محتويات
من جهود الدولة في تنمية الصناعة والتجارة :
- سن القوانين لضمان المنافسة العادلة
- إقامة المدن الصناعية
- دعم الصناعات غير النفطية
- إطلاق المشاريع القومية
سن القوانين لتسهيل الاستثمار وضمان التنافسية
- تعمل حكومة المملكة دائمًا على معالجة التحديات والمعوقات التي كانت تواجه المستثمرين في المجال الصناعي بالمملكة.
- وتحسين بيئة الاستثمار بالمملكة في القطاع الصناعي.
- واتخاذ اجراءات سريعة لضمان التنافسية العادلة بين المستثمرين في مجال الصناعة، من خلال سن قوانين وتشريعات مناسبة .
- أيضًا تعمل الحكومة على متابعة المؤشرات الاقتصادية لقطاع الصناعة بالمملكة، ومقارنتها دائمًا بالمؤشرات العالمية الدولية للتنافسية.
- كما تهدف رؤية المملكة 2030 لتحويل المملكة لقوة صناعية رائدة في العالم عبر تعظيم القيمة المضافة من قطاع التعدين وقطاع الطاقة والتركيز على تنويع الأثر الاقتصادي لتلك القطاعات المستهدفة واستدامة نمو تلك القطاعات وخلق بيئة استثمارية جاذبة بها. [1]
إقامة المدن الصناعية
- تمتلك المملكة اليوم أكثر من 40 مدينة صناعية مزودة بأفضل وأحدث التقنيات الصناعية، كما تعمل الحكومة على توطين العديد من الصناعات في تلك المدن مثل صناعة الأدوية حيث تسعى حكومة المملكة لتوطين تقنيات اللقاحات و”البلازما” و”الإنسولين” ونقل تقنياتها الكاملة إلى المملكة.
- وتستهدف المملكة إلى وصول عدد المصانع العاملة في المدن الصناعية بحلول عام 2035 إلى 36 ألف مصنع. [2]
- تعمل الدولة على رفع نسبة مشاركة القطاع الخاص في الاستثمار في المجال الصناعي بالمملكة لتصل إلى 65% من الناتج المحلي.
- أيضًا من مميزات تلك المدن أن الحكومة قد اختارت مواقعها بعناية بحيث تضمن أن خطط التنمية الصناعية الشاملة سوف تمتد فوائدها لكافة أنحاء المملكة، فكل
رفع الصادرات غير النفطية
أيضًا من أهم ركائز رؤية المملكة 2030 هي تنويع الاقتصاد وزيادة مشاركة الاقتصاد غير القائم على النفط في الإنتاج، ولذلك ركزت على دعم الصناعات التحويلية في المملكة، حتى يصل حجم الصادرات غير النفطية إلى حوالي 50% من الناتج القومي.
إطلاق البرامج القومية من أجل تنمية الصناعة والتجارة
- إن من ضمن ركائز رؤية المملكة 2030 هو زيادة حجم الصادرات السعودية غير النفطية، من خلال دعم الصناعات السعودية، وإطلاق المشاريع القومية للتشجيع على دعم الصناعة الوطنية، ومن أمثلة تلك المبادرات المبادرة التي تهدف إلى جعل مصطلح ” صنع في السعودية” هو الأساس للصناعة. [3]
- وجعل هذا المصطلح كهوية موحدة للصناعات ولصادرات المملكة، وبالفعل وصلت الصادرات السعودية غير النفطية إلى 178 دولة ، بما فيها دول مجموعة العشرين، ومازالت الحكومة تستهدف زيادة حجم الصادرات التي تحمل علامة ” صنع في السعودية.
- أيضًا أطلقت حكومة المملكة مؤخرًا عدد كبير من المبادرات والبرامج الحكومية لدعم التجارة الخارجية في المملكة، مثل اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول.
الصادرات والواردات في المملكة
الصادرات: إن النفط ومشتقاته هو من أبرز صادرات المملكة، كذلك الصناعات المرتبطة به مثل صناعة البتروكيماويات، كذلك تعد التمور من أهم صادرات المملكة.
الواردات: تتنوع واردات المملكة لتشمل السيارات والمعدات الثقيلة، والأجهزة الكهربائية بأنواعها والمنتجات الغذائية النباتية والحيوانية الأدوية والعطور
الميزان التجاري: الميزان التجاري هو الفرق بين قيمة صادرات أي دولة وقيمة وارداتها، وتحرص جميع الدول على أن تكون قيمة صادراتها أكبر من قيمة وارداتها، ليصب الميزان التجاري في مصلحتها.
التبادل التجاري: يقصد به العلاقات التجارية بين الدول في استيراد السلع وتصديرها، وتحرص المملكة على إقامة علاقات تجارية مع كافة دول العالم
الصناعة والتجارة في المملكة
التجارة في المملكة
التجارة هي تبادل المنتجات الاقتصادية عن طريق البيع والشراء داخل نفس الدولة أو بين الدول.
وقد عرف سكان شبه الجزيرة العربية التجارة منذ آلاف السنين، وكانت من المهن الأساسية لكسب العيش في الجزيرة العربية، وقد ساعد الموقع الجغرافي للمملكة على ذلك.
كما ساهم موسم الحج في ازدهار التجارة بالمنطقة، حيث كانت الأسواق تقام خلال موسم الحج حيث كان العرب يفدون إلى مكة من كافة المناطق، وكانت البضائع من المختلفة والتي ترد من دول العالم القديم المختلفة تباع في تلك الأسواق.
وكانت الرحلات التجارية تخرج من شبه الجزيرة العربية مرتين في العام إلى الشام صيفًا واليمن في الشتاء، وقد ذكر الله عز وجل هاتين الرحلتين في القرآن الكريم، في سورة قريش.
كما أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اشتهر بأنه كان يعمل بالتجارة، وكان صلى الله عليه والسلام من أمهر التجار.
وتشمل التجارة في المملكة نوعين من التبادل التجاري، وهما:
- التجارة الداخلية: وهي تبادل السلع سواء محلية الصنع أو المستوردة داخل الدولة.
- التجارة الخارجية: وهي تبادل السلع مع الدول الأخرى خارج حدود المملكة.
الصناعة في المملكة
كان الناس في شبه الجزيرة العربية يشتغلون بالصناعة منذ آلاف السنين، حيث كانوا يصنعون الآلات التي يستخدمونها بأيديهم.
وقد ظلت الصناعة على تلك الحال حتى وقت قريب، حيث تطورت الصناعة في المملكة بشكل كبير ووصلت لمراحل متقدمة، بحيث تحول الاقتصاد في المملكة لاقتصاد صناعي.
وقد ساعد امتلاك المملكة العربية السعودية للكثير من مقومات الصناعة على تطور الصناعة في المملكة خلال العقود الأخيرة، ومن تلك المقومات:
- امتلاك المواد الخام
- امتلاك رأس المال
- امتلاك مصادر الطاقة
- الموارد البشرية
- الطرق والمواصلات
- الأسواق
ومع ذلك تواجه الصناعة في المملكة عدة تحديات منها:
- ارتفاع حدة المنافسة العالمية
- تجاهل بعض المصانع لمقاييس مراقبة الجودة العالمية وهذا يقلل من تنافسيتها العالمية.
- عزوف بعض شباب المملكة عن المشاركة في الوظائف الصناعية

