ماذا يستحسن للكاتب أن يستخدم عندما تكثر التفصيلات وتفريعاتها

كتابة: زهيرة خالد آخر تحديث: 18 ديسمبر 2022 , 19:01

يستحسن للكاتب عندما تكثر التفصيلات وتفريعاتها أن يستخدم:

  • التعداد .
  • العناوين الفرعية .

ويعد التعداد والعناوين الجانبية من أعراف الكتابة الأساسية، وأعراف الكتابة هي القواعد المنظمة والمتبعة التي يلتزم بها كل كاتب عند كتابة المقال، فهي قواعد منظمة لهذا المقال وترتيبه وتنسيقه وبدونها فهذا المقال عبارة عن كلمات متراصة بجانب بعضها البعض، لا تعطي معنى قين حتى وإن كثرت.

كما يساعد اتباع أعراف الكتابة في سهولة توصيل المعلومة عن طريق المقال وسهولة نقده ومراجعته من قِبل النقاد، وسهولة كتابته أيضًا لأنك لا تحتاج إلى الكثير من الجهد لتوضيح وتفصيل المعلومة كلمة كلمة، بل تكتفي بالتعداد الذي يشمل عموم الموضوع والمقال، ثم تتجه لسرد تفاصيل كل نقطة على حدى بلا إجهاد للكاتب أو للقارئ الذي بدون التعداد والتنسيق يصبح كالذي يبحث عن إبرة في كومة قش.

كذلك هو يبحث عن معلومة محددة وسط مقال طويل غير مرتب وغير منظم يحتاج منه إلى قرائته بأكمله حتى يستطيع استخراج المعلومة التي تهمه، فترتيب المقال وتنسيقه ووضع التعداد سواء كان رقمي أو نقطي ووضع العناوين الفرعية التي تساعد في معرفة محتويات المقال وعناصره الرئيسية ككل يساعد على جذب القارئ والعميل للموقع، ويضمن لك رجوعه مرة أخرى إلى مقالاتك أو موقعك لأنك المقال قد وفى حاجته وبزيادة في وقت قصير، ومما يستحسن للكاتب أن يستخدم عندما تكثر التفصيلات وتفريعاتها هو :

التعداد: هو أداة بلاغية يستخدمها الكاتب عند سرد العناصر، أو تسلسل الأحداث، أو أهم العناوين التي ستأتي في المقال حتى يعلم القارئ إن كان غرضه في هذا المقال أم لا من بدايته، ويفضل أن يكون التعداد في بداية المقال أو الرسالة أو السرد الذي يُبدع فيه الكاتب.

العناوين الفرعية: هي عنوان صغير تحت العنوان الرئيسي ويعتبر العنوان الفرعي الداعم للعنوان الرئيسي، فالعنوان الرئيسي يعمل على جذب القارئ أو إثارة فضوله لكن الفرعي يعمل على سرد الحقائق واستجلاب القارئ لتكملة باقي المعلومات والمقال، وتعد العناوين الفرعية هامة لأنها تعمل على تحسين محركات البحث حيث تحتوي العناوين الفرعية على الكلمات المفتاحية. [3]

أنواع التعداد

  • التعداد الرقمي.
  • التعداد النقطي.

التعداد الرقمي: يُستخدم عند الإشارة إلى تسلسل الأحداث، أو التسلسل الزمني للحدث، أو الأهمية فنستخدم التعداد الرقمي مثل: (1,2,3,4,5) أو (أ, ب, ج)، فاستخدام الأرقام يعبر عن شيئين: التسلسل أو الأولوية، مثال: إذا كان المقال يتكلم عن خطوات صنع الكيكة فيُكتب هكذا

هكذا أنت لا تستطيع أن تحيد أو أن تبدأ بخطوة قبل خطوة فأنت تتبع تسلسل الخطوات بأرقامها، عكس إذا كان التعداد نقطي هكذا: – يسخن الفرن جيدًا. -يتم خلط البيض مع الفانيليا. فأنت لك الحق في البدء بأي خطوة تريد ولا تلتزم بترتيب الخطوات، فهذه هي فائدة التعداد الرقمي هو التزام بتسلسل الأحداث أو الخطوات، أو معرفة الأولويات للخطوة أو الطلبات المكتوبة أمامنا. [1]

التعداد النقطي: وهو يستخدم عند التعبيرعن أحداث غير متسلسلة ولا يلزمها الترتيب، ,وغالبًا ما تستخدم بشكل شائع لإعطاء التعليمات، معرفة الميزات والفوائد، ويتم التعبير عن التعداد النقطي بنقاط أو مسافات الكمبيوتر مثل: (-)، ويساعد التعداد النقطي في جذب

  1. يسخن الفرن جيدًا.
  2. يتم خلط البيض مع الفانيليا.
  3. تتم إضافة السكر.

الانتباه والتواصل سريعًا مع القارئ حيث يحدد إن كان مقالك يحتوي على العناصر التي تعد ذات أهمية بالنسبة له وبناءًا على ذلك سيتخذ قرار بقراءة مقالك، بعكس إن كان غير منظم وبلا عناصر محددة فقد يحيد القارئ عن مقالك ويبحث عن آخر.

كذلك التعداد النقطي هام لأنه ينقل المعلومات للعميل أو القارئ بسرعة فبذلك تتحقق استفادة العميل فإن كان العنصر الهام له هو العنصر الثالث فسوف يأخذ طريقه إلى العنصر الثالث مباشرةً ويبحث عن ضآلته هناك، وبالتالي ستكون أنت الموقع أو الكاتب المختار عند بحث هذا القارئ مرة أخرى، كذلك التعداد يعمل على تلخيص المقال للكاتب. 

عند استخدامك للتعداد عليك أن تجعله قصير وموجز فهذا هو المفتاح، الإيجاز في كلمات التعداد هو المفتاح، وتأكد من التعبير بوضوح وفائدة مع الإيجاز، وهكذا تعتبر النقاط النقطية أو التعداد النقطي وسيلة ناجحة لتبسيط الفكرة وإثارة الفضول. [1] [2]

قواعد للكاتب من أجل كتابة مقال جيد

  • الفقرة الافتتاحية.
  • تقسيم المقال.
  • الجمل الافتتاحية.
  • توضيح المصطلحات.
  • عدم استخدام المرادفات كثيرًا.
  • استخدام الضمائر.

بما أننا تطرقنا للكتابة والكاتب وتفريعات وتفصيلات الكتابة وكيف يكون تصرف الكاتب حينها من ترتيبه للمقال بتعداد وعناوين جانبية توضح مقصده من المقال، فسنأخذك في جولة لمعرفة ما هي قواعد كتابة المقال الجيد حتى يظهر في محركات البحث وينال إعجاب القارئ ليعود مرة أخرى للمدونة أو للكاتب، وكذلك يجب عليك مراعاة الجمهور المستهدف من كتابة المقال حتى تتكلم بلغته وصوته وتعبر عن مشكلته وتستطيع حلها من خلال مقالك، فاستهداف الفئة هام جدًا في وصول مقالك لمن يبغاه.

الفقرة الافتتاحية: يجب أن تصف الفقرة الافتتاحية ما يتكلم عنه المقال بوضوح، فيجب عرض المشكلة التي سيتكلم عنها المقال وكيفية حلها، وبذلك سيعرف القارئ ما سيقرأه وبماذا سيستفيد منه والمعلومات التي سيخرج بها من هذا المقال 

تقسيم المقال: قسم مقالك إلى عناوين فرعية تعبر عن العنوان الرئيسي، وقدم هذه الموضوعات في الفقرة الافتتاحية للمقال حيث يتم تنظيم المعلومات على أن يأتي ذكرها بعد ذلك في شرح المقال، فيعلم القارئ عن ماذا يتكلم المقال وفيما سيتكلم ويسرد التفاصيل.

الجمل الافتتاحية: ابدأ شرح العناصر بجمل افتتاحية تعبر عن الآتي بعدها، لا تجعلها غامضة بل افتتح بها ما تود شرحه أو التكلم عنه، ثم اسرد ما تبقى من تفاصيل بشكل منظم ومرتب، افصل بين الجمل الكبيرة والطويلة وقسمها على فقرات تحت نفس البند، تجنب الجمل الركيكة والضعيفة.

توضيح المصطلحات: نحن نكتب لزيادة وإثراء معلومات الناس، فاشرح المصطلحات ووضحها بشكل مناسب، لا تفترض أن القارئ يعلم ما تكتب عنه وإلا لما كتبت في الأصل!، افترض دائمًا أن القارئ يعلم أقل منك، فاستفيض في شرح وتوضيح المصطلحات.

عدم استخدام المرادفات كثيرًا: عند تحدثك عن مفهوم معين قد تعرفه لأول مرة في مقالك فتستخدم بعض المرادفات، فمثلًا إذا تكلمت عن التأثير فقد تشرح في تعريفه وتضيف كلمة مشاعر أو عواطف، وهذا يكون في التعريف الأول فقط ثم بعد ذلك يجب عليك استخدام كلمة واحدة فقط في تكملة المقال، حتى لا يتشتت القارئ بين أنك كل فقرة تستخدم كلمة مختلفة فتفقد الارتباط في مقالك ويكون مفكك وغير مفهوم.

استخدام الضمائر: استخدامك للضمائر مثل: هذا، هؤلاء، ذاك للإشارة إلى الموضوع الرئيسي أو كلمة محددة قد يجعل مقصدك غير واضح ويحتاج القارئ للتفكير أكثر من مرة لفهم مرادك وعلى ماذا يعود هذا الضمير، خصوصًا إذا تم استخدامه بشكل متكرر وبلا مبالاة فالأفضل أن تكون مكررًا على أن تكون غير مفهوم، أشر إلى ما تتكلم عنه بوضوح حتى يفهمك القارئ بسهولة. [4]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى