محتويات
الوقت كالنقود نستخدمه لقضاء الحاجات لذلك علينا الاستفادة منه
لا أحد يستطيع إنكار أهمية الوقت في حياتنا، ولعل جملة بيل جيتس الشهيرة في إحدى مقابلاته التلفزيونية هي أنَّ ” الوقت هو السلعة الوحيدة التي لا يمكنه شرائها، بالرغم من امتلاكه لمليارات الدولارات”، حيثُ يتطلّب منه الأمر لجدولة روتينه اليومي بدقة، حتى ينتهي من عمله.
يعكس استخدام الفرد للوقت دائمًا معدّل أولوياته، فالوقت مهم للغاية لكل شخص في أنحاء العالم، ومعرفة كيفية إدارته تساعد في زيادة الكفاءة بشكل عام، لهذا السبب فإنَّ مقولة الوقت كالنقود يُستخدم لقضاء حاجتنا وأولوياتنا عبارة صحيحة جدًا.
كيفية استغلال الوقت
- تتبع وقتك لمدة أسبوع على الأقل.
- حدد العادات السيئة وتخلص منها.
- نظّم مساحة العمل الخاصة بك.
- ضع قائمة بالأهداف التي تريد تحقيقها.
- استخدم التقويم والجدول الزمني للتخطيط.
- صنِّف المهام على أساس أهميتها.
- حافظ على تركيزك في الوقت الحالي.
- خذ فترات راحة متكررة.
تتبع وقتك لمدة أسبوع على الأقل: يجب عليك التركيز فيما يُستهلك وقتك يوميًا، منذ لحظة استيقاظك، حتى تستطيع استغلال وقتك بفعّالية، والتخلي عن عاداتك التي تُهدر فيها وقتك.
ولكن كن صادقًا مع نفسك حتى تتمكّن من تغير روتينك إلى الأفضل، على سبيل المثال إذا أمضيت 30 دقيقة من وقتك في لعبتك المفضّلة على هاتفك، يجب تدوين هذا الأمر.
حدد العادات السيئة وتخلص منها: قد يكون لديك بعض العادات السيئة التي تُهدر فيها وقتك، لذا عليك معرفة وتدوين كل ما تقوم به خلال يومك، للتخلّص من إهدار الوقت واستغلاله فيما هو أكثر نفعًا.
مثلاً قد تُهدر وقتك في فتح هاتفك، للرد على الرسائل النصيَّة لديك، مما يستغرق منك بعض الوقت، خاصةً إذا كنت تُكرر تلك الحركة أكثر من مرة في يومك، لذا حاول في هذه الحالة ترك هاتفك بعيدًا عنك.
نظّم مساحة العمل الخاصة بك: مع تنظيم مكان العمل أو المكان المُخصص للمذاكرة، ستتمكن من التخلّص من الفوضى، والتي قد تتسبب في انشغالك، وضياع وقتك للبحث عن أشيائك الضرورية وسط هذه الفوضى.
ضع قائمة بالأهداف التي تريد تحقيقها: قم بوضع من 3 لـ 5 أهداف بسيطة تستطيع تحقيقها، سواء كانت أهدافك تخص العمل أو المذاكرة، كذلك يمكنك التفكير في الأمور التي توّد تحسينها أو تطويرها.
يجب أيضًا أن تكون أهم أهدافك في أول القائمة، وبمجرد تحقيق الأهداف التي قمت بتسجيلها، سيكون هذا حافزًا لك للمضي قدمًا، وتحقيق الأفضل وتطوير مستواك.
استخدم التقويم والجدول الزمني للتخطيط: أضف علامة معيّنة على المهام المطلوب تحقيقها في التقويم والجدول الزمني للتخطيط اليومي، حيثُ يساعدك التقويم في معرفة التاريخ والوقت المحدد لكل مهمة مطلوبة.
يمكنك جمع المهام المتشابهة معًا في الجدول حتى لا تُشتت عقلك، مثلاً قم بتخصيص نصف ساعة صباحًا، وبعد الظهر لقراءة رسائل البريد الإلكتروني، والرد عليها.
صنِّف المهام على أساس أهميتها: الطريقة الأفضل في استغلال وقتك هي تصنيف المهام لديك من الأكثر أهمية إلى المهم، مع وضع المهام العاجلة أولاً، ولكن إذا كانت لديك مهمة عاجلة ولكنها ليست بالأهمية الكافية، فيمكنك إنجازها بعد المهام العاجلة والمهمة.
حافظ على تركيزك في الوقت الحالي: حاول جاهدًا ألا يتشتت انتباهك، واجمع كل تركيزك فيما تفعله فقط، ستُمكّنك هذه الطريقة من إنجاز المهام لديك بشكلٍ أكثر كفاءة وسرعة، فضلاً عن شعورك بالتحفيز لأنّك قد التزمت بالخطة تمامًا، وأنجزت عملك.
خذ فترات راحة متكررة: إذا كان من الممكن أن تأخذ بضع دقائق للاستراحة، فهذه الطريقة جيدة في استغلال وقتك، حيثُ يُنصح بالاستراحة لمدة 15 إلى 20 دقيقة كل ساعة، وذلك لجمع تركيزك واستعادة نشاطك مرة أخرى.[1]
أهمية الوقت
- يلعب الوقت دورًا هامًا في ترسيخ علاقات قوية بين الأشخاص، وبناء علاقات صحيَّة مع الأحباء، لذا يجب استثمار الكثير من وقتك مع الأهل والأصدقاء.
- يساعد استثمار الوقت في بناء مهاراتك، وتطويرها وتحسينها بشكل أفضل.
- يُحقق الوقت دافعًا للنجاح، للحصول على مراتب دراسيَّة عُليا.
- يضمن الوقت مزيدًا من الكفاءة، والإنتاجية، فضلاً عن زيادة خبراتك العمليّة.
- يساعدك الوقت أيضًا على تخفيف عبء العملء وزيادة جودته.
- استغلال الوقت وإدارته بشكل صحيح، يُحقق لك إنجاز العديد من المهام في مدة قليلة.
- تنظيم الوقت يمنحك شعورًا بالرضا عن روتين يومك.[2]
تنظيم الوقت
يُعرف تنظيم الوقت بعملية تخطيط الوقت، والتحكُّم في مقداره الخاص لإنجاز المهام اليومية المطلوبة.
لا أعتقد أنّه يوجد شيء أهم من تنظيم الوقت، وكيفية إدارته جيدًا، ولا يمكنك أن تشعر بأهمية ذلك إلا عند تنظيم وقتك، واكتشاف الفرق بين فوائد تنظيم الوقت وسلبيات إهداره، إذ يضمن لك استغلاله مزيدًا من الإنتاجية والكفاءة في مدة زمنية أقصر، إلى جانب خفض نسبة توترك وضمان نجاحك الوظيفي.
خطوات تنظيم الوقت
- تحديد أهدافك بشكل صحيح.
- إعطاء الأولوية للأهداف الأهم.
- تعيين مدة زمنية لإنجاز المهمة.
- أخذ الاستراحة الكافية بين المهام.
- تنظيم نفسك.
- التفكير والتخطيط في المستقبل.
يمكنك تنظيم وقتك واستغلاله، كما ذكرنا في السطور السابقة عن كيفية استغلال وقتك، حيثُ تساعدك تلك الخطوات في تحقيق أكبر قدر ممكن من المهام اليومية، وبشكل احترافي ومُتقن للغاية.
وذلك في معدل زمني قصير، مع ضمان بضع ساعات لأنشطتك الترفيهية، لتشعر حينها بالتحفيز والتنظيم، وشعورًا بالرضا لا يُضاهى.[3]
تنظيم الوقت اليومي للطالب
- صمم جدولاً أسبوعيًا.
- استخدم الأجندة.
- حدد الهدف من كل مهمة دراسية.
- أبدا بحل الواجبات مبكرًا.
- احصل على 8 لـ 10 ساعات من النوم.
يمكنك تنظيم وقتك كطالب بنفس خطوات إدارة الوقت، مع بعض الإضافات البسيطة وتشمل الآتي:
صمم جدولاً أسبوعيًا: حيثُ يساعدك في تنظيم مهامك العاجلة والمهمة، مع تخصيص الوقت والتاريخ لكل نشاط مدرسي.

استخدم الأجندة: قم بتدوين ملاحظاتك وأهدافك في الأجندة الدراسية الخاصة بك، مع تخصيص وقت الأنشطة الترفيهية لديك.
حدد الهدف من كل مهمة دراسية: على سبيل المثال تحديد كمّ الصفحات المراد إنجازها، والواجبات المدرسية المطلوب حلها.
أبدا بحل الواجبات مبكرًا: لا يجب إهمال المهام لليوم التالي، حتى لا تتراكم عليك الواجبات ويتشتت ذهنك، وتقل مهارتك وكفاءتك الدراسية.
احصل على 8 لـ 10 ساعات من النوم: لا بد من الحصول على قسط كافٍ من النوم، حتى يكون تركيزك واستيعابك للدراسة حاضرًا.[4]
سلبيات عدم تنظيم الوقت
- ضياع الوقت.
- ضعف سير العمل.
- فقدان السيطرة.
- تدنّي جودة العمل.
- اكتساب سمعة سيئة.
ضياع الوقت: بالتأكيد سيكون الانطباع الأول عن عدم تنظيم الوقت، هو إهدار الوقت وضياعه بشكل مؤذي، وقد تتسبب في ذلك نتيجة انشغالك الدائم في هاتفك، والرد على محادثات أصدقاءك، وتصفّح مواقع التواصل، مما يضمن لك فشل تنظيم وقتك وتشتتك الدائم.
ضعف سير العمل: لن يكون لديك القدرة على تحقيق أهداف العمل المطلوبة، وبالتالي ستقل مستويات الكفاءة، وتتأثر حركة سير العمل بشكلٍ سلبي، ما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية.
فقدان السيطرة: قد تشعر بفقدان السيطرة على أداء المهام المطلوبة منك، ما يؤدي إلى التشتت الذهني، وارتفاع مستويات التوتر والقلق.
تدنّي جودة العمل: عادةً ما يؤدي سوء إدارة الوقت إلى تدنِّي جودة عملك، إذ يجعلك مضطرًا إلى إنجاز المهام بشكل سريع في اللحظات الأخيرة، وبالتالي يفقد العمل الجودة المطلوبة.
اكتساب سمعة سيئة: سيأخذ صاحب العمل فكرة سيئة وانطباع دائم عن سلوكك في العمل، وتأخيرك للمهام، بل واستكمال المهام دون جودة، مما يؤثر على سمعتك بالعمل، وقد يصل الأمر إلى فصلك عن منظومة العمل.[3]
تطبيقات مفيدة تسهل خطوات تنظيم الوقت للطالب
- تطبيق Rescue Time.
- تطبيق Trello.
يمكنك تحميل تلك التطبيقات مجانًا، لمساعدتك في تنظيم وإدارة وقتك بسهولة، فقط اضغط على الروابط التالية التحميل، “تطبيق Rescue Time” “تطبيق Trello“.

