محتويات
الترشيد مصطلح يعني حماية الموارد ويكون ب
الترشيد يتم بتقليل استهلاك المواد .
الموارد الطبيعية من أكثر الموارد التي يستخدمها الإنسان من قديم الأزل لأنها موارد متوفرة بسهولة دون البحث عنها بطريقة مضنية حتى نستطيع استخدامها، بل يمكن استخراجها واستخدامها بسهولة ورغم التنوع الهائل حاليًّا في الموارد بسبب التقدم الذي يسود العالم، فإن الإنسان مستمر في استخدام الموارد الطبيعية دون الالتفات إلى أنها مواد سهلة النفاذ ومواد غير متجددة.
إن الاستخدام المتهور للموارد الطبيعية يسبب الكثير من التلوث والكثير من المشاكل البيئية المختلفة مثل الاحتباس الحراري الذي نتج عن استخدام الوقود الأحفوري بطريقة سيئة مما أدى لتصاعد الكثير من الأبخرة السيئة والتي أدت لهذه المشكلة العويصة التي التفت الإنسان إليها مؤخرًا فقط حينما شعر بالتهديد، فتوجه الإنسان قليلًا لبعض الطاقات المتجددة مثل الرياح والشمس، لأنه يضمن أن هذه الأشياء متجددة بشكل دائم، كما أنها لا تسبب أي ملوثات للبيئة وحتى لو استهلكها الإنسان لن تنفذ.
الموارد الطبيعية هي تلك الموارد التي يمكن العثور عليها بحرية في الطبيعية، وهي مهمة للغاية بالنسبة للكائنات الحية لأن الإنسان لا يشارك في توليدها أو إنتاجها بل هي موجودة دون عناء من الإنسان، فالموارد الطبيعية هي أساس عيش الكائنات الحية على الأرض، حيث أن هذه الموارد الطبيعية عبارة عن الأراضي والصخور والغابات، والمياه والوقود الأحفوري والحيوانات والمعادن وأشعة الشمس وكذلك الهواء.
الإنسان يعتمد على هذه الأشياء بشكل كامل ولا يعتمد عليها مفردة بل هناك أشياء مركبة ويمكن استخدام موردين لإنتاج منتج آخر مختلف تمامًا في ماهيته عن الموردين، فنحن نحصل على الطاقة من الرياح ونحصل على الكهرباء والطاقة الأخرى من الفحم، كما توفر الغابات للإنسان الورق والخشب والأدوية، لذلك هذه الموارد مهمة بشكل لا يتصوره الإنسان لذلك يجب الحفاظ عليها وحتى يستطيع الإنسان الحفاظ عليها يجب أن يقلل من استهلاكه لهذه الموارد والاعتماد بشكل أكبر على الموارد المتجددة.[1][2]
كيفية الحفاظ على الموارد الطبيعية
- الحفاظ على المياه.
- إعادة الاستخدام والتدوير.
- البدء بحملات توعية.
- الحفاظ على الطاقة.
دائمًا ما يفكر الإنسان في المستقبل لنفسه وأولاده، أي على المستوى الشخصي، ولكن هل فكر أحد يوم في مستقبل أبنائه وأبناء وكنه والعالم بالنسبة للموارد الطبيعية العامة، أم تعود الإنسان على وجودها فلم يعد يفكر فيها أبدًا رغم أن هذه الموارد مهمة جدًّا ولكن تغيب عن عقل الإنسان فكرة أن هذه الموارد غير متجددة، فإذا نفذت هذه الموارد فقد لا يجد أبناؤك وأحفادك ما يقويهم على العيش من ماء وهواء وطاقة وما إلى ذلك، لذلك نحن بحاجة لتقليل الموارد لحماية البشرية وبيئة الأرض، والحفاظ عليها سيأتي بالمحهودات الفردية قبل أن تكون قرارات حكومات، وللحفاظ عليها يجب أن تعرف طرق الترشيد على حدة:
الحفاظ على المياه: من المعروف أن نسبة المياه العذبة على سطح الأرض نسبة قليلة جدًّا قد تصل ل 3% من نسبة المياه الموجودة، وتحتل المحيطات النسبة الأكبر وهذا ليس في صالح الإنسان لأن المحيطات والبحار مياهها مالحة، لذلك يدرك كل إنسان أن المياه قد تنفذ في أي وقت دون أن ندري ولا يمكن أن تتوفر المياه للأجيال القادمة وهذا شيء خطير لأن المياه هي سر الحياة وبدونها لا نستطيع العيش، ورغم هذا فالماء على أهميته ليس لهذه الوفرة، ومن المؤسف بجانب قلته أن العالم كله تقريبًا يواجه أزمة مياه في مناطق مختلفة لذلك أصبح الحفاظ على المياه حاجة الساعة.
يمكن إحداث التغيير من عندك، و الحفاظ على المياه من خلال تغيير العادات اليومية، فيمكنك أثناء تنظيف الأسنان أو غسل الأواني أن تستخدم كمية قليلة من المياه، وكذلك عند ري حديقتك حيث يمكنك بكل سهولة عدم إهدار المياه فما لا يستحق، فالتغيير عادة يبدأ من الأفراد لأن جهود الأفراد مجتمعة والتي تحدث تغيير هي في الأصل جهود أفراد.
إعادة الاستخدام والتدوير: نقص الموارد يأتي من كثرة الاستخدام فالعالم واسع والناس يستخدمون كل يوم الكثير من الموارد الطبيعية والتي قد تنفذ في أي وقت، لذلك من الحلول إعادة استخدام وتدوير الأشياء فيمكنك استخدام الكتب الإلكترونية بدلًا من الكتب الورقية حيث يمكنك أن تعتمد أسلوب حياة بلا أوراق، فهذا سيوفر الأخشاب من جانب ويحافظ على البيئة من جانب آخر، فحاول أن تعتمد الوسيلة الإلكترونية كأسلوب حياة.
يمكن أن تعيد استخدام الصناديق الكرتونية لتخزين الأشياء، ويمكن أيضًا إعادة تدوير المنتجات البلاستيكية لتقليل استخدام البلاستيك، فالبلاستيك من المواد الضارة بصحة الإنسان وتسبب التلوث المائي والهوائي، لذلك يمكن استبدالها بأكياس قماش فهي أقل ضررًا على البيئة.
البدء بحملات توعية: الناس في حاجة لمن يبذل جهدًا لهم ليعرفهم الأشياء الواجبة عليهم تجاه بيئتهم لأن التغييرات لا تبدأ إلا بتغيير سلوك الأفراد، والتغييرات الفردية ستؤدي إلى تقليل استخدام الموارد الطبيعية، يمكنك بمساعدة مجموعة من الأصدقاء أن تعمل حملات لتوعية الناس بأهمية الحفاظ على الموارد من خلال الحديث عن الطرق اللازمة لذلك وتشجيع الأسرة والأصدقاء والزملاء في الدراسة أو العمل على القيام بنفس الأشياء.
من الأشياء التي ستساعد في توعية الناس أن تطوع لإدارة أو العمل في برامج إعادة التدوير في العمل أو تنظيم مقايضة الكتب وتبادل الملابس في المدارس المحلية، ومن خلال هذا يمكنك الحديث عن تجربتك مع كل الناس سيعرفون ويتشجعون للأشياء المتماثلة، كما يمكنك الحديث مع أسرتك وأطفالك عن الموارد والمحافظة عليها والطرق المؤدية لذلك.[1][2][3]
طرق الحفاظ على الطاقة
- ضبط السلوكيات اليومية.
- استبدال المصابيح الكهربائية.
- استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة.
من المعروف أن أغلب الطاقة التي نستخدمها تأتي عن طريق حرق الوقود الأحفوري مثل البترول والفحم، والوقود الأحفوري من الموارد الطبيعية التي قد تنفذ، لذلك عندما نبدأ في تطبيق استراتيجيات للحفاظ على الطاقة سنوفر الوقود الأحفوري وسنوفر مصادر طاقة للأجيال القادمة، كما سنحد من تلوث الهواء، ومن استراتيجيات الحفاظ على الطاقة باستخدام الجهود الفردية:
ضبط السلوكيات اليومية: الجهود الفردية وضبط السلوكيات اليومية حينما تتجمع سنجد أن الطاقة قد وفرت بشكل كبير، ويمكن القيام بهذا من خلال أشياء بسيطة يمكنك فعلها مثل إطفاء الأنوار بعد الاستخدام والأجهزة التي لا تحتاج إليها، واستبدال ما يمكن استبداله من الأجهزة بأداء الوظائف يدويًّا، لذلك الامر لا يحتاج أي شيء بل مجهود بسيط فقط.
استبدال المصابيح الكهربائية: تستهلك المصابيح المستخدمة في أغلب المنازل الكثير من الطاقة لذلك يجب استبدالها بمصابيح موفرة للطاقة مثل استخدام مصابيح الهالوجين المتوهجة ومصابيح الصمام الثنائي وكذلك مصابيح الفلورسنت المدمجة ومصابيح الليد، وهذه المصابيح بلا شك تستهلك طاقة أقل من المصابيح العادية رغم أنها أغلى ثمنًا ولكنها في المقابل أطول عمرًا.
استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة: هناك شيء يسمى الطاقة الوهمية أو الطاقة الاحتياطية وهي الطاقة أو الكهرباء التي تستخدمها الإلكترونيات عند إيقاف تشغيلها أو عند وضعها في موضع الاستعداد، وهذه الطاقة رغم أن القليل فقط الذي يلتفت إليها تكلف الأسر الكثير من المال في حين أن هذه الطاقة ليست مستخدمة أصلًا، لذلك يمكن للناس أن يستخدموا شرائط الطاقة الذكية فهي تخلصهم من الأحمال الوهمية حيث توقف تشغيل الإلكترونيات عند إيقاف تشغيلها، هذا سيوفر الكثير من الطاقة والمال.[1][4]

