ما هو التكيف التركيبي ؟ .. وأمثلة عليها

ما هو التكيف التركيبي؟ .. وأمثلة عليها
0

التكيف التركيبي هو

تميز بعض الكائنات الحية ببعض الخصائص التي تساعدها على البقاء في بيئتها الطبيعية والتأقلم معها حتى في أقسى الظروف .

يعد التكيف التركيبي هو تميز بعض الكائنات الحية ببعض الخصائص التي تساعدها على البقاء في بيئتها الطبيعية والتأقلم معها حتى في أقسى الظروف، ومن بعض أمثلة التكيف التركيبي ما يلي:

  • امتلاك الزرافة رقبة طويلة كي تتمكن من تناول أوراق الأشجار العالية.
  • امتلاك الحيوانات القارضة مثل حيوان القندس أسنان مدببة وكبيرة تساعده أن يقضم الأخشاب.
  • احتواء جسم الحوت على طبقة من الدهون تحت جلده كي تحميه من البرد.
  • تمتع بعض الطيور ببصر قوي حاد ومخالب حادة تمكنهم من افتراس الكائنات الحية وحصولها على الطعام.
  • السحلية الشائكة والتي تسمى بالشيطان الشائك وهي نوع من السحالي الصحراوية التي توجد بصحراء أستراليا، نجد أن جسم تلك السحلية مغطي بأشياء شائكة تشبه المسامير التي تعمل على امتصاص الماء من أي شئ تتلامس معه، كما تساعدها تلك المسامير على حمايتها من الحيوانات المفترسة، وبالتالي فإن وجود تلك المسامير الشائكة في جسمها يساعدها على البقاء والتكيف على العيش في بيئتها الصحراوية.
  • الطيور المفترسة مثل الصقر، الذي يمتلك مخالب حادة للإمساك بفريسته ولديه منقار قوي لتمزيقها، وكذلك أرجل الطيور المائية مثل البط تكون مكشوفة لتساعدها على السباحة، وتتمتع بمناقير عريضة لمساعدتها على تصفية الطعام من الماء.

لن يقتصر التكيف التركيبي على الحيوانات فقط ولكنه موجود في النباتات، حيث أن معظم النباتات تقوم بعملية التمثيل الضوئي لإنتاج طعامها بنفسها باستخدام ثاني أكسيد الكربون من الهواء الجوي والماء والأملاح المعدنية من التربة وكل هذا فيروجود الضوء. [1]

من أمثلة التكيف التركيبي

  • التكيف السلوكي.
  • التكيف الوظيفي.
  • التكيف الهيكلي.

التكيف السلوكي: وهو سلوك معين يؤديه الكائن الحي مما يجعله مناسبًا تمامًا للتكيف مع بيئته، ويشير التطور السلوكي إلى تطوير الحيوان لسلوك معين مع مرور الوقت من أجل حصوله على فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة، ويكون نتيجة ذلك التكيف السلوكي تكاثر تلك الكائنات الحية ونموها.

ومن أمثلة التطور السلوكي البيات الشتوي لبعض الكائنات الحية مثل الخفافيش والغرير، حيث تخضع تلك الكائنات لعملية البيات الشتوي طوال أشهر الشتاء الباردة، وفي خلال تلك الوقت من كل عام يتباطأ معدل ضربات قلبها، وتنخفض درجة حرارة جسمها وغالبًا ما يتحركون قليلًا جدًا عن المعتاد، فيمكنهم البقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء والحفاظ على مزيد من الطاقة لمحاربة درجات الحرارة المنخفضة.

مثال آخر على التطور السلوكي هو هجرة الحيوانات والطيور من مكان لآخر، فكثير من تلك الكائنات الحية يسافرون إلى أجزاء مختلفة من العالم خلال أوقات معينة من العام، وأوضح مثال على ذلك هو هجرة الطيور، حيث يخضع 40% من المجموع العالمي للطيور للهجرة بهدف البقاء على قيد الحياة.

كما تهاجر الحشرات أيضًا مثل فراشة الملك في أمريكا الشمالية، يطير منهم حوالي 100 مليون منهم لمسافة 5000 كيلو متر إلى المكسيك ويهربون من أشهر الشتاء، وبرغم ذلك فإن عمرها الافتراضي يكون قصير جدًا ويقوم نسلها برحلة العودة إلى أمريكا الشمالية عندما يعود الصيف.

نوع آخر من التطور السلوكي، هو العيش في مجموعات فهناك العديد من الكائنات الحية طورت سلوك عيشها في مجموعات أو مستعمرات من أجل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول، ومثال ذلك الأسود فهي تفضل أن تعيش في مجموعات، وكذلك البطريق يحب أن يعيش في مستعمرات.

ويساعد هذا السلوك على ردع الحيوانات المفترسة كما يتيح للحيوانات التي تحتاج للبحث عن طعامها فرصة الراحة من هذا البحث والاعتناء بنسلها بينما يذهب بقي أعضاء المجموعة للبحث عن الطعام، ومثال ذلك طائر البطريق، فهو يفضل التجمع مع بعضهم  في المستعمرات للشعور بالدفء خلال أشهر الشتاء الباردة، مما يزيد من فرص البقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء البارد. [2]

التكيف الوظيفي: هو عملية بيولوجية تحدث بداخل الكائن الحي تجعله يتأقلم مع بيئته بشكل أفضل، من أهم وأبرز الأمثلة على التكيف الوظيفي هو إنتاج الأفاعي والعناكب للسم، التي تستخدمه تلك الكائنات الحية لقتل فريستها والدفاع عن نفسها.

التكيف الهيكلي: يعد التكيف الهيكلي هو اكتساب سمات فيزيائية تسمح له بمناسبة باقي الحيوانات وإعطائه فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة، ويكون ذلك على شكل تعديلات هيكلة في جسم الكائن الحي كالمخالب الحادة التي تساعدها على المسك بالفريسة وحفر الجحور، وعلى الحانب الآخر يحتمل أن يكون للفريسة تكيفات مماثلة من أي نوع، فبعض أنواع الفرائس يكون لها أعين على جانب الوجه تمكنها من رصد تلك الحيوانات المفترسة بكل سهولة. [3]

تكيف النباتات

تتكيف النبات مثل الحيوانات تمامًا لتبقى على قيد الحياة، ومثال ذلك تكيف النباتات في الصحاري، حيث أن طبيعة الصحاري تكون جافة وحارة جدًا ويصعب العيش فيها ورغم ذلك تتكيف بعض أنواع النباتات مع طبيعة الصحاري وتنمو وتزدهر بها، مثال ذلك الأشواك الموجودة بنبات الصبار والتي تمنعه من فقدان الماء الزائد وتساعده على الاحتفاظ بالسوائل بداخله، بعض النباتات الأخرى يكون لها جذور طويلة وعميقة تساعدها على امتصاص الماء من الأرض.

وكذلك تكيف النباتات في الغابات الاستوائية التي تكون عادة مليئة بالأشجار الكبيرة والطويلة، حيث تمنع تلك الأشجار الضخمة وصول ضوء الشمس إلى الأرض إضافة إلى أنها تمتص العناصر الغذائية من التربة وبذلك تتضرر النباتات الصغيرة، وفي مثل تلك الظروف تتسلق بعض النباتات أغصان الأشجار الأطول للحصول على ضوء الشمس.

وعندما تتساقط أوراق الأشجار الضخمة في فصل الخريف تبدأ النباتات الصغيرة في الازدهار بسبب وصول أشعة الشمس إليها، وتتكيف بعض الأنواع الأخرى من النباتات للإجراء عملية البناء الضوئي في الإضاءة المنخفضة للشمس.

بعض النباتات التي تعيش في النظام البيئي المائي مثل البحيرات والأنهار والبرك والمستنقعات تواجه العديد من المشاكل، وأكثرها شيوغًا هو انخفاض الأكسجين وكذلك انخفاض شدة الإضاءة ونقص المعادن والمغذيات، ويتم التغلب على ذلك بأن تطفو على سطح الماء من أجل إتمام عملية التمثيل الضوئي. [4]

تكيف النبات

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top