محتويات
من صفات المتطوع
- الأمانة .
- مُلتزم بالمواعيد.
- مُنظم.
- قادر على حل المشكلات.
- مُبدع.
- مُثابر.
- لديه مهارة القيادة.
- الاستقلال.
- التعاون.
مُلتزم بالمواعيد: من الضروري أن تكون –كمتطوع- ملتزمًا بالمواعيد وتدير وقتك بشكل جيد، فيجب أن تصل في مواعيدك المحددة، وهذه الصفة يدل على إحترام الغير وتُظهر للجميع أنك منظم وملتزم بالمواعيد وتتحمل المسؤوليات.
مُنظم: يجانب الإلتزان بالمواعيد يجب أن يكون المتطوع منظمًا وغير فوضوي، فيجب أن يكون زيه منظم ومتناسق وأن يكون مهتمًا بالتفاصيل.
قادر على حل المشكلات: قد تتعرض إلى بعض المشكلات أثناء تطوعك في أي عمل خيري، كنفاذ البضائع أو تغيب أغلب الموظفين عن العمل، ولذلك يجب أن تكون قادرًا على حل جميع المشكلات والتصرف الصحيح العقلاني بها.
مُبدع: الإبداع هو خاصية يعتمد عليها المتطوعون بشكل كبير؛ فغالبًا ما تكون الموارد محدودة أو غير متوفرة في المشاريع التي يقومون بها، ولذلك من الممكن أن يقوم المتطوعون بتقديم حلولًا للمشكلات التي تبدو أحيانًا مستعصية على الحل من خلال إبداعهم وأفكارهم فقط، فيجب أن يكون المتطوع قادر على تحسين المواقف من خلال منهجيات إبداعية لم يتم اقتراحها من قبل.
مُثابر: يجب أن يكون المتطوع مثابرًا ويمكنه تحمل الظروف الصعبة، فمن الممكن أن يتعرض لأيام بها مطر غزير أو برد قارس، فيجب عليه تحملها أثناء التطوع.
لديه مهارة القيادة: أفضل المتطوعين هم ذوي الشخيات القيادية؛ حيث أنهم هم الذين يحفزون ويلهمون أولئك الذين يعملون معهم في المشاريع المختلفة، كما أنهم الفرد الذي يعتمد عليه الموظفون والأشخاص الذين تتم مساعدتهم للحفاظ على إتمام المشروع التطوعي بسهولة ويسر.
الاستقلال: لا يحتاج المتطوع المتميز إلى أن يتم توجيهه باستمرار أثناء القيام مهامه، بل يمكنه العمل بشكل مستقل وإدارة وقته بعقلانية لضمان إنجاز جميع الأعمال حسب الحاجة، حيث نجد أن المتطوع المستقل يستطيع إكمال مسؤولياته دون مساعدة من المتطوعين أو الموظفين الآخرين ما لم يكن ذلك ضروريًا.
التعاون: دائمًا ما نجد أن التطوع في فريق عالي الأداء دائمًا أقوى من شخص واحد بمفرده، فيجب أن يدرك المتطوع الجيد ذلك وتصبح لديه القدرة على التعاون مع الآخرين لتحقيق أهدافهم معًا، كما يجب أن يحافظ على الموقف الإيجابي ويشجع أعضاء الفريق الآخرين.
الصفات الشخصية للمتطوع
- متواضع.
- صبور.
- شغوف.
- شجاع.
- عطوف.
- واثق بنفسه.
- مرن.
متواضع: بجانب أن يكون المتطوع واثقًا بنفسه، يجب أن يكون متواضعًا غير مغرور، فيجب أن يرفض التباهي بإنجازاته أو مهاراته التطوعيه، على الرغم من أنه قد يكون لديه الكثير ليقدمه، ولديه أيضًا الكثير لنتعلمه.
صبور: يجب أن يكون المتطوع صبورًا في المشاريع التطوعية خصوصًا التي تعاني من نقص في الكفاءة والتنظيم بسبب نقص القيادة أو الموارد، كما يجب أن يكون صبور عند العمل مع الأطفال أو كبار السن أو الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.
شغوف: المتطوع الجيد يقوم بالعمل المطلوب منه على أكمل وجه وبشغف كبير، حيث أن الشغف والدافع هو أحد أكبر المحددات لجودة المتطوع، فنجد أن المتطوع الذي يمتلك المزيد من الشغف له تأثير إضافي على مشروعهم، على العكس المتطوعين العاديين الذي يملكون القليل من الحافز.
شجاع: المتطوع الفعال دائمًا ما يكون شجاعًا، ويمكنه الخروج من منطقة الراحة الخاصة به ومواجهة تحديات يخجل منها الآخرون بسبب الخوف أو الانزعاج؛ فمثلًا نجد متطوعين يتطوعون في المستشفيات في البلدان التي تنتشر فيها الأمراض المعدية المميتة لمساعدة المرضي، كما نجد البعض الآخر يعمل مع اللاجئين والأيتام على الرغم من معرفة أن احتمال الارتباط العاطفي المرتفع.
عطوف: يجب أن يظهر المتطوع التعاطف والتفاهم مع الأشخاص والمنظمات التي يعمل معها، ويجب أن يرحب بجميع الاختلافات الثقافية والحواجز اللغوية ويتعاطف معها، كما يجب أن يهتم بالآخرين والحيوانات والبيئة، وهي من أكثر الخصائص المميزة التي يمكن للمتطوع امتلاكها.
واثق بنفسه: يجب أن يكون المتطوع واثقًا بنفسه ومؤمنًا بها، وواثق أنه يستطيع فعل أي شئ بسهوله.
مرن: يجب أن نعلم أن الأمور لن تسير دائمًا كما هو مخطط لها، فسيواجه المتطوع عدد لا يحصى من المشكلات التي تعرقل طريقه في التطوع، لذا فإن القدرة على قبول هذه المشكلات والتغييرات والتعامل معها بمرونة هي خاصية ضرورية للمتطوعين.[1][2]
من صفات المتطوع الأمانة
العبارة صحيحة.
الأمانة والصدق من أهم صفات المتطوع الجيد، حيث نجد أن العثور على متطوع أمين وموثوق ومُلتزم يحدث فرقًا كبيرًا في تحقيق الأهداف الرئيسية للمشروع التطوعي، كما أن الصدق والأمانة هما صفتان أساسيتان من الصفات التي أمرت بها جميع الأديان، لذلك يجب أن يكون جميع الأشخاص بحاجة لامتلاك هذه الصفات الحسنة.[3]
فوائد العمل التطوعي
- يزيد من الشعور بالانتماء للمجتمع.
- التعرف على أصدقاء جدد.
- يزيد من المهارات الاجتماعية واكتساب الخبرات.
- يعزز احترام الشخص لذاته.
- توفير فرص العمل.
- ممارسة الهوايات لبعض الأشخاص.
- يكون المتطوع أكثر سعادة.
يزيد من الشعور بالانتماء للمجتمع: القيام بالأعمال التطوعية يزيد اتصالك بمن تساعدهم في المجتمع، ويجعلك تنخرط في جميع الجوانب الإجتماعية والتعامل مع أشخاص بجميع الطبقات، وهو ما يعزز انتماءك للمجتمع.
التعرف على أصدقاء جدد: من أهم الفوائد التي تعود على المتطوع من العمل التطوعي هي التعرف على أصدقاء جدد وتكوين صداقات من مختلف الفئات، كما أنه يعمل على تقوية الروابط بين الأصدقاء عند دخولهم في مشروع تطوعي واحد، وهذا ما يعود عليك بالنفع عند تعلم وجهات النظر المختلفة.
يزيد من المهارات الاجتماعية واكتساب الخبرات: يساعد العمل التطوعي في زيادة المهارات الاجتماعية والتحدثية للشخص المتطوع، وذلك عن طريق قضاء الكثير من الوقت في العمل التعاوني مع الآخرين والتعامل مع أشخاص ذوي شخصيات مختلفة، وبالتالي ستتاح لك الفرصة لتطوير علاقاتك الشخصية والتجارية في المستقبل أيضًا.
يعزز احترام الشخص لذاته: كلما زادت الفرص التي تحصل عليها لتعلم مهارات جديدة واكتساب المعرفة، كلما تطورتت شخصيتك الخاصة، عندما تتحدى نفسك من خلال العمل التطوعي وتحظى بتقدير الآخرين، يمكن أن يجعلك ذلك تشعر بتحسن عاطفيًا وعقليًا.
توفير فرص العمل: من أبرز فوائد العمل التطوعي أيضًا أنه يقوم بتوفير مهارات حياتية من خلال تجاربك التطوعية، هذا بجانب اكتسابك للمهارات والخبرات قيمة التي يمكنك إضافتها إلى سيرتك الذاتية التي تحسن من فرص قبولك في العمل، كما يمنحك التطوع أيضًا فهمًا أفضل للقضايا والمشاكل التي تعمل معها واكتشاف الثغرات المختلفة في المجال الذي تعمل به.
ممارسة الهوايات لبعض الأشخاص: من الممكن أن يمارس الأشخاص هواياتهم في العمل التطوعي كالرسم والفنون المختلفة والتصوير، كما أن بعض الأشخاص يتخذون العمل التطوعي كهواية ممتعة لهم، ويمارسونها لتعطيهم إحساسًا متجددًا بالإبداع والتحفيز الذي ينتقل إلى حياتك الشخصية والمهنية.
يكون المتطوع أكثر سعادة: يساعد العمل التطوعي والتواصل المجتمعي فيه في تقليل نوبات التوتر والغضب، كما أنه يحارب الإكتئاب بشكل كبير، ويساعد المتطوع على البقاء متصلًا بالآخرين وتطوير نظام دعم نفسي قوي، كما أنه يجعل المتطوع سعيدًا من خلال الهرمونات التي تفرز عند مساعدة الغير وتقديرهم للمتطوع.[4]

