علامات المباني الآيلة للسقوط

علامات المباني الآيلة للسقوط
0

علامات المباني الآيلة للسقوط

تتنوع علامات المباني الآيلة للسقوط ما بين هيكلية داخلية أو هيكلية ظاهرية على المنشآت من الخارج، أبرزها:

  • تشققات متنوعة في الجدران وزيادة المسافة بينهم.
  • تضخم حجم خرسانة الأعمدة.
  • سقوط جزء من الخرسانة من علامات المباني الآيلة للسقوط..
  • تقوس الحديد أو تشققه بالقرب من الأعمدة الأساسية.
  • التواء أو تكسر القطع المعدنية الداعمة لأسقف المباني.
  • انحناء أو التواء إطارات الأبواب وميلها باتجاه جانب واحد.
  • تصدع الجرانيت أو الرخام المثبت على النوافذ.
  • تشققات أو وجود أصوات لأجزاء متصدعة في المباني.
  • صعوبة في قفل أبواب المبنى للفراغ بين الباب والإطار المحيط به.
  • سقوط الدهان من الجدران حتى مع تجديده وظهور جزء من الأساس.
  • بدء تسرب المياه إلى أثاث المباني.
  • هبوط أرضية المباني من علامات المباني الآيلة للسقوط.
  • صدور أصوات نتيجة للشقوق والتصدعات في هيكل المبنى.

المباني الآيلة للسقوط أو التي يظهر على هيكلها الأساسي علامات تصدعات وشقوق، هي نتيجة للإهمال المستمر في صيانتها، أو بنائها بشكل خاطئ من الأساس، مع ترك الأسباب المؤدية لذلك دون علاج، وبالتالي تكون النتيجة النهائية تساقطها، بسبب أو بدون. [1]

عوامل تؤثر على سلامة المباني

  • الهيكل التأسيسي الضعيف للمباني.
  • أخطاء وعيوب التصنيع.
  • التداعيات في أساس المباني.
  • مواد بناء مغشوشة وغير صالحة.
  • عدم الأخذ في الاعتبار الظروف البيئية.
  • ظروف تشغيل للمباني غير مناسبة.

الهيكل التأسيسي الضعيف للمباني: أي أن السبب هو التصميم الهندسي من البداية، ثم الاختيار الخاطئ لمواد البناء الخاصة بالتنفيذ، مما يخلق في النهاية هيكلاً تأسيسياً ضعيفاً، يتسبب في ظهور علامات المباني الآيلة للسقوط.

أخطاء وعيوب التصنيع: من العوامل التي تؤثر على سلامة المباني، أخطاء وعيوب التصنيع، التي تؤدي لظهور العلامات، التي تؤكد أن المباني أصبحت آيلة للسقوط، من أخطاء وعيوب التصنيع؛ المواد غير المناسبة وايضاً العمالة غير المتخصصة، بجانب عدم اتباع معايير الكفاءة في الإنشاء.

التداعيات في أساس المباني: التآكل، التشقق، الزحف، عدم استخدام مواد مناسبة للصيانة، أو إهمال عملية الصيانة من الأساس، زيادة التحميل على الشقوق، مما يؤدي إلى حدوث تصدع كبير مفاجئ، كل هذه من علامات عيوب المباني الآيلة للسقوط.

مواد بناء مغشوشة وغير صالحة: من الأسباب القوية التي تجعل المباني عرضة للسقوط، لأنها لا تلبي الاحتياجات، التي بشأنها تم تأسيس المبنى، هي مواد البناء المغشوشة.

عدم الأخذ في الاعتبار الظروف البيئية: قد يتجاهل المهندسون المسئولون عن تشييد المباني، الظروف البيئية، وبالتالي لا يقومون بعمل أي إجراءات، تحمي المباني من الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والهزات الأرضية العنيفة، الفيضانات وغيرها.

ظروف تشغيل للمباني غير مناسبة: وهي أن يستخدم المبنى لأغراض أخرى، غير الهدف الذي بني له من الأساس، يؤدي ذلك إلى ظهور علامات المباني الآيلة للسقوط. [2]

عوامل تؤدي إلى ظهور علامات المباني الآيلة للسقوط

  • قدم عمر المباني وظهور العفن والتشققات بها.
  • إهمال الصيانة أو عدم توافرها من الأساس.
  • الأحمال الزائدة على أساس المباني.
  • عوامل بيئية شديدة القوة.
  • الكوارث الطبيعية.

قدم عمر المباني وظهور العفن والتشققات بها: ليس شرطاً أن يكون وراء ظهور علامات المباني الآيلة للسقوط، عوامل تصنيع أو بناء فقط، لكن عمر المبنى الافتراضي، الذي يؤدي إلى ظهور التشققات والعفن بداخله بشكل طبيعي، تجعل حالته تتدهور بشكل كبير، حيث لكل شيء عمراً افتراضياً محدداً.

إهمال الصيانة أو عدم توافرها من الأساس: من الضروري وجود صيانة للمباني بأنواعها سواء سكنية أو إدارية، لتلافي تفاقم المشكلة منذ بداية حدوثها، إهمال صيانة الشقوق والتصدعات، يؤدي في النهاية إلى تدهور حالة المبنى العامة، ثم ظهور علامات تجعله في خطر السقوط.

الأحمال الزائدة على أساس المباني: الأحمال الزائدة على أساس المباني، هي نتيجة الاستخدام الخاطئ لها، أو في غير الغرض، الذي خصصت من أجله، على سبيل المثال، استغلال مبني سكني لأغراض التخزين أو كمستودعات، وبالتالي يحدث المزيد من التلف والدمار.

عوامل بيئية شديدة القوة: من العوامل البيئة التي تسرع من ظهور علامات المبني الآيلة للسقوط، الغازات والعوادم والأدخنة الضارة والملوثة، الرياح القوية المحملة بأملاح مياه البحار، المواد الكيميائية، كل هذه العوامل البيئية الشديدة، تؤدي إلى تدهور حالة المباني، ثم تساقطها.

الكوارث الطبيعية: الزلازل، الفيضانات، العواصف والأعاصير، كل هذه الكوارث الطبيعية تسبب تدهور حالة المباني العامة وتساقطها.

قدمنا لك عزيزي القارئ في السطور السابقة، عوامل طبيعية وأخرى من صنع البشر، تؤدي إلى ظهور علامات المباني الآيلة للسقوط.

علامات تشير إلى ضرورة إزالة المباني

  • عدم جدوى الإصلاحات الهيكلية التي تضمن سلامة المبنى.
  • انتهاء عمر المبنى الافتراضي ووجود خطر على حياه قاطنيه.
  • بعد فحص المبنى هندسياً صدور قرار بضرورة إزالته لخطورته على السلامة العامة.
  • عندما تتجاوز تكلفة إصلاح المبنى الحدود والميزانيات، لتعدد الأضرار به.
  • المبنى غير صالح على المستوى الوظيفي والاقتصادي.
  • أصبحت قيمة المبنى مساوية لقيمة الأنقاض الناجمة عنه. [3]

طرق التحقق من سلامة المباني

  • طلب المساعدة من أهل الاختصاص والخبرة.
  • الفحص المرئي.
  • التحقق من شرفات المبنى أو المنزل.
  • النوافذ والأبواب العالقة.
  • الأرضيات غير المستوية.

يجب عند ملاحظة أي مشكلة في المبنى سواء في هيكله الخارجي أو على الجدران، أو ظهور علامات تشقق وتصدع، حتى لو صغيرة بدون مسافات متباعدة بينهما، يجب أن يتم طلب المساعدة من المتخصصين، حتى يتحققوا بأنفسهم من مدى سلامة المكان، بجانب التأكد من عدم وجود العلامات، التي تجعل المباني آيلة للسقوط.

طلب المساعدة من أهل الاختصاص والخبرة: اطلب المساعدة من أهل الخبرة، للتحقق بالأدوات والطرق المتخصصة مثل الفحص باستخدام الرقاقات المغناطيسية، من مدى سلامة المبنى، هذا الفحص يجب أن يتم بشكل منتظم من 3-5 سنوات، حتى يتم اكتشاف المشكلة في بداية حدوثها، وبالتالي حلها بشكل أسرع، لا يؤدي في النهاية لتصدع المبنى وانهياره.

الفحص المرئي: الفحص المرئي لحالات المباني، من الإجراءات المهمة للغاية، التي لا تستلزم وجود متخصص لكشفها، مثل الشقوق، التصدعات، العفن، رشح المياه في الجدران، الشقوق التي تستعدى القلق هي التي تتجاوز 3- 5 ملليمتر.

التحقق من شرفات المبنى أو المنزل: من علامات المباني الآيلة للسقوط، هو أن الشرفات الخارجية تظهر عليها علامات الانفصال عن المبنى أو المنزل، عند ملاحظة هبوط أو تشقق بين الشرفات والمنزل نفسه، يجب استدعاء المتخصصين.

النوافذ والأبواب العالقة: عندما لا يوجد فجوة أو مسافة بين الأبواب والنوافذ، يؤدي ذلك لسهولة فتحها وغلقها، حيث تصميمها في الغالب يكون على شكل مربع، عند وجود صعوبة في فتح وغلق الأبواب والنوافذ، أي تصبح عالقة عند الاستخدام، بجانب ظهور علامات تشقق وتصدع، هي من الأشياء التي تثير القلق وتتطلب سرعة التدخل لإصلاح هذه الأضرار.

الأرضيات غير المستوية: هي مؤشر خطير على ظهور علامات المباني الآيلة للسقوط، لأن المبنى بعد الانتهاء من إنشائه، يجب أن تكون جميع أرضياته مستوية، إذا حدث عكس ذلك، هذا يعني زيادة تحميل على الجدران، بالإضافة إلى أن عدم استواء الأرضيات يؤدي إلى هبوطها، مما يتسبب في حدوث أضرار جسيمة، وبالتالي يؤثر ذلك على سلامة المباني.

لتفادي ظهور العلامات والمؤشرات، التي تشير إلى ضرورة هدم المباني وإزالتها، يجب أن يكون هناك صيانة دورية مستمرة، بجانب التأسيس الهيكلي منذ البداية واستخدام عمال ومواد بناء عالية الكفاءة، مع الوضع في الاعتبار الظروف البيئية ومناطق الكوارث الطبيعية. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top