محتويات
كيفية التعامل مع طفل فرط الحركة وتشتت الانتباه
قد يتضمن التعايش والتعامل مع طفل فرط الحركة وتشتت الانتباه عدد من الصعوبات البالغة للوصول إلى طريقة مناسبة للتعامل معه لتهذيبه ومراوضته، وتختلف طريقة التعامل وفقًا لـكونك:
- إحدى الأبوين.
- شخص بالغ يقطن المنزل معه أو يحتك به دائمًا.
فكونك إحدى الأبوين في الواقع يضع على عاتقك العاتق الأكبر من العمل للوصول إلى الطريقة المُثلى للتعامل مع طفلك، وقد تُصاب بالجزع والإرهاق في كثيرٍ من الأوقات، لذلك لاتنسى أنه يُمكنك طلب المساعدة من أحد المختصين في أي وقت.
وقد تجد صعوبات في التحكم في عدد من السلوكيات الطبيعية مثل:
- النوم الليلي للطفل.
- الاستعداد للمدرسة في الوقت المحدد.
- تنظيم أشيائه الخاصة.
- التسوق.
- المناسبات الاجتماعية.
وعلى الرغم من كونك مُتحكم بشكل كبيرٍ في حياته، إلا أنه لايُمكنك أن تُغير سلوك طفلك، أو طريقة استجابته للأمور وإنما بمقدورك فقط أن تُساعده على أن يصل إلى أقصى قدر له من التركيز والإنتاجية وحد للسلوكات المُرهقة وذلك عن طريق:
- مُحاوطتته بالمحبة والتقبل الدائم قبل أي شئ.
- محاولة خلق بيئة تقويمية له، دون ضغطه أو وصمه بأي شكل من الأشكال.
- خلق نظام روتيني صحي خاص بطفلك خاصةً أوقات النوم والطعام واللعب.
- تنظيم مهامه بشكل يومي على مدى طويل لتحقيق النتائج المرجوة منه في النهاية.
- طلب المساعدة من المعلمين في الأوقات الدراسية له وذلك لتحسين حالته الدراسية.
- توفير حياة اجتماعية ملائمة لطبيعة سلوكياته وطريقته.
- توظيف طاقته في الأنشطة البدنية من مشي وجري أو أعمال منزلية.
- خلق نظام إيجابي وتحفيزي مشوق مما يضمن عدم تململه بسرعة. [1]
ماهو فرط الحركة وتشتت الانتباه
هو اضطراب سلوكي، يعجز معه الشخص عن التركيز ويكون مُصاحبُا بفرط الحركة والنشاط
ويُعرف فرط الحركة وتشتت الانتباه بـ (ADHD)، وهي كلمة مُشتقة من الأحرف الأولى لهذا المرض (Attention deficit hyperactivity disorder).
ويُمكن التعرف على المُصاب بهذا الاضطراب السلوكي بعرضين أساسيين وهما:
- صعوبة مضنية في التركيز وعدم الانتباه (Inattentiveness).
- النشاط المفرط (hyperactivity).
ويندرج تحت هذان العرضان عدد من الأعراض والعلامات، فيندرج تحت صعوبة التركيز:
- التركيز قصير المدى وسهولة التشتت.
- الإهمال وما يتضمنه من أخطاء ناتجة عنه.
- سهولة فقدان الأشياء أو عدم تذكرها من الأساس.
- عدم تطبيق التعليمات بشكل كامل.
- التنقل بين المهام.
- انعدام القدرة على انهاء المهام الطويلة.
- غياب التنظيم بشكل كامل بطريقة التفكير الخاصة بهم.
- عدم تنظيم المهام.
كما يندرج نحت النشاط المفرط عدد من الأعراض مثل:
- كراهية الجلوس لأوقات طويلة وخاصة في الأجواء الهادئة.
- التململ بكثرة.
- عدم التركيز على المهام بشكلٍ كامل.
- الحركة والحديث المفرطين.
- عدم القدرة على الإنتظار في الطوابير.
- التصرف بدون تفكير مُسبقًا.
- مقاطعة المحادثات بكثرة.
- غياب الشعور بالخطر أو إدراك فكرة المُخاطرة من الأساس.
ويُصاب عادة الأولاد بالنشاط المُفرط، بينما تُصاب الفتيات بنسبة أكبر بأعراض قلة الانتباه والتركيز مما يجعل الأولاد عُرضة للتشخيص بنسبة أكبر من الفتيات.
ويتم عادة تشخيص المصاب بأعراض فرط الحركة والنشاط في سن مبكر من حياته، وتُصبح أكثر وضوحًا في المراحل المُتقدمة من حياة الطفل مثل ذهابه إلى المدرسة، كما يمكن تشخيص البعض في مراحل أكثر تقدمًا من العمر. [2]
كيفية التعامل مع طفل فرط الحركة وتشتت الانتباه من الأبوين
- وضع خطة يومية لمسار اليوم.
- إعطاء تعليمات واضحة مقسمة للأمر الواحد بدل من تعميمه.
- وضع حدود واضحة لايمكن تعدّيها مُطلقًا.
- إظهار ردود فعل إيجابية.
- وضع نظام تحفيزي.
ويُنصح الأباء بعدد من النصائح عند التعامل مع طفل فرط الحركة وتشتت الانتباه والتي تتضمن:
وضع خطة يومية: عندما تضع خطة يومية لطفلك، يعلم جيدًا ماهو مُتوقعًا منه في ذلك اليوم، كما يُساعده على وضع روتين له.
تقسيم الأمر الواحد إلى عدة أوامر صغيرة: فبدلًا من الطلب من طفلك تحضير نفسه للمدرسة بشكلٍ عام مما قد يُشتته اطلب منه عدد من الأمور المؤدية إلى نفس النتيجة مثل:
- من فضلك اغسل وجهك واسنانك.
- ارتد ملابس المدرسة عقب ذلك.
- ضع الكتب المدرسية الموجودة على المكتب في شنطتك المدرسية.
وقس ذلك على جميع التعليمات المطلوبة منه بشكل يومي.
وضع حدود واضحة: عند وضع حدود واضحة يتم ترسيخ العواقب لطفلك، وللتأكد على هذه العواقب عززها بالإيجابيات والسلبيات مثل:
- تحفيزه بالهدايا أو المجاملات الكلامية عقب فعله أمر إيجابي.
- سحب إحدى الإمتيازات المُتاحة له عقب تعديه حدًا ما، فإن نسي الحد تذكر العاقبة إلى حدٍ ما.
إبداء ردود فعل إيجابية: اجعل خطابك له دائمًا ملئ بالتحفيز المُحدد عقب أدائه للسلوكيات الجيدة، واجعله مُحاطًا بكلمات الشكر الواضحة مثل، لقد غسلت الأطباق بشكل رائع شكرًا لك بدلًا من شكرًا لك فقط.
يُساعد ربط الفعل بالشكر على بناء نظام الثواب والعقاب في عقله بشكل واضح غير قابل للتشتت.
ضع نظم تحفيزية: قم بممارسة الألعاب التحفيزية التلفزيونية معه، مثل تجميع عدد من النقاط الإيجابية واستبدلها بأمر ما وفقًا لرغبته، حيث تُساعد هذه الألعاب على تغلبه على الملل والاستمرارية ولفعل ذلك عليك:
- وضع قواعد اللعبة، مثل الحفاظ على نظافة بيت الجَدّة حالة الزيارة لك نقطة، غسل الأطباق مع النظافة نقطتين وهكذا.
- ضع نظام تبادلي سريع أو متوسط أو طويل إلى حدا ما للامتيازيات فيمكنه تبدال مجموعة من النقاط القليلة بنزهة مسائية أو التجميع أكثر والحصول على ساعة لعب على الكومبيوتر لمدة يومين وهكذا.
ماذا يجب على الأباء فعله في التجمعات الإجتماعية
- الانتباه إلى حالة الطفل بشكل مستمر.
- جعل التجمعات الإجتماعية قصيرة إلى حد ما.
يجب أن يحرص الأباء على جعل التجمعات الإجتماعية قصيرة: حيث يساعد ذلك على زيادة تركيز الطفل وقدرته على السيطرة على نفسه لوقت أطول.
كما يجب أن يحرص الأباء على اختيار الوقت الجيد للتجمعات بحيث يكون الطفل في مزاج جيد غير مرهق أو جائع فيظهر الطفل بشكل لائق سلوكيًا يُعزز ثقته بنفسه
الانتباه الجيد إلى حالة الطفل: كُن حريصًا دائمًا على أن تكون الحالة المزاجية لطفلك في أحسن حال، وبمجرد أن تُلاحظ عليه أعراض التشتت أو الاحباط أو فقدان السيطرة اسرع بـ :
- انتزاعة من الجمع المُحاط به بشكل لطيف.
- حاول تشتيته بالحديث معاه حول أمر آخر مما قد يجعله أهدى.
هل يُساعد التنزه اليومي للطفل على الحد من فرط الحركة وتشتت الانتباه
نعم، يُساعد التنزه اليومي وممارسة النشاط البدني للطفل على الحد من فرط الحركة وتشتت الانتباه
لذلك يجب أن يحرص الأباء على حصول الطفل المُصاب بفرط الحركة والتشتت على الأنشطة البدنية اليومية مثل:
- المشي.
- الجري.
- القفز.
حيث تساعد الأنشطة البدنية على تحسين حالة نوم الطفل شريطة أن يقوم بها بوقتٍ كافٍ بعيدًا عن موعد نومه.
هل تؤثر نوعية الطعام على حالة طفل فرط الحركة وتشتت الانتباه
نعم، تؤثر نوعية الطعام بشكل كبير على حالة الطفل المُصاب بفرط الحركة والتشتت.
لذلك يجب على الأباء مراقبة تأثير الأطعمة على الطفل، فمثلًا إذا لاحظ زيادة نشاطه بشكل مبالغ فيه عقب تناول إحدى الأطعمة يجب أن:
- يمنع الطفل من تناول هذا الطعام بشكل مبالغ فيه.
- استشارة الطبيب المختص بالطفل لوضع قائمة من الطعام المُناسبة لحالة الطفل.
كيف يمكن التحكم في طبيعة نوم طفل فرط الحركة وتشتت الانتباه
يمكن أن يتحكم الأباء في طبيعة نوم الطفل المُصاب بفرط الحركة والتشتت عن طريق وضع نظام نوم واضح ومكرر بشكل يومي.
حيث يُساعد وضع روتين يومي للنوم على حصول الطفل على وقت كافي للراجة مما قد يُحسن من أدائه اليومي أثناء اليوم. [1]

