خلايا الجلد تكون متراصة ومسطحه لحماية الطبقات الداخلية

خلايا الجلد تكون متراصة ومسطحه لحماية الطبقات الداخلية
0

خلايا الجلد تكون متراصة ومسطحه لحماية الطبقات الداخلية

نعم، خلايا الجلد تكون متراصة في الطبقة السطحية. تساعد الطبقة السطحية في حماية الجسم من الأذية، وتحافظ أيضًا على ترطيب الجسم، وهذه الطبقة وهي تسمى البشرة تحوي على الميلانين الذي يحدد لون البشرة. يحوي الجلد على ثلاث طبقات رئيسية، البشرة وهي الطبقة الخارجية في الجسم، أما الطبقات الأخرى فتتوضع أسفل البشرة وهي تشمل الأدمة وتحت الأدمة.

تعتبر البشرة الطبقة الأرق في الجلد، مع ذلك فهي مسؤولة عن حماية الجسم من الوسط الخارجي، وتتألف البشرة بحد ذاتها من خمسة طبقات أساسية لكل منها وظيفة لحماية الطبقات الداخلية.

طبقات البشرة هي بالترتيب من الخارج نحو الداخل:

اسم الطبقة موقعها وظيفتها
الطبقة المتقرنة الطبقة السطحية في البشرة

هذه الطبقة هي الطبقة التي نراها جميعنا، وهي الطبقة المتقرنة. وهي خلايا كيراتينية قوية وميتة، هذه الطبقة التي تتجدد باستمرار لها فوائد في حمايتنا من الأذية، والسحجات، والضوء والحرارة والكثير من العوامل الممرضة.

تحوي هذه الطبقة على دهون تمنع الماء من الدخول إلى الجسم، ثم يتم فقد هذه الطبقة وتجددها وينمو بدلًا من خلال متقرنة جديدة.

الطبقة الصافية البشروية تتوضع هذه الطبقة بين الطبقة المتقرنة البشروية والطبقة الحبيبة البشروية هذه الطبقة رقيقة، وشفافة من الخلايا الكيراتينية التي تأخذ شكلًا مسطحًا
الطبقة الحبيبية بين الطبقة الصافية البشروية والطبقة الشائكة الخلايا الكيراتينية تحوي على حبيبات بداخلها، ويمكن رؤية الخلايا أسفل المجهر الضوئي
الطبقة الشائكة تقع بين الطبقة الحبيبية وبين الطبقة القاعدية تتألف هذه الطبقة بشكل أساسي من الخلايا الكيراتينية المرتبطة مع بعضها البعض من خلال البروتينات الرابطة التي تسمى الديسموزومات. وتساعد هذه الطبقة في مرونة وقوة الجلد
الطبقة القاعدية وهي أعمق طبقة من طبقات البشرة

من هذه الطبقة تبدأ خلايا الجلد الجديدة بالتطور، وتحوي هذه الطبقة على خلايا كيراتينية جذعية.

يحمي الكيراتين الجلد والبشرة من البيئة والظروف المحيطة.

تتضمن هذه الطبقة خلايا ميلانينية مسؤولة عن إنتاج الملايين وتوفير الصباغ في البشرة. [1]

هيكل خلايا الجلد

يتألف الجلد من ثلاث طبقات وهي البشرة والأدمة وتحت الجلد. ورأينا في الأعلى طبقات البشرة المختلفة، وهناك طبقات أخرى غير البشرة هي الأدمة وتحت البشرة.

  • الأدمة
  • تحت البشرة

الأدمة: تتألف الأدمة من نسيج كثيف غير منتظم يتألف من طبقتين أساسيتين:

  • الطبقة الحليمية من الأدمة تقع مباشرةً أسفل الطبقة البشرة، وتنفصل عن البشرة من خلال الطبقة القاعدية. هذه الطبقة تكون مسؤولة عن بصمات الأصابع، والتي تساعد في التعرف على الأشخاص
  • أسفل منها يوجد الطبقة الشبكية، وهذه الطبقة تقع في مستوى عميق أسفل الطبقة الحليمية. تتضمن هذه الطبقة مستقبلات اللمس، جريبات الشعر، والغدد المسؤولة عن التعرق ورطوبة الجلد. لهذه الطبقة وظائف كثيرة.

تحت البشرة: تحت البشرة أو الطبقة تحت الأدمة تتألف بشكل كبير من نسيج دهني وتربط الجلد مع النسيج العضلي. لا تعتبر هذه الطبقة من طبقات البشرة. إنما تعتبر طبقة رابطة بين الجلد وبين العضلات.

تختلف ثخانة البشرة اعتمادًا على الوظيفة الكلية وعلى كمية الضغط التي تتعرض لها هذه المنطقة من البشرة ووظيفتها. على سبيل المثال يكون الجلد في راحتي اليدين وأخمص القدمين أسمك من الجلد في مناطق أخرى. وهذا الأمر ينجم عن وجود الطبقة الصافية البشروية التي تقلل من الاحتكاك.

بشكل عام، ثخانة الطبقات في الجلد هي كالتالي:

  • البشرة تكون ثخانتها بين 0.2 إلى 1.6 ميلي متر (في راحة اليدين وأخمص القدمين)
  • الأدمة هي أسمك طبقة في الجلد، وتكون سماكتها وسطيًا بين 1.5-4 ميلي متر
  • تحت البشرة تختلف سماكتها من شخص لآخر، وهي وسطيًا بين 2.5-3.5 ميلي متر [2]

خلايا الجلد تكون متراصة ومسطحه لحماية الطبقات الداخلية ورطوبتها

كل طبقة من طبقات الجلد لها وظيفة معينة، وتكامل هذه الوظائف هو ما يجعل جسم الإنسان آمنًا، ويحمي أعضاءئه مثل الجهاز الهيكلي والعضلات والأنسجة والأعضاء الأخرى. تتضمن وظائف خلايا الجلد والبشرة المختلفة ما يلي:

  • الترطيب: الطبقة المتقرنة في الطبقة الخارجية من البشرة ولها دور أساسي وهو الحفاظ على الترطيب للجسم ومنعه من فقدان الماء
  • إنتاج خلايا جديدة: يتم إنتاج خلايا جديدة من الطبقة القاعدية في البشرة وتنتقل هذه الخلايا عبر الطبقات حتى تصل إلى الطبقة السطحية وهي الطبقة المتقرنة، وبعد ذلك تتجدد هذه الخلايا ليأتي غيرها كل شهر.
  • الحماية: البشرة بمثابة الجهاز الحامي في الجسم وعضو الدفاع الاساسي الذي يحمي الجسم من الأذية بأنواعها المختلفة، مثل الأشعة فوق البنفسجية، والعوامل الممرضة (كالبكتريا، والفيروسات، والفطور، والطفيليات) والمواد الكيميائية المختلفة.
  • لون الجلد: تحوي البشرة الخلايا الميلانينة التي تنتج الميلانين، والميلانين هو عبارة عن صباغ في البشرة يكون هو المسؤول عن لون البشرة. [1]

وظائف الطبقات الداخلية في الجلد

الأدمة تشكل 90% من سماكة الجلد، ولها وظائف أخرى مهمة للغاية

  • تحوي على الكولاجين والإيلاستين: الكولاجين هو بروتين يقوم بإنتاج خلايا جلد تكون قوية ومقاومة. كما تحوي الأدمة على الإيلاستين الذي يحافظ على مرونة الجلد ويدعم عودة الجلد إلى شكله بعد تمططه. وبعد تقدم الشخص في العمر، يفقد الجلد جزء من مرونته
  • نمو الشعر: تتواجد جذور جريبات الشعر في الأدمة
  • وجود مستقبلات اللمس: الأعضاب في الأدمة هي المسؤولة عن إخبارك بأن ما تلمسه حار للغاية أو أن ما تلمسه بارد من خلال مستقبلات اللمس. كما يوجد في الأدمة مستقبلات الألم التي تساعد الشخص في التعرف على مصدر الألم ومواجهته بصورة صحيحة.
  • إنتاج العرق: الغدد العرقية تتواجد في الأدمة وتقوم بإطلاق العرق من خلال مسام الجلد. ويساعد التعرق في تنظيم درجة حرارة الجسم
  • إنتاج الزيوت: الغدد الدهنية الموجودة في الأدمة تحافظ على مرونة الجلد ونعومته. يمنع الزيت الموجود البشرة من امتصاص كميات كبيرة من الماء اثناء الاستحمام أو اثناء التواجد تحت عاصفة مطرية وهذا من عوامل حماية الجسم من الاذيات المختلفة
  • دعم الدوران الدموي: الأوعية الدموية الموجودة في الأدمة توفر المواد الغذائية إلى الدمة وتحافظ على صحة خلايا البشرة.

أما وظيفة الطبقة تحت البشرة فهي:

  • تدعيم العضلات والعظام: من خلال الشحوم الموجودة في هذه الطبقة التي تحمي الطبقة العضلية والعظام من الأذية عند السقوط
  • تواجد نسيج ضام فيها: يربط الجلد إلى العضلات أو العظام
  • تنظيم درجة حرارة الجسم: الدهون في هذه الطبقة تمنع الجسم من التعرض لبرد شديد أو حر شديد [3]
0
Judy Mallah

طبيب

الطب,صناعة المحتوى الطبي 4+ سنوات خبرة

طبيبة متخرجة من جامعة حلب كاتبة منذ سنوات في موقع المرسال متخصصة في صناعة المحتوى الطبي الموثوقة من المصادر الطبية الموثقة

الاعتمادات: الطب
guest
0 تعليقات
Scroll to Top