عندما تصنع النباتات الغذاء تطلق غازًا في الهواء يُسمى 

عندما تصنع النباتات الغذاء تطلق غازًا في الهواء
0

عندما تصنع النباتات الغذاء تطلق غازًا في الهواء يُسمى

غاز الأكسجين .

تقوم النباتات بصنع غذائها من خلال عملية التمثيل الضوئي، وتحتاج النباتات لإتمام هذه العملية إلى ثلاث مكونات رئيسية وهم الماء وثاني أكسيد الكربون وأشعة الشمس، حيث يقوم النبات بامتصاص المياه من التربة من خلال الجذور، ويمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الهواء الجوي، من خلال ثقوب صغيرة في الأوراق تسمى الثغور، وبمجرد حصول النبات على الماء وثاني أكسيد الكربون يمكنه استخدام الطاقة الضوئية من الشمس لصنع الغذاء.

عندما تتم تلك العملية بنجاح تطلق النباتات غاز الأكسجين في الهواء الجوي، وهو غاز هام جدًا لضرورة البقاء على قيد الحياة، حيث يستخدمه كل من البشر والحيوانات في عملية التنفس، وعندما نتنفس نطلق غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء لتستخدمه النباتات مرة أخرى في صنع طعامها، وتبدأ الدورة من جديد، ويسمى هذا النظام باسم دورة الأكسجين. [1]

تعتبر النباتات مخلوقات حية لأنها

  • تتنفس وتتحرك وتنمو.
  • البقاء على قيد الحياة.
  • تستجيب للمحفزات.
  • تتأقلم مع مجموعة أخرى من الكائنات الحية داخل بيئته.
  • تزدهر.
  • لها دورة تناسلية.

تتنفس وتتحرك وتنمو: يُطلق على النباتات اسم الكائنات المنتجة لأنها تنمو من خلال عملية التمثيل الضوئي والذي يتم من خلالها استخدام ثاني أكسيد الكربون والماء لإنتاج النشويات، ويوفر ضوء الشمس الطاقة اللازمة لإتمام تلك العملية اللازمة لنمو النباتات وازدهارها.

البقاء على قيد الحياة: تمتلك الكائنات الحية هياكل مختلفة تمكنها من البقاء على قيد الحياة، وكذلك يمتلك النبات هياكل يمر من خلالها الماء الممتص من التربة من خلال الجذور، ليصل إلى الأوراق والسيقان، كي تنمو وتزدهر.

استجابتها للمحفزات: تستجيب النباتات للمحفزات التي يتم رشها أو تسقى به التربة لزيادة نموها وازدهارها.

تأقلم النباتات مع مجموعة من الكائنات الحية داخل بيئته: يتكيف كل كائن حي مع بيئة معينة، ويرتبط مع بعض من الكائنات الحية الأخرى بالإضافة إلى الاعتماد على العوامل غير الحيوية، كي يتمكن من البقاء على قيد الحياه، وكذلك تتأقلم النباتات مع بيئتها على حسب اختلاف درجات الحرارة من مكان لآخر، ومثال ذلك تأقلم نبات الصبار على البيئات الصحراوية الجافة.

ازدهار النباتات: أغلب النباتات على الأرض تكون نباتات مزهرة مثل الأشجار والأعشاب والصبار وغيرها من النباتات الصغيرة، وكل من تلك النباتات المزهرة يكون لها دورة تكاثر مماثلة.

النباتات لها دورة تناسلية: هناك أنواعُا من النباتات تمتلك دورة تناسلية من خلال آليات تكوين البذور التي نجدها في بعض أنواع الفاكهة أو القرون أو المكسرات، حيث تكون الثمار هي نتاج زهرة مخصبة تحتوي على بذور، ولكن الصنوبريات لا تحتوي على أزهار ولكنها قد تنتج البذور في أقماع. [2]

تقوم الجذور بتثبيت النبات في التربة

تعد وظيفة الجذور الرئيسية هي تثبيت النباتات في التربة، بالإضافة إلى امتصاص الماء والمعادن والعناصر الغذائية من التربة، وقد يقوم الجذر بتخزين الطعام ونقل الماء والمواد المذابة من الجذر إلى الساق، كما أنه يدعم أجزاء النبات التي توجد فوق سطح الأرض، وهناك نوعان من الجذور، وهما الجذور الليفية والجذور العرضية.

تنمو الجذور الليفية من الساق مكونة العديد العديد من الجذور المتفرعة الرقيقة، والتي من الممكن أن تنتشر على نطاق واسع في التربة، وفي بعض الأحيان يصبح الجذر أكبر من النبات الموجود فوق سطح التربة، ويكون هذا النوع من الجذور منتشر في الحشائش.

أما الجذور العرضية، فهي تلك الجذور التي تنشأ من الساق أو الورقة، بعضها قد يكون تحت سطح الأرض وبعضها الآخر من الممكن أن يكون هوائيًا، ومن أمثلة النباتات التي لها جذور عرضية، جذور أشجار المانغروف والخيزران والذرة، وتستمر الجذور في النمو تحت سطح الأرض طوال حياة النبات بأكملها.

ويتحول الجذر الأولي إلى الجذر الرئيسي الذي ينمو للأسفل في كل من عاريات البذور وذوات الفلقتين وكاسيات البذور، ويظهر الجذر الوتدي في بعض النباتات كالجزر واللفت، كما تمتلك الأعشاب وذوات الفلقة الواحدة نظام الجذر الليفي، وهو الذي يتميز بكتلة من الجذور ذات أقطار متساوية. [3]

الجذر في النبات

تحتاج النباتات إلى الماء والشمس

تحتاج النباتات إلى الماء والشمس كي تنمو وتعيش،حيث يقوم النبات بجمع الماء وامتصاصه من التربة بواسطة الجذور، ويتم جمع ضوء الشمس من خلال أوراقه لاستخدامها في عملية التمثيل الضوئي اللازمة لصنع الطعام، ولا يمكن للنباتات العيش بدون ضوء الشمس ولا بدون الماء.

والماء عنصر ضروري لعملية التمثيل الضوئي، وهي الطريقة التي تستخدم بها النباتات الطاقة الضوئية من الشمس لإنتاج غذائها، وتستخدم النباتات ثاني أكسيد الكربون من الهواء والهيدروجين من الماء الممتص من خلال جذورها وتطلق الأكسجين كمنتج ثانوي، ويحدث هذا التبادل من خلال الثغور التي توجد على الأوراق.

ثم يتبخر الماء من على الأوراق أيضًا في عملية تسمح عملية النتح، والتي تمنع النباتات من السخونة الزائدة وتعمل درجات الحرارة الدافئة والرياح والهواء الجاف على زيادة معدل النتح، وعندما يتبخر الماء من خلال الأوراق، يتم سحب المزيد من الماء من خلال جذور النبات، وتذوب العناصر الغذائية والسكريات الناتجة عن عملية التمثيل الضوئي وتنتقل من المناطق ذات التركيز العالي مثل الجذور، إلى ذات التركيز المنخفض مثل الساق والأوراق.

كما يعد الماء مسؤول عن الدعم الهيكلي الخلوي في العديد من النباتات، مما يجعله مرن وقوي في نفس الوقت، مما يسمح له بالانحناء في مهب الريح دون أن ينكسر، وكذلك يمكنه من تحريك الأوراق نحو الشمس لتحقيق أقصى قدر من التمثيل الضوئي، وتؤدي الرطوبة المنخفضة إلى تجعد الأوراق وحرق أنسجة النبات مما يؤدي إلى موته. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top