محتويات
وقعت معركة حصن بخروش عام
1230 هجريًا .
وقعت معركة حصن بخروش عام 1230 هجريًا، بهدف الدّفاع عن الدولة السعوديَّة الأولى بمساعدة مجموعة من رجالها المُخلصين، ولم تكن هذه المعركة هي المعركة الأخيرة بل تتابعت المعارك بدايةً من 1230 حتى 1233 هجريًا، وبدأت معركة حصن بخروش عندما حاصرت القوات العثمانية المُعتدية حصن بخروش بن علَّاس، وهو أحد أهم رجال الدولة السعوديَّة الأولى.
وبالرّغم من ضخامة القوات العثمانية المُعتدية إلا أنَّ بخروش بن علاّس تمكّن ومن معه من مواطني المملكة الشّرفاء، من هزيمة القوات وقتل ما يتعدى الألف مُقاتل، ولكن من شدّة دفاع بخروش ورجاله وما فعله ضد القوات المُعتدية ظلّت تلك القوات تُطارده حتى تمكنوا من قتله ليسقط شهيدًا من أعظم شهداء الدولة السعوديَّة الأولى.
أين يقع حصن بخروش
يقع حصن بخروش بقرية الحسن التّابعة لمحافظة القُرى شمال الباحة تحديدًا.
ولعل هذا الحصن أصبح من أهم الأثريات التاريخيَّة بالمملكة، فهو أحد الحصون الضّخمة التي تم تأسيسها بواسطة الحجارة الضخمة منذ ما يقرب لأكثر من مأتين عام، كما يظهر حصن بخروش مكوّنًا من أربعة قلاع ضخمة للغاية تأخذ شكل دائريّ انسيابي، يُحيط بها سور صلب عملاق مكوّنًا من الحجارة.
من نتائج معركة حصن بخروش
- قتل ما يزيد عن ألف مُقاتل من القوات المُعتدية.
- مقتل بخروش بن علاَّس.
نظرًا لما قدّمه بخروش بن علّاس ومن معه من رجال المملكة الأولى، من شجاعة وبسالة ضد القوات العثمانية المُعتدية، حتى أنّهم قتلوا أكثر من ألف شخص، اشتعلت نيران الانتقام فظلّت القوات تطاردهُ حتى تمكنوا من قتله، ووقع حينها شهيدًا.[1]
من معارك الدفاع عن الدولة السعودية الأولى
- معركة حصن بخروش.
- معركة طَبَب وعسير.
- الرَّس.
- معركة النّار.
تعرٍضت المملكة العربيَّة السعوديَّة قديمًا العديد من الهجمات الغاشمة العنيفة، للقضاء عليها وعلى مبادئها، ولكن ما كان من رجال الدولة السعوديَّة الأولى الشّرفاء إلا رفع راية الحرب، للدفاع عن أراضيهم بكل ما أوتوا من قوة.
معركة حصن بخروش: كما ذكرنا آنفًا قامت تلك المعركة عام 1230 هجريًا، حيثُ استبسل القائد العظيم بخروش بن علاَّس مع رجال الدولة السعوديَّة، وقتلوا أكثر من 1000 شخص من القوات العثمانية المُعتدية، ولكن انتهت المعركة بإستشهاد القائد بخروش رحمه الله ليُسجّل اسمه التّاريخ كواحد من شهداء الدولة السعوديَّة الأولى العُظماء.
معركة طَبَب وعسير: قامت معركة طَبَب وعسير عام 1230 هجريًا، حيثُ وقعت بين طامي بن شعيب ورجال المملكة السعوديَّة الأولى في عسير، دفاعًا عن أراضيهم ضد القوات المُحتلة الغاشمة، حيثُ ألحقوا بالقوات العثمانيَّة المعتدية إلى أن استطاعت تلك القوات القبض على طامي بن شُعيب وإرساله إلى مصر، إذ تم قتله هُناك.
الرَّس: كانت بداية معركة الرَّس عام 1230 هجريًا، عندما اتّجهت القوات المُعتدية بقيادة طومسون من المدينة المنوّرة حتى الدرعيَّة، وذلك بهدف القضاء على الدولة السعوديَّة الأولى، ومع اتّجاهها في طريقها ظهرت مقاومة شعبيَّة من شجعان المملكة عند حصارها لمدينة الرَّس.
وبالرّغم من إمكانيات رجال الدولة السعوديَّة الأولى الضعيفة مقارنةً بإمكانيات العدو، إلا أنّهم أصروا على الدّفاع عن أراضيهم، ونتيجة لشجاعتهم وبسالتهم وافقَ طومسون على المصالحة مع الإمام عبد الله بن سعود.
معركة النّار: وهُنا جاءت قوات مُعتدية جديدة على الأراضي السعوديَّة، وكانت تلك القوات بقيادة إبراهيم باشا، ولكنها لك تكن كغيرها، إذ أتت بأعدادٍ هائلة تفوق ما دفعت به الدولة العثمانيَّة في غيرها من المعارك، وذلك لقوة وصمود رجال المملكة الشّجعان، لكن من المؤسف تمكّنت هذه القوات المُعتدية من الوصول إلى الدرعيَّة بعد مجازر ومعارك دامية، وتخريب هائل في المدن التي قامت بمحاصرتها.
من أهم معارك الدولة السعودية الأولى
- وادي الصّفراء.
- معركة تُربَة.
- معارك عسير وزهران.
معركة وادي الصّفراء: قامت هذه المعركة بين الإمام عبدالله بن سعود، وأحمد طومسون كقائد للقوات العثمانيَّة الغاشمة، ودارت الأحداث عام 1226 هجريًا قريبة من المدينة المنوَّرة، حيثُ كانت أحداثها شديدة للغاية حتى استمرّت لمدة 3 أيام متواصلة، وبالرّغم من ضخامة القوات العثمانيَّة، إلا أنَّها انتهت بانتصار القوات السعوديَّة، وهزيمة الجيش العثماني حوالي 4000 مُقاتل.
معركة تُربَة: دارت عام 1228 هجريًا ضد غالية البقمية بالمملكة، ومصطفى بك قائدًا للقوات العثمانيَّة، حيثُ اتّجهت قواته نحو تُرَبَة بهدف احتلالها، ولكنهم انهزموا أمام قوة وبسالة وتنظيم جيوش الدولة السعوديَّة، كما خسرت القوات العثمانيَّة المئات من رجالها وفرَّا البقية هاربين تاركين أسلحتهم.
معارك عسير وزهران: قامت معارك عسير وزهران ما بين طامي بن شعيب وبخروش بن علاّس وما بين القوات العثمانيَّة المعتدية، حيثُ توجهت القوات المُعتدية إلى أجزاء المملكة الجنوبيَّة وقامت فيها معارك دامية، بين مُقاتلي المملكة ورجال القوات العثمانيَّة، وانتهت بانتصار القوات السعوديَّة، وقتل الكثير من رجال القوات المُعتدية، إلا أنّهم تمكنوا من محاصرة بخروش بن علاّس وطامي بن شعيب وتم قتلهما.[2]

