ما هي مدن الأندلس

ما هي مدن الأندلس
0

من مدن الأندلس

  • طُلّيْطِلة.
  • برشلونة.
  • الجزيرة الخضراء.
  • جزيرة طَرِيْف.
  • مالقة.
  • بَنْبُلُونة.
  • شَذُوْنَة.
  • جَيَّان.
  • قشتالة.
  • سَرقُسْطَة.
  • لشبونة.

طُلّيْطِلة: هي عاصمة الأندلس ولذلك لديها حصنٌ منيع، طليطلة مُحاطةٌ بالأشجار العالية والأشجار ذات الثمار من جميع الجهات، وتقع على جبلٍ مرتفع في شرق مدينة وليد، يمُر من خلالها نهرٌ تشتهر به المدينة يُسمى نهر باجة.

برشلونة: تُسمى أيضًا برشنونة، وتقع في الشمال الشرقي من الأندلس، وهي مدينة أندلسية مشهورة تطل على البحر الأبيض المتوسط.

الجزيرة الخضراء: تقع في منطقة قادس غرب جبل طارق وتتوسط مدن الساحل، تتميز بالبساتين والأراضي الزراعية الخصبة، كما تكثُر فيها الأنهار المتدفقة مثل نهر وادي العسل، وقد أعاد المسلمون تأسيسها سنة 95 م.

جزيرة طَرِيْف: هي جزيرةٌ صغيرةٌ مُحصّنة، توجد في مضيق جبل طارق (بحر الزقاق) جنوبي شبه جزيرة الأندلس، والتي يربطها بها حاليًا جسرٌ بحري، وتُعتبر ميناءً أندلسيًا في منطقة قادس، وسُميت بهذا الاسم نسبةً للقائد الفاتح طريف بن مالك.

مالقة: هي مدينة أندلسية تقع جنوبي قُرطبة، على بحر الزقاق جنوبي الأندلس، وتتميز بوجود الأراضي الزراعية الخصبة، وتشتهر فيها زراعة الفواكه مثل زراعة التين واللوز.

بَنْبُلُونة: مدينة أندلسية تقع خلف جبل الشارة شرق الأندلس، وتُعتبر عاصمة بلاد نافار Navarre التي تقع شرق مملكة ليون، وأغلب سكان هذه المملكة من البشكنس  Basqiues.

شَذُوْنَة: هي مدينة أندلسية تتصل نواحيها بجميع أنحاء الأندلس، وتشتهر مدينة شَذُوْنَة بإنتاج العنبر العربي الوردي الطيب.

جَيَّان: هي مدينة لها كورة واسعة بالأندلس بها بُلدان وقُرى كثيرة، والكورة هي الإقليم وهو مصطلح إسلامي لتقسيم الوحدات الإدارية سياسيًا، كما تتصل كورة جَيَّان بكورٍ أخرى مثل كورة إلبِيْرَة وطُليطِلة وتدمير.

قشتالة: تشتهر قشتالة بإقليمها الكبير في الأندلس، والذي يبدأ من مدينة طليطلة.

سَرقُسْطَة: هي مدينة أندلسية تقع على أطلال المدينة الإيبيرية القديمة على نهر إبْرَه، تأخذ اسمها من التعريب الروماني لاسم: قيصر أجستا (Seasar – Augusta)، نسبةً إلى مؤسسها أغسطس قيصر.

لشبونة: مدينة أندلسية قديمة تقع غرب إشبيلية وغرب نهر باجة، هي عاصمة البرتغال حاليًا، وتشتهر بكثرة البساتين وأشجار الفواكه والثمار. [1] [2] [3]

من أشهر مدن الأندلس

  • قُرطُبة.
  • غِرناطة.
  • إشبيلية.
  • بلنسية.

قُرطُبة: هي عاصمة الأندلس التابعة لمنطقة أندلوسيا، وتقع على ضفة الوادي الكبير جنوب طليطلة وشرق إشبيلية، قُرطبة هي عاصمة الدولة الأموية أثناء سيطرة الحكم الإسلامي على إسبانيا، وقد شكّلت جسرًا للعلوم والفلسفة والثقافة بين أوروبا واليونان، ومن أهم معالمها جامع قرطبة الشهير ومدينة الزهراء والحي اليهودي وقلعة كالاهورا والحمّامات العربية.

غِرناطة: تقع شرق مدينة قرطبة، يوجد في جنوبها “جبل الثلج” الذي تتدفق منه الأنهار مثل نهر شنيل ونهر حدارة، ولها قلعةٌ عاليةٌ حصينة وأشجارٌ وثمارٌ وفيرة، وقد دخل المسلمون غرناطة وأجزاءً أخرى من جنوب إسبانيا في القرن الثامن الميلادي؛ فصارت مملكة إسلامية مستقلة عام 336 هـ، وكانت مركزًا للحضارة والعلوم الإسلامية، حتى سقطت نتيجة الخلافات والحروب بين الحُكّام المسلمين، وتمتلك صور آثار المسلمين الباقية في الأندلس إلى يومنا هذا.

إشبيلية: هي مدينةٌ قديمة وعظيمة تقع غرب قُرطبة وجنوب إسبانيا، على ضفاف نهر الوادي الكبير، وتُعتبر من قواعد المسلمين في الأندلس والعالم، فاشتهرت زمن حُكم المسلمين لإسبانيا في العصور الوسطى، كما أنها تمتاز بامتلاكها 15 بابًا ويُطلق عليها اسم “المدينة المنبسطة”، تُطِلُ إشبيلية على البحر، بينما يُطل عليها جبل الشرف الممتلئ بأشجار الزيتون والفواكه، كما أنها تشتهر أيضًا بزراعة القطن.

بلنسية: تقع بلنسية على بحيرة في شرق الأندلس قرب ساحل البحر الأبيض المتوسط، كما أنها تقع بالقرب من بحر الزقاق، وتتوسط سهلًا زراعيًا خصبًا يرتوي من شبكة نهرية تتفرع من النهر الأبيض، تُسمى “بستان الأندلس” لكثرة أشجارها وتنوعها؛ فيتواجد فيها أنواع من الفواكه والأزهار والمحاصيل كالأرز والزيتون والتين والزعفران والرياحين، كما تشتهر بصناعة النسيج الكتاني وصبغ الثياب، وتُعتبر بلنسية من قواعد المسلمين في الأندلس، وهي مدينة قديمة ذات ثمانية أبواب تتبعها مدن وأقاليم وحصون. [1] [3] [4]

من المدن التي فتحها المسلمون في الأندلس

  • إلبيرة.
  • ألش.
  • تطيلة.
  • أبذة.
  • مرسية.
  • بطليوس.

إلبيرة: هي مدينة أندلسية من الكور الكبيرة تُحاط بأنهارٍ كثيرة، أسسها الأمير عبد الرحمن بن معاوية وأسكنها موالية حتى خالطهم العرب، بنى الإمام محمد جامِعها فكانت من قواعد الأندلس الإسلامية المهمة، وقد تميّزت بكثرة الأنهار والأشجار ومعادن الفضة والذهب.

ألش: يُعد إقليم ألش من كور تدمير في الأندلس، وهي مدينة مستوية يشقُها الخليج من النهر في الأسواق والطُرُق وهو ملحٌ سبخي، يوجد بساحل ألش مرسىً يُعرف بشنت بول، به ما يُسمى “حجر الذئب” عند وضعه على ذئبٍ لا يكون له عدوان.

تطيلة: هي مدينة أندلسية تقع في جوفي وشقة شرق مدينة قرطبة، وتوجد بين الجوف والشرق من مدينة سرقسطة، كما يوجد بها نهر كالش، وقد بناها الأمير الحكم بن هشام بن معاوية، وهي تحتوي تربة خصبة للزراعة وتمتلئ بالثمار والأشجار، واشتُهرت بانتشار الأمان لدرجة أن أهلها لا يغلقون أبوابهم ليلًا أو نهارًا.

أبذة: هي مدينة صغيرة بالقرب من النهر الكبير، بناها الأمير عبد الرحمن بن الحكم، وتتميز بوجود الكثير من المزارع والغلّات والقمح والشعير، وبعد “موقعة العقاب” مال إليها بعض النصارى، ولأن أهلها لم يهجروها مثل بياسة فقد قُتل منهم أعدادٌ كثيرة وأُسِر الكثير. [5]

مرسية: هي قاعدة تدمير مستوية الأرض تقع على نهرٍ كبير، بناها الأمير عبد الرحمن من الحكم؛ لكي يتم اتخاذُها دارًا للعُمّال والقوّاد، وقد عهد تولي البناء إلى جابر بن مالك بن لبيد، ولمرسية أسواقٌ واسعة عامرة ومعادن فضة غزيرة وعينُ ماءٍ عذب، وتمتلك الكثير من أنواع الشجر والعنب والثمار، واشتُهر أهل مرسية بصناعة البسط الرفيعة الجيدة.

بطليوس: هي مدينة أندلسية من إقليم ماردة، بناها عبد الرحمن من مروان، بإذنٍ من الأمير عبد الله، وقد كان سور بطليوس مبنيًا بالتراب لكنه اليوم مبنيٌ بالكلس والجندل، وهي مدينةٌ في بسيطٍ من الأرض على ضفة نهرٍ كبير يُسمى الغور. [6]

من هو القائد المسلم الذي فتح بلاد الأندلس

القائد طارق بن زياد.

استشار موسى بن نصير والي إفريقيا في ذلك الحين الخليفة الوليد بن عبد الملك، حتى أقنعه بالفتح الإسلامي للأندلس، شرط أن يسبق الفتح الحملات الاستطلاعية والسرايا، وكان ذلك بقيادة طريف بن مالك، الذي درس المنطقة وقام بجمع المعلومات لوضع خطة الفتح.

بعد ذلك أرسل موسى بن نصير القائد طارق بن زياد، في جيشٍ من سبعة آلاف من المسلمين منهم البربر والموالي والعرب، وقد نزل عند جبل كالبي والذي سُمي فيما بعد بجبل طارق.

وتم فتح الأندلس على يد طارق بن زياد، بعد معركةٍ حاسمة في الجزيرة الخضراء انتصر فيها جيش المسلمين، وقد استمر طارق بن زياد في فتح مدن الأندلس واحدة تلو الأخرى، بدايةً من الجزيرة الخضراء وطليطلة. [7]

ما هو سبب تسمية الأندلس بهذا الاسم

سُميت مدن الأندلس باسم فانداليسيا، نسبةً إلى قبائل الفندال أو الوندال التي عاشت فيها، وثد تم تحريفه بمرور الوقت إلى أندوليسيا نهايةً باسم الأندلس.

وقد جاءت قبائل الفندال الهمجية من شمال إسكندنافيا، من نواحي السويد والنرويج والدنمارك، وهجمت على منطقة بلاد الأندلس وعاشت فيها حتى سُميت نسبةً إليها، وقد كانت تتصف هذه القبائل بالوحشية والبدائية، وكان لها أسلوبٌ غير حضاري، وبعد خروج هذه القبائل من الأندلس حكمتها قبائل القوط الغربية حتى تمّ الفتح الإسلامي للأندلس. [8]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top