من الأمور التي لا تفسد الصيام

من الأمور التي لا تفسد الصيام
0

من الأمور التي لا تفسد الصيام:

  • تناول أي شيء في حالة النسيان.
  • غلبة القيء.
  • تأخير غسل الجنابة أو الحيض.
  • السّواك.
  • المضمضة والاستنشاق.
  • القبلة دون شهوة.
  • الحجامة وتحليل الدم وخلع السن.
  • الحقن في العضل والوريد باستنثاء حقن التغذية.
  • تذوق الطعام شرط عدم بلوغهِ الحلق.
  • صب الماء البارد على الرأس والاغتسال.
  • بلع الريق.

تناول أي شيء في حالة النسيان: أحيانًا ما يُصادف البعض نسيان الصيام، حيثُ يأكل أو يشرب عن طريق الخطأ، ويعتقد البعض أنّه بذلك قد فسَد صيامه، إلا أنَّه في حالة النسيان والخطأ لا يفسد الصيام ولا يُحتسب عليه أي قضاء أو كفارة، إذ جاء عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ”.

كما وردَ عنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ”، وبذلك يُستدل على صحة استكمال الصّيام.

غلبة القيء: أي من غلبه القيء وسبقه في الخرُوج فهو شئ خارج عن إرادته، لذا لا حرج عليه ولا يفسد صومه، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلَّم “مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ” أي من كان الأمر خارج إرادته فيستكمل صيامه وصيامه صحيح، أمّا من عمد القيء فقد فسد صيامه وعليه بالقضاء.

تأخير غسل الجنابة أو الحيض: أي من كانت حائضًا أو من كان على جُنابة فتأخير الاغتسال حتى بعد بلوغ الفجر، لا يفسد صومه، إذ وردَ عن أُمِّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ أَنَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ ويَصُومُ” بالتّالي فصيامه صحيح ولا شئ عليه.

السّواك: يتشابه استعمال السّواك مع استعمال الفرشاة ومعجون الأسنان فكلاهما لا يُفسدان الصيام، حيثُ جاء عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ” ولم يُخصص رسول الله صلىَ الله عليه وسلَّم الصائم أو من في حالة إفطار، لكنه ذكره بشكلٍ عام.

المضمضة والاستنشاق: يُعد الاستنشاق والمضمضة من الأمور التي لا تُفسد الصيام، حتى وإن كان خارج الوضوء إذ قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا” مما يُستدل عليه بصحة الصوم ما لم يُبالغ الصائم فيهما.

القبلة دون شهوة: أي تقبيل الزوج لزوجته إذ جاء عنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ” أي دون شهوة مُتحكمًا في نفسه، ومع ذلك اختلفَ أهل العلم حول قبلة الصائم حيثُ أجمعوا على أنّها ليست محرّمة ما لم تتحكم بها الشهوة، ولكن الأفضل اجتنابها.

الحجامة وتحليل الدم وخلع السن: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قال “أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ” وذلك دليلاً واضحًا على أنَّ الحجامة ليست من المُفطرات، وعلى نفس المنوال يأتي تحليل الدم أو خلع السن فجميعها أمور لا تفسد الصيام.

الحقن في العضل والوريد باستنثاء حقن التغذية: لا تحل الحقن محل الطعام أو الشراب، كما أنّها تُحقن دون دخول إلى الجوف أو الحلق، بالتّالي أجمع الفقهاء على أنّها من الأمور التي لا تفسد الصيام، ما عدا حقن التغذية كونها تفسد الصيام.

تذوق الطعام شرط عدم بلوغهِ الحلق: يُمكن للمرء تذوق الطعام على سبيل المثال أثناء الطهي، لمعرفة ما ينقصه ولكن دون بلوغ الطعام حلقه، فعن عباس قال “لا بأس أن يذوق الخل أو الشيء ما لم يدخل حلقه وهو صائم”.

صب الماء البارد على الرأس والاغتسال: يُعد صب الماء البارد أيضًا والاستحمام أو الاغتسال وقت الصيام من الأمور التي لا تفسد الصيام، مع الانتباه عدم التعمّد في بلع المياه، وعَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالوا ” أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ وهو صائم مِنْ الْعَطَشِ أَوْ مِنْ الْحَرِّ”.

بلع الريق: بلع الريق من الأمور التي لا تفسد الصيام بالتأكيد، وحتى وإن كان مصحوبًا فما لا يمكن اجتنابه في الهواء لانتشار الأتربة والغبار والدّخان وما إلى ذلك، ولكن شرب السجائر أو الشيشة متعمدًا من المفطرات في رمضان، كما أنّها حرام في رمضان وغيره من الشهور العادية.[1]

من فعل أحد مفسدات الصيام ناسياُ, فصيامه :

صحيحًا.

نعم من فعل أحد مفسدات الصيام ناسياُ, فصيامه صحيحًا وذلك لقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ”.[1]

هل الحجامة تفسد الصيام

اختلفَ فيها أهل العلماء ما بين أنّها تُفطر ولا تًفطر، حيثُ وردَ “أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ” أي أنّه خضع للحجامة وهو صائم، مما يدل أنَّ الحجامة واحدة من الأمور التي لا تفسد الصيام، كذلك وردَ عن النّبي حديث “أفطر الحاجم والمحجوم”.[1][2]

ما هي مبطلات الصيام السبعة

  • القيء عمدًا.
  • الجماع.
  • الاستمناء.
  • الأكل والشرب.
  • حقن التغذية.
  • خروج دم الحائض والنّفاس.
  • خروج الدم بالحجامة.

وخروج الدم بالحجامة هو ما اختلفَ عليه أهل العلم، فمنهم من يقول أنَّ الحجامة من المُفطرات، ومنهم من يقول أنّها من الأمور التي لا تفسد الصيام، لذا من الأفضل اجتنابها لما بعد الإفطار.[2]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top