محتويات
من مهارات ألعاب القوى
- خفة الحركة.
- السرعة والقوة.
- القدرة على التحمل.
- تمارين التوازن والاستقرار.
- تقوية رد الفعل.
- التركيز والتيقظ الذهني.
- التدريبات التكتيكية.
خفة الحركة: الحركة هي من أبرز مهارات ألعاب القوى التي تتم من خلال تدريبات رياضات القوى المختلفة كذلك القيام بالتدريبات المخروطية ، مع تمارين القفز التي تعمل على تحسين سرعة اللعب وتوازنه.
السرعة والقوة: من أهم التدريبات لهذه المهارة هي تدريبات قياس الحركة ، والتي منها رفع الأثقال ، وتمارين العدو السريع فهي تعمل القيام ببناء القوة التفجيرية والسرعة بالجسم.
القدرة على التحمل: وهذه المهارة تكتسب من هذه الأنشطة مثل الجري وركوب الدراجات والسباحة ومثل هذه المهارات تعمل على تحسين قدرة اللاعب على التحمل وقدرته على التحمل.
تمارين التوازن والاستقرار: قد يحتاج لاعب ألعاب القوى لممارسة تمارين اليوجا أو التاي تشي أو تمارين لوح التوازن كونها تساعد في تحسين توازن اللاعب وايضاً استقراره.
تقوية رد الفعل: قد تكون هذه التدريبات في صورة تمارين انعكاسية أو من خلال تمارين رد الفعل مع اختبارات وقت رد الفعل التي تساهم في تحسين وقت رد فعل للاعب.
التركيز والتيقظ الذهني: هذه التمارين تعمل على رفع حالة التخيل، ورفع من اليقظة الذهنية كما أنه تدريب يهدف لزيادة القوة الذهنية التي تساهم في تحسين المهارات العقلية للاعب وتزيد من تركيزه.
التدريبات التكتيكية: قد تشتمل هذه تدريبات على ألعاب القوى البدنية أو من خلال الجلسات الإستراتيجية أو حتى من خلال تحليلات الفيديو التي تساعد في رفع وعي اللاعب التكتيكي وتحسين قدراته في اتخاذ القرار.[2]
المهارات النفسية لألعاب القوى
- التفاني في اللعب.
- التواصل الجيد.
- الصبر والمثابرة.
- الانضباط.
- العمل وسط فريق.
- القيادة.
- المرونة.
من أهم مهارات ألعاب القوى أن يقوم كل رياضي بتكريس قدرًا كبيرًا من كل من الوقت والطاقة لحبه لألعاب القوى فأن في الوقت الحاضر ، غالبًا ما يشعر القائمون بالتدريب في هذا المجال بالضجر من عدم تفاني اللاعبين وحرصهم على تنمية مهاراتهم، لذا يجب على الشخص الرياضي، أن يحقق ثبات في التمسك برياضته المفضلة أي كانت الظروف.
معظم أنواع الرياضات تعتبر رياضات جماعية ، أو على الأقل تتكون بحد أدنى من شخصين، حتى وإن كانت بين المدرب واللاعب، فحين يكون اللاعب مكرساً لممارسة الرياضة المفضلة ، فأي كانت هذه الرياضة سيكون اللاعب محتاج لإجادة وسائل التواصل المختلفة بشكل قوي.
الصبر والمثابرة من أهم الفضائل التي يجب أن يتحلى بهم أي لاعب ألعاب قوى فهذه الفضائل تمنحه القوة والقدرة على تخطي كل الحواجز والمشاكل بصدر رحب وبقوة لحين الوصول للغاية، فالكثير من الرياضيين يتعرضون لمواقف يتم فيها اختبار مثابرتهم بشكل قوي، سواء كان ذلك خلال التدريبات أو في المباريات المهمة والكبيرة أو خلال إدارة جميع المسؤوليات الخاصة باللعب.
الكثير من الشباب الصغير يفتقر للانضاط مما يجعلهم يخسروا الكثير، ولهذا يجب أن يتعلموا من المواقف كيفية السلوك بإنضباط، فأن الانضباط يساعد في تعلم الكثير من المهارات الاخرى لذا يجب أن تكون اللاعب قادرًا على اتخاذ قراراته حتى وان كانت غير مرضية للبعض.
كونك قائدًا لا يعني أن على الشخص أن تكون قائد فريق أو أن يفوز بجائزة أفضل لاعب لكن المقصود من هذا أن لكل رياضي طريقة للقيادة بطريقته الخاصة فأن البعض في المواجهة في جميع الأوقات ويكون للبعض الآخر كيفية حل المشكلات أي عراقيل.
البشر يولدون بمرونة لكن يجب الحرص على تنميتها من خلال تجارب الرياضي المختلفة، فإن دفع النفس إلى أقصى حد في التمرين أو التعافي من الإصابة يعلم الرياضي أنه بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر أو مدى صعوبة التقاط الأنفاس يجب المعافرة بقوة.[1]
كيفية تحسين مهارات العاب القوى
تنويع التدريبات:
بالنسبة للعديد من الرياضيين فأن التمارين الرياضية هي الهدف من اللعبة، كما لا يتعلق تحسين الأداء الرياضي بالقيام بعمليات نحت الجسم أو القيام بإنقاص الوزن ، ولكن الأمر يتعلق هنا بتحسين قوة العضلات، ووقت الاستجابة ، والبراعة العقلية خلال الوجود بالملعب فأن التمارين تعد هي الأساس القوي ويجب أن تكون دائمًا جزءًا من التدريبات الخاصة بكل لعبة.
تتبع وقياس الاداء أثناء التدريب
أهم ما في ممارسة الرياضة هو إن مراقبة وتتبع الرياضة أثناء التمرين كونها طريقة رائعة لدفع الجسم إلى الأمام وللأحسن، تعتبر التدريبات والتمارين الصعبة حافزًا ممتازًا وينتج عنها معرفة مقدار التقدم الذي يحققع اللاعب، فمتاح للاعب متابعة أي نشاط رياضي أو تمرين ما من خلال استخدام البيانات التي تحدد الأهداف وهذا سيجعله متقدمًا بأميال عما كان عليه من قبل.
الحرص على الترطيب المناسب
أن حاجة الجسم أن يكون رطبًا يجب هي رأس وأولويات أي رياضي، فأن من السهل جداً أن يصاب أي رياضي بالجفاف، سواء أثناء تواجده في الملعب أو في صالة ألعاب رياضية خلال التمارين، وهذا لأن الجسم يفقد السوائل من خلال العرق.
تحسين وتدريب العقل مع الجسم
كما هو معروف للجميع أن العقل هو أقوى عضلات الجسم فمن الناحية التشريحية لا يعتبر المخ عضلة فعلية، لكن المقصود من هذا القول أن القيام بتدريب المخ هو أحد أكثر الطرق فعالية لتحسين الاداء الرياضي واكتساب ميزة في المنافسة.
تغذية الجسم بالطريقة الصحيحة
أنت ما تأكله ،لذا بكل سهولة فأن تحسين الأداء الرياضي هو من خلال تحسين تناول الأطعمة الصحيحة، كما هو معروف أن أشهر وأفضل الرياضيين يتبعون نظامًا غذائيًا صارم جداً وهذا بهدف دفع الجسم إلى أقصى حد من القوة، لذا يحتاج الجسم إلى تناول الأطعمة الصحية في الوقت المناسب.
إضافة بعض المكملات الغذائية إلى النظام الغذائي
لا ضرر في إدخال المكملات الغذائية في النظام الرياضي ففي بعض الأحيان ، لا يمكن الحصول على جميع العناصر الغذائية المهمة التي تحتاجها من خلال تناول الأكل بل يجب تناول المكملات مثل الفيتامينات والمعادن الهامة للحفاظ على شتى وظائف الجسم تحت السيطرة فلا يكون الأداء الرياضي جيد إذا كان نظام لا يعمل على الشكل الأمثل.[3]
أهمية المهارات الرياضية
اللياقة البدنية: تحتاج المهارات الرياضية اللياقة البدنية ، ويمكن أن يساهم تطوير هذه المهارات في تجويد كل من الصحة والعافية بصورة عامة.
الثقة واحترام الذات: يعتبر النجاح في الرياضة أن يقوي من ثقة اللاعب واحترامه لنفسه، مما يؤثر بصورة إيجابية على الرفاهية بشكل عام.
العمل الجماعي والتعاون: تحتاج الكثير من الرياضات للمشاركة والتعاون ، ويمكن أن يساهم كل من تطوير المهارات الرياضية القوية اللاعبين على اللاعب معًا بصورة أكثر فعالية.
التفكير الاستراتيجي: تحتاج كل من الرياضات أن يقوم اللاعبين باتخاذ قرارات بصورة سريعة والتفكير بصورة استراتيجية، يمكن أن يساهم تطوير مهارات رياضية قوية اللاعبين في اتخاذ قرارات أفضل.
حل المشكلات: في الأغلب ما يتعرض للاعبين لمواقف صعبة تحتاج لمهارات التفكير وحل المشكلات بصورة سريعة، يمكن أن يساهم تطوير مهارات رياضية قوية اللاعبين على التعامل مع هذه التحديات بصورة أكثر فعالية.
المهارات الحياتية: يمكن أن تساهم الرياضة في مساعدة اللاعبين على تطوير المهارات الحياتية المهم المتمثلة في الانضباط وتحديد الأهداف وإدارة الوقت والعمل الجماعي ، والتي قد يكون مفيد في شتى مجالات الحياة.

