محتويات
صفات الشخص الاستغلالي هي
- الأنانية.
- التحكُّم.
- الخداع.
- التشكيك.
الأنانية: يهتم الشخص الاستغلالي بالآخرين للحصول على شيءٍ ما، إنها أسهل طريقة لتحديد إذا كان شخصٌ ما استغلاليًا، بالرغم من أن بعض العلاقات تعتمد على منفعة مشتركة بين الطرفين إلّا أن العلاقة بأكملها لا يجب أن تتعلق فقط بشيءٍ يُقدِّمُهُ طرفٌ إلى الطرف الآخر، يقضي الاستغلالي الوقت مع الآخرين فقط للحصول على شيءٍ ما، قد يشمل ذلك: الحميمية، المال، الطعام، النقل، المساعدة، مساندة معنوية.
التحكُّم: سيحاول الشخص المستغل في كثيرٍ من الأحيان السيطرة على من حوله، فهو يحتاج الطرف الآخر في قبضته للحفاظ على ما يقدِّمُهُ له؛ لأنه يعرف أن من الصعب الاستفادة من شخصٍ لا يُمكنه التحكُّم فيه، وتشمل بعض سلوكيات التحكُّم:
- أن يمنعك من القيام بأمورٍ معينة.
- يدفعك للمشاركة في أفعالٍ قد لا ترغب بها.
- يمنعك من قضاء الوقت مع الأشخاص الآخرين.
- التأثير على قراراتك.
الجزء الصعب في الأمر، هو أن الشخص المستغل قد لا يكون واضحًا بشأن سيطرته، قد يستخدم على سبيل المثال علم النفس العكسي، أو الألعاب العقلية، أو التلاعب العاطفي، في سبيل إقناع الآخرين بفعل ما يريد منهم.
الخداع: بالنسبة للشخص الاستغلالي فهو لا يمتلك سببًا ليكون صادقًا؛ لأنه حينها سيتوجب عليه الكشف عن نواياه الحقيقية، لكنّ المُتلاعِب يخدع الآخرين لكي يحصل على ما يريد، ولا يوجد حدود لما يمكنه الكذب بشأنه، قد يكذب عما يخُصُّ حياته أو ماضيه، آراءه أو مبادئه الشخصية وحتى مشاعره.
التشكيك: يُعتبر سلوكًا شائعًا للشخص الاستغلالي، وهو يتضمن إشعار الطرف الآخر كما لو أنه يُصاب بالجنون أو يفقد سيطرته على الواقع، يحدث ذلك عن طريق تغيير الأحداث أو المواقف لصالحهم، موحيًا بذلك للطرف الآخر أنه يتذكرها بصورة خاطئة، قد يشمل ذلك عبارات مثل:
علامات تدل أن الشخص يستغلك
- يُشعرك بالذنب طيلة الوقت.
- يتوقع منك التضحية.
- يُضعف ثقتك بنفسك.
- يستغل نقاط ضعفك.
- السلوك المؤذي.
يُشعرك بالذنب طيلة الوقت: يستخدم الشخص المُستغِل عادةً مشاعرًا مثل الشعور بالذنب والخزي كسلاحٍ ضد الآخرين، كوسيلة للضغط عليهم ليعطوه ما يريد، وحينها يشعر الطرف الآخر بالذنب باستمرار، إلى الدرجة التي تؤثر على قدرته على اتخاذ القرارات المتعلقة بهذا الشخص الذي يستغله، قد يشعر أيضًا بأنه لا يُقدِّم له أبدًا ما يكفي أو أنه مدينٌ له.
يتوقع منك التضحية: يرغب المستغل دائمًا بأن تُقدِّم المزيد من التضحيات من أجله؛ لكي يحصل على ما يريد، وإذا لم تفعل فإنه يعاملك كما لو أنك أخطأت في حقه، وبالرغم من أن التضحية متواجدة في العلاقات الصحيّة، لكن في العلاقات الاستغلالية فإنك تستمر بالتضحية مرارًا وتكرارًا، بينما يبدو كما لو أنك لا تُقدِّمُ أبدًا ما فيه الكفاية، وفي المقابل فإن الشخص الاستغلالي لا يُقدِّم نفس التضحيات من أجلك.
يُضعف ثقتك بنفسك: عندما يتم استغلال أحدٍ ما، غالبًا ما يتسبب ذلك بتغييرٍ كبير في مستوى ثقته بنفسه بدون حدوث مُحفِّزات معينة، فالسلوك المؤذي والمسيء سببٌ منتشر لانخفاض الثقة واحترام الذات والتفكير الإيجابي، والذي يمكن أن يستمر لسنوات، ويعمد المستغل إلى إفساد احترامك لذاتك؛ لأنه يختزل قيمتك باستمرار في شيءٍ مُحدد فقط يريده منك.
يستغل نقاط ضعفك: لن يتمكن المستغل من استغلال الآخرين إن لم يجد نقاط ضعفهم، فمن خلالها يُمكنه أن يضغط عليك ويتلاعب بك، قد تشمل نقاط الضعف مثلًا:
- مواضيع معينة تُحفز ذكريات قديمة.
- أشخاص مهمين بالنسبة إليك.
- أشياء تكون مهتمًا بها أو ضعيفًا تجاهها.
السلوك المؤذي: لا يظهر الإيذاء على الفور، على الأرجح قد يتبين لاحقًا عندما تسيطر عليك السلبية بينما يحافظ المستغل على صورته البريئة، ولا يتضمن هذا الإيذاء أفعالًا واضحة مثل الضرب أو الاعتداء أو الصراخ، بدلًا من ذلك فإنه قد يتضمن طُرقًا غير مباشرة للعقاب تُسمى “العقاب السلبي”، مثل:
- الصمت العقابي.
- جعل الأشياء أكثر صعوبة عليك.
- الحديث المؤذي الجارح.
- عدم تقديم المساعدة التي قد وعد بها سابقًا. [1] [2]
كيف تتعامل مع الشخص الاستغلالي
- تحجّج بالوقت.
- ابق هادئًا.
- دعه يغضب.
- اختلق أعذارًا.
تحجّج بالوقت: يمكنك دائمًا أن تستخدم جدولك الزمني المزدحم كعُذر للردّ على الشخص المستغل، ومع أن هذه الطريقة تقليدية إلّا أنها مفيدة، فبهذه الطريقة تُخبره أن وقتك لا يسمح، يمكنك أن تقول مثلًا:
- لا أملك متسعًا من الوقت اليوم.
- أحتاج إلى إنهاء بعض الأمور لذا سأكون مشغولًا.
ابق هادئًا: من غير المجدي أن تفقد أعصابك أمام شخصٍ استغلالي، فهو بكل الأحوال يتوقع إيلامك وإغضابك، كما أن فقدان أعصابك في مواقف استغلالية سيجعل موقفك سيئًا؛ فحينها بإمكان هذا الشخص أن يجعلك تبدو كما لو أنك الطرف غير المنطقي، ولن يكون بإمكانك إيضاح وجهة نظرك عندما تكون غاضبًا، لذا فمن المهم أن تكون هادئًا بينما ترد على شخصٍ يحاول استغلالك، إليك بعض النصائح في هذه الحالة:
- خُذ نفسًا عميقًا قبل أن تتكلم.
- تحكّم بنبرة صوتك.
- فكِّر بشيٍ مضحك أو إيجابي.
- حافظ على وضعية جسدك طبيعية.
دعه يغضب: أحيانًا قد تشعر بالضغط للموافقة على أشياء لا ترغب بها، فقط بسبب أن الشخص الذي يستغلك سوف يغضب أو يستاء، لكن من المهم أن تلاحظ أنه باستيائه هذا هو لا يهتم بشأنك بل يُظهر نواياه الحقيقية، لذا فإن غضبه ليس خطأك، وحينها يمكنك أن تتراجع وتبتعد عنه لبعض الوقت، إنها ليس مسؤوليتك أن تُلبي احتياجاته على حسابك.
اختلق أعذارًا: إنها طريقة سهلة للتعامل مع الشخص الذي يحاول استغلالك، إليك بعض الأمثلة على أعذار يمكنك استخدامها:
- أنا متعب قليلًا لأقوم بهذا الآن.
- لدي عملٌ ينبغي القيام به.
- يجب أن أعود للمنزل مبكرًا.
- لدي موعدٌ آخر. [3]
كيف أحمي نفسي من استغلال الآخرين
- ضع حدودًا.
- تعلّم متى تقول “نعم” أو “لا”.
- دافع عن نفسك.
ضع حدودًا: من المهم للغاية وضع حدود شخصية واضحة أمام الشخص الاستغلالي؛ ذلك لأن السبب الرئيسي الذي يدفع هذا الشخص لاستغلالك هو أنه بإمكانه تخطي خطوط معينة أكثر فأكثر، لذلك فإن وضع الحدود يمنع ذلك من الحدوث.
حدد خطوطُا واضحًا، وأخبر الشخص الذي يحاول استغلالك بألّا يتخطاها، وإذا حاول تخطيها أخبره بذلك، واطلب منه التراجع واحترام مساحتك الشخصية.
تعلّم متى تقول “نعم” أو “لا”: من السهل الإجابة بنعم دائمًا إذا اعتدت على أن يتم استغلالك، خاصةً إذا كنت شخصًا عطوفًا، فإن أحدًا قد يحاول استغلال طبيعتك لمعرفته أنك لن تتمكن من أن ترفض تقديم معروفٍ لأحدٍ ما، إنّ ممارسة الرفض مهمة للغاية وهي تستغرق وقتًا، كبداية يمكنك أن تبدأ بأشياء بسيطة مثل:
- قل أنك ستفكر في الأمر قبل أخذ قرار الرفض أو الموافقة.
- إذا شعرت بعدم الراحة تجاه طلبٍ ما، ارفض بحزم.
- حدِّد إن كانت موافقتك نابعة من داخلك أو أنها نتيجة ضغط خارجي.
دافع عن نفسك: أحيانًا قد يقوم الشخص الاستغلالي بتحريف المواقف لجعلك تبدو بمظهرٍ سيء، أو أنه قد يحاول أن يجعلك تتشكك في الأحداث والمواقف التي حدثت، ليقنعك أنها لم تحدث بالطريقة التي تتذكرها، ربما يكون من الصعب الحفاظ على تفكيرٍ إيجابي خلال لحظاتٍ كهذه، لكنك بحاجة لفعلها للدفاع عن نفسك ضد استغلال الآخرين، يمكنك أن تقول:
- بالنسبة إليّ، لم يحدث الأمر بهذه الطريقة.
- أفهمك لكن الأمر ليس هكذا بالنسبة لي.
- من وجهة نظري، هذا موضوعٌ آخر تمامًا. [3]

