محتويات
جلسات ثيتا
هي طريقة علاجية روحية وتأملية تعتمد على ثلاثة محاور هما العقل، الروح والجسم.
جلسات الثيتا هيلينغ أو ثيتا Theta Healing، هي طريقة علاجية روحية وتأملية تعتمد على ثلاثة محاور هما العقل، الروح والجسم، وهي تعتمد على الحدس الطبيعي المرتبط بالروحانيات والتقرب إلى خالق الكون، حيث لا ترتبط جلسات الثيتا بدين معين، لكنها تفكير ينطوي عل محبة الخالق دون شروط أو قيود من خلال التأمل والدعاء والصلاة.
تعتمد جلسات هذه التقنية العلاجية على التعرف المبدئي على طبيعة وحدس الأشخاص، والتواصل مع مجال الطاقة في عقولهم وأجسامهم، لبدء مرحلة العلاج وبالتالي تحريريهم من كل المشاعر السلبية من قلق، معتقدات سلبية، ضغط أو توتر، في الخلايا الخاصة بالذاكرة.
بشكل عام تتراوح الفترة الزمنية لجلسة الثيتا العلاجية ما بين 30-90 دقيقة، أما عن عدد الجلسات يحددها المعالج وفقاً لطبيعة المشكلة التي يحاول الشخص علاجها أو التخلص منها، كما تتميز الجلسات بأنها فردية وليست جماعية، ويقوم المعالج في الجلسات الروحية باستخدام تقنية الحفر في طبقات الإيمان والمعتقدات والأفكار في وجدان الشخص، أي لطبقة الثيتا وهي واحدة من الموجات الدماغية، ثم يبدأ في تحرير القيود والعوائق المرتبطة بالمشكلة، التي يواجها سواء نفسية أو جسدية.
الثيتا هيلينغ تفتح في الروح والعقول طريقة ومسار جديد، يغير معتقدات وأفكار الأشخاص يحولها إلى تجاه إيجابي أفضل، وكل ذلك بالتواصل والارتباط بالخالق والمحبة المجردة له.
تقنية الثيتا هيلينغ
تقنية الثيتا هيلينغ تقوم بتحرير المعتقدات الخاطئة والسلبية، بجانب غرز الشعور بالامتنان والتحلي بالصفات والطباع الجيدة في التعامل والسلوك.
نستطيع أن نقول إن مفهوم ال Theta Healing يرتقي بالعقل، الروح والجسد، ومساعدة الأشخاص في التحرر من الصراعات النفسية والجسدية.
ابتكرت تقنية الثيتا هيلينغ المعلمة والمعالجة الروحية الأمريكية فيانا ستيبال في عام 1995، أثناء رحلة علاجها من ورم في الساق يبلغ حجمه 9 بوصات.
تقول ستيبال إنها أرادت نقل تجربتها العلاجية، لتوضح للأخرين أن السبب في شفائها هو الإيمان بالخالق ومحبته دون شروط أو تقييدات، وهي بفضل هذه التقنية والفلسفة الروحية التي اعتمدتها ذاقت طعم الشفاء داخل وخارج جسدها.
وفقاً لستيبال المعالجة الأمريكية، فإن الموجات الموجودة في المخ البشري خمسة أنواع هم؛ دلتا، ألفا، بيتا، جاما وثيتا.
يقوم المعالج بالدخول إلى جزء الثيتا في المخ، وتوجيه الوعي الإدراكي والحدس إلى الاتجاه الإيجابي.[1][2]
ماذا يحدث بعد جلسة الثيتا
- عيش الحياة بشكل إيجابي.
- تحسين الصحة النفسية والجسدية.
- تأسيس الواقع الخاص بك من منظور جديد.
بعد الخضوع لجلسات الثيتا العلاجية القائمة على التأمل والاقتراب من الخالق، وربط الوعي باللاوعي من أجل نبذ القلق، الخوف والمشاعر السلبية، ثم إحلال بدلاً منهم منظور إيجابي مشرق، من المنتظر أن يخرج الشخص وهو لديه هذه المعتقدات:
عيش الحياة بشكل إيجابي: تمنحك جلسات الثيتا هيلينغ الرغبة في تحويل الحياة، من الشكل السلبي إلى الإيجابي، بالإضافة للشعور بالفضل والامتنان لكل النعم التي من علينا الخالق بها.
الثيتا تجعلك تخرج أفضل ما لديك من مشاعر، سلوك وطريقة تفكير في كل ما يتعلق بحياتك وحياة من حولك.
تحسين الصحة النفسية والجسدية: ماذا يحدث بعد جلسات الثيتا، سؤال يطرحه المهتمون بهذه التقنية العلاجية، نوضح الإجابة عليه تالياً، Theta Healin تحرر مشاعر الضغط، القلق والخوف، بجانب آلام المرض أي الأوجاع الجسدية.
ثم يحل بدلاً منها المشاعر الإيجابية والسعيدة، بجانب العادات الصحية التي سيتبعها الأشخاص للحفاظ على هذه الحالة النفسية والجسدية الجيدة.
تأسيس الواقع الخاص بك من منظور جديد: بعد الجلسات يبدأ الأشخاص في تأسيس حياتهم العقلية، الروحية والجسدية بمنظور إيجابي وسعيد، قائم على التفاؤل والأفكار والمشاعر السعيدة.
فوائد جلسات الثيتا هيلينغ
تعالج هذه التقنية العلاجية المعروفة باسم ثيتا، نسبةً إلى اسم واحدة من الموجات الدماغية الخمسة، الكثير من المشكلات أبرزها:
- الأمراض الجسدية.
- الضغط، التوتر، القلق والشعور بالحزن.
- المشكلات بين الزوجين.
- مشكلات العمل.
- التخلص من الشعور باللعنات والعهود والنذور.
- محاولة شفاء القلب أو الروح المتألمة.
- من فوائد الثيتا تحرير طاقة الروح والجسم الخارجية.
- البحث عن الحب والانجذاب نحو الشخص الصحيح.
أهداف جلسات الثيتا العلاجية
من الأهداف التي تحققها الجلسات العلاجية لطريقة Theta هيلينغ:
- مساعدة الشخص على مواجهة مخاوفه وأي فوبيا أو رهاب سواء نفسي أو اجتماعي.
- تعزيز القدرات الروحية والتأمل.
- التخلص من الأمراض الجسدية.
- علاج الصدمات النفسية.
- تحسين قدرة الشخص على تحديد أهدافه وأولوياته في الحياة.
- علاج مشكلات الإدمان والتعود.
- الاسترخاء الجسدي والنفسي والشعور بحالة من السلام والهدوء.
- التشجيع على تحقيق الأحلام والطموحات.
- تساعد جلسات الثيتا الأشخاص على تحديد نمط الحياة والعمل بدقة.[2][3]
حكم الثيتا هيلينغ وهل هي محرمة
لا يجوز استعماله أو تطبيقه وليس له أدلة تؤكد صحته أو فائدته.
وفقاً لموقع إسلام ويب وإسلام سؤال وجواب، فإن حكم الدين في ممارسة العلاج بالطاقة مثل تقنية ثيتا هيلينغ، هو إنها ليست طريقة علاجية بل هي بدع وثنية تعتمد على ممارسات خاطئة بعيدة عن الدين.
حيث يقوم العاملون بهذه العلاجات التي يطلقون عليها اسم العلاج بالطاقة سواء الفيزيائية أو الكونية، بالاعتماد على طرق لا يعترف بها الدين وتنطوي في أساسها على اتجاهات إلحادية.[4][5]

