محتويات
بعض أمراض الرئة واختلالاتها التي لها علاقة بالتدخين
- الانسداد الرئوي المزمن.
- سرطان الرئة.
- الربو. (Asthma)
- ارتفاع ضغط الشريان الرئوي (Pulmonary Hypertension).
- انتفاخ الرئة (Emphysema).
- التهاب الشعب الهوائية المُزمن.
هناك العديد من أمراض الرئة واختلالاتها التي لها علاقة بالتدخين ومنها:
سرطان الرئة: يُعرف هذا المرض باسم (Lung Cancer)، ويلعب دورًا رئيسيًا في ارتفاع معدل الوفيات على مستوى العالم حيث يموت أكثر مُصابي سرطان الرئة في مدة لاتزيد عن خمس سنوات من وقت التشخيص.
وسرطان الرئة مرض عضوي ينتج عن الإنقسام الخلوي المُختل بالرئة حيث تقوم إحدى الخلايا التالفة بالعضو والمعروفة باسم الخلية السرطانية بعملية انقسام جنونية للخلية على غير العادة مما يؤدي إلى:
- خلق أنسجة وكتلًا تالفة من الخلايا المُنقسمة.
- إعاقة العضو المُصاب عن أداء وظيفته بشكلٍ صحيح.
الانسداد الرئوي المُزمن : يُعرف هذ المرض في الأوساط العلمية باسم COPD وهو اختصار لــ chronic obstructive pulmonary disease.
يتسبب الانسداد الرئوي في عددٍ من الأعراض المرضية الخطرة مثل:
- صعوبة التنفس.
- إعاقة الأكسجين عن الوصول للرئة.
- قلة النشاط.
- عدم القدرة على أداء المهام البسيطة مثل صعود السلم أو المشي الطبيعي.
- الشعور بانعدام الطاقة.
ويلعب التدخين دورًا رئيسيًا في ارتفاع معدلات الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن حيث أثبتت الدراسات أنّ:
- مايقارب من 85 بالمئة إلى 90 بالمئة من الأشخاص المُصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن هم من فئة المُدخنين.
- مرض الانسداد الرئوي المزمن هو السبب الرئيسي السادس المسؤول عن ارتفاع معدلات الوفاة في الولايات المُتحدة الأمريكية.
تقوم دول العالم بنشر الثقافة التوعوية حول مرض الانسداد الرئوي المُزمن سنويًا وذلك في اليوم الموافق للثالث من نوفمبر من كل عام مثل الحملات الخاصة بدولة السعودية. [1] [3]
أمراض القلب التي يسببها التدخين
- تصلب الشرايين.
- مرض الشريان التاجي.
- السكتة الدماغية.
- أمراض الشرايين الطرفية.
تعمل المواد الكميائية التركيبية الخاصة بالسجائر على تورم الخلايا المُبطنة للأوعية الدموية مما يؤدي إلى حدوث تضييق في الأوعية الدموية وبالتالي ظهور عددًا من الأمراض مثل:
تصلب الشرايين: يُعرف تصلب الشرايين بـ (Atherosclerosis)، وينتج عن تراكم الخلايا الدهنية والكوليسترول الضار على جدران الشرايين الناقلة للدم مما يؤدي إلى:
- تضييق الأوعية الدموية.
- عدم السماح للدم بالتدفق بشكلٍ كامل وصحيح.
ويُزيد التدخين الطين بلة حيث يعمل على زيادة ترسب المواد العالقة بالدم على الجدران مما يُزيد من نسبة الإصابة بتصلب الشريين المُبكر. [4]
مرض الشريان التاجي: يُعرف علميـًا باسم (Coronary Heart Disease)، وبه تعجر الأوعية الدموية الرئيسية المُغذية للقلب والمعروفة باسم الشرايين التاجية عن امداد عضلة القلب نفسه بدمٍ مؤكسج مما يؤدي إلى:
- حدوث ذبحة صدرية حادة.
- حدوث نوبات قلبية.
- تصلب الشرايين.
- عجز القلب عن أكسجة الدم ونقله.
- ضيق في التنفس.
- الشعور بالألم في جميع أنحاء الجسم.
- الإغماء.
- الشعور بالغثيان.
يرجع السبب الرئيسي خلف مرض الشريان التاجي إلى:
- ضيق الأوعية الدموية الناقلة للدم بسبب تراكم جزيئات الكوليسترول والدهون الضارة على جدرانها.
- وجود جلطات داخل داخل الأوردة والشرايين نتيجة للمواد الكميائية الموجودة بالسجائر.
- زيادة سمك خلايا الدم نتيجة التدخين. [4][5]
السكتة الدماغية: تُعرف السكتة الدماغية علميًا باسم (Stroke)، وهو عبارة عن عدم قدرة المخ عن الإتيان بوظيفته نتيجة توقف الإمداد الدموي الخاص به من القلب.
تسبب السكتة الدماغية:
- تلفٌ دائم لخلايا المُخ.
- الموت فورًا في كثيرٍ من الحالات.
وقد اثبتت الدراسات العلمية احتمالية اصابة المُدخنين بالسكتة الدماغية بمعدلات أعلى من الأشخاص المُقلعين عن التدخين أو غير المُدخنين على الإطلاق.
أمراض الشرايين الطرفية: يُعرف هذ المرض في الأوساط العلمية باسم (PAD وهو اختصار لــ Peripheral Arterial Disease ويُعتبر التدخين سببًا رئيسيًا لاعتلال الشرايين المحيطية.
وتحدث هذه الأمراض نتيجة حدوث تضييق في الأوعية الدموية المُوصلة للأعضاء الطرفية مثل الذراعين والساقين مما يؤدي إلى:
- التوقف إمداد الأطراف بالأكسجين.
- إزالة العضو المُعتل في كثيرٍ من الأحيان. [4]
متى تظهر أضرار التدخين
لا توجد مدة محددة لظهور أضرار التدخين فقد تظهر أضرار التدخين من أول سيجارة يدخنها الإنسان وقد يطول الأمر قليلًا أو كثيرًا ولكنه مُدمرًا في نهاية المطاف.
حيث أظهرت الأبحاث العلمية وصول المواد الكميائية الضارة إلى الرئة متى استنشق الإنسان أول جرعة له من السيجارة حتى ولو لم يستنشق دخان التبغ حيث يمتص المواد الضارة من الفم.
كما أثبتت الدراسات وصول المواد الكميائية الضارة الخاصة بالسيجارة حالة استنشاق التبغ إلى العقل والقلب وأعضاء الجسم الأخرى في مدة لاتقل عن 10 ثوانٍ ما أن ينفث الإنسان أولى أنفاسه في السيجارة.
ويؤثر التدخين على المظهر العام الخاص بالمُدخن حتى ولو لم تظهر عليه أي أعراض مرضية مثل:
- ظهور البقع البنية على الأسنان واللسان.
- اصفرار وفقدان الأسنان.
- رائحة الفم الكريهة.
- ترهل البشرة.
- ظهور لتجاعيد المُبكرة.
- فقدان اللمعان الطبيعي والصحي للشعر.
كما يؤثر النيكوتين الموجود في التبغ على كمياء المخ للتجكم في الإنسان، حيث يحفز النيكوتين اطلاق مادة كميائية من المخ تُعرف باسم الدوبامين (Dopamine) والتي تعمل على منح المُدخن عددًا من المشاعر والأحاسيس المُرتبطة بالنيكوتين مثل:
- السعادة.
- الرضا.
- التركيز.
- الطاقة
وبمجرد أن يزول تأثير النيكوتين يغيب معه تأثير الدوبامين مما يترك الشخص في حاجة إلى المزيد من الدوبامين للشعور بالرضا وبالتالي الإعتماد على النيكوتين والعودة إلى التدخين مرة أخرى وإدمانه في النهاية. [6]

