محتويات
أكبر مجموعة من اللافقاريات
أكبر مجموعة من اللافقاريات هي المفصليات .
المفصليات هي أكبر مجموعة من اللافقاريات من حيث العدد حيث إن الحيوانات المفصلية تمثل 85% من إجمالي الكائنات الحية على سطح الأرض، كما أنها تنقسم لخمسة شعب وكل شعبة من هذه الشعب تنقسم إلى الكثير من الأنواع، وأبرز مثال لهذا هو شعبة الحشرات التي تنتمي إلى مملكة المفصليات حيث إن العلماء يُقدرون عدد أنواع الحشرات برقم يتراوح بين 2 مليون إلى 30 مليون نوعًا لم يكتشف منهم حتى الآن إلا 900000 نوع فقط.[1][2]
هل تمثل اللافقاريات أكبر مجموعة من الحيوانات على سطح الأرض
نعم، تمثل الحيوانات اللافقارية أكبر مجموعة من الحيوانات على سطح الأرض.
الحيوانات اللافقارية تمثل 95% من إجمالي الحيوانات التي تعيش على كوكب الأرض، حيث إن أغلب الحيوانات التي تعيش في كلٍ من البر والبحر هي حيوانات لا فقارية لا تمتلك عمودًا فقريًا على الإطلاق.
ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من كثرة عدد اللافقاريات وكونها تمثل الغالبية العظمى من الحيوانات إلا أن الغالبية العظمى من أنواع الحيوانات اللافقارية لم تُصنف علميًا بعد، ويرجع ذلك إلى صغر حجمها وكونها تعيش في أماكن نائية يصعب الوصول إليها كأعالي الجبال وقيعان المحيطات والقارة القطبية الجنوبية.[3]
أنواع اللافقاريات
- المفصليات.
- الرخويات.
- شوكيات الجلد.
- الإسفنجيات.
- اللاسعات.
- الديدان المسطحة.
- الديدان المستديرة.
- الديدان المجزأة.
يعتقد العلماء أن هناك أكثر من 35 قسمًا من اللافقاريات حيث تنقسم اللافقاريات إلى الكثير من الأقسام كل قسم يضم العديد من أنواع الكائنات الحية، لذا سنكتفي بتوضيح أقسام اللافقاريات المصنفة علميًا بالتفصيل المناسب فيما يلي:
المفصليات: مملكة المفصليات هي أكبر مملكة حيوانية على الإطلاق حيث إنها تضم 85% من الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض، والمفصليات هي كائنات حية تتكون من أجزاء ثنائية متناظرة ويغطيها درع يسمى بالهيكل الخارجي مهمته حمايتها ومساعدتها على تحريك جسدها وجعله أكثر قدرة على مقاومة الظروف الطبيعية الصعبة.
الرخويات: هي حيوانات لافقارية ذات أجسام رخوة للغاية، تعيش داخل البحار والمحيطات وقلما تتواجد داخل المياه العذبة، غالبًا ما تكون أجسادها مغطاة بدرع صلب لحمايتها، يقدر عدد أنواع الرخويات ب100000 نوع، وتتميز عن أغلب أنواع اللافقاريات الأخرى بأهميتها الطبية والتجارية حيث يستخلص منها العديد من أنواع المستحضرات الطبية.
شوكيات الجلد: تعيش شوكيات الجلد في البحار بجوار الشواطئ وهي عبارة عن كائنات بلا أطراف ولا أعضاء خارجية، أجسادها عضلية وجلودها سميكة، يقدر عدد أنواعها ب6500 نوعًا وتتميز بحركتها البطيئة وجلدها الذي يشبه الشوك، ومن أبرز أمثلتها خيار البحر.
الإسفنجيات: على الرغم من أن الإسفنجيات كائنات حية ومعترف بها كشكل من أشكال الحياة الحيوانية إلا أنها لا تملك أعضاء داخلية ولا عضلات ولا أعصاب، وتعيش على استخلاص الغذاء والأكسجين من مياه البحر.
اللاسعات: يقدر عدد أنواع اللاسعات ب9000 نوع وهي حيوانات بسيطة التركيب للغاية تعيش في البيئات المائية، وقد سميت بهذا الاسم لكونها تملك عددًا كبيرًا من الخلايا اللاسعة.
الديدان المسطحة: أغلب الديدان المسطحة تعد من الكائنات الطفيلية التي تحتاج أن تعيش في جسم عائل لتتغذى عليه، ومن أبرز أنواعها الديدان الشريطية.
الديدان الاسطوانية: تتميز بكونها تعيش في المياه المالحة والعذبة، ويقدر عدد أنواعها ب20000 نوع.
الديدان المجزأة: تعد الديدان الاسطوانية أكثر أنواع الديدان تعقيدًا من الناحية الجسمانية ويرجع ذلك لكونها تملك جهازًا هضميًا وجهازًا عصبيًا متطورًا على عكس أغلب الديدان الأخرى، كما تتميز الديدان الاسطوانية بانفصال جنسيها حيث إن الدودة الاسطوانية إما أن تكون ذكرًا أو أنثى مما يعني أنها لا تستطيع التكاثر بطرق لا جنسية.[4]
خصائص اللافقاريات
تتميز اللافقاريات عن باقي أنواع الحيوانات بالعديد من الخصائص هي:
- لا تملك عمودًا فقريًا وبالتالي ليس لديها حبل شوكي..
- لا تملك عظامًا.
- جهازها العصبي غير متطور.
- قد لا تمتلك العيون أو الأذنين أو الأنف بسبب بساطة جهازها العصبي وحجم جسمها الضئيل.
- لا يوجد لديها رئتان وعملية التنفس تتم من خلال خلايا الجسم ذاتها.
- أعضاء الجسم الداخلية الموجودة في أجساد اللافقاريات بسيطة جدًا وغير معقدة.
- أغلب اللافقاريات صغيرة الحجم.
- معظم اللافقاريات بطيئة جدًا.
- تستطيع أغلب أنواع اللافقاريات التكاثر بطرق جنسية ولا جنسية.
- تتكاثر بسرعة شديدة بالنسبة لسرعة تكاثر باقي الكائنات الحية.
- أعمارها قصيرة بالنسبة لأعمار باقي الكائنات الحية.
- ذكائها منخفض للغاية ويصعب عليها أن تتذكر الأشياء أو تتعلمها.
- غالبًا لا يكون لدى معظم أنواع اللافقاريات أسنان.
- القدرات الحسية لدى اللافقاريات منخفضة مقارنة بالقدرات الحسية لدى الفقاريات.

أماكن تواجد اللافقاريات
لا يوجد مكانًا معينًا لتواجد اللافقاريات.
فهي تعيش في جميع القارات والبيئات، حيث إنها تعيش على البر وداخل أعماق البحار، وفي البيئات الزراعية والصحراوية والباردة، ويرجع ذلك إلى تعدد شُعب اللافقاريات وكثرة الأنواع المندرجة أسفل هذه الشعب، كما يرجع أيضًا إلى قدرة أغلب اللافقاريات على التكيف في بيئات طبيعية صعبة ومقاومة الكوارث الطبيعية لكونها لا تتأثر كثيرًا بالعوامل الجوية ولا تحتاج للكثير من الأكسجين لتعيش مثل الفقاريات.
كما أنها تتناول كافة أنواع الطعام، مثل النباتات والكائنات الأصغر منها في الحجم، حتى أن بعض اللافقاريات تقوم بتحليل والتهام جثث الحيوانات الميتة الضخمة جدًا بالنسبة لأجحام اللافقاريات، ومن أهم أمثلة اللافقاريات آكلة الجيف النمل والديدان.[5]
لماذا لا يوجد الكثير من اللافقاريات الكبيرة
اللافقاريات لا تملك هيكلًا عظميًا وبالتالي ليس لديها عمود فقري، وهذا هو السبب في كونها لا تنمو وتصبح ذات أحجام كبيرة كغيرها من الكائنات الحية، حيث إن حجم الجسم الكبير يحتاج إلى عظام تدعمه حتى يتمكن الكائن من الحركة.
وبناء على ما ذكرناه ففي حالة نمو أجسام اللافقاريات بشكل كبير سيؤدي هذا إلى عجزها عن الحركة بشكل كلي لأنها لن تستطيع حمل أجسامها بينما هي خالية من العظام، ومن الجدير بالذكر أن هذه القاعدة ليست مطلقة حيث إن هناك لافقاريات وصلت إلى أحجام متوسطة وبعضها وصل إلى أحجام كبيرة جدًا، ومن أبرز هذه اللافقاريات الضخمة الحبار العملاق الذي يترواح طوله بين 12 إلى 14 مترًا ويصل وزنه إلى 500 كيلوجرامًا.[6][7]

