محتويات
البنية الأساسية للاتصالات وتقنية المعلومات تتبع
البنية الأساسية للاتصالات وتقنية المعلومات تتبع حكومة المملكة العربية السعودية للأسباب التالية:
- البنية الأساسية لنظام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مسئولة عن الأمان السيبراني للدولة.
- لحماية المواطنين السعوديين.
- حرصًا على تقديم خدمة اتصالات متميزة وتقنيات رقمية فريدة للمواطنين السعوديين.
- لتنظيم قطاع الاتصالات والوفاء بالاحتياجات التقنية الوطنية.
- تمكين الحكومة السعودية من تنظيم ومراقبة أنشطة الاتصالات والأنشطة التقنية التي تتم داخل حدود المملكة العربية السعودية.
- ضمان المنافسة العادلة بين شركات التقنية والاتصالات ومنع تحكم إحدى الشركات الخاصة في أنشطة الاتصالات والتقنية داخل المملكة.
- لتنظيم التعاون بين هيئة الاتصالات والتقنية والفضاء المسئولة عن أنشطة التقنية والاتصالات والفضاء داخل المملكة العربية السعودية وبين باقي الجهات الحكومية الأخرى في المملكة بهدف تحقيق الازدهار في مجالات الاتصالات والفضاء والتقنيات الحديثة.[1]
البنية الأساسية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
البنية الأساسية لشبكة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هي المسئولة بشكل كامل عن مدى تقدم وجودة خدمة الاتصالات والخدمات التكنولوجية الأخرى الموجودة في الدولة، لذا فالدول التي تتمتع ببنية اتصالات وتكنولوجيا معلومات قوية يُلاحظ أنها تزدهر اقتصاديًا وتنخفض فيها معدلات البطالة، وعلى العكس من ذلك كلما ساءت جودة البنية الأساسية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة انخفض المؤشر الاقتصادي وازدادت نسب الفقر والبطالة في الدولة.
ترجع الأهمية الكبيرة لجودة البنية الأساسية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في ازدهار الاقتصاد لكون الإنترنت أصبح الوسيلة الرئيسية المُستخدمة في تسيير المعاملات التجارية والمالية، كما أنه إحدى الضروريات الأساسية لتطوير باقي مرافق الدولة مثل التعليم والبحث العلمي والخدمات المصرفية..إلخ، بشكلٍ عام شبكة الاتصالات القوية هي عماد تقدم أي دولة، لذا تعد البنية الأساسية القوية للاتصالات والتكنولوجيا هي حجر الأساس لدولة قوية، وعلى النقيض فالبنية الأساسية الضعيفة لشبكات الاتصالات والتكنولوجيا هي حجر الأساس لدولة ضعيفة متخلفة عن ركب العلم والحضارة.[2]
مكونات البنية الأساسية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- المعدات.
- البرمجيات.
- الشبكات.
- مراكز البيانات.
- أنظمة الحماية.
- إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات.
تتكون البنية الأساسية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مما يلي:
المعدات: هي الأساس المادي للبنية التحتية، وتتكون معدات البنية التحتية من أجهزة الحواسيب والخوادم وأجهزة الشبكة وأنظمة التخزين والأجهزة الطرفية.
البرمجيات: هي البرامج التي تُسير عمل البنية التحتية، وتتضمن التطبيقات والمحاكاة الافتراضية وأنظمة التشغيل وقواعد البيانات التي تحتوي كافة معلومات الشبكة.
الشبكات: هي المختصة بنقل البيانات من البنية التحتية إلى المستخدمين، وتتضمن الكابلات وأجهزة التوجيه والمحولات الكهربائية.
مراكز البيانات: هي المكان الذي يضم المكونات المادية للبنية التحتية الأساسية من معدات وكابلات وأجهزة ومحولات كهربائية، وتتمثل أهمية مراكز البيانات في إمكانية التحكم في تشغيل وتبريد وتأمين الأجهزة المكونة للبنية التحتية من خلالها.
أنظمة الحماية: هي البرامج المسئولة عن حماية شبكة الاتصالات والمعلومات، وتتمثل في جدران الحماية وأنظمة كشف التسلل الغير مصرح به ومكافحة الفيروسات وتقنيات تشفير البيانات، والغرض منها التأمين السيبراني للشبكة والحفاظ على سرية المعلومات الموجودة عليها.
إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات: هي الإدارة المسئولة عن إصلاح الأعطال وحل مشكلات البنية الأساسية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.[3]
العقبات التي تواجه البنية الأساسية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- قابلية التوسع وتخطيط القدرات.
- الحفاظ على الأمن الرقمي وحماية البيانات.
- التكامل وقابلية التشغيل البيني.
- القيود المالية.
- الفجوة بين المهارات والخبرات المطلوبة والمهارات والخبرات المتاحة.
تواجه الدول والمؤسسات الكبرى العديد من العقبات عند محاولة إنشاء بنية تحتية أساسية قوية لشبكات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهذه العقبات هي:
قابلية التوسع وتخطيط القدرات: إذا كانت البنية التحتية لشبكة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضعيفة فستنهار فور استخدامها، وحتى إن صمدت فلن تتحمل وطأة العبء الناتج عن التوسع في الاستخدام بمرور الوقت.
الحفاظ على الأمن الرقمي وحماية البيانات: عدم الاهتمام بالتأمين السيبراني قد يؤدي لاختراق شبكة الاتصالات وتسريب معلومات سرية، لذا يجب فحص وتطوير نظام حماية البيانات بشكل مستمر.
التكامل وقابلية التشغيل البيني: في الكثير من الأحيان قد لا تعمل الأجزاء المكونة للبنية التحتية بشكل سلس نتيجة عدم توافقها معًا، لذا يجب إجراء اختبارات مكثفة على أجزاء البنية التحتية قبل شرائها للتأكد من أنها متوافقة مع الأجزاء الحالية.
القيود المالية: إنشاء بنية تحتية قوية لشبكات الاتصالات والمعلومات يتطلب ميزانية مهولة، لذا غالبًا ما تقف عقبة عدم توافر السيولة المالية أمام إنشاء بنية تحتية قوية وتطويرها بشكل دوري.
الفجوة بين المهارات والخبرات المطلوبة والمهارات والخبرات المتاحة: إدارة بنية تحتية لشبكة اتصالات وبيانات يتطلب عمالة مدربة تدريبًا عاليًا وذات خبرة كبيرة، وللأسف في الكثير من الحالات تكون العمالة المتاحة دون المستوى المطلوب أو ذات مستوى علمي مرتفع لكن غير ذات خبرة.[4]
رابط المنصة السعودية الرسمية لهيئة الاتصالات والتقنية
يمكن الوصول للمنصة السعودية الرسمية لهيئة الاتصالات والتقنية عبر الضغط على الرابط التالي: cst.gov.sa، ومن الجدير بالذكر أن المنصة تقدم للمواطنين السعوديين الخدمات التالية:
- تلقي الشكاوى المتعلقة بمشاكل الاتصالات.
- إصدار التصاريح المتعلقة بتقنيات الاتصالات والتكنولوجيا.
- تلقي البلاغات المتعلقة باختراق الأمن السيبراني.
- الحصول على تراخيص الأجهزة البحرية وأجهزة الاتصالات اللاسلكية المخصصة للهواة.
- الحصول على رموز توثيق بطاقات الاتصال.
- استخدام تقنية ترشيح الإنترنت.
- معرفة أخر أخبار وقرارت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المتعلقة بالتكنولوجيا والاتصالات.[1]

