محتويات
الدراسات الاجتماعية علوم تساعدني على فهم الحياة
نعم الدراسات الاجتماعية علوم تساعدني على فهم الحياة ، وتُعد الدراسات الاجتماعية جزء من منهج دراسي يشمل دراسة العلوم الاجتماعية والإنسانية وعمل المجتمع لرفع الكفاءة المدنية للجيل الجديد، تشمل الدراسات الاجتماعية دراسة منهجية معتمدة على عدة تخصصات مثل: الأنثروبولوجيا والاقتصاد والجغرافيا والتاريخ بالإضافة إلى علم الاجتماع والقانون والعلوم السياسية.
كيف تساعدك الدراسات الاجتماعية على فهم الحياة
بأنها تعزز لديك المعرفة والمشاركة في الشؤون المدنية وفهم طبيعة الحياة من حولك، كما أنها تسرد لك الماضي بشكل حيادي، وتدرس بها التنازعات والحروب بشكل حيادي كي تعرف الأسباب المؤدية للحروب والنزاعات، وتعلم من المفسد ومن المصلح!
إن علم الدراسات الاجتماعية يبدأ معك من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية حتى تحصل على الفهم الواسع للمجتمع والعالم من حولك، تكون على علم بمكان دولتك على الخريطة، لماذا الحدود بين الدول؟ الاتفاقيات والصفقات، جغرافيا العالم، السياسات المتبعة في بعض الدول، صفقات الاستيراد والتصدير والدول المنتجة وأشهر الدول التي تمتلك موارد طبيعية.
كل ما سبق يعزز لديك الوعي الثقافي والمجتمعي من حولك، كذلك تعلمك المزيد من واجباتك وحقوقك تجاه بلدك وتجاه الدول الأخرى، كما أنها تنمي بك فهم عمل الحكومة وبعض الفهم لعمل الاقتصاد وذلك يجعلك على دراية أوسع بالقرارات التي تُتخذ من جانب حكومة بلدك وتكوين رأي لك عما يحدث من حولك. [1] [2]
ما هي الفائدة من الدراسات الاجتماعية
- اكتساب وعي مكاني.
- زيادة الوعي الثقافي.
- مهارات التفكير النقدي.
- مهارات المواطنة.
- فهم الاقتصاد.
- احترام الماضي.
- فهم شؤون العالم.
- التعرف على المزيد من الأحداث الجارية.
إن كنت أحد الطلاب التي تدرس الآن فبالتأكيد أنت تتساءل لماذا تدرس علم الدراسات الاجتماعية وبماذا تستفيد منه؟ وإن كنت قد تخرجت من مدرستك أو جامعتك فبالتأكيد أنت تتساءل لماذا كنا ندرس كل ذلك! وما أهمية الدراسات الاجتماعية إن تخصصت أنا في الطب أو المحاسبة مثلًا؟
فإليك ثمان فوائد سوف تستفيد منها أو قد تكون تحققت الاستفادة بك بالفعل بفضل دراسة الدراسات الاجتماعية.
اكتساب وعي مكاني: توفر الدراسات الاجتماعية وعي مكاني أفضل للطلبة، فبمجرد إلقاء نظرة على خريطة العالم في كتاب الدراسات الاجتماعية يمكنهم تحديد مكانهم على الخريطة والدول من حولهم.
زيادة الوعي الثقافي: توفر الدراسات الاجتماعية فهم أكبر للثقافات المختلفة حول العالم، وبجانب علم جغرافيا الدول الأخرى يمكنهم تعلم ثقافاتها من خلال علم الاجتماع، ويحدد الطلبة أوجه التشابه والاختلاف بين ثقافات الدول الأخرى وثقافاتهم.
مهارات التفكير النقدي: عند تعلم الجوانب المختلفة لثقافات وقوانين مجتمعات أخرى يمكن ذلك الطلبة من مهارات التفكير النقدي وبناء الحجج المنطقية والربط بين فكرتين والتعامل مع التحديات ومعرفة كيفية حلها، أيضًا تقبل الرأي الآخر والتفكير بحيادية بين المواقف المتنازع عليها.
مهارات المواطنة: تُعلم الدراسات الاجتماعية الطالب أنه جزء من هيكل مجتمعي يتطلب منا بعض القواعد والالتزام بها.
فهم الاقتصاد: يحدث ذلك مع الطلاب الأكبر سنًا وهو فهم لطبيعة الاقتصاد وكيفية تأثيره على المجتمع، مما يوسع مداركهم لمعرفة تأثير قراراتهم المالية على مستقبلهم، كذلك فهم شامل للاقتصاد ومعرفة التضخم والركود، ومنها سيعرف الطلبة إجابة أشهر سؤال قد يتبادر لذهن الطالب عند ذكر المال وهو: لماذا لا نطبع الأموال وسيكون العالم بأكمله أغنياء؟ ولكن بدراسة الدراسات الاجتماعية سيعلم الطالب أن كثرة طباعة الفلوس ستؤدي للتضخم داخل البلاد ورفع الأسعار وتخفيض قيمة العملة.
احترام الماضي: دراسة تاريخ العالم يجعل الطلبة يحترموا تاريخهم وماضيهم، والحضارات التي أُقيمت لمساعدة الجيل القادم.
فهم شؤون العالم: تغطي الدراسات الاجتماعية موضوعات عدة تمكن الطلبة من الحصول على فهم أفضل للعالم سواءً الأحداث الماضية أو الجارية، والتعرف على التحالفات والانتماءات بين البلدان، معرفة حقوق الانسان والقضايا المجتمعية وكيفية تأثيرها على كل دولة باختلاف الثقافات.
التعرف على المزيد من الأحداث الجارية: تركز الدراسات الاجتماعية على الاقتصاد أو الاختلافات الثقافية، وهذا يعزز المناقشة حول أهم الأحداث الجارية التي تحدث في العالم، مما يُفيد الطالب في الفهم الحقيقي للأحداث أو يحدث عنده نوع من الفهم العميق للعالم حوله، كما أن حدوث المناقشة في وجود المُعلم يعزز عملية المناقشة والاختلاف لدى الطلبة واحترام رأي واختلاف الآخرين. [3]
ليه بندرس الدراسات الاجتماعية
الغرض من دراسة الدراسات الاجتماعية هو مساعدة الشباب على اتخاذ القرارات الصحيحة وتكون في صالح المجتمع العام بشكل ديمقراطي في مجتمع متنوع ثقافيًا وعالم مترابط.
تساعد الدراسات الاجتماعية في تنوير الفرد أو الجيل، واكتساب العادات والتقاليد الخاصة بالمجتمع ومعرفة ضوابط المجتمع وما يتحكم فيه بمعنى هناك مجتمعا تحكمها الدين الإسلامي ومجتمعات أخرى تحكمها الليبرالية أو الرأسمالية.
تُعْلِم الفرد مكانه وجغرافيته وسط العالم، وكذلك احترام التاريخ الذي شكل حاضره اليوم. [1]
ماذا تعرف عن مادة الدراسات الاجتماعية
هي دراسة منهجية لطلاب المدارس والجامعات بهدف زيادة الوعي الثقافي المجتمعي لدى الطلبة وتعزيز الانتماء.
الدراسات الاجتماعية هو علم يشمل عدة علوم بداخله ونتيجة هذه التوليفة تخرج لنا الدراسات الاجتماعية بشكلها الحالي الذي يهدف لزيادة الوعي الثقافي والسياسي والحقوقي لدي الفرد.
أيضًا توفر الدراسات الاجتماعية المعلومات عن التاريخ الماضي والحديث وكذلك الأحداث الجارية والتفكير فيهم جميعًا بحيادية ومناقشة أسباب القوى والضعف لكل حضارة أو امبراطورية.
من أقسام الدراسات الاجتماعية
- الأنثروبولوجيا.
- الاقتصاد.
- اللغويات.
- العلوم السياسية.
- التاريخ.
تتكون الدراسات الاجتماعية من عدة أقسام يتم عمل توليفة منها والدمج بينهم حتى يحصل الطالب على معلومة مناسبة لسنه إن كان مازال في مرحلة الدراسة المدرسية، كما أن كل قسم له أهميته ويدعم بشكل ما الدراسات الاجتماعية.
الأنثروبولوجيا: قسم الأنثروبولوجيا وهو متخصص في العلوم الاجتماعية والثقافية والآثار، ويركز على الجذور الثقافية للعالم من حيث دراسة الفن والعلوم والنخب، والآثار تتيح للطلبة استكشاف عصور ما قبل التاريخ البشري مثل الحفريات مثلًا.
الاقتصاد: يتيح قسم الاقتصاد تعرف الطلبة على بعض المصطلحات الهامة في الاقتصاد مثل: الاقتصاد الكلي، كيف يتخذ المجتمع القرارات الاقتصادية، الاقتصاد التطبيقي والقياسي.
اللغويات: وتعد معرفة اللغويات هامة لأن الثقافة تتأثر كثيرًا باللغة، وتشمل اللغات ليس فقط اللهجة ولكن علم الصوتيات والنحو وهكذا.
العلوم السياسية: تتخصص العلوم السياسية في السياسات، الحكومات، الانتخابات، سلوك المواطنين، الصراع العالمي وكذلك التعاون العالمي.
التاريخ: توفر الدراسات الاجتماعية معلومات شاملة عن التاريخ بجميع العصور والحضارات والأزمنة والملوك، وأسباب تدهور حضارات وازدهار أخرى وكذلك أسباب سقوط الولايات وتقدم دول أخرى. [4]

