الفرق بين الجدري ومتلازمة اليد والقدم

الفرق بين الجدري وفيروس الفم والقدم
0

الفرق بين الجدري ومتلازمة اليد والقدم بالصور

  • الأعراض.
  • أماكن ظهور الطفح الجلدي.
  • بداية الأعراض.
  • مدة استمرار الأعراض.

يمكنك التعرف على الفرق بين الجدري ومتلازمة اليد والقدم بالصور، فالأعراض متشابهة والتفرقة بينها ليست سهلة، ولكن ويمكن التعرف عليهما من قبل الأطباء والاختصاصيين، ويمكن للعامة ملاحظة الاختلاف عبر هذه النقاط: (يمكنك الإطلاع على الصور لفهم الفرق واستنتاج طرق انتقال فيروس اليد والقدم والجديري).

الأعراض: إن أعراض الجدري تبدأ بظهور بقع حمراء مسطحة، وبعد ذلك بأيام تبدأ الأعراض الأخرى؛ فتتمثل في:

  • تحول البقع الحمراء لبثور.
  • ارتفاعاً في درجات الحرارة.
  • صداعاً.
  • التهاباً في الحلق مسبباً فقداناً للشهية.

في حين أن أعراض مرض الأيدي والفم والقدم (HFMD) تشبه أعراض الإنفلونزا، وتتمثل في شكل:

  • التهاب بالحلق.
  • حمى.
  • فقدان للشهية.
  • آلام بالمعدة.
  • إجهاد وآلام بسائر الجسد والعضلات.

بعد أيام من الإصابة تبدأ أعراض جديدة في الظهور؛ وغالباً ما تظهر في منطقة اليدين، والقدمين، والوجه، والفم، وإن كانت تظهر في مناطق أخرى، فتتمثل في:

  • بقع جلدية.
  • بثور صغيرة تتقشر مع الوقت.
  • تقرحات في الفم.
  • طفح جلدي مؤلم ومثير للحكة.

أماكن ظهور الطفح الجلدي: الطفح الجلدي لمرض HFMD تتحول فيه البقع الحمراء الصغيرة إلى بثور في بعض الأحيان، وتأخذ في الانتشار بترتيب معين؛ إذ تظهر في الفم، ثم اليدين، ثم القدمين، ونادراً ما ينتشر في أجزاء الجسم الأخرى.

بينما يظهر الطفح الجلدي في الجديري عن طريق تكون البقع الحمراء، ومن ثم تتحول إلى بثور مكونة قشرة وذلك في كل من الصدر، والظهر، والوجه، ثم تأخذ في الانتشاء في كافة أجزاء الجسم.

بداية الأعراض: تبدأ أعراض المتلازمة بعد 3 إلى 5 أيام من الإصابة بالعدوى، على عكس أعراض الجدري التي تظهر بعد 10 إلى 21 يوم من الإصابة بالعدوى.

مدة استمرار الأعراض: تستمر الأعراض من 4 إلى 7 أيام في مرض الجديري، ولكنها تدوم أكثر من هذا في مرض HFMD فتستمر لمدة 7 إلى 10 أيام. [1] [2]

طرق انتقال فيروس اليد والقدم والجديري

  • الاتصال بلعاب أو مخاط المريض.
  • التعامل مع الشخص المصاب بطريقة مباشرة.
  • مشاركة الأدوات الشخصية مع شخص مصاب.
  • لمس براز المصاب.

إن طرق انتقال كليهما واحدة، وخاصة أنهما ينتقلان عن طريق اللمس، لهذا أي تعامل مباشر مع المصاب أو أدواته من شأنه أن يسبب عدوى، وللتوضيح دعنا نشرح لك تفصيلاً:

الاتصال بلعاب أو مخاط المريض: ينتقل كلا الفيروسين عن طريق الهواء فيحدث ذلك عن طريق:

  • عطس أو سعال المصاب في وجه شخص ما؛ فينقل له العدوى التي يحملها في لعابه أو مخاط أنفه.
  • التقبيل الفموي الذي يحدث به ملامسة للعاب المريض.
  • التحدث مع المصاب يمكن أن يتسبب في نشر الرذاذ الحامل للفيروس.
  • الإمساك بالأسطح الملوثة برذاذ من لعاب المصاب؛ مثل: مقابض الأبواب، أو الألعاب.

التعامل مع الشخص المصاب بطريقة مباشرة: تختلف طرق الاتصال المباشر مع المريض؛ ومنها:

  • المعانقة.
  • لمس البثور المنتشرة على جسم. (القشور المكونة للقشرة لا يمكنها أن تنقل العدوى)

مشاركة الأدوات الشخصية مع شخص مصاب: أي مرض معدي يجب أن نمنع انتشاره بتجنب مشاركة الأشياء الخاصة بالمصاب؛ التي قد تتمثل في:

  • أكواب الشرب.
  • فرشاة الأسنان.
  • الملابس.
  • المعالق والأواني الخاصة بالطعام.
  • شفرات الحلاقة.

لمس براز المصاب: إذا كان الطفل الرضيع هو المصاب؛ فعلى الأم أن تحرص جيداً على نفسها خاصةً عند تغيير الحفاضات، إذ يجب ألا يُلمس بُراز المصاب ومن ثم ملامسة العين أو الأنف أو الفم. (لهذا يجب غسل الأيدي بعد عملية التغيير) [3] [4]

مضاعفات فيروس الفم واليد والقدم والجديري

  • جفاف الجسم.
  • التهاب شديد قد يكون إما التهاب في السحايا، أو التهاب رئوي.
  • نزف دموي.
  • تسمم دموي.
  • فقدان أظافر اليد والقدم (وهو أمر نادر ينتج عن الإصابة بال HFMD).

عادةً يمر كلا الفيروسين مرور الكرام دون ظهور أي مضاعفات وذلك في حالة كان الإنسان صحيح البنية، ولكن قد تظهر بعض المضاعفات في حالات معينة؛ مثل: 

  • الأطفال الرضع.
  • المراهقون.
  • كبار السن.
  • الحوامل والمرضعات.
  • بالإضافة إلى الذين يعانون ضعفاً في أداء جهازهم المناعي بسبب أمراض أو أدوية؛ مثل: مرضى الإيدز، ومرضى السرطان، والذين خضعوا لعمليات زراعة أعضاء، وغيرهم كثير…

وتختلف المضاعفات هذه إلى حد ما من فيروس إلى آخر ومن حالة إلى أخرى؛ فنجد أنها تتمثل فيما يلي ذكره:

مضاعفات فيروس الفم والقدم واليد: 

  • تسبب التقرحات الفموية صعوبة في تناول الطعام أو السوائل، لهذا تتبع الإصابة بHFMD الإصابة بالجفاف.
  • فقد أظافر اليد والقدم في غضون أسابيع من الإصابة بالعدوى، وعلى الرغم من أنه أمر نادر إلا أنه لاداعي للقلق لأن الظفر ينمو من تلقاء نفسه مجدداً.
  • يُصاب عدد قليل جداً بالتهاب السحايا الفيروسي، متبوعاً بحمى، وصداع، وتصلب في الرقبة، بالإضافة إلى آلام في الظهر.
  • نادراً ما يحدث شلل دماغي يؤدي إلى عدم القدرة على تحريك أجزاء الجسم.

مضاعفات الجديري:

  • التهابات بكتيرية للجلد والأنسجة، وتحدث خاصةً عند الأطفال.
  • نوع من الالتهابات العقدية التابعة للمجموعة أ.
  • التهاب رئوي.
  • عدوى أو تورم في الدماغ (التهاب الدماغ).
  • مضاعفات نزفية.
  • عدوى مجرى الدم وتسممه.
  • جفاف قد ينتقل الفرد على إثره للمستشفى. [4] [5]
  • تحدث وفيات ولكن نادراً؛ وذلك بفضل برنامج التطعيم العالمي له، والنسبة الموجودة تنحصر بين الأطفال وبالغين لم يتحصنوا سابقاً.

علاج مرض اليد والقدم والفم والجديري 

  • شرب كمية كافية من السوائل.
  • تناول أدوية خافضة للحرارة.
  • استخدام الأدوية المسكنة.
  • الاعتماد على المواد الهلامية الخاصة بالتسنين.
  • استبدال الأطعمة الساخنة بالأطعمة الباردة.
  • ارتداء الأقمشة الناعمة.
  • تجنب إعطاء أدوية تحتوي على مادة الأسبرين أو الإيبوبروفين للأطفال.

التعامل مع مرض HFMD أو مرض الجديري ليس صعباً ولا مستحيلاً، فالأمر كله يكمن في معالجة الأعراض وتجنب حدوث مضاعفات؛ وذلك عن طريق:

شرب كمية كافية من السوائل: بهدف الوقاية من حدوث الجفاف، فالتقرحات يمكنها أن تحرم الأطفال من بقاء أجسادهم رطبة.

تناول أدوية خافضة للحرارة: يمكن تناول الأدوية المتاحة (بعد استشارة الطبيب المعالج) من أجل خفض الحرارة وتجنب الحمى. 

استخدام الأدوية المسكنة: يجب تسكين آلام تعب العضلات الناجمة عن الحمى، بالإضافة إلى الآلام التي تسببها تقرحات الفم، وذلك حتى يتمكن المصاب من مقاومة المرض، فيستطيع شرب الكثير من السوائل دون ألم، لهذا يمكنه بعد استشارة الطبيب المختص أن يتناول جرعة من الأدوية المسكنة.

الاعتماد على المواد الهلامية الخاصة بالتسنين: إذا كان المريض طفلاً فبإمكانه أن استخدام تلك المواد الهلامية الخاصة بالتسنين للمساعدة في تهدئة ألم التقرحات الفموية، كما أن هناك بعضها يمكن استخدامه على الطفح الجلدي فيهدئ من شدة حكته.

استبدال الأطعمة الساخنة بالأطعمة الباردة: بعض الأطعمة الباردة مثل الزبادي يمكنها أن تساعد على علاج تقرحات الفم.

ارتداء الأقمشة الناعمة: يُفضل ارتداء الأقمشة الناعمة طوال اليوم؛ لتجنب خدش البثور ونقل العدوى. (يمكن ارتداء القفازات الناعمة وقت النوم لتجنب خدش البثور الموجودة في منطقة الوجه دون قصد)

تجنب إعطاء أدوية تحتوي على مادة الأسبرين أو الإيبوبروفين للأطفال: يجب الابتعاد عن تناول الإسبرين أو الإيبوبروفين دون وصفة طبية؛ حتى لا تتسبب في ظهور مضاعفات خطيرة. [4] [2]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top