محتويات
من المخاطر الناتجة عن البراكين
من المخاطر الناتجة عن البراكين ما يلي:
- خطر تدفّق الحمم البركانية.
- الغازات السامة المنبعثة من البراكين.
- اندلاع المقذوفات الباليستية.
- سقوط الرماد.
- سحق الأشجار والجسور والمباني.
- حدوث الصواعق.
- التسونامي.
خطر تدفّق الحمم البركانية: إذ تتدفق الحمم البركانية من فوّهة البركان منتقلةً إلى أسفل الوديان وبالتالي فإنها تتسبّب في حدوث أخطارًا كبيرة ودمارًا هائلًا في المنطقة التي تمرّ بها.
الغازات السامة المنبعثة من البراكين: إذ ينشأ عن ثوران البركان العديد من الغازات السامة التي تشكّل أخطارًا على صحة البيئة والإنسان تحديدًا؛ إذ تتسبّب في أذيته عندما يقوم بتنفّسها.
اندلاع المقذوفات الباليستية: هي عبارة عن صخور يقذفها البركان بقوة في الهواء، وهي مقذوفات ذات قدرة على الوصول إلى مسافة ما بين (2 ألى 5 كيلو متر)، وإن ذلك يعتمد على شدة ثوران البركان وقوته، وتتسبّب هذه الصخور المقذوفة بالأذى والكثير من الخسائر على مستوى البيئة.
سقوط الرماد: يمكن أن تكون كميات الرماد الكبيرة الناتجة عن الثوران البركاني سببًا في انهيار أسطح الأرض وبالتالي إلحاق الضرر بالنباتات المختلفة، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بالجهاز التنفسي للبشر عند استنشاق رذاذ الرماد.
سحق الأشجار والجسور والمباني: ويحدث ذلك نتيجة اندفاع الحطام الناجم عن البركان والذي يكون عبارة عن مجموعة من كتل متحركة من الصخور والتربة التي تعمل على جرف العديد من الأشجار والمباني والجسور التي في طريقها وبالتالي التسبّب بالكثير من الأضرار المادية.
حدوث الصواعق: من الممكن أن تحدث الصواعق عند حدوث البراكين؛ نتيجةً للاحتكاك الناجم عن الرماد وشظايا الصخور والغازات والبخار.
التسونامي: ويقصد به الحركة العنيفة والمدمّرة لموجات البحر التي قد تنتج عن البراكين أو الزلازل، وتكون سرعة هذه الموجات كبيرة جدًا، إذ تصل إلى 800 كيلو متر في الساعة. [1]
تعريف البراكين
هي عبارة عن ظاهرة طبيعية تتسبّب في حدوث ثقب في سطح القشرة الأرضيّة، تخرج منها مجموعة من المواد المنصهرة النابعة من باطن الأرض والتي تُعرف باسم الماجما.
وهي عبارة صخور متفتّتة ومحطّمة، ورماد، ومجموعة كبيرة من الغازات، وإن ظاهرة البراكين هي ظاهرة مستمرة الحدوث؛ إذ إنها تحدث على نحو ما يقارب مئة بركان في كل سنة، كما وأن البراكين من الممكن أن تحدث على كواكب أخرى غير كوكب الأرض.[2]
أشكال البراكين
- مخاريط السندر.
- البراكين المركبة.
- البراكين الدرعية.
للبراكين أشكال مختلفة ومتنوعة، ومن هذه الأشكال ما يلي:
مخاريط السندر: يكون شكل فوهة هذه البراكين بيضاوي أو دائري، وتكون عبارة عن فتحة واحدة تندفع منها الحمم البركانية التي تكون متراكمة حول الفتحة.
البراكين المركبة: تتكون هذه البراكين من العديد من الطبقات المختلفة من الصخور البركانية، وهي نتاج لثورات بركانية مختلفة، وتنشأ هذه البراكين بفعل تعديلات الثوران الخاصة بالبراكين المختلفة المكوّنة لها؛ فقد يتشكل أحد هذه البراكين خلال بضعة سنوات، وقد يحتاج نوع اَخر منها إلى ملايين من السنين لكي يتشكّل، وتكون البراكين المركبة على شكل جبال مخروطية شاهقة لحمم بركانية عالية اللزوجة.
البراكين الدرعية: هي براكين على شكل درع أو وعاء، تتكون من تدفقات الحمم البركانية البازلتية منخفضة اللزوجة، التي قد يصل تدفقها إلى مسافات طويلة من فوهة البركان.[3]
أسباب حدوث البراكين
إن السبب المباشر لتكوّن البراكين داخل سطح الأرض هو الضغط الكبير لطبقات سطح الأرض.
وبالتالي ارتفاع درجة الحرارة تحت سطح الأرض، إذ تتراوح درجات الحرارة تحت سطح الأرض ما بين (100 إلى 3000 درجة مئوية)، ممّا يؤدي إلى انصهار الطبقات الصخرية، وتكوين ما يُعرف بالصهارة (الماجما).
وبما أن مادة الماجما أو الصهارة هي تكون في الحالة السائلة فإن كثافتها تكون أقل من كثاقة الصخور المحيطة بها، وبالتالي فإنها ترتفع عن مستوى الصخور المحيطة وتصبح قريبة إلى مستوى سطح الأرض،
وبالتالي فإنها تُحدث انفجار في سطح القشرة الأرضية وتنطلق من الفوّهة البركانية التي تتسبّب بها، وتتكون الماجما من مكونات مثل الماء وبعض الغازات مثل غاز ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت المذابان في الماء، ويتم تكوين الفقاعات من خلال تقليل نسبة الماء وزيادة نسبة الغازات في الماجما وعندما يصل حجم الفقاعات إلى 75% فإن الماجما تنفجر من فوهة البركان متوجهة خارجها إلى مسافات بعيدة.[4]
مخاطر البراكين على الإنسان
- مخاطر الوفاة.
- إحداث مشاكل في الجهاز التنفسي.
- الإصابة بالصداع والتعب المتكرر.
- سيلان الأنف والسعال.
إن للبراكين العديد من المخاطر والتأثيرات السلبية على الإنسان، ومن هذه المخاطر ما يلي:
مخاطر الوفاة: قد تتسبّب البراكين في بعض الأحيان بوفاة أعداد هائلة من السكان المحيطون بالمنطقة، وذلك نتيجةً للانفجار الضخم الذي قد يُحدثه البركان الذي تجري حممه كالفيضان وتسحب كل شي وتُذيبه معها، وبالتالي تُزهق أرواح العديد من البشر.
إحداث مشاكل في الجهاز التنفسي: تنبعث العديد من الغازات الضارة من البركان، ومن أمثلة هذه الغازات، هي غاز ثاني أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، الهيدروجين، كبريتيد الكربون، كبريتيد الهيدروجين وفلوريد الهيدروجين، وهذه الغازات جميعها في طبيعتها قد تتسبّب للإنسان في مشاكل بالجهاز التنفسي، كمشاكل في القصبات الهوائية تؤدي إلى حدوث ضيق في النفس.
الإصابة بالصداع والتعب المتكرر: إن التعرض المتكرر للأبخرة البركانية قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع والتعب المستمر.
سيلان الأنف والسعال: إن سيلان الأنف والسعال من المشاكل الصحية التي تحدث أحيانًا كنتيجة من نتائج البراكين.[5]
الوقاية من مخاطر البراكين
نظرًا لخطورة البراكين والدمار الكبير الذي تُحدثه، سواءً على الإنسان أو على البيئة، فإنه لا بدّ من اتخاذ إجراءات وقائية للحدّ من مخاطر البراكين التدميرية، ومن هذه الإجراءات ما يلي:
- الاشتراك في الخدمات المحلية المختلفة والتطبيقات المجانية المعنية بإرسال إشعارات ذات علاقة بعلامات الخطر المحتمل حدوثها في المنطقة كالزلازل والبراكين.
- الاستفسار عن إجراءات الوقاية الواجب اتباعها كإجراءات الإخلاء، ومعرفة المكان الاَمن الواجب التوجه إليه في حال حدوث البركان، وذلك من خلال التواصل مع إدارة حالات الطوارئ المحلية في المنطقة.
- تحضير أدوات ومستلزمات الإخلاء التي سيحتاج إليها الأشخاص في حالة إخلاء المكان، ومن هذه المستلزمات الأدوية والملبس وغيرها من الأمور الضرورية.
- الاحتفاظ بالوثائق الورقية المهمة في مكان اَمن مع تخزين نسخة إلكترونية عنها مُسبقًا.
- القيام بتدريبات على عملية الإخلاء لتكون العملية واضحة مُسبقًا.
- الاستشارة المُسبقة للطبيب في حالة كان المصاب يعاني من مشاكل صحية في الجهاز التنفسي.
- الالتزام بجميع التعليمات الصادرة عن الجهات المعنيّة في حالة انتهاء البركان للحفاظ على السلامة.
- الحرص على ارتداء الكمّامات عند الذهاب خارجًا أثناء قيام الجهات المعنيّة بتنظيف اَثار الرماد البركاني.
- ارتداء نظارات لوقاية العينين من اَثار الرماد البركاني.
- الابتعاد عن شرب المياه غير الصحية والتي قد يُشتبه اختلاطها بآثار الرماد البركاني.
- العمل على تنظيف أسطح المباني من الرماد البركاني؛ بفعل وزنه الثقيل الذي قد يتسبّب بانهيار المباني. [6]

