الامراض التي تمنع ممارسة الرياضة

الامراض التي تمنع ممارسة الرياضة
0

الامراض التي تمنع ممارسة الرياضة

الامراض التي تمنع ممارسة الرياضة هي:

  • الربو
  • آلام العضلات وهشاشة العظام
  • ارتجاج الدماغ
  • الحمى
  • الانفلونزا
  • السرطان

الربو: يجب على مرضى الربو ممارسة التمارين الرياضية بحذر وباستشارة الطبيب، وخاصة عند الإصابة بالنوبة. إذ يحتاج مريض الربو لتمارين معينة تتناسب مع حالته الصحية، مع ضرورة إجراء تمارين الإحماء، والتوقف عن التمرين عند الشعور بالتعب وضيق التنفس.

آلام العضلات وهشاشة العظام: إن الإصابة بهشاشة العظام يعرض الشخص للكسر بمجرد السقوط لذلك يمنع الأشخاص المصابون بهشاشة العظام من الرياضات التي تتطلب رفع أثقال كبيرة والضغط على العظام. كما أن آلام العضلات يستوجب على الشخص المصاب تجنب القيام بأي نشاط كي لا تزداد الإصابة.

ارتجاج الدماغ: لا يمكن لمرضى ارتجاج الدماغ ممارسة الرياضة حتى استرداد الجسم قوته، إذ يحتاج مرضى ارتجاج الدماغ لمدة زمنية من الراحة يحددها الطبيب تبعًا للحالة.

الحمى: عند الإصابة بالحمى يجب إيقاف ممارسة أي نوع من أنواع التمارين الرياضية، لأن ممارسة التمارين وإجهاد الجسم خلال ارتفاع الحرارة يتعب الجسم. كما أن جهاز المناعة يبذل جهدًا مضاعفًا ضد الفيروسات في تلك الحالة. إلى جانب ذلك فإن ممارسة الرياضة أثناء الإصابة الحمى يصيب الشخص بالجفاف، نتيجة فقد كمية كبيرة من السوائل.

الانفلونزا: يجب التوقف عن ممارسة الرياضة عند الإصابة بالإنفلونزا، لأن النشاط البدني يزيد سوء الحالة. كما يتم نقل العدوى إلى الأشخاص الآخرين من خلال رذاذ الفم والأنف أثناء التحدث أو العطاس.

السرطان: تعتبر الرياضة مفيدة في بعض حالات مرض السرطان، في حال التقيد بتعليمات الطبيب وممارسة التمارين الرياضية التي لا تتطلب جهدًا كبيرًا. لكن في الحالات الشديدة من المرض يجب على المريض إيقاف ممارسة التمارين الرياضية، لأن ذلك يزيد الجهد على الجسم وبالتالي زيادة التعب لديه.[1]

أضرار ممارسة الرياضة يوميًا

  • الاضطرابات النفسية
  • اضطرابات النوم
  • التعب والإرهاق
  • ألم العضلات
  • الجفاف
  • هشاشة العظام
  • خلل الهرمونات
  • ضرر في القلب
  • الالتهابات

إن المبالغة في ممارسة التمارين الرياضية له تأثير سلبي على جسم الإنسان وفق الشكل التالي:

الاضطرابات النفسية: إن الإفراط بممارسة الرياضة يؤدي إلى بعض الاضطرابات والمشكلات النفسية المتمثلة بالاكتئاب وتقلب المزاج.

اضطرابات النوم: يؤدي الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية إلى رفع مستوى النشاط البدني وبالتالي حدوث اضطرابات بالنوم. وذلك يعتبر مؤذيًا لأن قلة النوم تسبب ضررًا كبيرًا على الشخص.

التعب والإرهاق: إن ممارسة التمارين الرياضية بشكل مفرط، وخاصة التمارين التي تتطلب جهدًا بدنيًا عاليًا تشعر الشخص بالتعب. كما تعرض الجسم للإرهاق والإصابة بالجفاف.

ألم العضلات: في بعض الأحيان يسبب التركيز على نوع معين من التمارين الرياضية ضغطًا على عضلات محددة في جسم الإنسان، وهذا ما يعتبر مؤذيًا مع مرور الوقت وإحداث مشكلة بتلك العضلات.

الجفاف: يسبب ممارسة التمارين الرياضية بشكل دائم ومفرط الإصابة بالجفاف، حيث يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل يصعب تعويضها.

خلل الهرمونات: إن الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية من أبرز مسببات خلل الهرمونات، خاصة عند الذكور الذي قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الخصوبة لديهم.

ضرر في القلب: قد يسبب الإفراط في ممارسة الرياضة بعض الآفات القلبية كتليف أوتندب أنسجة القلب. كما يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب البطيني خاصة لدى المتقدمين في العمر.

الالتهابات: إن التمارين التي تتطلب جهدًا كبيرًا قد تسبب تلفًا بالأغشية والجينات، وبالتالي الإصابة بالتهاب مزمن.[2]

متى يجب التوقف عن ممارسة الرياضة

  • ألم في الصدر
  • الشعور بضيق التنفس
  • الدوار
  • تشنج الساقين
  • اضطراب نبض القلب
  • زيادة مستوى التعرق
  • عدم انخفاض معدل نبض القلب عند الراحة

هناك بعض الحالات التي يتوجب فيها على الشخص إيقاف ممارسة الرياضة وهي:

ألم في الصدر: يجب على الشخص إيقاف ممارسة التمارين الرياضية في حال كان ألم الصدر غير طبيعي، وترافق ذلك مع الغثيان والقيء والإصابة بضيق التنفس وزيادة التعرق.

الشعور بضيق التنفس: عند القيام بممارسة الرياضة والشعور بضيق التنفس، يجب التوقف عن ممارسة التمارين، لأن ذلك يكون نتيجة الإصابة بنوبة قلبية.

الدوار: إن الشعور بالدوار خلال ممارسة التمارين الرياضية قد يكون ناتج عن ضغط التمارين أو عدم تناول الطعام. كما قد يكون ذلك من أعراض الإصابة بمرض السكري، أو مشكلة في ضغط الدم أو الجهاز العصبي.

تشنج الساقين: عند الشعور بتشنج الساقين خلال التمارين الرياضية، يجب إيقاف التمرين مباشرة، فقد يكون ذلك بسبب انسداد الشريان الأساسي للساقين.

اضطراب نبض القلب: في حال وجود مشكلة قلبية كاضطرابات ضربات القلب، أو اضطراب نظم القلب، يجب الانتباه إلى لأي ارتعاش أو رفرفة بدقات القلب عند ممارسة التمارين الرياضية.

زيادة مستوى التعرق: في حال زيادة التعرق عند ممارسة التمرين دون بذل أي مجهود، يجب إيقاف التمرين لمعرفة سبب التعرق، وفيما إذا كان ذلك يشكل خطرًا على الشخص.

عدم انخفاض معدل نبض القلب عند الراحة: عند ممارسة التمارين الرياضية يجب الانتباه إلى معدل ضربات القلب، ففي حال كان نبض القلب مرتفعا جدًا يجب إيقاف التمرين على الفور.[3]

متى تصبح الرياضة خطيرة؟

  • عدم الراحة والضغط
  • الشعور بالحرقة
  • ألم شديد
  • الصداع وعدم وضوح الرؤية
  • تيبس العضلات
  • تورم في المفاصل

قد تشكل ممارسة التمارين الرياضية في بعض الأحيان خطرًا على الشخص وذلك ضمن الحالات التالية:

عدم الراحة والضغط: عند الشعور بعدم الراحة والضغط خلال ممارسة التمرين قد يكون ذلك مؤشرًا للإصابة بنوبة قلبية، خاصة لمن يعاني من مشكلة في القلب.

الشعور بالحرقة: إن الإحساس بالحرقان خلال ممارسة التمارين الرياضية يشير إلى أن هناك خطورة في استمرار ممارسة التمرين، ولا بد من التوقف حتى تزول الحرقة.

ألم شديد: عند الشعور بألم محدد خلال ممارسة التمرين، يجب التوقف عن ممارسة الرياضة. فقد يكون الألم ناتج عن الضغط الشديد لمنطقة معينة بالجسم.

الصداع وعدم وضوح الرؤية: إن الإصابة بالصداع وعدم وضوح الرؤية قد يكون مؤشرًا خطرًا يستدعي إيقاف التمارين الرياضية. كذلك في حال ترافق ذلك مع ارتفاع حرارة الجسم، إذ يستوجب ذلك تخفيض الحرارة لتجنب تل الدماغ.

تيبس العضلات: قد يحدث تيبس العضلات بعد ممارسة التمارين القاسية، التي شكل ضغطًا على العضلات. كما يعتبر ذلك خطرًا على الجسم، لذلك يجب التوقف عن ممارسة التمرين حتى زوال الألم.

تورم في المفاصل: يشير تورم المفاصل خلال ممارسة التمارين الرياضية إلى حدوث ضرر كبير في الأنسجة الرخوة. لذلك يجب على الشخص المصاب بالتورم عدم إهمال ذلك لأنه يشكل خطرًا ويؤدي لتلف الأعصاب.[4]

الأمراض التي تعالجها الرياضة

  • السمنة
  • السكري
  • السكتات الدماغية
  • ارتفاع ضغط الدم
  • مرض الشريان التاجي
  • الانسداد الرئوي المزمن

تعتبر الرياضة علاجًا لبعض الحالات المرضية، والتي من أبرزها:

السمنة: تؤدي ممارسة التمارين الرياضية إلى تخفيف نسبة الدهون بالبطن والخصر، كما تحد من خسارة الكتلة العضلية.

السكري: تحسن التمارين الرياضية من نسبة السكر بالدم لمرضى السكري من النمط الثاني، كما تخفض نسبة حاجته لللأنسولين.

السكتات الدماغية: وفق الدراسات الطبية فإن ممارسة التمارين الرياضية يخفض نسبة الإصابة بالجلطات، كما تحسن الرياضة من قدرات الشخص المصاب مسبقًا بسكتة دماغية، إلى جانب تحسين وظيفة القلب.

ارتفاع ضغط الدم: يقلل النشاط البدني من ارتفاع ضغط الدم، الذي يعتبر سببًا رئيسيًا لأمراض القلب.

مرض الشريان التاجي: إن ممارسة التمارين الرياضية لمرضى الشريان التاجي يعتبر مفيد جدًا، لكن يجب على المريض إجراء تمارين الإحماء قبل بدء التمرين الأساسي.

الانسداد الرئوي المزمن: يمكن لمرضى الانسداد الرئوي المزمن ممارس التمرين الرياضية التي تحسن وظيفة القلب، ولكن وفق تعليمات الطبيب.[5]

0
امل عبدالله

صانع محتوى

صناعة المحتوى الرقمي, تصميم الانفوجرافيك 10+ سنوات خبرة

صانعة محتوى رقمي ابداعي في موقع المرسال مع الاهتمام في الحصول على المعلومات من مصادرها الموثقة الرسمية ومراجعتها

الاعتمادات: صناعة المحتوى
guest
0 تعليقات
Scroll to Top