محتويات
تهتم العلوم الطبيعية بدراسة
تهتم العلوم الطبيعية بدراسة الجوانب الفيزيائية والمادية لكل ما هو موجود من عناصر في هذا الكون.
وتلعب العلوم الطبيعية دورًا كبيرًا في تاريخ الشعوب ومستوى تقدّمها؛ فهي تُعتبر مؤشر إلى مدى التقدم العلمي الذي أحرزه شعب معين أو حضارة معينة، وتوجد العديد من المجالات المختلفة التي تدرسها العلوم الطبيعية والتي سيتمّ التطرّق إليها خلال المقال.[1]
فروع العلوم الطبيعية
- العلوم الفيزيائية.
- العلوم الحيوية.
يوجد فرعين أساسين للعلوم الطبيعية، ويندرج عن كل فرع منهما مجموعة من المجالات، وهي كالتالي:
العلوم الفيزيائية: تهتم العلوم الفيزيائية بدراسة العالم الماديّ غير الحيّ، بالإضافة إلى دراستها لما يحدث من ظواهر طبيعية في هذا الكون والقوانين التي تحكم تلك الظواهر الطبيعية، وتوجد أربعة مجالات للعلوم الفيزيائية وهي: الفيزياء، الكيمياء، علم الفلك، علوم الأرض.
العلوم الحيوية: تدرس العلوم الحيوية الكائنات الحية، ويُطلق عليها اسم العلوم الحياتية أو الأحياء، وهي تهتمّ بدراسة حياة الكائنات الحية المختلفة والبيئات التي تعيش فيها ووسائل وطرق تكيّفها المختلفة مع البيئات التي تعيش فيها، وللعلوم الحيوية ثلاثة مجالات وهي: الكيمياء الحيوية، علم الأحياء الدقيقة، وعلم الأحياء التطويري.[2]
مجالات العلوم الطبيعية الفيزيائية
- الفيزياء.
- الكيمياء.
- علوم الأرض.
- علم الفلك.
توجد أربعة مجالات للعلوم الفيزيائية، وهي:
الفيزياء: تهتم الفيزياء بدراسة الطبيعة والكون، وتدرس العديد من المفاهيم والقوى الموجودة في الطبيعة مثل الجاذبية الأرضية والطاقة الكهربائية وغيرها من القوى، وهناك العديد من الفروع المختلفة التي تنبثق عن علم الفيزياء ومنها ميكانيكا الكم، والميكانيكا الحرارية وغيرها من الفروع.
الكيمياء: يهتم الكيمياء بدراسة المادة وخصائصها الفردية، كما ويدرس التفاعلات والاندماج الذي يحدث بين المواد المختلفة والذي ينجم عنه العديد من المحاليل الكيميائية والهياكل الذرية، وتشكيل مواد أخرى مختلفة في نهاية العملية الكيميائية، كما وتركز الكيمياء على اكتشاف العديد من الطرق الجديدة للتعرف على الجزيئات المختلفة للمادة.
علوم الأرض: يدرس علوم الأرض المكونات المختلفة لكوكب الأرض والتي تشمل: اليابسة، الماء والهواء المحيط بها، وبالتالي فهو يشمل مجالات مختلفة مثل علوم طبقات الأرض، علم الغلاف الجوي، وعلم المياه.
علم الفلك: يختصّ علم الفلك بدراسة الفضاء الذي يتكون من الشمس، القمر، المذنبات، المجرّات، النجوم، الكواكب، بالإضافة إلى كل ما يحتوي عليه الفضاء من غازات وأغبرة، بالإضافة إلى جميع الكائنات والأجسام والظواهر التي تحدث على الفضاء.[3][4][5]
مجالات العلوم الطبيعية الحيوية
- الكيمياء الحيوية.
- علم الأحياء الدقيقة.
- علم الأحياء التطوّري.
توجد ثلاثة مجالات للعلوم الطبيعية الحيوية، وهي:
الكيمياء الحيوية: يهتم علم الكيمياء الحيوية بدراسة جميع العمليات الكيميائية التي تحدث داخل أجسام الكائنات الحية، وهو بالتالي علم يجمع ما بين الكيمياء والعلوم الحياتية، ويتمّ إجراء الدراسات الكيميائية الحيوية داخل المختبر، وتتلخص الية دراسة الكيمياء الحيوية في أخذ العلم والأساس من علم الكيمياء والاعتماد عليه في فهم وحلّ الكثير من المشكلات الحيوية داخل أجسام الكائنات الحية المختلفة.
علم الأحياء الدقيقة: بهتمّ هذا العلم بدراسة جميع الكائنات الحية متناهية الصغر والدقة والتي تتعذّر رؤيتها بواسطة العين المجردة، والتي يُطلق عليها اسم الميكروبات، ومن أمثلتها: البكتيريا، الفطريات، العتائق، الفيروسات، الطحالب، البريونات، والأوليات، وتلعب هذه الميكروبات دور كبير في الكثير من المجالات
علم الأحياء التطوّري: يدرس هذا العلم جميع العمليات التي حدثت على الكائنات الحية والتي تسبّبت في تطورها وتنوعها؛ إذ يدرس كيفية نشأة هذا التنوع الضخم في الكائنات الحية على كوكب الأرض، وهذه العمليات قد بدأت منذ ملايين السنين، وهي مستمرة حتى الان طالما أن هناك حياة على كوكب الأرض، فالتطوّر مستمر على مستوى جميع الكائنات الحية، ومثال عليه التغيرات في جينات الإنسان من خلال اتحاد الجينات المختلفة والموروثة من الاَباء
كدورها في التسبُّب في الكثير من الأمراض، بالإضافة إلى تغيير المناخ وتلف الأغذية، كما أنها تدخل في صنع الأدوية والتخلص من التلوث وإنتاج الوقود الحيوي وغيرها من الفوائد، وبذلك فهي مخلوقات ذات فوائد ومضارّ في الوقت ذاته.[6][7][8]
أهمية دراسة العلوم الطبيعية
توجد العديد من الفوائد من دراسة العلوم الطبيعية، وفيما يلي أهمّها:
- تنمية مهارات البحث علمي لدى الشخص.
- إكساب الشخص مهارة حلّ المشكلات.
- تدريب الشخص على العمل المخبري.
- إكساب الشخص القدرة على تحليل وتفسير المعلومات التي تمكن من جمعها.
- تمكين الفرد من اتباع طرق منهجية ومنظمة خلال العمل.
- القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.
- تطوير مهارة إدارة الوقت لديه.[9]
خصائص العلوم الطبيعية
- المنهجية.
- الموضوعية.
- العقلانية.
- التجربة.
توجد مجموعة من الخصائص التي تتميز بها العلوم الطبيعية، وهذه الخصائص كما يلي:
المنهجية: إذ إن العلوم الطبيعية حالها كحال باقي العلوم الأخرى تتمتّع بالمنهجية؛ أي أنها تعتمد على أبحاث منظمة ودراسات متسلسلة، كما أن نتائجها تكون واضحة.
الموضوعية: تتمتّع العلوم الطبيعية بالموضوعية، أي أنها تهدف إلى التعرُّف على الحقائق العلمية كما هي واقعيًا وليس كما يتمنّاها الشخص.
العقلانية: تجري الدراسات في العلوم الطبيعية بصورة عقلانية بعيدة عن الخيال أو الترهات.
التجربة: تعتمد العلوم الطبيعية على التجربة والتحليل والدراسات التي تحدث في المختبرات الخاصة لتلك الغاية، سواءً مختبرات الكيمياء أو العلوم الحياتية وغيرها.
ماذا يسمى التطبيق العملي للعلوم
يسمى التطبيق العملي للعلوم بالعلم التطبيقي.
إذ يُقصد به استخدام المعرفة العلمية في القيام بتطبيقات عملية كالقيام باختراع معين باستخدام مجموعة من المعلومات والرجوع إليها في بناء ذلك الاختراع، وبالتالي الاستفادة من المعرفة عمليًا بواسطة توظيف الاختراع للغرض المطلوب، وإن دراسة العلوم التطبيقية أمر في غاية الأهمية؛ نظرًا لاستخدامها في اكتشافات واختراعات وتكنولوجيا مختلفة تحسن من حياة البشر وتأخذ بها إلى الأفضل.[10]
فروع العلوم التطبيقية
- هندسة الطيران.
- الهندسة الزراعية.
- الهندسة المعمارية.
- الهندسة الطبية الحيوية.
توجد العديد من الفروع العلمية المتنوعة التي تندرج تحت العلوم التطبيقية، ومن الأمثلة عليها ما يلي:
هندسة الطيران: يقوم هذا الفرع على العديد من العلوم، مثل: الفيزياء والكيمياء والرياضيات، ويتمّ من خلاله تصميم وتطوير الطائرات والمركبات الفضائية.
الهندسة الزراعية: يهتمّ هذا الفرع بدراسة المبادئ الزراعية الأساسية التي يمكن من خلالها تصميم أفضل الأنظمة لإدارة الأراضي الزراعية.
الهندسة المعمارية: تختصّ هذه الهندسة بتصميم المباني على اختلاف أشكالها، سواءً كانت مبانٍ سكنية، أو مجمعات تجارية وغيرها.
الهندسة الطبية الحيوية: يقوم هذا النوع من أنواع الهندسة على دمج الهندسة والطب والبيولوجيا من خلال إنتاج وتصنيع ابتكارات طبية.
علوم الكبيوتر: يرتكز علم الحاسوب على الرياضيات التطبيقية والذي يهتمّ بتصميم أنظمة برمجية بواسطة الكمبيوتر من خلال تصميم العديد من الخوارزميات لحلّ المشاكل المختلفة.
الهندسة الميكانيكية: تختص الهندسة الميكانيكية ببناء الأنظمة الميكانيكية، وتقوم وظيفة المهندس الميكانيكي على تصميم وتطوير الالات المختلفة التي تستخدم الحرارة لإنتاج الحركة أو تستخدم البرودة لإنتاج التبريد.[10]

