محتويات
الذي تمكن من قتل عجلان في معركة المصمك هو الأمير
الذي تمكن من قتل عجلان في معركة المصمك هو الأمير عبد الله بن جلوي آل سعود.
الذي تمكن من قتل عجلان في معركة المصمك هو عبدالله بن جلوي آل سعود، وتسمى هذه المعركة أيضًا معركة الرياض حيث تم استعادة الرياض .
تحرير الرياض كان عن طريق الاستيلاء على قصر المصمك الذي كان يعيش فيه عجلان بن محمد، لذلك عندما واتت الأمير عبدالعزيز آل سعود الفرصة أن يطلق النيران عليه لم يتردد، ولكن لسوء الحزن عندما أطلق عليها من بندقيته لم يقتله وهرب منه، ولكن رجاله تعقبوه.
الأمير عبدالعزيز بعد ملاحقة عجلان استطاع أن يمسك به ولكنه استطاع الإفلات مرة أخرى، ولكن الرجال تجمعوا عن قصر المصمك للقضاء عليه ولإطلاق النار عليه مرة أخرى، مما أدى إلى إصابته مرة أخرى، ولكنه لم يمت.
استطاع عبدالله بن جلوي أن يدخل عليه القصر وقام بقتله بالرصاص، بالإضافة إلى القضاء على عدد كبير من أتباعه في القصر، وبهذا يكون عبدالعزيز آل سعود قد استرد الرياض ومن يومها أعلن في الرياض أن الحكم للملك عبدالعزيز آل سعود، ومن هذه النقطة كانت بداية الدولة السعودية الثالثة.[1]
من هو عبدالله بن جلوي
من أهم الأمراء الذين كانوا في جيش الملك الموحد.
يعتبر عبدالله بن جلوي من الأمراء الذين تعرضوا لبطش ابن رشيد عند استيلائه على الرياض، ولأنه كان منذ الطفولة صاحبًا ومحبًّا للملك عبدالعزيز فإن ولاءه كان له منذ البداية، وعزموا معًا على استرداد الحكم من ابن رشيد.
كان عبدالله بن جلوي في أوائل صفوف القتال عندما عزم الملك عبدالعزيز على الذهاب من الكويت إلى الرياض لاستردادها من ابن رشيد، وحصل ذلك بالفعل وكان لعبدالله الدور الأكبر في المعركة.
عجلان بن محمد كان من أهم عمال ابن رشيد في الرياض وكان يسكن قصر المصمك، لذلك عزموا على ملاحقته وقتله، واستطاعوا ذلك بعد محاولات كثيرة والذي قتله وأجهز عليه بالفعل كان عبدالله بن جلوي، ولم يكتف بهذا بل قتل مجموعة من أتباعه، واستمر مع الملك عبدالعزيز حتى وحدوا المملكة.[1][2]
ما هي معركة المصمك
هي المعركة التي خاضها الملك عبدالعزيز لاسترداد الرياض.
هي المعركة التي استرد فيها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض وهي النقطة التي ستبدأ معها الدولة السعودية الثالثة حيث ضم لها الكثير من المدن بعد ذلك، وتسمى معركة المصمك نسبة إلى قصر المصمك الموجود فيها، ولا تعتبر هذه المحاولة الأولى لاسترداد الرياض من ابن رشيد، بل هي المحاولة الثانية للملك عبدالعزيز طيب الله ثراه .
حاول استردادها قبل ذلك بعام وبالفعل حاصرها وحاصر الأمير داخل قصر المصمك ولكن الحصار قد فك بسبب هزيمة الشيخ مبارك بن صباح في معركة الصريف وهو من أكثر الداعمين للأمير، لذلك قام بفك الحصار والعودة إلى الكويت.
لم يكن والد الأمير موافقًا على الذهاب إلى الرياض مرة أخرى بسبب تكالب كل القوى الداخلية والخارجية عليهم، ولكن بدعم الشيخ مبارك استطاع الأمير السير إلى الرياض من أجل التحرير، وبالفعل استردها وإعلان نفسه حاكمًا بعد مقتل عجلان.[1][3]
الدروس المستفادة من معركة الرياض
- اختيار قائد مناسب.
- اختيار الوقت الأنسب للمعركة.
- التخطيط يؤدي للنجاح.
- حالة الجنود النفسية مؤثرة.
- أهمية المرونة في الحرب.
بعد رؤية النصر المؤزر الذي حققه الأمير عبدالعزيز في المعركة، كانت هناك بعض الدروس المستفادة التي يمكننا الاعتماد عليها بعد ذلك، منها:
اختيار قائد مناسب: اختيار القائد المناسب لأي معركة من الأشياء الأساسية التي تساهم في النصر، وذلك لأن القائد هو الذي يحرك الجيش بأوامره، فإذا لم يكن على قدر من المسؤولية والقيادة ومقتضيات القيادة، فإن الجيش لن يأتمر بأمره وبالتالي لن يتم تحقيق النصر.
اختيار الوقت الأنسب للمعركة: لم يختر الأمير عبدالعزيز أي وقت دون النظر إلى المكاسب التي لا بد وأن تحقق، ولكنه اختار وقتًا مناسبًا يستطيع فيه مباغتة عجلان حتى لا يستطيع الهرب، حيث اختار الوقت بعد الغروب ليفاجئ العدو، لذلك الوقت المناسب من الأشياء المهمة.
التخطيط يؤدي للنجاح: نحن في الحياة عامة إذا سرنا دون تخطيط فإننا لا نصل إلى شيء لأن العشوائية لا توصل لشيء، وهكذا في المعارك فالتخطيط يؤدي إلى النجاح وتحقيق المكاسب وهذا ما حدث بالفعل في المصمك، فلولا التخطيط لم يكن الاسترداد أو التأسيس.
حالة الجنود النفسية مؤثرة: الجنود هم أساس المعركة بوجه عام، فلولاهم لم تكن هناك معركة من الأساس، لذلك حالة الجنود النفسية والجسدية لا بد أن تكون رائعة حتى يمكن التأثير على المعركة وأخذ زمام الأمور.
أهمية المرونة في الحرب: المقصود هنا المرونة في الحرب بالنسبة للقائد، المرونة في تغيير الخطة أو تغيير الطريق الذي يسيرون فيه وذلك من أجل تحقيق مكاسب أكثر، من الأشياء المهمة للغاية التي لا يجب إهمالها.[1][3]
ما هي جهود الملك عبدالعزيز في توحيد المملكة
- استرداد الرياض.
- ضم نجد إلى حكمه.
- استعادة القصيم.
- توحيد المملكة.
كانت جهود الملك عبدالعزيز كبيرة في سبيل توحيد المملكة واستعادة الملك الزائل، ومن هذه الجهود:
استرداد الرياض: استعاد الملك عبدالعزيز آل سعود الرياض يعد محاولة لم تنجح قبل ذلك، حيث استطاع أن يستردها من عامل بن رشيد عجلان بعد مقتله وإعلان نفسه حاكمًا على الرياض، وكان ذلك عام 1902 في معركة المصمك.
ضم نجد إلى حكمه: بعد استرداد الرياض وصم العارض إلى المملكة، فإن الملك أدرك أهمية نجد فقام بخوض معارك شديدة مع رجال بن رشيد والتي أدت كلها إلى ضم نجد إلى الرياض والعارض، ومن هنا بدأت المملكة في التوسع.
استعادة القصيم: كان الملك يعلم أن القصيم هي الطريق الذي فتح أمام العثمانيين حتى يدخلوا نجد لذلك عرف الملك أهميتها، وقام بالذهاب إليها وتحريرها وكذلك ضمها إلى المملكة لتصبح واحدة من أهم المدن في المملكة.
توحيد المملكة: استطاع الملك المؤسس رحمه الله أن يخرج الاتراك من الجزيرة العربية وتوحيد المملكة تحت راية واحدة وهي راية الله وراية الملك عبدالعزيز آل سعود، مما أدى إلى إعلان المملكة العربية السعودية عام 1932.[1][4]
المراحل المختلفة للمملكة السعودية
- الدولة السعودية الأولى.
- الدولة السعودية الثانية.
- الدولة السعودية الثالثة.
تأسست المملكة السعودية على ثلاثة مراحل وهما:
الدولة السعودية الأولى: تأسست هذه الدولة على يد الأمير محمد بن سعود بعدما شاعت الفوضى وكانت هناك عدة إمارات متفرقة في المملكة فاستطاع أن تكون كلها تحت راية واحدة وكانت عاصمتها الدرعية.
الدولة السعودية الثانية: تم فك هذه الدولة الأولى على يد العثمانيين الذين دخلوا إلى نجد عن طريق القصيم بقيادة إبراهيم بن محمد علي، ولكن استعادوا الحكم مرة أخرى على يد الأمير تركي بن محمد حتى استولى عليها ابن رشيد.
الدولة السعودية الثالثة: تأسست بعد استعادة الرياض من ابن رشيد على يد الملك الموحد ومن هنا كانت نقطة انطلاق المملكة العربية السعودية بعد ضم للعديد من المناطق لها.[4]


الأمير عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود كان يكبر الملك عبد العزيز بخمس سنوات