أصول العقيدة الاسلامية عددها خمسة

أصول العقيدة الاسلامية عددها خمسة
0

أصول العقيدة الاسلامية عددها خمسة

أصول العقيدة الاسلامية عددها خمسة عبارة غير صحيحة فهي ستة.

فأُصول العَقيدة الإسِلامية عددها ستة وليس خَمسة، وهذا لأن أُصول العَقيدة هي الإيمان، والإيمان له ستة أركان وليست خَمسة، وهي ما يأتي:

  • الإيمان بالله تعالى.
  • الإِيمان بالملائكة مخلوقات من نور خلقها الله لخدمته.
  • الإيمان بالكتب السماوية.
  • الإِيمان برسله المنزلين لنشر رسالته.
  • الإيمان باليوم الآخر حق لا محال فيه.
  • الإِيمان بالقدر أنه من عند الله سواء كان خيراً أم شراً.

وقد وردت هذه الأركان في الحديث النبوي الصحيح الذي رواه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “فقال: الإيمانُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ ومَلائكتِه، وكُتبِه ورُسلِه، واليومِ الآخِرِ، والقَدَرِ كلِّه خَيرِه وشَرِّه”.

بمعنى أدق إن إيمان الأصول يتعلق في إيمان المسلم ويتوقف عليه، ويصح الإيمان إذا خفي على العبد أمر أي فرع من الفروع، ولا يجوز له أن ينكر أي فرع في حال لم يكن يعلمها، ومجرد معرفتها بجب أن يتثبت فيها، والعلم عند الله. 

أصول العقيدة وفروعها

أصول العقيدة هي الإيمان بأركانه الستة، وفروعها المباحث العقدية.

وهي الإيمان بالله تعالى، والإيمان بالكتب السماوية التي أنزلها الله على الأنبياء، والإيمان بالرسل المنزلين.

والإيمان بالملائكة وهي مخلوقات من نور سخرها الله لخدمته، والإيمان باليوم الآخر يوم الحساب، والايمان بالقدر فإنما خيره وشره من عند الله.

وفروع أصول العقيدة هي المباحث العقدية، ويتوقف إيمان الوصول على إيمان المسلم، وفي حال خفية أمراً ما من بعض فروع أصول الدين فسيكون الإيمان صحيحاً.

ومع ذلك لا يصح للمسلم أن ينكر أي من أصول الدين في حال تثبت منها بالأدلة الشرعية فعليه أن يؤمن بها كما علمها، والله تعالى أعلم. [1]

أقسام العقيدة هي

  • العقيدة الصحيحة.
  • العَقيدة الفاسدة.

تقسم العقيدة إلى قسمين، فيما يلي يتم بيان كل منها:

العقيدة الصحيحة: وهي التي بعث فيها الله تعالى الرسل، وبلغوها للناس في رسالتهم السماوية، والعقيدة واحدة لا تتعدد ولا تتجزأ لأنها منزلة من عند الله جل وعلا، وما ينزل من عند الله لا يتغير ولا يتبدل.

وهذه العقيدة توجد اليوم فقط في الدين الإسلامي لأنه الدين الوحيد الذي تكفل بحفظ الدين إلى يوم الدين، يتم حفظها في الكتاب والسنة النبوية المطهرة.

العَقيدة الإسلامية هي العقيدة الصحيحة والتي تعد حاجة ضرورية من حاجات الإنسان المسلم نحوها نحو الماء والهواء، فتساعد العقيدة الإنسان على معرفة كل شيء، ولا يعرف ما هي مهمته الأساسية التي خلق لأجلها، ولا يدري ما هو مصيره.

العقيدة الفاسدة: وهي كل عقيدة لا توافق العَقيدة الإسلامية الحقيقية، وتخالفها، سواء كانت عقيدة المذاهب أو الجماعات، وعلى الرغم أن اليهودية والنصرانية هي عقائد أهل الكتاب إلا أنها قد تعرضت للتنحيف والتبديل والتغيير.

وقد تم هذا التاويل على يد أبنائها الذين انحرفوا عن الطريق المستقيم والنهج القويم، وبالنسبة للمذاهب والتيارات والفرق والأنظمة على اختلافها نحو التيارات الوطنية والقومية أو الرأسمالية والشيوعية وغيرها.

كلها عقائد باطلة وفاسدة لأنها نتاج فكري من عقول هذه البشر، وفسادها نابع من مخالفه دين خالقها، وتحارب الفطرة السليمة، الرد على الذي خلقها وأوجدنا. [2]

ما هي العقيدة الإسلامية

العقيده الإسلامية هي اليقين والإيمان بالله تعالى بأنه الإله الوحيد الذي لا شرك له لا في حكمه ولا في ملكه، وكل ما يجب له من توحيد وطاعة وعبادة.

إضافة إلى الإيمان بأركانه الستة، الإيمان بالله وحده لا شريك له، وبالملائكة، وبالكتب السماوية الله تعالى على رسلهُ، والرسل التي أرسلها الله سبحانه وتعالى إلى الأرض لتبليغ رسالتهم السماوية. 

واليوم الآخر الذي سيحاسب به كل البشر، وبالقدر خَيره وشَره، وكل ما جاء في النصوص الدينية الصحيحة من أمور الغيب وأصول الدين الصحيح.

مقطعيات الدين نحو الأمر والمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله وحب الله، والعلاقات بين المسلمين نحو حب السلف الصالح وعلماء الدين، وكل ما يندرج تحت أصول الاعتقاد وثوابه والعلم عند الله.

أهمية العقيدة الإسلامية

تكمن أهمية العقيدة الإسلامية في أنها أصول الدين الإسلامي وأساسه، وتشتمل على عدة فروع، وهي العبادات والأخلاق الحميدة والاعتقادات.

فالعقيدة الإسلامية هي العقيدة الصحيحة والتي تقوم على أصول الدين الإسلامي الصحيح، وهي التي جاء بها الأنبياء صلوات الله عليهم والسلام في رسالتهم السماوية.

وتعد هذه العقيدة أساس الدين الإسلامي فلا يصح إسلام من لم يتحقق لديه في عقيدته أركان الإسلام الستة، وهي الإيمان بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. [3]

مصادر العقيدة الإسلامية

الكتاب (القرآن الكريم) والسنة النبوية المطهرة وما ورد بها من أحاديث صحيحة هما المصدر الأول للعقيدة الإسلامية.

القرآن الكريم هو كتاب الله الذي أنزل على النبي محمد، وهو آخر الكتب السماوية، حفظه الله جل وعلا من التحريف أو التأويل، بدليل قوله تعالى في الآية 9 من سورة الحجر: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، وهو المصدر الأول للتشريع في الدين الإسلامي.

والسنة النبوية المطهرة ولا يكتمل دين العبد ما لم يؤمن بما جاء في السنة النبوية المطهرة، فكل أمور العباد يحتذون فيها حذو نبيهم الكريم، فهو الأسوة الحسنة، وتؤخذ مصادر السنة من الأحاديث النبوية الصحيحة، بدليل الحديث الذي رواه المقدام بن معدي كرب عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:

“يوشِكُ أنْ يقعُدَ الرجلُ مُتَّكِئًا على أَرِيكَتِهِ ، يُحَدَّثُ بحديثٍ مِنْ حديثي ، فيقولُ : بينَنَا وبينَكُمْ كتابُ اللهِ ، فما وجدْنا فيه مِنْ حلالٍ اسْتَحْلَلْناهُ ، وما وجدَنا فيه مِنْ حرامٍ حرَّمْناهُ ، ألَا وإِنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ مثلَ ما حرَّمَ اللهُ”. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top