اسباب الالتهابات التنفسية المتكررة

اسباب الالتهابات التنفسية المتكررة
0

اسباب الالتهابات التنفسية المتكررة

اسباب الالتهابات التنفسية المتكررة أو الأكثر شيوعاً أو خطورةً عديدة وتتلخص عادةً بما يلي:

  • العدوى من أشخاص مصابين بالأمراض التنفسية.
  • الحساسية من حبوب اللقاح .
  • التدخين .
  • المهيجات مثل المنظفات والروائح .
  • برودة الطقس .
  • أمراض الرئة.
  • بنية أعضاء جهاز التنفس.
  • حالة الطموح.
  • نقص المناعة الثانوي.
  • نقص المناعة الأساسي.

[almrsal_inner_post 1027760]

أمراض الرئة: كـأمراض (الرّبو – التليّف الكيسي من فئة CF – الانسداد الرّئوي المّزمن “”COPD) التي يعد مصابيها الأكثر عرضةً للالتهابات في المسالك التنفسية.

علماً أن هذه الأمراض بالمجمل ستجعل خطورة الإصابة أكبر بكثير من الأشخاص سليمي الرئة، ولعل التحسس الربوي أكثرها خطورة وأوسعها انتشاراً إذ يصل عدد المصابين إلى 260 مليون حول العالم.

أما مرض الانسداد الرئوي هو أقل انتشاراً وبالرغم من ذلك يحصد أرواح ثلاث ملايين شخص سنوياً، بينما يلاحظ أن التليف الكيسي هو الأضيق بعدد حالات الإصابة عالمياً والتي تصل لـ سبعين ألف فقط.

بنية أعضاء جهاز التنفس: فالخلل في بنية أعضاء جهاز التنفس عامل مساعد في زيادة احتمال معدل الإصابة بالتهابات مباشرة فيها.

تماماً كما هو الحال في انحراف الحاجز الأنفي الذي يجعل أحد الممرات أصغر، وكذلك الزوائد اللحمية التي تنمو داخل الممرات الأنفية، فضلاً عن تأثير الانسدادات للمسالك الهوائية “الناجم عن سرطان الرئة” مما يتبعها التهاب حاد بالجيوب الأنفية.

حالة الطموح: حالة نادرة تحدث عندما يتسرب الطعام والسوائل وارتجاعات المعدة إلى الرئة، مما يعد سبباً وجيهاً للالتهاب الرئوي.

نقص المناعة الثانوي: الناجم عن تضرر أعضاء الجهاز التنفس أو الإصابة بمرض أو تعاطي أنواع من الأدوية الكيميائية وسوء التغذية.

وربما يأتي جراء الإصابة بفيروس تتسبب بنقص المناعة البشرية، كل هذه المسببات تجعل الفرد عرضةً للالتهابات في الجهاز التنفسي.

نقص المناعة الأساسي: الناجم عن عيوب وراثية تضعف المناعة لدى المصاب ويسبب عادةً نقص الخلايا التائية والبائية.

رغم شدة خطورته إلى أنه نادر الحدوث قياساً بالثانوي، ويعاني مصابيه من تكرار حالات الالتهاب الرئوي والقصبي والجيوب الأنفية. [1]

[almrsal_inner_post 1103732]

أعراض التهاب الجهاز التنفسي العلوي

  • السّعال والعطاس.
  • التهاب الحلق.
  • السيلان أو الاحتقان بالأنف.
  • الصداع وضغط الوجه.
  • وعكة ووهن عام وضعف عضلي.

تبدأ أعراض الالتهابات التي تصيب الأعضاء العلوية من الجهاز التنفسي إثر يوم إلى ثلاثة أيام من تاريخ الإصابة، وقد تستمر بين الأسبوع والـ 10 أيام إذا كانت الإصابة عارضة، وتصل إلى 3 أسابيع إذا كانت حالة حادة، علماً أن الإصابات في الطرف العلوي من الجهاز التنفسي البشري ستطال الأنف البلعوم واللوزتين والحنجرة، ومن أبرز تلك الأعراض ما يلي:

السّعال والعطاس: ويحدث السعال بسبب الإفرازات والالتهابات المحتقنة في القصبات والمجاري التنفسية.

التهاب الحلق: وينجم عادةً بفعل الفيروسات والبكتيريا الضارة وامتداد التهاب اللوزتين.

السيلان أو الاحتقان بالأنف: ويحدث السيلان جراء التهيج الداخلي والحساسية في الأنف، أم الاحتقان فيسببه تورم المجاري التنفسية أو انسدادها بإفرازات الالتهاب.

الصداع وضغط الوجه: الذي يسببه التوتر في ضغط الدم في المناطق العلوية مما يترافق عادةً مع احمرار الوجه والعينين جراء الضغط المرتفع.

حمى منخفضة: إذ ترتفع درجة حرارة الجسم لمقاومة المرض والقضاء على مسببات الالتهاب.

وعكة ووهن عام وضعف عضلي: فغالباً ما يتسبب الالتهاب بالأجزاء العلوية من الجهاز التنفسي في ارتخاء البدن ووهن الجسم والمفاصل الذي يستمر لأيام خلال الاستشفاء. [2]

[almrsal_inner_post 1025621]

أعراض التهاب الجهاز التنفسي السفلي

  • أعَراض متشابهة مع أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
  • أعراض متباينة عن أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي.

تقسم هذه الأعراض إلى قسمين رئيسين من حيث التماثل مع أعراض الالتهابات الأخرى للجهاز التنفسي، وهما:

أعَراض متشابهة مع أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي: تتشابه بعض أعراض الإصابة بالتهابات في أعضاء الجهاز التنفسي السفلي (الرئتين والقصبات والبلعوم) مع أعرض التهابات الاعضاء العلوية، وهي عموماً أخف نسبياً وأقل خطورةً، وتتلخص بالآتي:

  • السعال الجّاف.
  • سيلان أو احتقان الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • الحمى البسيطة.
  • الصداع الخفيف.

أعراض متباينة عن أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي: من الممكن أن تتفاقم خطورتها إذا كانت الإصابة اشتدت إلى مستوى العدوى البكتيرية، وتشمل مسببةً ما يلي من الأعراض وتتلخص بالآتي:

  • الحرارة العالية
  • السّعال الشديد
  • سرعة التنفس ومواجهة صعوبة فيه
  • الصفير أثناء التنفس أو السعال ورد النفس.
  • تغيّر لون الجلد إلى الأزرق جراء نقص الأكسجين
  • ألم حاد وضيق في الصّدر. [3]

هل التهاب الجهاز التنفسي خطير

التهاب الجهاز التنفسي ليس خطيراً وخاصة التهابات القسم العلوي منه التي تحدث عادةً بشكل متكرر في حال توفرت مسببات وتتلاشى تدريجياً بمجرد المقاومة الذاتية من الجسم؛ ما لم تتفاقم الآثار لدرجة تتطلب تدخل مقدمي الرعاية.

ستحتفي آثار العدوى تلقائياً ومن المرجح التعافي التام في غضون 3 أسابيع، مما لا بد من تتبع بعض المحاذير خلالها لإبعاد الخطورة عن الأطفال الصّغار وكبار السن لضعف مقاومة أجسامهم هجمات الفيروسات المسببة للمرض مما ينتقل عبر التنفس.

علماً أنّ لأشد المضاعفات بالنسبة لالتهابات الجهاز التنفسي ستتمثّل بفشل أداؤه الوظيفي الذي يسبب ضعف الأكسجين في الدم وزيادة مركب ثاني أكسيد الكربون فيه.

كما أن العدوى التي ستنتقل إلى أنحاء أخرى من الجّسم كـ (الدماغ – القلب)، لدرجة تستوجب مراجعة مقدم الرعاية بالسرعة القصوى. [4]

علاج التهاب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي

  • عِلاج التهاب الجهاز التنفسي العلوي.
  • علاج التهاب الجهاز التنفسي السفلي.

تتقارب أساليب العلاج بالنسبة لالتهابات الجهاز التنفسي ب قسميه العلوي والسفلي، مع وجود بعض الاختلافات في الاستطبابات ومدة الاستشفاء كما هو موضح في الآتي:

علاج التهاب الجهاز التنفسي العلوي

قد لا يكون تناول مضادات حيوية مجدياً بالنسبة للالتهابات الفيروسية، وربما يكون ذلك مضراً بالدفاعات الأولية للجسم التي تحاول مقاومة الفيروس المسبب للمرض، والتي يمكن تدعيمها بما يلي:

  • إراحة الجسم والنوم الكافِ.
  • الإكثار من شرب الماء والسوائل الساخنة. 
  • الحد من الاحتقان بالاستعانة بمبخرات الرذاذ الملحي أو البارد.
  • تناول رقائق الثلج وأقراص الاستحلاب للحد من أعراض التهاب الحلق.
  • الغرغرة بالماء المالح 2-4 مرات يوميا.
  • تناول بعض أصناف الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية للحد من أعراض الإصابة، على أن تكون الجرعات وطريقة تناولها بموجب الكتيبات المرافقة للعبوة من قبل الشركة الصانعة، ومنها (أسيتامينوفين – ايبوبروفين – الهيستامين – السودوإيفيدرين – رذاذ الأنف – جوالفينيسين).
  • النظافة الشخصية الجيدة بالتنظيف المستمر بالمناديل وغسل وتعقيم اليدين، وعدم مشاركة الأشياء الخاصة للمصاب مع الآخرين. [5]

علاج التهاب الجهاز التنفسي السفلي

بعض حالات التهابات الجّهاز التنفسي السفلي سيكون علاجها ذاتي وتأثيرها محدود، ولكن الحالات المتفاقمة ستتطلب ما يلي:

  • تعديل بعض العادات اليومية: كالإكثار من تناول السوائل وإراحة البدن وترطيب الهواء واسنتشاقه ، والابتعاد عن التدخين وأية ملوثات للأكسجين.
  • العلاج بالأدوية: بما أن العدوى فيروسية أساساً فهذ سيفرض تعاطي مضاد للالتهاب غير الستيرويدية كـ (الأيبوبروفين – النابروكسين – الأسبرين – أسيتامينوفين) للحدم آثار الألم والحمى، كما يمكن استنشاق الأدوية المعالجة والموسعة للقصبات في حالات الصفير وضيق التنفس، أما المضادات الحيوية فيستفاد منها بعلاج الحالات البكتيرية
  • علاجات أخرى: كالعلاجات السريرية بالمستشفى باستخدام السوائل الوريدية والأكسجين المرطب لدعم تهوية الرئتين وعلاج أي قصور تنفسي حاد. [6]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top