محتويات
الفوائد المتوقعة لزيادة المساحات الخضراء في المدن
- تعزيز الصحة النفسية.
- الحد من البصمة الكربونية البشرية.
- تعزيز الصحة البدنية.
- زيادة معدلات الانتاج اليومية.
- الحد من حوادث الطرق.
- زيادة الممارسات البدنية النشطة مثل الجري وركوب العجل والمشي.
- خفض الإجهاد النفسي ومعدلات الإكتئاب.
من الفوائد المتوقعة لزيادة المساحات الخضراء في المدن:
تعزيز الصحة النفسية: تعمل المساحات الخضرية على تعزيز الصحة النفسية من خلال تعزيز: الهدوء والاسترخاء والحد من تأثير المشاعر السلبية مثل:
- الضغط.
- التوتر.
- القلق.
- العدوانية والعنف. [1]
الحد من البصمة الكربونية البشرية: البصمة الكربونية البشرية (بالانجليزية:Human carbon footprint) هي الكمية الإجمالية للغازات الدفيئة المُتولدة نتيجة الأفعال البشرية مثل غاز ثاني أكسيد الكربون والميثان.
يصل متوسط البصمة الكربونية للشخص في الولايات المتحدة 16 طنًا، وهو أحد أعلى المعدلات في العالم بينما يقترب متوسط البصمة الكربونية إلى 4 أطنان عالميًا.
يلعب الحد من البصمة الكربونية دورًا هامًا في علاج مُشكلة الإحتباس الحراري من خلال العمل على خفض درجة الحرارة من خلال تقليل البصمة الكربونية البشرية عن طريق:
- العمل على تغيير التصرفات اليومية البشرية المُضادة للبيئة مثل تناول كميات أقل من اللحوم.
- زيادة المساحات الخضرية. [1][2]
ويُمكنك الأن حساب البصمة الكربونية الخاصة بك إلكترونيًا من خلال هذا الرابط.
زيادة معدلات الانتاج اليومية: اظهرت الأبحاث العلمية الأخيرة أن إلقاء نظرة خاطفة على الطبيعة، سواء كان ذلك من خلال نافذة أو إطار صورة أو نباتات داخلية يجعل موظفي المكاتب يشعرون براحة أكبر بشكل عام مما يُساهم في:
- تعزيز المعنويات.
- زيادة إنتاجية الفرد.
- الحد من المشاعر السلبية مثل القلق والتوتر.
الحد من حوادث الطرق: تُساهم المساحات الخضرية في خلق عالمًا أكثر أمانًا للسائقين عن طريق:
- امتصاص المشاعر السلبية الناتجة عن الحياة المدنية السريعة مثل الغذب والعدائ والخوف والتوتر والإجهاد.
- استرخاء السائقين مما يُقلل من التصادمات والمشاجرات اليومية.
- استمتاع السائقين بقيادةً أكثر أمانًا. [1]
كيف تُعزز المساحات الخضراء الصحة البدنية للأفراد
تُعزز المساحات الخضرية الصحة البدنية للأفراد من خلال :
- الحد من الإضطرابات الداخلية النفسية مثل التوتر والقلق والتي تزيد من فرص إصابة الفرد بالعديد من الأمراض البدنية المُزمنة مثل الضغط والسكر وتصلب الأوعية والشرايين.
- زيادة معدلات النشاط البدني مثل الجري والمشي وركوب العجل والإنخراط في الأنشطة البدنية الأخرى
أظهرت الدراسات العلمية المُقامة مؤخرًا في هولندا واليابان أن الأشخاص المُحاطين بمساحات خضرية واسعة يتمتعون بصحة أفضل وانخفاض معدلات الوفيات أكثر من غيرهم نتيجة للتحكم في الإضطرابات الداخلية مثل الضغط والتوتر.
تعمل المساحات الخضراء على تنقية الهواء بشكل مستمر مما يُساعد بشكل غير مُباشر على الحد من انتشار الأمراض المُزمنة الناتجة عن اختلال التوازن البيئ والنفسي والصحي مثل أمراض:
- القلب والأوعية الدموية.
- التنفس المزمنة مثل الربو.
- السكري.
والعديد من الاضطرابات العقلية والنفسية وأحيانًا الوفاة. [1] [3]
ما هي نتائج تراجع المساحات الخضراء
- تلوث الهواء وانتشار الأمراض غير المعدية المُزمنة
- تغير المناخ
ينتج عن تراجع المساحات الخضراء بالمدن عددًا من الأثار السلبية نذكر منها:
- تلوث الهواء وانتشار الأمراض غير المُعدية: تعمل المساحات الخضراء على تنقية الهواء بشكل مستمر ويؤدي تراجع المساحات الخضراء إلى تلوث الهواء.
يُساهم التلوث الهوائي في زيادة معدلات:
- الإصابة بأمراض غير مُعدية.
- زيادة مُعدلات الوفاة.
الإصابة بأمراض غير مُعدية: يلعب تلوث الهواء الجوي دورًا كبيرًا في انتشار العديد من الأمراض غير المُعدية المُصاحبة لقلة النشاط البدني المُصاحب لحياة المدينة والحضر بين نسبة كبيرة من الأشخاص مثل أمراض:
- القلب والأوعية الدموية.
- التنفس المزمنة مثل الربو.
- السكري.
والعديد من الاضطرابات العقلية والنفسية وأحيانًا الوفاة.
زيادة مُعدلات الوفاة: أظهرت الإحصائيات الأخيرة المُجراه من قبل الأمم المُتحدة عددًا من الأدلة التي تربط بين التلوث الهوائي المُرتبط بقلة المساحات الخضرية ومعدلات الوفاة وهو مايؤكده وصول عدد الوفيات في عام 2012 إلى 3.7 ملايين وفاة في العالم نتيجة تلوث الهواء المحيط بهم.
التغير المناخي: يلعب التراجع في نسبة المساحات الخضرية دورًا هامًا في التغير المناخي العالمي عن طريق:
- تحسين نوعية الهواء المُستنشق.
- التخفيف من ملوثات المناخ التي تؤدي إلى آثار شديدة على صعيد الاحترار العالمي.
- تلطيف درجات الحرارة القصوى.
- توفير الظل.
- خفض الانبعاثات الكربونية. [3]
كيف يمكن زيادة المساحات الخضراء بالمدن
- زيادة الوعي البيئ بأهمية المساحات الخضراء والدعوة إلى الاستثمار بها.
- تشجيع الحكومات والأفراد للاستثمار الأخضر الخالي من الانبعاثات الكربونية.
- الدعوة إلى تنفيذ الحلول القائمة على الطبيعة مثل الأسطح الخضراء والحدائق العمودية والممرات الخضراء، وأشجار الشوارع، والحدائق العامة، والحدائق المجتمعية.
- بذل لجهود من قبل الحكومات لإنشاء المزيد من المساحات الخضراء بدلًا من المباني الحضرية السريعة مما يُساهم في إعادة التوازن البيئي مرة اخرى.
- بناء المزيد من الحدائق العامة لتشجيع الأفراد على ترك المظاهر الحضرية لزيادة التفاعلات البشرية والأنشطة البدنية.
- تشجيع السياسات القائمة على الاستهلاك البيئي النظيف مثل الألواح الشمسية المُثبتة على الأسطح.
- إقامة مساحات خضرية على طول الطرق والأماكن السكنية.
- وضع سياسات صارمة ضد وسائل النقل المُلوثة للبيئة مثل السيارات والتي تتسبب في إطلاق الملوثات السامة في الغلاف الجوي.
هل توجد توجهات عربية سعودية لزيادة المساحات الخضراء
نعم، توجد العديد من التوجهات العربية السعودية لزيادة المساحات الخضراء.
تسعى العديد من الدول العربية إلى:
- زيادة المساحات الخضرية للمشاركة في مُحاربة الاحتباس الحراري.
- وضع خطط وأهداف طويلة المدى لدعم المُجتمع الأخضر استجابة للدعوات العالمية البيئية لإنقاذ كوكب الأرض مثل برنامج رؤية البيئي 2030 الخاص بالمملكة العربية السعودية والموضح خلال هذا الرابط.
يأتي في مقدمة النماذج المُشرفة لدعم التوجهات البيئية الخضراء المملكة العربية السعودية لنشهد إقامة العديد من المبادارات التوعوية المعنية بالبيئة مثل:
- مبادرة التوعية البيئية المعنية برفع مستوى الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية وترسيخ الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية نحو البيئة ويُمكنك الإنضمام إليهم من هنا.
- مبادرة السعودية خضراء لدعم الخطط والأفكار البيئية الموضوعة لزيادة المساحات الخضرية والطاقة النظيفة، ويُمكنك الانضمام إليهم من هنا.
كما توضح الإحصائيات المُقامة عام 2012 من قبل قناة العربية الاخبارية على وجود توسعًا في المساحات الخضراء بالمملكة العربية السعودية بنسبة 9% وهو مايُعد تقدمًا ملحوظًا كما هو موضح بالفيديو الاخباري القادم

