محتويات
مخاطر القلي بزيت اولين النخيل
من مخاطر القلي بزيت اولين النخيل ما يأتي:
- يحتوي على الدهون المشبعة المضرة.
- تكرار القلي به.
مخاطر القلي بزيت اولين النخيل -وهو يعتبر زيت النخيل أو منتج منه- قليلة وذلك لأن له فوائد كثيرة تتغلب على هذا ومن المخاطر:
الدهون المشبعة: رغم احتواء زيت النخيل على 50% من الدهون غير المشبعة وهي الدهون الصحية التي يحتاجها الجسم، هناك 50% أيضًا من الدهون المشبعة والتي يخاف منها الكثير من الناس حيث يظنون أنها تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم، ولكن هذه المخاوف غير مؤكدة.
تكرار القلي: يعتبر زيت أولين النخيل أو زيت النخيل من الزيوت المثالية في عملية القلي وذلك لأنها تحتوي على مواد تجعلها بطيئة التأكسد، لذلك تستخدم بكثرة في العديد من المنتجات، ولكن تكرار القلي يعتبر هو أساس الضرر، فتكرار القلي يؤدي إلى تكسير هذه المواد ومن ثم يتأكسد الزيت مما يزيد من الأضرار التي يسببها.[1][2]
هل أولين النخيل هو زيت النخيل
لا يوجد فرق جوهري بينهما إلا في الحالة الفيزيائية.
زيت أولين النخيل وزيت النخيل لا يوجد فرق جوهري بينهما إلا في الحالة الفيزيائية، حيث أن زيت النخيل يستخرج ويكون شبه صلب في درجة حرارة الغرفة، أما زيت الأولين فهو الحالة السائلة منه حيث يتم تكرير زيت النخيل الصلب مما يؤدي إلى تحويله لأولين والذي يستخدم بكثرة على مستوى العالم للقلي.
هناك من يقولون أنه عندما نقول زيت النخيل للقلي فإنه يقصد به الأولين، وهناك من يقولون أنه لا فرق بين زيت النخيل وزيت الأولين، ولكن عندما نقول زيت فإنه يقصد به الصورة السائلة على الأغلب وهو الذي يستخدم في الطهي.[3]
هل زيت النخيل يسبب السرطان
نعم، أثبتت بعض الدراسات أن له علاقة بوجود السرطان.
أثبتت بعض التجارب أن لزيت النخيل علاقة قوية مع وجود وانتشار السرطان في جسم الكائن الحي، ويرجع ذلك لوجود الدهون المشبعة وهي الدهون التي تسبب الكثير من الأضرار على كل المستويات، حيث أن الخلايا السرطانية تغير من عملية التمثيل الغذائي مما تغير من عملية امتصاص الدهون المشبعة، وهذا الأمر هو الذي يحفز انتشار الأورام الخبيثة.
يحتوي زيت النخيل على أحماض دهنية مشبعة كثيرة وأهمها البالمتيك وهو الحمض الدهني الذي يعزز تنشيط الخلايا السرطانية في الجسم حيث أنه في وجوده تنشط الخلايا السرطانية أكثر من اللازم.
وجد العلماء أن هذا الحمض ينشط أنواع معينة من السرطانات، وقد لا ينشط أنواع معينة أخرى، فهو يستطيع تنشيط السرطانات الموجودة في الفم والجلد ولكنه قد يقلل من السرطانات الموجودة في الرحم مثلًا، هذا بالقياس على أنواع الأحماض الدهنية المشبعة الأخرى.[4]
لماذا زيت النخيل ضار
- مخاطر صحية.
- مخاطر بيئية.
يعتبر زيت النخيل من الزيوت الضارة نسبيًّا وذلك لأن له مخاطر صحية ومخاطر بيئية:
مخاطر صحية: يعتبر زيت النخيل من الزيوت الضارة أو من الزيوت التي تسبب بعض الأضرار بسبب وجود المخاطر الصحية التي تنشأ بوجوده، فالمخاطر الصحية بالنسبة لزيت النخيل ومشتقاته تكمن في كمية الأحماض الدهنية المشبعة الموجودة فيه وأهمها حمض البالمتيك، والذي يتسبب في العديد من المشكلات الصحية مثل أمراض القلب والسرطانات.
مخاطر بيئية: تتعدد المخاطر البيئية التي يتسبب فيها الحصول على زيت النخيل، وأهم هذه المخاطر البيئية:
- إزالة الغابات وفقدان التنوع البيولوجي من أجل الحصول على الزيت.
- انتهاك حقوق العمال والسكان الأصليين الموجودين في أماكن الزراعة.
- تدهور التربة بسبب إزالة العديد من النباتات لزراعة النخيل.
- الاعتماد على زراعة النخيل فقط يؤدي إلى تدهور التربة تمامًا.[1]
متى يكون زيت النخيل غير ضار
عندما يتم استخدامه بصورة متوازنة.
زيت النخيل مثل أي منتج آخر، إذا تم استخدامه بكثرة سيؤدي إلى ضرر ما على الإنسان سواء كانت هذه الأضرار صحية أم بيئية، وإذا تم تناوله باعتدال لن يؤثر على الإنسان، لذلك يكون زيت النخيل غير ضار إذا تم استخدامه باعتدال وتوازن.
زيت النخيل يدخل في العديد من المنتجات وخاصة المنتجات المصنعة مثل البسكويت والحلويات المعلبة وبعض الأطعمة، لذلك يجب الانتباه إلى مكونات كل منتج يدخل جسمك ومعرفة ما إذا كان يحتوي على زيت نخيل أم لا.[1]
ما هي أنواع زيت النخيل
- زيوت نواة النخيل.
- الزيوت الحمراء.
- الزيوت البيضاء.
يختلف زيت النخيل باختلاف المكان الذي استخرج منه الزيت في النخيل، ومن أنواعه:
زيوت نواة النخيل: زيت نواة النخيل هو الزيت الذي ينتج من نواة ثمرة النخيل ويعتبر من الزيوت الثابتة المضادة للأكسدة بسبب احتوائه على زيوت مشبعة كثيرة لذلك يتم استخدامه بكثرة في القلي والأطعمة المختلفة، ولونه أبيض وإذا برد يتجمد.
الزيوت الحمراء: زيت النخيل الأحمر هو الزيت الذي يتم استخراجه من ثمرة النخيل نفسها، ويحتوي هذا الزيت على العديد من مضادات الأكسدة ويحتوي على دهون مشبعة أقل، لذلك يعتبر هذا الزيت صحيًّا عن بعض أنواع الزيوت الأخرى، كما أنه مصدر مهم للحصول على فيتامين A.
الزيوت البيضاء: هو الزيت الذي ينتج من عملية تكرير زيت نواة النخيل وزيت النخيل الأحمر، حيث يفقد لونه ويصبح باللون الأبيض، كما أنه يفقد العديد من خصائصه المضادة للأكسدة ولكنه مازال من أفضل الزيوت المستخدمة حتى أنهم أطلقوا عليه اسم سمن النخيل. [5]
ما هي استخدامات زيت النخيل
- الأطعمة المختلفة.
- مستحضرات التجميل.
- الوقود الحيوي.
يستخدم زيت النخيل ومنتجاته بكثرة في الكثير من المنتجات التي يحتاجها الإنسان والتي منها:
الأطعمة المختلفة: يدخل زيت النخيل في تركيب العديد من الأطعمة المختلفة والمصنعة، مثل البسكويت والجبن وزبدة الفول السوداني وذلك لأنه يطيل من العمر الافتراضي لهذه المنتجات، كما أنه يستخدم بكثرة في الطهي المنزلي والقلي ولكن هناك أشخاص لا يفضلون استخدامه خوفًا من الدهون المشبعة المتواجدة فيه.
مستحضرات التجميل: لا يقتصر زيت النخيل فقط على الأطعمة بل يدخل أيضًا في مستحضرات التجميل، وذلك لأن له خصائص تركيبية مما يجعله يدخل في صناعة الصابون والكريمات المرطبة بعد إثبات عدم ضرره للبشرة.
الوقود الحيوي: اتجهت بعض الدول إلى التقليل من استخدام الوقود الأحفوري ومصادر الطاقة غير المتجددة، واستبدالها بمصادر طاقة أخرى متجددة مثل الزيوت النباتية وأهمها زيت النخيل، حيث يعرف بالديزل الأحمر والذي يوفر طاقة مماثلة لطاقة الوقود الأحفوري.[1]
فوائد زيت النخيل
- حماية وظائف المخ.
- تقليل الإصابة بأمراض القلب.
- تحسين نسبة فيتامين A.
من فوائد زيت النخيل:
حماية وظائف المخ: يحتوي زيت النخيل على فيتامين ه و التوكوترينول وهي المكونات التي تحسن من وظائف الدماغ، وتبطئ عملية الخرف وتقلل أيضًا من فرص الإصابة بالسكتات الدماغية، بالإضافة إلى دورها كمضادات للأكسدة.
تقليل الإصابة بأمراض القلب: رغم أن الكثير من الناس قللوا من استخدامه خوفًا من الإصابة بأمراض القلب نظرًا لوجود الدهون المشبعة، إلا أن هناك دراسات أثبتت أنه يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والإصابة تتعلق فقط بالاستخدام غير المعتدل لزيت النخيل.[1]
زيت النخيل والزيوت الأخرى
يمكننا المقارنة بين زيت النخيل وبعض الزيوت الأخرى ومعرفة مدى فائدة كل منهم:
الزيتون: يعرف زيت الزيتون بأنه من الزيوت المهمة التي تستخدم من أجل صحة القلب بسبب الدهون غير المشبعة، ولكن بالرغم من احتواء زيت النخيل على زيوت مشبعة إلا أن الأبحاث أثبتت أن تأثيرهما على القلب واحد وهو تأثير مفيد.
الأفوكادو: يعرف زيت الأفوكادو بأنه زيت مضاد للأكسدة بسبب وجود العديد من الأحماض الدهنية غير المشبعة، فهو مثل زيت النخيل ثابت مع درجات الحرارة المرتفعة، لذلك يتم استخدامهما في الطهي.
عباد الشمس: يحتوي زيت عباد الشمس على الحمض الدهني اللينوليك وهذا ما يجعل لزيت عباد الشمس القدرة على خفض الكوليسترول من الجسم على عكس زيت النخيل.[1]

