محتويات
أضرار شرب القهوة على معدة فارغة
ما يحدث لجسمك عند شرب القهوة على معدة فارغة هو ما يلي:
- تحفز القهوة بما تحتوي من مواد على إنتاج حمض المعدة، وهذا يمكن أن يتسبب في مشاكل هضمية مثل عسر الهضم والانتفاخ والشعور بالغثيان.
- تزيد القهوة من إفراز هرمون التوتر المعروف بالكورتيزول في الجسم، والذي يلعب دورًا في تنظيم الطاقة والإحساس باليقظة، وهذا يمكن أن يؤثر سلبًا على عملية الإباضة واكتساب الوزن والتوازن الهرموني في الجسم.
- تناول القهوة على معدة فارغة قد يؤثر على توازن مستويات السكر في الدم.
- تسبب القهوة الشعور بالتوتر والقلق وتغيرات المزاج، بالإضافة إلى تأثيرات الانسحاب عندما تتوقف عن تناولها.
- تؤثر القهوة أيضًا على امتصاص هرمون الغدة الدرقية، وهذا يمكن أن يؤثر على تحويل الهرمونات وتوازن الغدة الدرقية.
- يشير اختصاصي التغذية إلى أن شرب القهوة قد يزيد من الإجهاد ومعدل حدوث الالتهابات في الجسم، وهذا قد يؤدي إلى التعب ومشاكل الجلد والسكري وأمراض المناعة الذاتية.
لذا يوصي الاطباء واخصائي التغذية بتناول فنجان القهوة بعد تناول وجبة الإفطار، لأن هذا يسمح لجسمك بالتحضير بشكل صحيح لتأثيرات القهوة ويقلل من المشاكل الصحية المحتملة التي قد تحدث عند تناولها على معدة فارغة. [1]
هل القهوة تسبب ارتجاع المرئ
ليس هناك علاقة مباشرة بين القهوة وحالات ارتجاع المرئ.
ارتجاع المريء المعدي هو حالة مرضية تحدث عندما يفشل الصمام بين المعدة والمريء في الإغلاق بشكل صحيح، ونتيجة لذلك يحدث تدفق للمحتويات بما في ذلك الطعام والسوائل وحمض المعدة، إلى المريء، وقد تظهر أعراض مثل حرقة في الصدر والتي تعرف بحرقة المعدة.
لم تصل الدراسات إلى استنتاج نهائي بشأن ما إذا كانت القهوة تسبب ارتجاع المريء بشكل مباشر أو تفاقم الأعراض، وقد وجدت إحدى الدراسات التي اكتشفت تأثير القهوة على الجهاز الهضمي أن العوامل الأخرى مثل السمنة والحالات الصحية المزمنة هي التي تسبب ارتداد المريء وليس المشروبات، ولكن دراسة أخرى وجدت زيادة في أعراض الارتجاع بعد تناول القهوة والشاي والصودا التي تحتوي على الكافيين.
لذلك ينصح باضافة الحليب واضافات الدسم الى القهوة إذا كنت تعاني من حالة ارتجاع المرئ، لأن المواد المضافة تشكل حاجزًا بين الكافيين وجدار المعدة مما يهدئ من الشعور بالحرقة. [2]
هل القهوة تسبب قرحة المعدة
القهوة لا تسبب قرحة في المعدة بشكل مباشر.
القرحة هي تقرحات تتشكل في المعدة أو الأمعاء الدقيقة، وتتسبب في آلام حارقة في المعدة وانتفاخ وحرقة، على الرغم من الاعتقاد الشائع بأن الإجهاد والنظام الغذائي بما في ذلك تناول القهوة، يسببان أمراض القرحة الهضمية، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن هذا الادعاء غير صحيح.
السبب الرئيسي للقرحة هو عدوى بكتيريا الملوية الحلزونية، وهي بكتيريا تهاجم البطانة الواقية للمعدة وتسمح لحمض المعدة بتلف الأنسجة، وهناك سبب آخر رئيسي للقرحة وهو تناول الأدوية المضادة للالتهابات أو المسكنات بشكل مفرط، مثل الإيبوبروفين والأسبرين.
ومع ذلك لا يبدو أن للقهوة دور في زيادة خطر الإصابة بالقرحة، حيث أجريت دراسة تحليلية على أكثر من 8000 شخص في اليابان لاستكشاف علاقة تناول القهوة وحدوث القرحة، ولم تجد الدراسة أي صلة مهمة بينهما، حتى بين الأشخاص الذين يشربون ثلاثة أكواب أو أكثر يوميًا.
لكن من المهم أن نذكر أنه على الرغم من أن القهوة قد لا تسبب قرحة في المعدة، إلا أنها قد تزيد من إفراز حمض المعدة، فإذا كنت تعاني بالفعل من القرحة فقد تجعل القهوة مع افراز كميات أعلى من حمض المعدة الأعراض أسوأ.[2]
متى يجب شرب القهوة
يختلف توقيت شرب القهوة المثالي من شخص لآخر.
بحسب الأطباء فلا يوجد حقًا وقت مثالي لشرب القهوة ينطبق مع كل الناس، حيث يتفاعل الأشخاص بشكل مختلف مع الكافيين والقهوة، لذا يُنصَح بالاستماع إلى جسمك وتجنب ما يشعرك بالتعب، فإذا كنت تشرب القهوة على معدة فارغة بدون مشاكل فلا داعي للقلق، ولكن إذا كنت تعاني من تأثيرات سلبية عند تناول القهوة على معدة فارغة، فيجب التأكد من أن وجبة الإفطار تحتوي على واحدة على الأقل من العناصر التالية:
- الخبز المحمص بالحبوب الكاملة أو الحبوب بأنواعها أو دقيق الشوفان، لأنه القهوة في معدتك ويساعد على تحييد أحماض المعدة.
- الدهون الصحية في الأفوكادو والمكسرات والزبدة، لأنها تقلل الالتهاب في الجهاز الهضمي الناتج عن زيادة حمض المعدة.
- الأطعمة الغنية بالبروتين مثل البيض والزبادي والجبن القريش، لأنها تساعد في إبطاء الهضم وامتصاص مادة الكافيين.[2]
فوائد القهوة للجسم
القهوة مشروب شعبي شائع في العالم أجمع، ولتناوله فوائد عديدة على الجسم كما يلي:
- شرب القهوة يمكن أن يساهم في زيادة متوسط العمر والتعرض لمخاطر أقل للوفاة بسبب أمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية والسكري وأمراض الكلى التي تعتبر من أسباب الوفاة الرئيسية لدى النساء.
- تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يشربون كميات أكبر من القهوة أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ويعزى هذا التأثير إلى قدرة القهوة على تحسين معالجة الجسم للجلوكوز أو السكر.
- تقليل خطر الإصابة بقصور القلب، وهو حالة تتسبب في صعوبة القلب في ضخ كمية كافية من الدم إلى الجسم.
- تقليل خطر الإصابة بمرض باركنسون، وتساعد أيضًا الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة على التحكم بشكل أفضل في حركاتهم.
- شرب القهوة سواء كانت مع الكافيين أو بدونه يؤثر إيجابيًا على الكبد وتحافظ على مستويات إنزيمات الكبد الصحية بشكل أكبر.
- تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، حيث أن من يشربون القهوة يعانون من خطر أقل بنسبة 26٪ للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
- تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر أو الخرف وتحسين الذاكرة بشكل عام وعند النساء بالأخص.
- تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والتي تعتبر رابع سبب رئيسي للوفاة لدى النساء حول العالم.[3]

