يتميز مناخ القاره القطبيه بانه

يتميز مناخ القاره القطبيه بانه
0

يتميز مناخ القاره القطبيه بانه

يتميز مناخ القاره القطبيه بانه بارد وجاف وعاصف.

يعود ذلك إلى انخفاض درجات الحرارة، وهبوط معدلات كمية الأمطار السنوية كلما اتجهنا من الساحل إلى الداخل، حيث تصبح 30 ملم في قلب المنطقة، بينما كانت 900 ملم عند أطراف شبه الجزيرة القطبية الجنوبية.

كما يتراوح الفرق في الحرارة بين الساحل وأعلى نقطة في المنطقة (4000 م، باتجاه الشرق) من 0 درجة إلى -35 درجة مئوية في الصيف، ومن -10 درجة إلى -80 درجة مئوية في الشتاء، أما بالنسبة للرياح، فإن ساحل القارة القطبية الجنوبية يتعرض لأقوى أنواع العواصف في العالم، نتيجة لملامسة الهواء القطبي البارد للأرض، حيث يتدفق بسرعة متزايدة من المرتفعات نحو المناطق المحيطية إلى أن يصل طبقة أكثر حرارة.

ويطلق على الرياح العنيفة التي تحدث في القارة القطبية اسم “katabatic” وهو مشتق من الكلمة اليونانية kata، وتساهم هذه الرياح من خلال نقل الهبات الباردة من المناطق القطبية إلى المحيط على تدفئتها، وتكوين وتشتت حزمة الجليد، ولابدّ من التنويه إلى امتداد العواصف الثلجية لعدة أيام متتالية، مع اشتداد غير متوقع لسرعة الرياح خلالها. [1]

كم عدد دول القاره القطبيه

لا يوجد دول في القارة القطبية الجنوبية.

تعد القارة القطبية الجنوبية واحدة من قارات الأرض السبعة، وهي الوحيدة منهم التي لا يتوجد بها أيّ سكان أصليين، حيث يقتصر الوجود البشري فيها على الباحثين ومساعديهم.

بالإضافة لذلك فإنه لا وجود لدول في هذه القارة، إلّا أنه هنالك 12 دولة تشترك في معاهدة أنتاركتيكا الخاصة بها، وهي وثيقة تنظم المصالح الدولية التي تتعلق بالمنطقة فيما يخص الاستكشاف العلمي والاستفادة المشتركة منها بين دول المعاهدة، والتي تضم:

  • الولايات المتحدة.
  • الأرجنتين.
  • أستراليا.
  • تشيلي.
  • بلجيكا.
  • فرنسا.
  • اليابان.
  • روسيا.
  • النرويج.
  • المملكة المتحدة.
  • نيوزيلندا.
  • جنوب أفريقيا. [2]

لماذا القطب الجنوبي متجمد

يعود ذلك إلى وقوعه في القارة القطبية الجنوبية ذات درجات الحرارة الشديدة الانخفاض.

تشمل القارة الجنوبية القطبية على القطب الجنوبي، مما يعني انخفاض درجات الحرارة فيه بشكل كبير نتيجة تعرضه إلى القليل من إشعاع الشمس، وهذا ما يؤدي بدوره لتشكل الجليد وتجمد القارة بشكل كامل.

وحقيقة فإن القارة القطبية لم تكن متجمدة منذ ملايين السنين، بل كانت أشبه إلى غابة استوائية فيها الكثير من الأشجار والحيوانات البرية، إذ كانت القشرة التي تشكلها ممتدة على خط الاستواء، وهذا الأمر يدعو للاستغراب والتساؤل عن كيفية حدوث هذا التحول الكبير في طبيعتها القارية.

والإجابة قد تكمن في قول الباحث ألفريد فيجنر بأن القارات كانت متصلة ببعضها البعض ثم تباعدت عن بعضها البعض، وهذا ما يسمى بنظرية “الانجراف القاري” حيث أدى تغيّر توزع قاع البحر من مكان واندساسه في آخر إلى تغير موقع القارة القطبية الجنوبية مع مرور الوقت الجيولوجي، وبالتالي فإنها لم تكن تقع فوق القطب الجنوبي في السابق.

وفي الواقع، فإنه من حوالي 200 مليون سنة، انضمت القشرة القارية للقارة القطبية الجنوبية إلى القشرة القارية لأمريكا الجنوبية والإفريقية والهندية والأسترالية، وشكلت من خلال هذا الانضمام كتلة أرضية جنوبية عرفت باسم غوندوانا، والتي انقسمت لاحقاً لتصبح القارة القطبية الجنوبية منفصلة ومستقلة تماماً، وتعتبر جزء من صفيحة أنتاركتيكا التكتونية.

وخلال هذه التغيرات الجيولوجية تأثرت هذه القارة بالعديد من العوامل واستجابت لها، مما أدى لتحولها من غابة استوائية إلى قارة متجمدة، حيث عززت تفاعلاتها من زيادة البرودة، نتيجة وجود المزيد من انعكاس ضوء الشمس إلى الفضاء، بالإضافة لنمو الصفائح الجليدية التي رفعت من مستوى السطح مما جعل الطقس أكثر برودة، ويمكن القول أن القارة القطبية بلغت ذروتها فيما يخص البرودة بالعصر الجيولوجي الحديث. [3]

ما هو الفرق بين القطب الشمالي و القطب الجنوبي

يشير كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي إلى النقاط القصوى لمحور الأرض، حيث تلتقي جميع خطوط الطول للكرة الأرضية، على الرغم من أن كلا القطبين يشتركان في العديد من الميزات، إلا أنهما مختلفان عن بعضهما البعض في العديد من النقاط كما يلي:

  • الموقع على الأرض.
  • توزع الثلوج والجليد.
  • اختلاف درجة الحرارة.
  • تقسيم الدول.
  • دورة ذوبان الثلج.
  • الوجود البشري.
  • وجود الحيوانات.

الموقع على الأرض

يقع القطب الشمالي في أقصى نقطة شمالية لمحور الأرض وسط المحيط المتجمد الشمالي، بينما يقع القطب الجنوبي في أقصى نقطة جنوبية له، حيث تلتقي جميع نقاط الطول للأرض فيها، ويبلغ ارتفاع القطب الجنوبي حوالي 2900 متر فوق مستوى سطح البحر.

توزع الثلوج والجليد

يحتوي القطب الجنوبي على جليد أكثر من القطب الشمالي، إذ يشمل الأخير طبقة جليدية عائمة رقيقة تبلغ سماكتها من 12 إلى 15 قدماً، بدون كتلة أرضية، لأنها منطقة محيط متجمد، بينما يضم القطب الشمالي القارة القطبية الجنوبية، وهي عبارة عن يابسة مغطاة بالثلوج، ويبلغ مقدار الجليد فيها ما يعادل 90 % من إجمالي كتلة الجليد على الأرض.

اختلاف درجة الحرارة

يصل كل من القطبين إلى درجات منخفضة جداً من الحرارة، إلّا أنها تعتبر في القطب الجنوبي أكثر برودة من القطب الشمالي، إذ أن متوسط درجة الحرارة في القطب الشمالي خلال فترة الشتاء تبلغ -34 درجة، بينما تصل إلى -49 درجة في القطب الجنوبي.

تقسيم الدول

إن منطقة القطب الشمالي تنقسم بين العديد من البلدان والدول مثل آيسلندا، كندا، الدنمارك، النرويج، السويد وغيرها، بينما لا يحتوي القطب الجنوبي على أيّة دول، وهو المنطقة الوحيدة التي لا تنتمي لأي بلد إطلاقاً.

دورة ذوبان الثلج

تتبع منطقة القطب الشمالي دورة طبيعية من الذوبان، إذ يذوب ما يقارب نصف الكتل الجليدية الضخمة في فصل الصيف، ويعود ليتشكل بحجمه الطبيعي من جديد خلال فصل الشتاء، وتتم هذه العملية بشكل دوري لتصبح مساحة الكتل الجليدية مساوية لمساحة الولايات المتحدة الأمريكية تقريباً، أمّا القطب الجنوبي فهو لا يتبع أي دورة ذوبان، لأن ذوبانه سيكون بسبب مشكلة ما كالاحتباس الحراري مثلاً، ولابدّ من التنويه إلى أنه في حال ذوبانه سيرتفع مستوى سطح البحر بمقدار 60 متر عن مستواه المعتاد.

الوجود البشري

يعيش الكثير من السكان الأصليين وبعض المجموعات العرقية ذات الأصل في منطقة القطب الشمالي، بينما لا يوجد أي نشاط بشري في القطب الجنوبي، ما عدا تواجد بعض العلماء ومساعديهم للقيام بالزيارات الاستكشافية، وإجراء البحوث العلمية.

وجود الحيوانات

تتواجد الدببة القطبية في القطب الشمالي، بينما تتواجد طيور البطريق في القطب الجنوبي، كما أنه تم العثور على بعض الثدييات مثل الرنة والذئب والثعلب في القطب الشمالي، في الوقت الذي لم يتم العثور فيه على أي ثدييات أرضية. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top