أعراض الحقن الخاطئ في العصب

أعراض الحقن الخاطئ في العصب
0

أعراض الحقن الخاطئ في العصب

هناك عدد من أعراض الحقن الخاطئ في العصب التي يشعر بها الشخص في حالة تعرضه للحقن الخاطئ في العضل، إليكم أهمها:

  • الألم المزعج المستمر لمدة تتجاوز ألم الحقنة المعتاد.
  • التورم والالتهاب والاحمرار والدفء في موضع الحقنة.
  • تكوين خراج ينجم من الإصابة بعدوى بسبب استخدام تقنية حقن غير صحيحة.
  • تلف الأعصاب، والإحساس بالتنميل والضعف في حالة الحقن في المكان الغير مناسب.
  • ورم أو نزيف دموي في حالة ثقب وعاء دموي يتسبب ذلك في نزيف مفرط. [1]

ماذا يسبب الحقن الخاطئ والأضرار الناتجة عنه

من الممكن أن يتسبب الحقن الخاطئ الكثير من المضاعفات أبرزها:

  • العدوى نتيجة دخول البكتريا في الأنسجة العضلية العميقة.
  • تلف النهايات العصبية وكذلك الأنسجة الأخرى في كل المنطقة.
  • جيوب عدوى أو خراجات في مكان الحقن يلزمها علاج فوري و يدوم لفترة طويلة.
  • الإصابة ببعض الأضرار الجسيمة منها الشلل أو تلف الأعصاب وكذلك تلف العضلات.
  • تكوين الورم الحبيبي بسبب تطور التكوينات الصغيرة التي تتشابه مع الخلايا الالتهابية في مكان الحقنة يحدث تفاعلات مع المادة المحقونة.
  • تأثيرات علاجية تحت المستوى المطلوب بسبب عدم وصول الدواء إلى العضلات المقصودة.
  • التأثير على الأعضاء المختلفة بالسلب.[2]

متى تظهر اعراض الحقنة الخاطئة

يتساءل عدد كبير من الأشخاص عن متى تظهر أعراض الحقن الخاطئ في العضل الإجابة هي بعد ثواني من الحقن حيث يبدأ الألم والاحمرار وفي بعض الأحيان نزيف مستمر لا يتوقف مع تورم وتكوين خراج في المنطقة، في حالة استمرار الأعراض السابقة يجب التوجه مباشرة إلى طبيب مختص أو جهة علاجية قريبة لتلقي العلاج والإسعافات المناسبة للحالة.[3]

كيفية منع الحقن الخاطئ

من الضروري اتباع تعليمات وخطوات متعددة الأوجه وذلك من أجل ضمان استخدام التقنية الصحيحة لمنع عملية الحقن الخاطئ، ومن تلك التعليمات الآتي:

  • التدريب والتعليم الصارم والدورات التنشيطية المنتظمة المناسب لكل مقدمي الرعاية الصحية، من أجل الاطلاع الدائم على أجدد الممارسات والتقنيات.
  • تحديد الموقع المناسب للعضلات وهو امر بالغ الأهمية على أن يكون بعيد عن الأعصاب وكذلك الأوعية الدموية للتقليل من الأضرار.
  • تقييم المريض بشكل شامل من أجل تحديد الكتلة العضلية واختيار موقع وتقنية الحقن المناسبين لكل شخص.
  • التعقيم الجيد والدقيق للإبرة وذلك لمنع انتقال اي عدوى، وكذلك يجب نظافة اليدين و تعقيم كافة الأدوات المستخدمة.
  • اختيار مقاس ونوع الإبرة المناسبة وطولها، وذلك وفق لعمر المريض وجنسه وكذلك وزنه و كتلته العضلية لضمان وصول الدواء إلى المكان المطلوب.
  • يجب أن يتم الحقن بزاوية 90 درجة وذلك من أجل منع تسرب الدواء في الأنسجة الموجودة تحت الجلد.
  • إبلاغ المريض بالوضع المناسب من أجل كشف موقع الحقن وإرخاء العضلات للتقليل من خطر حدوث أي مضاعفات.
  • مراعاة الجرعة الخاصة بالدواء لأن أي كمية زائدة قد تسبب إلى عدم راحة المريض وكذلك حدوث مضاعفات أخرى.
  • التوثيق ضمن سجلات مفصلة للحقن، مع ذكر الموقع والأدوية والجرعة لمنع تكرار الحقن في نفس الموقع مرة أخرى.
  • مراقبة موقع الحقن لملاحظة أي ردود فعل سلبية لأن الكشف المبكر عن أي مضاعفات يسهل من علاجها وإدارتها.
  • تثقيف المريض بمعلومات خاصة بالتفاعلات المحتملة، مع إبلاغه بضرورة التوجه إلى الأماكن المختصة في حالة حدوث أي تشوهات أو أعراض غير عادية.[4]

أهم مواقع الحقن الصحيح لتفادي الأضرار

يتم اختيار المكان الخاص بالحقن العضلي بناء على عدد متنوع من العوامل منها العمر ونوع الدواء المقدمة وكذلك كتلة العضلات والوزن، ومن المواقع الأكثر شيوعًا:

  • الجزء العلوي من الذراع.
  • الورك.
  • الفخذ.
  • الأرداف.

الجزء العلوي من الذراع: يطلق عليها العضلة الدالية، وهي من أكثر الأماكن شيوعًا خاصة في تلقي الحقن الخاصة باللقاح، وبالتحديد في الجزء العلوي من الذراع بالقرب من الكتف.

حيث يتم تلقي كميات صغيرة فقط من الأدوية في عادة تكون 1 ملليلتر أو أقل نادرًا ما يستخدمها الأطباء لتناول الأدوية، للحصول عليها بسهولة، يتم تحسس العظم الموجود في أعلى الذراع وعلى مسافة إصبعين من الأسفل، حيث توجد عضلة مثلثة ويجب إدخال الإبرة في مركز المثلث.

المكان الصحيح لأخذ الحقن في الورك: في الغالب يتم تلقي الحقن في الورك على يد متخصصين في الرعاية الصحة، فهي في العضلة البطنية العلوية في الورك، وهي مناسبة وآمنة جدا للبالغين والرضع الذين يزيد عمرهم عن 7 أشهر، لأنها سميكة وتقع بعيدًا عن الأعصاب وكذلك الأدوعية الدموية الرئيسية.

ولكن صعب أستخدام ذلك المكان في تلقي الدواء الذاتي، من أجل تحديد موقع العضلة البطنية الألوية على الشخص يجب وضع كعب اليد على الورك وتوجيه الأصابع نحو الرأس، كما يجب أن يشير الإبهام نحو الفخذ، من ثم وضع إصبعي السبابة والوسطى على شكل حرف v مع تسديد الحقنة في المنتصف الحرف.

حقن الفخذ: في العادة يتم استخدام ذلك المكان من أجل الأشخاص التي تعتمد الحقن الذاتي، فهي منطقة عضلية متسعة ومن أجل تحديد المكان الصحيح يجب تقسيم الفخذ بشكل خيالي في العقل إلى شكل عمودي من ثم تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء متساوية مع استهداف الجزء العلوي الخارجي من القسم الأوسط.

المكان الصحيح للحقن في الأرداف: كان يستخدمه الأطباء قديمًا كمكان لتلقي الحقن والأدوية، ولكن لا يوصى به حاليًا سواء للأطفال أو البالغين لأي نوع دواء  بسبب خطر إتلاف العصب الوركي أو الأوعية الدموية  أو النزيف المستمر وفي بعض الأحيان يحدث تورم والتهابات في حالة الحقن الخاطئ. [5]

نصائح للتقليل من آثار الحقن

هناك بعض النصائح التي تساعد على تقليل الانزعاج سواء بعد أو قبل تلقي الحقن:

  • تخدير المكان قبل الحقن سواء بالثلج أو كريم متخصص وبعدها يتم تنظيف الجلد بالكحول لتجنب اللسع مع ضرورة التأكد من جفاف الكحول بشكل كامل.
  • قبل وضع الدواء في المحقنة يجب تدفئة قارورة الدواء من خلال فركها بين اليدين بهدوء.
  • إرخاء كافة العضلات قدر الإمكان أثناء عملية الحقن، مع إعطاء معلومات كافية للمريض بضرورة الاسترخاء.
  • تدليك منطقة الحقن بعد أخذ الحقنة لمنع حدوث أو تكتلات أو ورم بسيط في المنطقة ويفضل وضع قطع من الثلج لفترة زمنية قليلة.
  • ضرورة تغيير أماكن الحقن، حيث يؤدي إجراء الكثير من عمليات الحقن في نفس المكان الإحساس بالجروح والالتهابات البسيطة في الجلد.
  • من المفضل عدم اعتماد الحقن الذاتي والاعتماد على أحد أفراد الأسرة أو مقدم الرعاية الصحية ذو خبرة. [6]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top