محتويات
كيفية التخلص من الخوف ليلة الزفاف
التخلص من الخوف ليلة الزفاف الذي ينتج غالباً عن العادات والتقاليد والمفاهيم السلبية المنتشرة في المجتمع، والأفكار التي ترد عن ليلة الدخلة، فهي أفكار مغلوطة وليس لها أية دعوة، ولا بد من التنويه أن ليلة الدخلة في الإسلام ليلة طيبة يلتقي فيها الزوجين على الخير والبركة، وهي ليلة يلبس سياج السرية والخصوصية، ويكون التخلص من خوف هذه الليلة باتباع نصائح ليلة الزفاف للبنات والرجال، ومنها:
- عدم الاكتراث لما يقوله الناس حول المعاشرة الزوجية والتي تثير مشاعر الذعر والقلق قبل الزواج.
- معرفة أن ليس هناك ما يدعو للقلق حول موضوع العلاقة الزوجية.
- البدء بالحديث الطيب مع الزوجة والملاطفة، وشيء من هذا القبيل قبل المعاشرة.
- التدرب على تمارين الاسترخاء، واتباع الإرشادات التي تساعد على ذلك.
- العلاج في حال وجود أي مشكلة صحية مع أحد الزوجين وتثير القلق من ليلة الدخلة نحو ضعف الإيلاج، وغيرها، حيث أن هذه الحالة تحتاج تناول عقار (زاناكس) واسمه العلمي (ألبرازولام) بجرعة ربع مليجرام ليلاً، لا يجب استعماله لأكثر من ثلاثة أسابيع، وهذا الدواء جيد، ملطف للمزاج، ويزيل الخوف، لكن يمكن أن يؤدي على التعود. [1]
دعاء الخوف من ليلة الزواج
لم يرد في السنة النبوية المطهرة دعاء حول موضوع الخوف من ليلة الزواج.
إنما الحديث الذي ورد في السنة النبوية المطهرة حول الزواج أو شراء خادم، حيث ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- الحديث الذي رواه جد عمرو بن شعيب حول هذا الموضوع، حيث قال:
إذا تزوَّجَ أحدُكمُ امرأةً أوِ اشتَرى خادمًا فليقلِ “اللَّهمَّ إني أسألُكَ خيرَها وخيرَ ما جبَلتَها عليهِ وأعوذُ بِكَ من شرِّها وشرِّ ما جبلتَها عليهِ”، وإذا اشتَرى بعيرًا فليأخُذْ بذِروةِ سَنامِهِ وليقُلْ مثلَ ذلك وفي روايةٍ ثمَّ ليأخُذْ بناصيتِها وليدْعُ بالبرَكَةِ في المرأةِ والخادمِ، أخرجه أبو داود، واللفظ له، والنسائي في السنن الكبرى.
ويجوز للعبد أن يدعو بهذا الدعاء وغيره من الأدعية المسترسلة ويسأل الله خيرها، وأن تكون زوجة صالحة له، وأن تكون سبب من أسباب الذرية الصالحة، كل ما يقوله العبد لا حرج به.
لكن الدعاء بما جاء في السنة أفضل والعلم عند الله، والأفضل من ذلك أن يصلي ركعتين ثم يدعو الله بالدعاء الحسن، هذا ما ورد عن السلف الصالح رضي الله عنهم وأرضاهم. [2]
علاج الخوف من فض البكارة
إن الخوف من الجماع يصيب حوالي 20 إلى 30 بالمائة من الفتيات في هذا المجتمع، وهذا الخوف ناتج عن الأفكار السلبية المنتشرة في المجتمع عن الزواج، فالخوف يؤدي إلى انقباض في عضلات الساقين، والحوض، والثلث الخارجي من مهبل الفرج، وهذه الانقباضات تستدعي وجود صعوبة في الإيلاج، والعلاج من هذا الخوف يتمثل في:
- العلاقة الزوجية أمر غريزي وطبيعي، ويجب الاسترخاء وعدم الخوف، لأن التوتر هو ما يجعل الإيلاج صعب.
- العلاقة الزوجية حق على كل إنسان أن يمارسها ويشبع شهواته بما فيه حدود الشرع في ذلك.
- التحضير قبل الجماع والذي يكون بالمداعبة والملاطفة، وتبادل الزوجين لذلك، والابتعاد عن مفاهيم الخجل والحياء بين الزوجين السائدة في المجتمع.
- ممارسة تمارين الاسترخاء، فهي تمارين جيدة جداً تساعد في التخلص من الخوف أثناء العلاقة وبعدها وبكل وقت.
- يجب أن يسعى الزوج الإيلاج التدريجي لأنه يساعد على استرخاء عضلات المهبل عند المرأة، وخاصة الانقباض الانشدادي في عضلات الثلث الأخير أو الثلث الخارجي من المهبل.
- تناول العقاقير المضادة للخوف نحو دواء سبرالكس Cipralex، يتم تناول 10 ميلجرام ليلاً بعد الأكل، وبعد أسبوعين يتم رفع الدواء لنسبة 20 ميلي جرام وتناوله مدة شهرين، ثم 5 ميليجرام لمدة شهر ثم إيقاف الدواء. [3]
هل الخوف من ليلة الدخله طبيعي
نعم إن الخوف من ليلة الدخلة هو أمر طبيعي يواجهه كل من الرجل والمرأة.
حيث ينتشر في المجتمع الكثير من الأقاويل المغلوطة والآراء السلبية حول هذه الليلة مما يجعل كل ظن الزوج والزوجة بحالة ارتباط وخوف من الزواج.
لكن على من يعاني من هذه المشاعر السلبية عدم الالتفات لأقوال الناس ألبتة، وتأدية تمارين الاسترخاء، لأن التوتر من الممكن أن يسبب مشاكل نفسية للزوجين في ليلة الدخلة، فالخوف يضعف الإيلاج ويزيد التوتر كما أسلفنا.
وتمارين الاسترخاء هي أفضل علاج للتخلص من المشاعر السلبية والمخاوف، ولها فعالية كبيرة على ضبط التوتر، والتخلص من مشاعر القلق والفزع والخوف والوساوس والاكتئاب النفسي، وبعض الأمور التي ترافق الخوف من حدوث مشاكل بالجهاز العصبي أو الهضمي، والألم في البطن، وتشنج الفخذين، والقولون العصبي وغيرها. [4]
كيف تتصرف مع زوجتك ليلة الزفاف
ما يستحب في ليلة الدخلة في السنة ما يلي:
- عندما يدخل على زوجته في أول ليلة يضع يده على مقدمة رأسها، ثم يدعو الله بالدعاء المسنون الوارد حول ذلك وهو: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه.
- صلاة ركعتين حسب ما ورد عن بعض أهل السلف، وهذا الأمر ليس سنة.
- إطعام الرجل لزوجته الحليب أو الحلوى.
والصلاة تكون صلاة جماعة تقف فيها المرأة بخلف زوجها، وإطعام زوجته حليب أو حلوى بحسب ما ثبت في الحديث الذي روته أسماء بنت يزيد بن السكن، والمقصود منه ملاطفة الزوجة.
وقد جاء في كتاب آداب الزفاف للألباني رحمه الله:
يستحب له إذا دخل على زوجته أن يلاطفها كأن يقدم إليها شيئاً من الشراب ونحوه لحديث أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: يستحب له إذا دخل على زوجته أن يلاطفها كأن يقدم إليها شيئاً من الشراب ونحوه لحديث أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: إني قينت (زينت) عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئته فدعوته لجلوتها، فجاء فجلس إلى جنبها فأتى بعس (القدح الكبير) لبن فشرب ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم فخفضت رأسها واستحيت قالت أسماء: فانتهرتها وقلت لها: خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فأخذت فشربت شيئاً، ثم قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أعطي تربك. [5]

