محتويات
ما هي العملات الرقمية المستقرة
العملات الرقمية المستقرة هي عملات مشفرة ترتبط قيمتها بقيمة عملة أو سلعة أو أداة مالية أخرى.
ما هي العملات الرقمية المستقرة ؟ سؤال يطرح بكثرة في الآونة الأخيرة، خصوصاً بين الأشخاص الذين يملكون رغبة في البدء بعملية التداول الرقمي للعملات، ويحتاجون لمعرفة المزيد من المعلومات عنها.
العملات المستقرة هي عملات مشفرة ترتبط قيمتها بقيمة عملة أو سلعة أو أداة مالية أخرى، والتي تهدف في أساسها إلى إتاحة بديل مناسب للتغيرات الكبيرة التي تحدث للعملات المشفرة كالبيتكوين (BTC) على سبيل المثال، ويمكن تصنيفها تحت راية العملات الرقمية الجديدة.
البيتكوين وعلى الرغم من أنه العملة الرقمية الأكثر شيوعاً، إلّا أنه يعاني من مشكلة التقلبات العالية في أسعاره، وحقيقةً فإن هذه المشكلة مشتركة بين العملات الرقمية بمختلف أشكالها، إذ من الممكن أن ترتفع أو تنخفض بنسبة عالية ومتفاوتة في اليوم الواحد.
ومن تسميتها، يمكن القول أن العملات المستقرة ظهرت لمعالجة هذه المشكلة من خلال الحفاظ على قيمة العملة المشفرة ثابتة بطرق عديدة، كأن يتم ربطها بالدولار الأمريكي، أو بعملات ورقية أخرى، أو بسلع معينة مثل الذهب، أو استخدام خوارزمية للتحكم في العرض، بالإضافة لاحتفاظها بأصول احتياطية كضمان، أو من خلال صيغ خوارزمية من المفترض أن تتحكم في العرض.
وهناك ثلاثة أنواع من العملات المستقرة، بناءً على الآلية المستخدمة لتثبيت قيمتها، وهي:
- العملات المستقرة المضمونة بالعملات الورقية.
- العملات المستقرة المضمونة بالخوارزمية.
- العُملات المستقرة المضمونة بالعقد الذكي.
العملات المستقرة المضمونة بالعملات الورقية
تحتفظ العملات المستقرة المضمونة بالعملة الورقية باحتياطي من بعض العملات مثل الدولار الأمريكي، كضمان لتحقيق الاستقرار، وقد يشمل أشكالاً أخرى من الضمانات مثل المعادن الثمينة كالذهب أو الفضة، بالإضافة إلى السلع مثل النفط الخام، لكنها تعتبر أقل شيوعاً من ضمان العملات الورقية.
العملات المستقرة المضمونة بالخوارزمية
قد تحتفظ أو لا تحتفظ العملات المستقرة الخوارزمية بأصول احتياطية، ويكمن الفرق الأساسي بينهما في استراتيجية الحفاظ على استقرار قيمة العملة المستقرة من خلال التحكم في المعروض منها من خلال خوارزمية تم تصميم برنامج، حيث يقوم بتشغيل صيغة محددة بشكل مسبق.
العملات المستقرة المضمونة بالعقد الذكي
العقد الذكي عبارة عن عقد ذاتي التنفيذ يتم من خلاله كتابة شروط الاتفاقية بين المشتري والبائع مباشرةً على شكل تعليمات برمجية، كما يتم تخزين الكود والاتفاقيات المبرمة بواسطة شبكة Blockchain الموزعة واللامركزية، والذي يتكفّل في تنفيذ الاتفاقية. [1]
كيف تبدا في العملات الرقمية
يعدّ فهم عملية الاستثمار لكل صفقة في بورصة العملات الرقمية الخطوة الأولى للبدء في التداول.
يتطلع الكثير من الأشخاص إلى الاستثمار في العملات الرقمية، وحقيقة فإن الأمر ليس سهلاً كما يعتقد البعض، فهو يتطلب وجود شخصية فريدة قادرة على الفهم والتحليل العميق لحالة الاستثمار في البورصة لكل عملة على حدى، حيث هنالك الآلاف منها، والتي يعمل كل منها بشكل مختلف عن الآخر، وفيما يلي 5 خطوات تساعدك على فهم طريقة البدء بتداول العملات الرقمية.
- افهم ما تستثمر فيه.
- تذكر أن الماضي قد مضى.
- راقب تقلّب العملات.
- ركّز على إدارة المخاطر الخاصة بك.
- لا تستثمر أكثر مما يمكنك تحمل خسارته.
افهم ما تستثمر فيه
كأيّ استثمار آخر يحتاج الاستثمار في العملات الرقمية إلى فهم العملية الاستثمارية بكل تفاصيلها، إذ يتعين على المستثمر قراءة التقرير السنوي وملفات هيئة الأوراق المالية والبورصات الأخرى لتحليل الشركات بدقة.
بالإضافة إلى ذلك، فإنه يتوجب الاطلاع على العملات المشفرة الأكثر شيوعاً، فهي متوفرة بكثرة، وكل منها يعمل بشكل مختلف عن بعضها البعض، لذلك يحتاج المبتدئ في التداول إلى فهم حالة الاستثمار لكل صفقة.
تذكر أن الماضي قد مضى
يرتكب العديد من المستثمرين الجدد خطأ النظر إلى الماضي واستقراء ذلك للمستقبل، وحقيقةً فإن هذا الأمر لا يصحّ أبداً، فقيمة عملة البيتكوين كانت تساوي بضعة سنتات، بينما تستحق حالياً أكثر من ذلك بكثير.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل سيستمر هذا النمو في المستقبل، حتى لو لم يكن بهذا المعدل السريع؟ والإجابة تتطلب الكثير من التفكير في خطة الاستثمار، لأن جميع الساعين للتداول يحتاجون إلى أرباح الغد، لا إلى مكاسب الأمس.
راقب تقلّب العملات
من السهل جداً أن يقع المستثمرون الجدد في فخ تقلّب أسعار العملات المشفرة، وبالتالي يتعرضوا لخسارة كبيرة في ثوان معدودة، على عكس بعض
المستثمرين المتمرسين الذين يمكنهم تنفيذ عمليات البيع والشراء بسرعة وربحية عالية، أو الذين لديهم فهم عميق لأساسيات السوق واتجاهاته.
لذلك يجب التعرف على الخوارزميات التي توجه الصفقات في أسواق التداول، ومراقبة تقلب العملات قبل البدء في التداول، إلى حين اكتساب المهارة اللازمة لذلك، من أجل معرفة التوقيت المناسب لشراء العملات بسعرها المنخفض وبيعها بسعرٍ أعلى.
ركّز على إدارة المخاطر الخاصة بك
عليك كمتداول جديد أن تفهم أفضل السبل لإدارة المخاطر الخاصة بك، والعمل على تطوير عملية ديناميكية قادرة على تخفيف الخسائر، والتي قد تختلف من شخص لآخر.
وفي هذا الصدد فإنه يجب على المتداولين الجدد التفكير في تخصيص مبلغ معين من أموال التداول، واستخدام جزء منه فقط في بداية الاستثمار، لأن ذلك يساعدهم على الاحتفاظ بمخزون احتياطي في حال حدوث أي طارئ.
لا تستثمر أكثر مما يمكنك تحمل خسارته
يعتبر الاستثمار في العملات الرقمية من العمليات المحفوفة بالمخاطر بشكل دائم، لذلك عليك كمتداول جديد أن تتجنب وضع أموالك جميعها في أصول المضاربة في حال عدم قدرتك على تحمّل خسارتها، لأن حدوث ذلك سيكون بمثابة ضربة قاضية لك، وبالتالي فإنه ينصح بوضع مبلغ مالي لا يؤثر على حماسك للاستمرار بالتداول عند خسارته في البداية. [2]
ما هي افضل العملات الرقمية للتداول اليومي
عملات بيتكوين، إيثريوم، بينانس، تموج، كاردانو، دجكوين، سولانا.
اكتسب تداول العملات الرقمية شعبية هائلة في السنوات الأخير، حتى صار التداول اليومي لها أحد أبرز الطرق تحقيقاً للأرباح، عن طريق الاستفادة من وجود الآلاف من هذه العملات.
وحقيقة فإنه يعدّ من الصعب تحديد أفضل العملات الخاصة بالتداول اليومي، لأن السوق فيها متقلب جداً، ووحدهم المُحنكين في هذه اللعبة يستطيعون استغلال الفرص الصعبة لتحقيق أقصى استفادة وتضخيم مكاسبهم وارباحهم.
يهدف التداول اليومي إلى شراء العملات بسعر منخفض وبيعها بسعر مرتفع، أو البيع بسعر مرتفع والشراء بسعر منخفض، وباختصار يمكن القول أنه وعلى الرغم من المخاطر التي تنطوي على هذا التداول، إلّا أنه يحقق مستويات عالية من الربحية.
وفيا يلي نذكر لكم 7 عملات رقمية شائعة للتداول اليومي، وهي:
- بيتكوين (BTC).
- إيثريوم (ETH).
- عملة بينانس (BNB).
- تموج (XRP).
- كاردانو (ADA).
- دجكوين (DOGE).
- سولانا (SOL). [3]
ما هي سلبيات العملة الرقمية
تتعدد سلبيات تداول العملة الرقمية لتشمل الافتقار للسياسات الرئيسية، وخطر التعرض لهجوم رقمي، أو تدخل الحكومية في بعض الأحيان.
ينطوي التعامل مع العملات الرقمية على العديد من السلبيات بالرغم من المكاسب العالية التي يحققها للمستثمر، ولعلّ أبرزها ما يلي:
- احتمالية تدخل السلطات الفيدرالية أو الحكومية لتتبع المعاملات المالية للأشخاص العاديين.
- هناك خطر مستمر للتعرض لهجوم على blockchain، والذي قد يصل لنسبة 51٪.
- تعمل غالبية أنظمة blockchain على آلية إجماع إثبات العمل، لذلك يُطلب من المشاركين في الشبكة استخدام حواسيب ASIC القوية لإنشاء كتلة تضاف إلى الشبكة، مما يؤدي للاستهلاك المفرط للطاقة.
- الافتقار إلى السياسات الرئيسية المتعلقة بالمعاملات في العملات الرقمية. [4]

