بماذا يتميز الذكاء الاصطناعي

بماذا يتميز الذكاء الاصطناعي
0

بماذا يتميز الذكاء الاصطناعي

يتميز الذكاء الاصطناعي بعيداً عن وظائفه الأساسية في العمل بمجموعة من الخصائص، التي مكّنت أدواته وتقنياته من غزو العالم وإحداث ضجة كبيرة في ميدان التكنولوجيا، علماً أن الوظائف الأساسية تتمثل بـ (هندسة الميزات بتحديدها إسمياً وجدولتها – وشبكات الاتصال العصبية المعقدة التي تستخلص البيانات الواجب معالجتها – التعلم العميق عبر أتمتة الأجهزة)، أما الخصائص الأخرى فهي بالمختصر:

  • معالجة اللغة الطبيعية.
  • الروبوتات.
  • التصور.
  • أتمتة المهام.
  • إدراك البيانات
  • محاكاة الذكاء البشري.
  • الإحصاء.
  • الحوسبة السحابية.
  • الجينات الأخلاقية.
  • الاستجابة للكوارث.

معالجة اللغة الطبيعية: مما يُمكّن الكمبيوتر من فهم لغة البشر ومحاكاتها، عبر تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية التي تترجم النصوص والأصوات لاستخلاص البيانات ثم إدخالها لأجهزة الحاسوب ومعالجتها بالطريقة التي يفهما.

الروبوتات: آلات تمثل اجتماع مهام الهندسة والعلوم والتكنولوجيا، مما يمكن تسخيرها للعمل نيابة عن البشر بالبرمجة.

التصور: تجسده أدوات الاستشعار في التقنيات الحديثة؛ كالكاميرات والميكرفونات التي تلتقط البيانات، ثم تدرجها في أقنية إدخال خاصة توصلها إلى مكان معالجتها إلكترونياً لاستنتاج جوانبها وتحويلها لمعلومات مفهومة.

أتمتة المهام: أي جدولة المهام المتكررة والبسيطة بفعالية توفيراً للجهد والوقت من خلال تحليل لغات برمجة الذكاء الاصطناعي وصولاً للمعلومات.

إدراك البيانات: فأجهزة الذكاء الاصطناعي بإمكانها جمع الكم الهائل من البيانات ومعالجتها لخلق المعارف مهما بلغ حجمها أو عددها.

محاكاة الذكاء البشري: فالذكاء الاصطناعي يمكن من خلاله برمجة آلات تقلد الإدراك البشري للاستجابة مع متطلبات العملاء عبر برمجة الإدخال الصوتي أو النصي.

الإحصاء الكمي: بات الذكاء الاصطناعي الحل المثالي لفيزياء الكم المعقدة باستخدام الشبكات العصبية الكمومية.

الحوسبة السحابية: المتمثلة بتجميع الكم العائل من البيانات فيما يعرف بالسحابة التشاركية، والتي يمكن اللجوء لها كمرجع جماعي مفتوح المصدر.

الجينات الأخلاقية: تم تطوير الذكاء الاصطناعي وإدراجه بالميادين الطبية محدثاً ثورة بالتشخيص الطبي القائم على التصوير الدقيق بعدة وسائل وآلية ذكية.

الاستجابة للكوارث: عبر استشعارها بالروبوتات والعمل خلالها للتخفيف من أضرارها وإنقاذ المتضررين ما أمكن. [1]

ما هو الذكاء الاصطناعي

يقصد بالذكاء الاصطناعي ذكاء الآلات أو الروبوتات أو الأدوات الحاسوبية التي بإمكانها محاكاة قدرات الإنسان ويرمز لها بـ  (AI).

وهو الطريقة التي نزود من خلالها الآلات بتقنيات متعددة تمكنها من تحسس البيانات “القدرات البشرية” ونبرمجها بلغات تساعد في فهمها وتحليلها بنفس الطريقة والمستوى الذي يقوم به البشر، ومما يبسط المهمة على الآلة قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم حقيقة البيئات والمساهمة في وضع أسس صناعة القرار من خلال استكشاف التحديات وتقديم حلولها وبالاستفادة من التعلم والتجارب السابقة بمحاكاة الأنماط.

يعتبر تعليم الآلة من أبرز التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، وكذلك تحليل اللغات في الطبيعية وترجمتها بما تفهمه الحواسيب، وبالرغم من التطور الفردي لأي تقنية من تقنيات الذكاء الاصطناعي إلا أن التطبيق على أرض الواقع سوف يساعد في تحقيق أهداف عامة، سواء عبر تعزيز آلية توريد البيانات أو تحسين تخديم العملاء. [2]

مفهوم الذكاء الاصطناعي

  • استشعار البيانات.
  • ادخال لبيانات إلى الحاسوب.
  • المعالجة للبيانات.

يتلخص مفهوم الذكاء الاصطناعي بمبدأ عمله المتسلسل لفهم البيانات ومحاكاتها لذكاء الإنسان، وهي كما يلي:

استشعار البيانات: فأي أداة ذكاء اصطناعي سيتم تضمينها مستشعرات وظيفية خاصة تستقطب بموجبها البيانات ( وهي القدرات البشرية من نصوص وأصوات وصور).

ادخال البيانات إلى الحاسوب: عبر طرق وأقنية خاصة بنظام الآلة أو الأداة بحيث يتم نقلها من مكان استشعارها إلى مكان معالجتها.

المعالجة للبيانات: وبما أن الحاسوب لا يدرك هذه البيانات لكن المطلوب منه تحليلها ومعالجتها بأسلوب البشر؛ فالتحليل يحتاج لبرمجة الحاسوب بلغة قادرة على ترجمة هذه البيانات والتي تتمثل بـ “خوارزميات البرمجة” ما يمكن الأداة أو الآلة من استخلاص النتائج.

أنواع الذكاء الاصطناعي

  • أنواع الذكاء الاصطناعي وفق نطاق القدرات.
  • أنْواع الذّكاء الاصْطناعي وِفق الوظيفة.

عند مراجعة أي بحث عن الذكاء الاصطناعي لفهم ماهيته؛ سنلاحظ وجود عدة معاير يمكن من خلالها تحديد أنواع الذكاء الاصطناعي مثل النطاق والوظائف لكل منها مبدأها وآليتها، وفيما يلي سوف نقدم أبرز الأنواع بحسب هذين المعيارين على التوالي:

أنواع الذكاء الاصطناعي وفق نطاق القدرات: تقسم لثلاثة أقسام كما يلي:

  • الذكاء الاصطناعي الضيق: مما يرمز له بـ (ANI) ويوصف بالضعيف؛ وهو ما تم تصميمه للقيام بأوامر ضيقة النطاق كالقيام بقدرة معرفية واحدة، مثل برامج التعرف على الصور.
  • الذّكاء الاصْطناعي العام: ويرمز له بـ (AGI) ويوصف بالقوي، إذ يمكنه القيام بعدة مهام كالتعلم والتفكير، ومن أمثلته الحواسيب الكمومية.
  • الذَّكاء الاصطناعي الفائق: يرمز له بـ (ASI) ويوصف بأنه أداة الخيال العلمي، وهو اليوم التقنية الأساسية وشديدة التعقيد في الذكاء الاصطناعي القادرة على القيام بمعظم الوظائف الشبيهة بالذكاء البشري، كما في الروبوتات الحديثة.

أنْواع الذّكاء الاصْطناعي وِفق الوظيفة: أي بحسب القدرات التعليمية لمعالجة البيانات والتفاعل مع البيئة، وهي:

  • الرد الآلي: ويرمز له بـ (AI)، وهي آلات تفاعلية بسيطة تمثل الاستجابة مع الوظائف الفورية دون القدرة على التخزين.
  • أدوات الذاكرة المحدودة: وهي شبيهة بما سلف لكنها تتميز بقدرتها على تخزين بعض البيانات عبر خاصية التنبؤ، أما القدرة المحدودة على التخزين فهي محاكاة مباشرة لوظيفة الخلايا العصبية بالدماغ.
  • الإدراك العقلي للمشاعر: وهي أدوات توفر تقنيات قادرة على التقاط المشاعر وفهمها أو على التنبؤ بها أو بتصرفات مستقبلية محتملة بناءً على البيانات الملتقطة.
  • أدوات الذكاء الاصطناعي ذاتية الإدراك: وهي الأدوات القادرة على فهم الواقع دون إدراج بيانات فيها، وهي ما يمثل الهدف المرجو من الذكاء الاصطناعي. [3]

سلبيات الذكاء الاصطناعي

  • التكاليف الباهظة.
  • الافتقار للعاطفة والحس الإبداعي.
  • التآكل التدريجي.
  • تعزيز البطالة.
  • الانحلال الأخلاقي.

الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين مما يجب استثماره بعناية تجنباً للعيوب المحتملة وسلبيات الاستخدام بشكل خاطئ، التي ينجم عنها مخاطر يفضل تلافيها، وهي وبشكل مختصر ما يلي:

التكاليف الباهظة: كأشد عيوب الذكاء الاصطناعي فالحصول على أدواته أو تطويرها مع مرور الوقت سيحتاج إلى رأس مال كبير، وقد يتم غبن البعض أن التكلفة الأولية تكون مخفية أو غير معلومة لكن لاحقاً ستكون عالية جداً.

الافتقار للعاطفة والحس الإبداعي: وهي من المؤثرات الأساسية في آلية اتخاذ القرارات، ففقدان الإبداع وسبله سيجعل أدواته الذكية عاجزة عن فهم مشاكل الذكاء الاصطناعي وحلولها ضمن المجالات الفنية المتقدمة، كما أن اتخاذ القرارات عند البشر مرهون بالعواقب العاطفية التي لا تتواجد بهذه الأدوات.

التآكل التدريجي: بسبب تضرر أدواته بمرور الوقت ما لم يتم برمجتها للقيام بمهام الإصلاح الذاتي، وبالتالي ستتآكل وتتلف في نهاية المطاف.

عدم تطوير الخبرات: فالبشر يتعلمون من أخطائهم الشخصية خلال التجارب أما أدوات الذكاء الاصطناعي سوف تكرر الخطاء ما لم يتم تعديل برمجتها أو طريقة ترجمتها للبيانات.

تعزيز البطالة: إذا نابت أدوات الذكاء الاصطناعي عن البشر في أداء المهام سيتم الاستغناء عن العمالة وتقليل فرص العمل.

الانحلال الأخلاقي: المشاكل الأخلاقية المحتملة مع تفشي أدوات الذكاء الاصطناعي تتفاقم أكثر وأكثر، ومن أبرز تلك المخاوف التعدي على الخصوصيات وانتهاك الحرمات والبيانات الشخصية. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top