محتويات
كيف واجهت المملكة العربية السعودية التلوث البيئي
واجهت المملكة العربية السعودية التلوث البيئي كخطوة تندرج بإطار مشاطرتها المجتمع الدولي مواجهة التحديات البيئية المتفاقمة نتاجاً للسلوك البشري، فركزت مؤخراً على تحديد أسباب التغير المناخي للحد منها، التزاماً بواجباتها المترتبة من مشاركتها بالبرامج المتخصصة المحلية والدولية، ومن انجازاتها:
- الحث على تدوير اقتصاد الكربون.
- ضمان كفاءة الطاقة.
- الإعلان عن دور السعودية الريادي
- التلوث البيئي.
- المبادرات.
الحث على تدوير اقتصاد الكربون: عبر إدارة انبعاثات الاستهلاك للوقود الأحفوري؛ تخفيفاً لحدة المشكلات البيئية التي تعاني منها بعض المدن أو الأحياء السكنية ولواجهة التحديات المناخية المحتملة، قبل التحول إلى أنظمة الطاقة النظيفة والمستدامة ما حفاظاً على منابع الطاقة وسلامة البيئة.
هو ما أكد عليه الملك سلمان عند ترأسه مجموعة الـ 20 داعياً كل الأطراف لتحمل مسؤولياتهم لبناء اقتصاد متوازنٍ ومستدامٍ عبر تمكين العنصر البشري من الحفاظ على الأرض ورفاه الإنسان، كما عززت السعودية مساهمتها بحماية كوكب الأرض بإعلان خاص هادف لخلق مستقبل مستدام تقل خلاله أسباب التدهور البيئي.
ضمان كفاءة الطاقة: حيث أطلقت المملكة برنامجها الوطني لهذا الغرض في 2012 تطبيقاً لمبدأ تدوير اقتصاد الكربون، قدمت به اقتراحات استخلاص الكربون من الجو وتحويله لمواد خام يمكن استثمارها كمنشأة سابك المتفرعة عن أرامكو والمعنية بتنقية الهواء من غاز ثاني أكسيد الكربون بمعدل500 ألف طن سنوياً، ومنشأة الهيدروجين الأخضر بمدينة نيوم.
التلوث البيئي: شاركت السعودية بمواجهة التحديات البيئية الدولية عبر ما يلي:
- حل مشكلات التغير المناخي.
- حماية البيئة بكافة هيئاتها من التلوث.
- إطلاق منصة متخصصة لتسريع أبحاث حماية الموائل والشعاب المرجانية.
- التخطيط لتخفيف تدهور الأراضي الزراعية بحلول 2040 بنسبة 50 %.
- خفض تلوث البحار بالمخلفات البلاستيكية ومنع الصيد الجائر وحماية الموائل.
- البحث عن حلول لحصول الإنسان على طاقة بتكاليف بمتناول الأيدي من خلال تكثيف الابتكار وبكافة الميادين.
المبادرات: وعلى رأسها مبادرتي (السّعودية الخضراء – الشّرق الأوسط الأخضر)، اللتين اكتملت بهما المساعي التشاركية السعودية في الحد من التلوث البيئي، وقد تمثلت اهداف مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشروق الأوسط بـ:
- التخطيط لتشجير المملكة بـ 10 مليارات شجرة حراجية خلال السنوات القادمة.
- تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي الزراعية الخارجة عن الخدمة.
- زيادة الغطاء الاخضر محلياً بـ 12 ضعف.
- المساهمة بإنجاز 4% من أهداف المبادرة العالمية لوقف تراجع الأراضي وتدهور الموائل الفطرية، وتنفيذ 1% من المخطط الدولي لغرس ترليون شجرة حراجية.
- توسيع نطاق المحميات بنسبة 30% من أراضي المملكة، وهو ما يفوق المحدد بالمخططات الدولية “17%” من أراضي الدول.
- غرس (50 مليار) شجرة حراجية في النطاق الإقليمي عبر مبادرة الشرق الأوسط الأخضر. [1]
إحصائيات التلوث البيئي في السعودية
- المياه الصالحة للشرب.
- طرق الحفاظ على البيئة.
- أنواع من التلوث.
- أكثر المناطق تضرراً.
- ترتيب القضايا التي تشغل اهتمامات الأسر السعودية.
من خلال أحدث دراسات الهيئة العامة للإحصاء حول مشاكل البيئة التي تعاني منها المملكة العربية السعودية؛ تبين أن هناك عدة قضايا رئيسية شغلت الرأي العام بهذا الصدد، وهي كما يلي:
المياه الصالحة للشرب: تبلغ نسبة اعتماد الأسر السعودية على المياه المعدنية الصالحة للشرب 49%، مقابل 29% من مصادر المياه عبر شبكة التوزيع و22% عبر الصهاريج، أما عن نسب استعمال أجهزة تنقية وتوفير المياه فهي 55 % من الأسر، بينما بلغت نسبة الأسر التي تعير اهتمام للمواضيع البيئية 84%.
طرق التخلص من النفايات: تتبع الأسر السعودية 4 طرق للتخلص من النفايات كمساعي الحفاظ على البيئة، فيتخلص 99% من الأسر من النفايات عن طريق الحاويات العامّة، والباقي إما عبر الحرق أو الدفن أو عبر طرق أخرى، بالمقابل يتخلص 73% من الأسر من نفاياتهم الإلكترونية عبر الحاويات العامة بينما يتخلص 11.1% منهم فقط من نفاياتهم الإلكترونية بتسلميها لجهات تقوم بإعادة تدويرها، و5% ببيعها والباقي يتخلصون منها بطرق أخرى.
أنواع من التلوث: أنواع التلوث السائدة في المنازل السعودية بحسب الإحصائيات المسجلة هي:
- التّلوث البصري بنسبة 46.95%.
- الضّوضائي بنسبة 46.94%.
- تَلوث الهواء بنسبة 37%.
- التّلوث الضّوئي بنسبة 6%.
أكثر المناطق تضرراً: باتت الرياض مؤخراً أكثر المناطق السعودية إثارةً للقلق بصدد سلامة البيئة ثم تلتها بعض المناطق والمدن وفق النسب المتقاربة التالية:
- الرّياض بنسبة 11.45%.
- نجران بنسبة 11.31%.
- الجّوف بنسبة 11.16%.
- المنطقة الشرقية بنسبة 10.62%.
- عسير بنسبة 10.46%.
ترتيب القضايا التي تشغل اهتمامات الأسر السعودية:
- تلوث الهواء بنسبة 29%.
- انتشار النفايات بنسبة 26%
- زحف الصحراء بنسبة 16%.
- تبدل المناخ بنسبة 15%.
- ندرة المياه الصالحة للشرب بنسبة 13%.
- القلق تجاه القضايا البيئية نسبة 10.49%. [2]
نظام البيئة في المملكة العربية السعودية
صدر نظام البيئة السعودي بالمرسوم الملكي رقم (م/165) في 1441/11/19هجري، بناءً على قرار الحكومي رقم (729)في 1441/11/16هجري، ليسري مفعوله بعد 180 يوم من تاريخ نشره بالصحف الرسمية.
نصت المادة الثانية من النظام أنّ الهدف الأساسي من اصداره تأمين حماية البيئة في السعودية وتنميتها وتوفير ما يضمن استدامتها، عبر الالتزام بالمبادئ البيئية والمخططات الضامنة لتنظيم قطاع البيئة وما يتعلق بها من أنشطة، كما جاء في تمهيد القانون إسناد مهام تطبيقه لوزارة البيئة والزراعة والمياه وهيئة الأرصاد العامة وهيئة الحياة الفطرية السعودية، التي تتولى ما يلي من المهام:
- خلق استراتيجيات قطاع البيئة الوطنية بإقرارها وتتبع تنفيذها.
- القيام بالدراسات على المستوى الوطني والحث على البحث والتطوير تحقيقاً لريادة البيئة.
- تمثيل السعودية بالمحافل البيئية محلياً وإقليمياً ودولياً.
- إيجاد سبل محفزة للعمل الهادف والارتقاء البيئي.
- التوعية البيئية لغرض تعزيز حماية البيئة ومكننة أدوات العمل.
- إتاحة الفرصة لتدخل القطاع الخاص بالأعمال الاستثمارية البيئية والمساهمة برفع كفاءة وجودة الخدمات البيئية.
- مشاركة أحدث التقييمات المتعلقة بحالة البيئة السعودية. [3]
رؤية 2030 في المحافظة على البيئة
ركزت رؤية 2030 السعودية في مجال البيئة على الاستدامة التي جعلتها الركيزة الأساسية فيها.
كانت البيئة من بين أولويات المملكة خلال رؤيتها وتطلعاتها، ما برز من خلال المساعي الحثيثة لخلق مستقبل سمته الحياد الصفري تجاه انبعاث الكربون قبل بلوغ العام 2060، وكما ركّزت الجهود على الالتزام باستعمال سبل توليد الطّاقة النظيفة وفق ما يضمن استدامة منابع الطاقة في ظل مواجهة التحديات البيئية الأخرى وتغيرات المناخ، والعمل الجاد لتحقيق التنوع بمصادر الطاقة البديلة مما سيتم التحول إلى تحقيق 50% من استخداماتها في 2030.
برزت اهتمامات رؤية المملكة للنظم البيئية في رؤية 2030 بعدة نقاط أبرزها:
- طرق الزراعة المستدامة.
- وسائل الحفاظ على الطبيعية وحماية التنوع البيولوجي بها.
- إقامة المحميات المعنية بخلق ظروف مواتية لتنمية الحياة الفطرية.
- طرح مبادرات للتوعية بالاستدامة والمشاركة فيها.
- حماية الأنواع التي يخشى انقراضها من نباتات وحيوانات البيئة السعودية.
- تحديث المدن وتحسين مدى كفاءة وجودة الحياة عبر خلق المستقبل الأخضر الأكثر استدامة.
- زيادة رقعة المساحات الخضراء لخلق فرص مواتية للتواصل مع الطبيعة. [4]

