ما هي فوائد البروتينات ؟ .. ومتى يكون البروتين مصدر للطاقة عند الحاجة

ما هي فوائد البروتينات ؟ .. ومتى يكون البروتين مصدر للطاقة عند الحاجة
0

ما هي فوائد البروتينات ؟

فوائد البروتينات من أبرزها أنها تساعد الجسم على المحافظة على خلايا بنائها وتجديدها، وتتلخص فَوائد البِروتين بخمس أمور الرئيسية وهي:

  • المساعدة على الشفاء الجروح.
  • دعم مناعة الجسم.
  • الحفاظ على الهرمونات.
  • دعم الإنزيمات.
  • حرق الدهون في الجسم.

المساعدة على الشفاء الجروح: يساعد البروتين الجسم على شفاء الجروح لأنه يعمل على بناء الأنسجة التالفة وإصلاحها لإعادتها كما كانت، كما أنه يساهم في نمو أنسجة جديدة مما يسرع في عملية الشفاء.

دعم مناعة الجسم: يتكون الجهاز المناعي في جسم الإنسان من البروتينات التي يعتمد عليها بالدرجة الأولى للعمل على أكمل وجه، لذا من المهم اعتماد نظام غذائي صحي غني بالبروتينات التي تساعد على دعم الجهاز المناعي والمحافظة عليه، حيث يشكل البروتين “الغلوبولين المناعي” والمعروف أيضاً بالأجسام المضادة التي تدعم الجسم وتساعده على والقضاء على البكتيريا والفيروسات الضارة.

تحافظ الهرمونات: يساهم البروتين في الحفاظ على الهرمونات في الجسم التي تساعدهُ بدورها على التنسيق بين جميع الأنشطة، “هي عبارة عن مواد كيميائية تقوم بإنتاجها غدد في الجسم تعمل على إرسال إشارات بين الأعضاء لتنسيق عملها مع بعضها البعض”، حيث تساعد هذه الهرمونات الجسم على التحكم بجميع وظائف الأعضاء المتنوعة في وقت ذاته وتنسيق العمل فيما بينها.

دعم الإنزيمات: يعمل البروتين على  دعم الإنزيمات في الجسم وهي عبارة عن بروتينات تعمل على وتحفيز الطاقة “تسريعها أو الإبطاء”، حيث تقوم الإنزيمات بتنشيط التفاعلات الكيميائية في التي تحفز العضلات على نقل السيالات العصبية وتقوم بتفكيك إلى جزيئات لِيسهل تحليلها.

تقليل الدهون في الجسم: يساعد البروتين الجسم على خفض نسبة الدهون المتراكمة في الجسم، فعند تناول الطعام الغني بالبروتين يحتاج الجهاز الهضمي مدة أطول لتفكيك الطعام وهضمه مما يجعلك تشعر بالشبع لمدة أطول، وهذا ما يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية التي يحتاج إليها لإنتاج الطاقة دون الحاجة لتناول كميات كبيرة من الطعام. [1]

من فوائد البروتينات انها مصدر للطاقة عند الحاجة

من فَوائد البُروتينات انها مصدر للطاقة عند الحاجة، كما أنها تساهم في الحفاظ على أنسجة الجسم واستبدالها أو تجديدها لكي تعمل بشكل أفضل وتساعدهُ على النمو.

فعلى الرغم من أن البروتين لا يستخدم عادةً لتوليد الطاقة في الجسم، إلا أنه من فوائد البروتينات أنه يساعد الجسم على الحصول على ما يحتاج إليه من السعرات الحرارية والتي تتحول بدورها إلى طاقة في الجسم، ويتم ذلك من خلال تفكيك الدهون والمغذيات لتساعد الجسم على تحويلها إلى طاقة لاستخدامها عند الحاجة.

حيث يحتوي الجسم على كمية كبيرة من البروتين الذي تتكون منه كافة الخلايا بشكل بشكل أساسي والتي تعمل بدورها على دعم وبناء الأنسجة التي تكون منها كلاً من:و”العضلات والجلد والأنسجة الضامة” ويحافظ عليها، فإذا تم استهلاك كميات كبيرة من البروتين في الجسم أكثر مما هو مطلوب يعمل على تكسير البروتين وحفظه على شكل دهون في الخلايا ليستعيدهُ مرة أخرى ويحوله إلى طاقة عند بذل الجهد.

والجدير بالذكر بِأن البروتينات في الجسم تتكون من وحدات يطلق عليه أسم “الأحماض الأمينية”، وهي جزيئات معقدة مرتبطة مع بعضها بعضاً تعمل على حماية أنسجة الجسم وبناء وإصلاح الخلايا التالفة عند الإصابة بالجروح.

ولهذا السبب يحتاج الجسم لمدة أطول ليستطيع تفكيكها وهذا ما يجعلها بطيئة التحلل، لذا من المهم تناول الأطعمة الغنية بالبروتين لمساعدة الجسم على تفكيك المواد الغذائية في الطعام و تكسير الدهون لإنتاج الطاقة اللازمة للقيام بكافة النشاطات اليومية. [2]

 متى يكون البروتين مصدر للطاقة عند الحاجة

يكون البروتين مصدر للطاقة عند الحاجة عندما يستخدم بقصد الحصول على ما يكفي من المواد الغذائية و السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم وتفكيكها للحصول على الطاقة.

فعلى الرغم من أنه عادةً لا يتم استخدام البروتين كبديل للطاقة “فهو يعمل على بناء الأنسجة أو تعويضها لتنمو من جديد”، إلا أنه  يستعمل كمصدر للطاقة أحياناً لأنه يسهل على الجسم عملية تفكيك المغذيات والدهون وتحويلها إلى الطاقة التي يحتاج إليها الجسم للقيام بالنشاطات خلال اليوم.

حيث تمنح الكربوهيدرات الجسم الطاقة لأنها تحلل المواد الغذائية بسهولة وتحولها إلى جلوكوز الذي يتحول بدوره إلى طاقة في الجسم التي تخزن بداخلهُ على شكل جليكوز لاستخدامه عند الحاجة، ولكن الجلوكوز ولكنه لا ينتج كمية كافية من الطاقة، و بدون وجود نسبة كبيرة من البروتين في العضلات والكبد لا يستطيع الجسم إنتاج ما يكفي من الطاقة التي يحتاجها للقيام بالمجهود العضلي، لذا يعمل البروتين على تفكيك الدهون أيضاً وتحويلها إلى طاقة لتحفيز الجسم لإنتاج المزيد من الطاقة.

وذلك لأن الدهون تحتوي على كمية أكبر من الطاقة على عكس الكربوهيدرات التي لا تنتج سوى كميات ضئيلة منهُ، ولكن الدهون تحتاج إلى مدة أطول لتفكيكها وتحويلها لطاقة، لذا يستخدم البروتين ليسهل عملية تحليل الدهون والكربوهيدرات وتحويلها للطاقة التي تستخدم بدورها كوقود لدعم العضلات والدماغ. [3]

ما هي مصادر البروتين

يوجد العديد من الأغذية التي تعتبر من مصادر البروتين المهمة التي تمنح الجسم ما يحتاجه من الطاقة منها:

  • اللحوم والأسماك.
  •  البيض.
  • منتجات الألبان.
  • المكسرات والبذور.
  • البقوليات بأنواعها.

تحتوي الكثير من الأغذية على نسبة عالية من البروتين التي تساعد الجسم على النمو بشكل سليم و بناء الأنسجة وإصلاح الخلايا التالفة، كما أن لها دوراً مهماً في مساعدة الأعضاء على العمل بالشكل الأمثل ومن هذه الأغذية ما يلي:

اللحوم والأسماك: تحتوي اللحوم اللحوم الحمراء والبيضاء “کلحوم الأغنام، والأبقار، والأسماك، والدجاج” على نسبة عالية من الأحماض الأمينية المعروفة “بالبروتينات الحيوانية” والتي تلبية كل احتياجات الجسم البروتين الكامل التي يحتاجها.

البيض: من المعروف بأن البيت يحتوي على نسبة عالية من البروتين فهو مكون من مجموعة بروتينات المعقدة، لذا يعد البيض أحد المنتجات الحيوانية التي تؤمن نسبة جيدة من البروتين التي يحتاج إليها الجسم.

منتجات الألبان: من المهم تناول كمية كافية من منتجات الألبان “کالحليب، والجبنة، واللبن الزبادي، والزبدة” ضمن النظام الغذائي اليومي، حيث تحتوي هذه الأطعمة على نسبة كبيرة من البروتينات الحيوانية المهمة.

البقوليات بأنواعها: على الرغم من أن البقوليات بشكل عام “كالفول، والعدس، والحبوب الكاملة” لا تحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية كما في اللحوم والأسماك والبيض، إلا أنها قادرة على تأمين نسبة جيدة من البروتين النباتي الذي يطلق عليه “البروتين الغير كامل”.

المكسرات والبذور: تحتوي المكسرات والبذور” کالبذور دوار الشمس والفستق والبندق والكاجو” وغيرها من المكسرات على نسبة لا بأس بها من البروتينات النباتية غير كاملة، لذا يجب تناولها ضمن الوجبات الغذائية أو بين الوجبات وخصوصاً للأشخاص النباتيين الذين لا يتناولون الأطعمة الحيوانات ضمن نظامهم الغذائي. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top