محتويات
متى يبدأ مفعول فيتامين ب12
يبدأ مفعول فيتامين ب12 العضلي خلال 48 أو 72 ساعة، أمّا الأقراص فقد تستغرق عدة أسابيع.
تعتمد مدة الفترة الزمنية قبل ملاحظة تأثير فيتامين ب12 على عدة عوامل منها:
- نوع وتكوين فيتامين ب12 المُستخدم للعلاج.
- معالجة سبب المشكلة الأساسية في الجسم.
- كمية فيتامين ب12 الحالية في الدم.
- الجُرعة.
يُمكن رؤية التأثيرات الفورية لحُقن فيتامين ب12 بصورة ملحوظة خلال يومين أو ثلاثة أيام. تُلاحَظ هذه التأثيرات على هيئة مزيدٍ من الطاقة، وحالة نفسية أفضل، والشعور بالتعب بصورة أقل. في حال كان نقص فيتامين ب12 بسيطًا، فقد يحتاج الجسم إلى جرعتين أو ثلاثة على مدى بضعة أيام أو أسابيع للشعور بحالٍ أفضل. أمّا حالات النقص الشديدة، فيستغرقُ العلاج وقتًا أطول من ذلك.
يمتص الجسم أقراص فيتامين ب12 كمادة مُغذية في مجرى الدم عبر الجهاز الهضمي. ويحتاج الجسم وقتًا لامتصاص المُركب كاملًا قبل أن تبدأ بملاحظة الفرق من حيث الطاقة والتمثيل الغذائي، أي أنّ تأثير الفيتامين لن يكون فوريًا. كما أنّ الجسم يطرد فيتامين ب12 في البول؛ لأنّه مادة قابلة للذوبان في الماء، بالتالي فيجب الاستمرار بتناول الأقراص لرؤية الفرق.
بالإضافة إلى ذلك فإنّه يمكن رؤية مفعول ابر فيتامين ب 12 خلال يومٍ على الأقل أو يومين. غير أنّ استجابة الجسم الدموية يُمكن أن تستغرق أيامًا أو أشهرًا، ويعني ذلك امتصاص الفيتامين كاملًا ووصول مستوياته إلى المستويات الطبيعية. وينصح الأطباء بمراقبة مستويات الفيتامين دوريًا في الدم بعد البدء بالعلاج، وأنّ الأمر قد يستغرق 8 أسابيع لتأكيد المستويات الطبيعية للفيتامين في الدم.
تبدأ أعراض النقص الخفيف لفيتامين ب12 في التحسن بعد أيامٍ من العلاج الصحيح، بينما يحتاج النباتيون لمُكمِّلات فيتامين ب12 دورية ونظام غذائي مُحدّد. أمّا في حالات الأشخاص المصابين بفقر الدم المُزمن، أو الأشخاص الذين لا تستطيع معدتهم امتصاص الفيتامين، فيحتاجون إلى حقن فيتامين ب12 كل شهر أو ثلاثة أشهر على نحوٍ منتظم. [1] [2] [3]
كم يستمر مفعول فيتامين ب12
يستمر مفعول فيتامين ب12 لفترة مؤقتة قد تصل إلى أسبوع.
إنّ الفترة الزمنية التي يستمر فيها مفعول فيتامين ب12 في الجسم، تعتمد غالبًا على عوامل عدة، منها سرعة وطبيعة التمثيل الغذائي للمريض، وكذلك عدد مرّات الحقن أو الجُرعات. كما يُمكن أن يؤثر أيضًا النظام الغذائي والحالة الطبيّة العامة للمريض على فترة مفعول فيتامين ب12.
يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي لمعرفة كيفية حقن إبر فيتامين ب12 لتكون فعّالة قدر الإمكان. كما أنّه من المهم أيضًا استشارة الطبيب لمعرفة عدد الجرعات التي تحتاجها والمدة الزمنية للعلاج، حيثُ يتم تحديد ذلك حسب حالة كل مريض. [4] [5]
ما هي أهمية فيتامين ب12 في الجسم
- تكوين خلايا الدم الحمراء.
- منع مخاطر الولادة.
- دعم صحة العظام.
- تحسين الحالة النفسية.
- تحسين الذاكرة والوظائف العقلية.
- دعم صحة الجلد والشعر والأظافر.
تكوين خلايا الدم الحمراء: يُساهم فيتامين ب12 بصورة كبيرة في إنتاج خلايا الدم الحمراء، بالتالي فهو يعمل على الوقاية من فقر الدم. يتسبّب انخفاض مستوى فيتامين ب12 إلى خفض تكوين وتطوُّر خلايا الدم الحمراء، حيثُ تُصبح أكبر حجمًا وبيضاوية الشكل، فلا تتمكّن من الانتقال من نخاع العظم إلى مجرى الدم بالمعدل المطلوب. يؤدي ذلك إلى الإصابة بفقر الدم، والذي يؤدي إلى التعب والضعف العام.
منع مخاطر الولادة: يُمكن أن يتسبّب نقص فيتامين ب12 خلال المراحل الأولى من الحمل في زيادة احتمالية حدوث مخاطر الولادة، منها الإجهاض أو الولادة المبكرة أو العيوب الخلقية.
دعم صحة العظام: يزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام نتيجة حساسية العظام ذات الكثافة المعدنية المنخفضة. وتُثبِت بعض الدراسات أنّ انخفاض مستوى فيتامين ب12 يرتبط بضعف صحة العظام والعضلات.
تحسين الحالة النفسية: تُشير الدراسات أنّ وجود فيتامين ب12 بمعدل طبيعي في الجسم، يُساهم في تحسين الحالة المزاجية، كما يُقلِّل من أعراض التوتر والاكتئاب. وتؤكد الدراسات أيضًا على مدى خطورة انخفاض مستوى فيتامين ب12 في زيادة خطر الاكتئاب وسيطرة مشاعر الغضب.
تحسين الذاكرة والوظائف العقلية: تُظهِر دراسات أنّ فيتامين ب12 يعمل كعامل مساعد في إبطاء التدهور المعرفي خاصةً عند كبار السن. غير أنّه مرتبط في هذه الحالة بوجود مستويات عالية من الأحماض الدهنية أوميغا 3.
دعم صحة الجلد والشعر والأظافر: ترتبط مستويات فيتامين ب12 الطبيعية بصحة أفضل للجلد والشعر والأظافر. كما تُظهِر الدراسات أنّ انخفاض أو ارتفاع نسبة فيتامين ب12 عن المعدل الطبيعي، يُمكن أن يتسبّب بمضاعفات مثل: فرط التصبُّغ، وتغيُّر لون الأظافر، وتدهور صحة الشعر، والبُهاق، والتهاب الفم القلاعي. [6]
أعراض نقص فيتامين ب12
- أعراضٌ جسدية.
- أعراض عصبية ونفسية.
أعراضٌ جسدية:
- التعب الشديد.
- الشعور بالدوار.
- ضيق في التنفس.
- ضعف عام بالجسم.
- اضطراب ضربات القلب.
- الشعور بالغثيان أو القيء.
- الإسهال أو الإمساك أو الغازات.
- فقدان الوزن.
- فقدان الرغبة بتناول الطعام.
- التهاب في الفم أو اللسان.
- شحوب الجلد.
- اصفرار البشرة.
أعراضٌ عصبية ونفسية:
- الرؤية المضطربة.
- خِدر أو وخز في اليدين أو القدمين.
- ضعف العضلات.
- مواجهة صعوبة في التذكر.
- صعوبة في التحدث أو المشي بسهولة.
- تطوُّرات غير قابلة للشفاء مثل فقدان الذاكرة.
- سيطرة مشاعر الغضب.
- الاكتئاب.
- تغيُّرات في المشاعر أو السلوك.
بالرغم من أنّ نقص فيتامين ب12 يُمكن أن يتسبّب بأعراض جسدية أو عصبية أو نفسية، إلّا أنّ بعض الأشخاص لا تظهر عليهم أعراض عند نقص نسبة فيتامين ب12. في حالاتٍ أخرى، قد تتطوّر الأعراض عند بعض الأشخاص تدريجيًا، وبالتالي قد تزداد سوءًا بمرور الوقت أو تتطوّر إلى حالاتٍ غير قابلة للشفاء، إذا ظلّت دون علاج مناسب. [7]
أسباب نقص فيتامين ب12 في الجسم
- نقص نسبة فيتامين ب12 في النظام الغذائي.
- التهاب المعدة.
- أمراض الجهاز الهضمي.
- اضطراب تعاطي الكحول.
- فقر الدم الخبيث.
- الجراحة.
- نقص ترانسكوبالامين 2.
نقص نسبة فيتامين ب12 في النظام الغذائي: إنّ عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ب12 بصورة كافية، أو الأطعمة المُصنّعة التي تحتوي عليه، يُمكن أن يتسبّب بنقصٍ في نسبة فيتامين ب12 في الجسم. من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ب12: اللحوم، الأسماك، الدواجن، منتجات الألبان، البيض.
التهاب المعدة: من الأسباب الأكثر شيوعًا لنقص مستوى فيتامين ب12 في الجسم هو التهاب بطانة المعدة. يُمكن أن يحدث ذلك بسبب نقص حمض الهيدروكلوليك في المعدة، ويعمل هذا الحمض على امتصاص فيتامين ب12 في الجسم.
أمراض الجهاز الهضمي: يُمكن أن تتسبّب بعض الأمراض المؤثرة على الجهاز الهضمي على عملية امتصاص فيتامين ب12 وتمنع امتصاصه تمامًا. من هذه الأمراض: مرض كرون، ومرض الداء البطني (الزُّلاقي).
اضطراب تعاطي الكحول: يُمكن أن يكون الكحول سببًا في الكثير من الأضرار المتعلقة بالجهاز الهضمي، ما يتسبّب بعدم كفاءته في امتصاص فيتامين ب12، فتقل نسبته في الجسم.
فقر الدم الخبيث: لا يستطيع الأشخاص المصابون بفقر الدم الخبيث إنتاج ما يُسمّى “العامل المعدي الداخلي”، وهو بروتين سُكري تُنتجه المعدة يعمل على امتصاص فيتامين ب12. نتيجةً لذلك، لا يتمكن الجسم من امتصاص فيتامين ب12، وتقل نسبته في الجسم بصورة كبيرة.
الجراحة: من المُحتمل أن يكون امتصاص فيتامين ب12 صعبًا على الأشخاص الذين أجروا مؤخرًا جراحة في الجهاز الهضمي. على سبيل المثال: جراحة تحويل مسار المعدة لفقدان الوزن.
نقص ترانسكوبالامين 2: وهو بروتين الحمل الأساسي للكوبالامين (فيتامين ب12)، وفي حالة حدوث نقص به، يحدث ضعف في نقل فيتامين ب12 في الجسم. [7]

