متى ينصح بالجماع بعد استخدام الكلوميد ؟ .. لتحقيق أعلى درجة نجاح

متى ينصح بالجماع بعد استخدام الكلوميد ؟ .. لتحقيق أعلى درجة نجاح
0

متى ينصح بالجماع بعد استخدام الكلوميد

الوقت الأمثل للجماع من أجل تحقيق أعلى نسب نجاح هو بعد انتهاء استخدام الكلوميد بخمس أيام، أي في اليوم العاشر من الدورة الشهرية.

حيث أن الوقت الأمثل للجماع هو بعد 5 أيام من تناول أقراص الكلوميد، أي يكون بعد 5 أيام من تناول آخر قرص كلوميد. ومع ذلك، عند محاولة الحمل، يُنصح بممارسة الجماع بانتظام من 2 إلى 3 مرات في الأسبوع.

إن الكلوميد يؤخذ فموياً على هيئة حبوب. وإن هذا الدواء يجب البدء بأخذه ابتداءً من اليوم الثاني للدورة الشهرية. باعتبار أن اليوم الأول هو اليوم الذي تبدأ فيه الدورة الشهرية. بدايةً، يتم أخذ أقراص الكلوميد بتركيز “50 مغ” يومياً لمرة واحدة. ويجب الاستمرار بأخذه لمدة خمسة أيام. وكطريقة لتذكّر أخذه بشكل منتظم، يجب محاولة تناوله كل يوم في نفس الوقت.

بعد أخذ أقراص الكلوميد، غالباً ما تحدث الإباضة في اليوم (5-12) بعد تناول آخر قرص منه. أي يبدا التبويض بعد حبوب الكلوميد بـ (5-12) يوماً.

ومن جهة أخرى، في حال عدم انتظام الدورة الشهرية أو إذا كانت الفترات بينها طويلة جداً، فمن الممكن أن يصف الطبيب في هذه الحال دواء من نوع بروجستين، مثل دواء بروفيرا، ليساعد على حدوث النزيف. وبعد ذلك، يمكن البدء بتناول عقار الكلوميد في اليوم الذي يلي مباشرةً اليوم الأول من الدورة الشهرية. [1]

سبب استخدام الكلوميد

 لتحريض الإباضة عند الإناث في بعض حالات العقم.

إن استخدامات الكلوميد تتراوح في مجالات خاصة فقط مثل:

  • غالباً ما يكون الكلوميد هو العلاج الأول لوجود حالة من الدورات غير المنتظمة أو دورات لاإباضية. فهو العلاج الأول للتخصيب بهذه الحال.
  • يمكن وصفه أحياناً لبعض حالات متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS). حيث قد يحدث في هذه الحالة عقم لدى الأنثى.
  • قد يستخدم أيضاً الكلوميد في بعض حالات العقم غير المفسرة.
  • ويستخدم في حال عدم رغبة الزوجين للجوء إلى العلاجات المكلفة للتخصيب مثل التلقيح الصناعي في الأنابيب. فيمكن عندها اللجوء لاستخدام الكلوميد كبديل.
  • يستخدم أيضاً أثناء إجراءات التلقيح داخل الرحم (IUI).
  • ومن استخداماته أنه قد يعطى أثناء التلقيح الصناعي في الأنابيب (IVF). حيث مع IVF، يمكن استخدام كلوميد بالتزامن مع الأدوية التي تحفز الإباضة عن طريق الحقن للحصول على استجابة أقوى.

إن استخدامات الكلوميد واسعة جداً كما ذكرنا. حيث أن نسبة نجاح الكلوميد كانت مرتفعة. وإن حوالي (40-50%) من الأشخاص الذين يستخدمون كلوميد سيحدث لهم حمل خلال استخدام ست دورات من العلاج.

إن دواء كلوميد يعمل على تنشيط الإباضة لدى حوالي 80% من المرضى، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة تحقق الحمل. على الرغم من أن كلوميد يفيد الكثيرين في الإباضة، لكن قد لا يكون فعالاً في كل الحالات. في حالات عدم حدوث إباضة مع استخدام كلوميد، يُطلق على هذه الحالة اسم “مقاومة الكلوميد”. [2]

ما هو دواء الكلوميد

 الكلوميد؛ أو الكلوميفين سيترات؛ وهو الاسم الآخر له، هو عبارة عن دواء يُعطى عن طريق الفم. ويستخدم غالباً لعلاج بعض أنواع العقم لدى النساء.

يعمل هذا الدواء من خلال تنشيط إفراز الهرمون المنبه للجريب (FSH)، الذي يُعزز قدرة المبيض على تكوين بويضة أو أكثر. بالإضافة إلى ذلك، يعزز كلوميد من إنتاج الإستروجين، مما يؤدي ذلك إلى زيادة مفاجئة في مستويات هرمون اللوتين (LH). زيادة مستويات LH تحفز حدوث الإباضة، أي تحرير البويضة.

وإن الكلوميد هو دواء يؤخذ بجرعة (50) ملغ ويتم أخذه لمدة خمسة أيام متتالية بعد اليوم الأول من الدورة الشهرية. والبعض يعتبر أن اليوم الثالث أو الرابع أو الخامس من الدورة الشهرية هو موعداً نموذجياً لبدء أخذ كلوميد. غالباً ما يوصي الأطباء بتناول حبة واحدة أو اثنتين أو ثلاث، وأحياناً يصل العدد إلى أربع حبوب يومياً في نفس الوقت، اعتماداً على كيفية تفاعل المريض مع العلاج.

وإن أول خطوة لحل مشكلة العقم لدى النساء أو انعدام الإباضة هو وصف دواء الكلوميد. فهو دواء يقوم الطبيب بوصفه قبل إحالة الزوجين إلى الطبيب الأخصائي الخاص بالخصوبة. [3]

تحذيرات استخدام الكلوميد

لا يجوز استخدام الكلوميد في حال كونك حامل.

ومن المحاذير الأخرى لاستخدام الكلوميد نجد:

  • يجب عدم استخدامه في حال الإصابة بأي مرض في الكبد.
  • في حال وجود نزيف مهبلي غير طبيعي.
  • في حال وجود مشاكل غير مسيطر عليها في الغدة الدرقية، أو الغدة الكظرية.
  • وجود كيسات على المبايض. ولكن ألا يكون سببها من المتلازمة المبيضية متعددة الكيسات.
  • في حال الحمل.
  • كما أنه ممنوع استخدامه في حال وجود ورم ليفي في الرحم.
  • في حال وجود انتباذ لبطانة الرحم.

وهناك بعض الحالات الخاصة التي يجب عندها استشارة الطبيب الأخصائي الخاص بك، مثل:

  • في حال الإرضاع الطبيعي، حيث أنه بهذه الحال قد يعبر الدواء عبر حليب الثدي إلى الطفل. وأيضاً، قد يسبب هذا الدواء نقصاناً في حجم الحليب لدى بعض الأمهات. لذا، ينبغي إعلام الطبيب في حال كنتِ تقومين بالرضاعة الطبيعية.
  • كما أن تأثير استعمال كلوميد لفترات علاجية تتجاوز ثلاث دورات قد يرفع من احتمالية الإصابة بأورام في المبايض. من الضروري استشارة الطبيب للتعرف على المخاطر المرتبطة بحالتك.
  • إضافة إلى ذلك، قد تتضاعف فرص الحمل بأكثر من جنين، مثل التوائم أو التلاثية، نتيجة العلاجات عبر تعزيز الخصوبة. ولكن هذه الحالات تعتبر حملاً يتضمن مخاطر متزايدة لكل من الأم والجنين. لذا فمن الأفضل أيضاً استشارة الطبيب بهذه الحالات.

ولتجنب حدوث هذه الحالات والمحاذير، يجب استخدام دواء الكلوميد كما تم وصفه لك من قبل الطبيب. وهذا يتم عن طريق الالتزام بالعلاج كما هو مرفقاً في الإرشادات الخاصة بالدواء. وأيضاً، يجب تجنب تناول الدواء بجرعات أقل أو أكثر بدون استشارة الطبيب. وقبل استخدامه، سيجري الطبيب اختبارات طبية للتأكد من عدم وجود حالات قد تمنعك من استخدام كلوميد بأمان. [4]

أعراض الحمل بعد الكلوميد

قد تبدأ أعراض الحمل بعد تناول الكلوميد بالظهور في اليوم الرابع بعد الإباضة، ومنها:

  • التقلّصات.
  • النزيف البقعي.
  • الغثيان.
  • آلام في الثدي.

التقلّصات: إن التقلصات أو التشنجات البطنية قد تظهر بشكل طبيعي في الأيام الأولى من الحمل. حيث تعد من الأعراض الشائعة. ولكن من جهة أخرى، يمكن أن تكون هذه التشنجات أيضاً دالة على قرب حدوث الدورة الشهرية.

النزيف البقعي: قد يكون هذا النزيف من دم الحيض الذي يحدث عادة ما بين 6 إلى 12 يوم من تلقيح البويضة، ولكن من الأشيع أن تكون ناتجة عن الحمل أي أنها قد تكون من علامات الحمل وليس من دم الحيض.

الغثيان: يعتبر من العلامات المعتادة خلال الحمل بسبب ارتفاع مستوى الهرمونات. ولكن قد لا تكون من العلامات الباكرة، حيث قد يتأخر ظهور الغثيان.

آلام في الثدي: من أعراض الحمل المبكرة حدوث تحسس في الثدي بشكل ملحوظ. حيث قد تلاحظين حساسية في الثديين نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تطرأ، وتعتبر هذه الحالة من علامات بداية الدورة الشهرية أيضاً. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top