محتويات
خصائص بيئات التعلم الإلكتروني
خصائص بيئات التعلم الإلكتروني كاملةً، فهناك مجموعة من الخصائص يتفرد بها التعليم الإلكتروني تجعل منه خياراً ناجحاً ومطلباً للعديد من الأشخاص حول العالم، وفيما يلي نورد أهم هذه الخصائص:
- إمكانية الوصول.
- المرونة.
- التفاعل.
- تكامل الوسائط التعليمية.
- قابلية التوسع.
- التخصيص.
- التعلم التعاوني.
- إمكانية التتبع وإعداد التقارير.
- الفعالية من حيث التكلفة.
- التحديث والتحسين المستمر.
إمكانية الوصول: يمكن للمعلمين والمتعلمين الوصول إلى بيئة التعلم الإلكتروني بكل سهولة من أي مكان يسمح باتصال الإنترنت، مما يساعد المتعلمين بالتفاعل مع المحتوى المناسب بالوقت الذي يناسبهم.
المرونة: تمكن البيئة المستخدمة في التعليم الإلكتروني الطلاب من تحديد أوقات الدراسة الملائكة لهم، وتكييف عملية التعلم بما يتناسب مع احتياجاتهم وجداولهم الشخصية.
التفاعل: من خلال الاختبارات ولوحات المناقشة والمحاكاة الافتراضية التي تخلق جو تفاعلي بين الطلاب والمعلمين.
تكامل الوسائط التعليمية: يتضمن هذا النوع من التعليم وسائط متنوعة تساعد في تحقيق أهدافه المرجوة، ومن هذه الوسائط مقاطع الفيديو، والرسومات المتحركة.
قابلية التوسع: تتميز منصات التعلم الإلكتروني بقدرة استيعابية كبيرة، مما يساعد على التوسع في مبادرات التدريب دون ترتب تكلفة إضافية.
التخصيص: حيث انه يمكن للمتعلم تخصيص التجارب التعليمية وفق تفضيلاته ونقاط القوة والضعف لديه.
التعلم التعاوني: يساعد التعلم الإلكتروني الطلاب على إنجاز المشاريع المشتركة وتبادل الأفكار والمعلومات بالرغم من بعد المسافة الجغرافية.
إمكانية التتبع وإعداد التقارير: حيث يمكن لكل من المعلم والمتعلم مراقبة وتقييم التقدم والنتائج واستخدامها لتحسين استراتيجية التعليم.
الفعالية من حيث التكلفة: حيث يقلل من العديد من التكاليف المرتبطة بالتعليم التقليدي مثل أعباء السفر، والتنقل، والسكن.
التحديث والتحسين المستمر: تعمل الجهات القائمة على التعليم الإلكتروني على دمج أحدث المعلومات والأبحاث والتطورات التربوية وآخر ما توصل اليه العلم بهذا المجال وتوظيفه في العملية التعليمية. [1]
أنواع التعلم الإلكتروني
- التَعلم المُدار بالحاسوب (CML).
- التعليم بمساعدة الحاسوب (CAI).
- التَعلم المتزامن عبر الإنترنت.
- التعلم غير المتزامن عبر الإنترنت.
- التَعلم الإلكتروني الثابت
- التعلم الإلكتروني التكيفي.
- التَعلم الإلكتروني الخطي.
- التعلم الإلكتروني التفاعلي.
- التَعلم الإلكتروني الفردي.
- التعلم الإلكتروني التعاوني.
حدد علماء التعليم أنواعاً ونماذج مختلفة للتعلم الإلكتروني، بحسب أسلوب وطريقة التعلم، والأدوات والمنصات التعليمية عبر الإنترنت واعتبارات أخرى، وفيما يلي نستعرض أنواع التعليم الإلكتروني المستخدمة في الوقت الراهن، وهي:
التَعلم المُدار بالحاسوب (CML): يمكن لأنظمة التعلم المدارة بالكمبيوتر القيام بوظائف مختلفة منها إعداد الاختبارات، واحتفاظ بسجلات تقدم المتعلمين، وتسمح بتعديل مستوى وطبيعة التعلم حسب تفضيلات الطلاب الفردية، وتعتمد المؤسسات على هذا النظام لحفظ واستعادة الأدوات والوسائل التعليمية مثل المحاضرات.
التعليم بمساعدة الحاسوب (CAI): يستخدم هذا النوع من التعليم أجهزة الكمبيوتر مع التدريس التقليدي، ويتضمن عدد كبير من الأنشطة منها التدريب والممارسة وأنشطة المحاكاة والدروس التعليمية.
التَعلم المتزامن عبر الإنترنت: ويمكن الطلاب من المشاركة والتفاعل في الأنشطة عبر شبكة الانترنت في الوقت نفسه مع اختلاف مكان تواجدته حول العالم.
التعلم غير المتزامن عبر الإنترنت: يمكن الطالب من الدراسة بشكل مستقل في مواقع وأوقات مختلفة، دون الحاجة للاتصال في الوقت الفعلي، ويساعد الطالب في الحصول على مزيد من المرونة في جداوله، ومن التقنيات المستخدمة في هذا النوع من التعليم هي المدونات، والكتب الإلكترونية، ومنتديات المناقشة، والأقراص المضغوطة، وأقراص الفيديو الرقمية.
التَعلم الإلكتروني الثابت: لا يتغير محتواه بمجرد إنشائه، أي يتلقى جميع الطلبة المشاركين المحتوى ذاته، وفي الغالب تحدد المادة من قبل المدرب ولا يعدل وفق تفضيلات الطالب، ويعد غير مثالي لصرامته وفقدانه المرونة.
التعلم الإلكتروني التكيفي: يتم إحداث محتواه بما يتناسب مع احتياجات كل متعلم على حدة، ويركز على مهارات واهداف وقدرات الطالب وينجح في تحديد مواطن الضعف والتي تحتاج لتحسين لديه.
التَعلم الإلكتروني الخطي: يتم فيه تمرير المعلومات من المرسل إلى المتلقي وفق آلية محددة الوقت والوتيرة والترتيب، ولا توجد تعليقات من المتلقي إلى المرسل، مثاله التدريس عبر التلفاز، أو الراديو، أو الصحف.
التعلم الإلكتروني التفاعلي: يمكن من التواصل الفاعل بين الأطراف المعنية، يشمل الأمثلة الحديثة الرسائل الفورية، ولوحات المناقشة أو المنتديات، يمكن للمعلم والطالب تعديل طرق التدريس والتعلم حسب الحاجة.
التَعلم الإلكتروني الفردي: في هذا النوع يدرس الطالب المادة بشكل فردي ويتوقع من المتعلمين أن يحققوا أهداف التعلم بمفردهم.
التعلم الإلكتروني التعاوني: ويتجسد بمشاركة طالبان أو أكثر في عملية التعلم يشكلون مجموعة، ويستند لفكرة أنه يتم تطوير المعرفة بشكل أفضل ضمن بيئة جماعية، يتفاعل الأفراد من خلالها فيما بينهم وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم والعمل على معالجتها. [2]
أهمية التعليم الإلكتروني
يمكن معرفة مدى أهميته التعليم الإلكتروني من خلال الاطلاع على النقاط المرفقة أدناه:
- يلبي احتياجات مختلف الفئات، فهو الخيار المثالي للموظفين، وربات البيوت، والملتزمين ببعض الأعمال الحرة.
- يتيح عرض المحتوى التدريسي بعدد غير محدود من المرات على خلاف التعليم التقليدي.
- إمكانية الطالب الوصول إلى المحتوى المحدث بأي وقت يرغب.
- التعلم الإلكتروني هو وسيلة لتقديم الدروس بسرعة.
- يساعد التعليم الإلكتروني بنشر السياسات والمفاهيم والأفكار الجديدة وهو طريقة سريعة التعلم.
- يتميز بالقدرة على نقل المعلومات للفئة المستهدفة بطريقة متسقة، ويضمن حصول جميع الطلاب على نفس النوع من التدريب
- يعتبر التعليم الإلكتروني أقل تكلفة من التعليم التقليدي بالنسبة للمدرسين فهو يوفر نفقات السفر والإقامة، والطلاب من خلال توفير نفقات السكن والنقل.
- يساهم في زيادة القدرة على اكتساب وتطبيق أساليب أو معرفة جديدة في العمل.
- يساهم في الاحتفاظ بالمعلومات لفترة أطول من الزمن.
- باعتبار أن التعليم الإلكتروني هو أسلوب تعليمي غير ورقي، فهو يساعد في الحفاظ على البيئة. [3]
مفهوم التعليم الإلكتروني
يعرف التعليم الإلكتروني بأنه عملية تعليمية ذاتية تتم من خلال أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والاجهزة اللوحية.
بغض النظر كان ذلك من خلال الاتصال بالإنترنت أو عن طريق مشاهدة الأقراص المدمجة، والنصوص الإلكترونية، أو الرسومات، والمقاطع الصوتية وغيرها من الطرق التي تحقق ذات الأغراض.
يلبي هذا النوع من التعليم احتياجات غالبية الفئات، حيث يعتمد على فكرة الزمان دون المكان، وفي بعض الحالات لا يكون متزامنا من أي ناحية، أي يكون التعلم وفق لاحتياجات وظروف المتعلم، وفي بعض الحالات يتفوق على التعليم التقليدي.
ويحقق نتائج متميزة، يُعد التعليم الإلكتروني وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. [4]
مكونات بيئة التعلم الإلكتروني
- نَظام إدارة التعلم ( LMS).
- نظام إدارة المحتوى (CMS).
- تكنولوجيا الفصول الافتراضية.
- أَدوات التأليف.
- أدوات التقييم والاختبار.
- الأدوات التعاونية.
- أدوات التحليلات وإعداد التقارير.
- واجهة التعليم المحمول.
- مِيزات إمكانية الوصول.
- ميزات الأمان.
- موارد الوسائط المتعددة.
بيئة التعلم الإلكتروني تتكون من عدة مكونات أساسية تساهم في تقديم تجربة تعليمية متكاملة وفعالة، وفيما يلي نورد قائمة بأبرز هذه المكونات:
نِظام إدارة التعلم ( LMS): ويشكل حجر الأساس لبيئة التعلم الإلكتروني، يتولى إدارة تسجيل الدورة التدريبية، ومتابعة تقدم المتعلم، والتقييمات، وتقديم المحتوى التعليمي.
نظام إدارة المحتوى (CMS): يساهم هذا النظام على إنشاء وإدارة وتقديم المحتوى بكفاءة عالية، كما يساعد المعلمين والمتعلمين في الوصول إلى المواد التعليمية ومراجعتها بسهولة.
تكنولوجيا الفصول الافتراضية: يوفر الاتصال والتفاعل في الوقت الفعلي من خلال ميزات عديدة منها مؤتمرات الفيديو، والدردشة، واللوحات البيضاء التفاعلية، كما يسهل جلسات التعلم المتزامنة.
أدوات التأليف: وهي التطبيقات البرمجية المستخدمة في أحداث محتوى رقمي منها عروض الوسائط المتعددة، وعمليات المحاكاة التفاعلية، والمواد الخاصة بالدورات التعليمية.
أَدوات التقويم والاختبار: وهي عبارة عن أدوات صممت من أجل متابعة فهم المتعلم وتقييم أدائه، ويتضمن مجموعة من الاختبارات والواجبات يتم اختيارها بشكل تلقائي أو يدوي.
الأدوات التعاونية: تحقق التفاعل الناجح بين الطلاب فيما بينهم وبين الطلاب والمعلمين من جهة أخرى.
أدوات التليلات وإعداد التقارير: توفر المعلومات الكافية حول مشاركة المتعلم ومدى فعالية الدورة التعليمية، كما يساعد المعلم على ضبط مسار التعلم والمحتوى وتحسين النتائج.
واجهة التعليم المحمول: تمكن المعلمين والمتعلمين من الوصول إلى بيئة التعليم من خلال الهاتف المحمول أو الجهاز اللوحي مما يعزز من مرونة التعلم.
مِيزات إمكانية الوصول: يوفر بيئة تعلم شاملة تدعم إمكانيات الوصول المختلفة مثل قارئ الشاشة للمستخدمين ضعاف النظر.
ميزات الأمان: تضمن سلامة بيئة التعلم الإلكتروني من خلال عمليات التشفير والمصادقة والخوادم الأمنية لتوفير الحماية والخصوصية لبيانات المستخدم ومحتوى الدورة التدريبية.
موارد الوسائط المتعددة: يتضمن مقاطع الفيديو، والصوت، والرسوم المتحركة، لإثراء عملية التعليم وتقديم تجربة رائدة في مجال التعليم الإلكتروني. [5]

