محتويات
الدول التي احتلتها ألمانيا في الحرب العالمية الثانية
الدول التي احتلتها ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية هي:
- بولندا (سبتمبر /1939)
- الدنمارك (أبريل/ 1940)
- النرويج (أبريل/ 1940)
- بلجيكا (مايو / 1940)
- هولندا (مايو /1940)
- ولكسمبورغ (مايو /1940)
- فرنسا (مايو /1940)
- يوغوسلافيا (أبريل /1941)
- اليونان (أبريل /1941)
- موزدوك (1942 /1943)
- شمال إفريقيا (1945)
خضعت العديد من الدول خلال الحرب العالمية الثانية للاحتلال الألماني ما بين عامي 1940 و 1945 للميلاد، حيث حكم النازيون أكثر 280 مليون شخصٍ في أوروبا وحدها دونًا عن باقي المناطق، كذلك هنالك العديد من الدول التي استسلمت لألمانيا دون حربٍ أو نزاعات، وقد تمّ إرسال حكوماتها الشرعية للمنفى، وخضعت للحكم النازي.[1]
اول بلد تم احتلاله من قبل المانيا في الحرب العالمية الثانية
بولندا.
إنّ البلد الأول الذي تمّ غزوه من قبل القوّات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية هو بولندا، حيث كانت القوات النازية بقيادة أدولف هتلر مصممة على غزو هذا البلد في السنوات الأولى من الحرب العالمية الثانية، فهي إحدى جيرا ألمانيا، وكان الغزو بهدف السيطرة على القوات والموارد في بولندا، حيث أنّ خريطة المانيا قبل الحرب العالمية الثانية تختلف عما بعدها بكثير.
كانت بولندا قد حصلت على ضمانات الدعم العسكري ضد ألمانيا من قبل دولتي فرنسا وبريطانيا، واللتان كانتا من ضمن الدول المعادية للحكم النازية، ولكن كان للاتحاد السوفييتي رأيٌ آخر، حيث توصل لاتفاقية مع ألمانيا تنصّ على تقسم بولندا فيما بينهما، وهي اتفاقية سرية تشير إلى أنّ ألمانيا ستحصل على الثلث الغربي من بولندا بينما الباقي منها سيكون للاتحاد السوفييتي.
في النهاية بعد العديد من المعارك دارت ما بين القوات الألمانية النازية والقوات الفرنسية والبريطانية، وكانت الكفة الراجحة للقوات الألمانية، تمكنت ألمانيا مع الاتحاد السوفييتي من السيطرة على بولندا واحتلالها خلال شهر سبتمبر من عام 1939 للميلاد.[2]
مدة احتلال ألمانيا لفرنسا
1940 – 1944 للميلاد.
كانت فرنسا من الدول التي استعمرتها المانيا خلال الحرب العالمية الثانية، واستمر احتلالها لمدة أربع سنواتٍ كاملة، حيث قامت ألمانيا بطرد القوات البريطانية التي حاولت توفير الدعم العسكري لفرنسا، ومن ثمّ سيطرت على العاصمة باريس بتاريخ 25/ يونيو من عام 1940 للميلاد وأجبرت حكومتها على الخضوع والاستسلام.[3]
الأسباب وراء خسارة المانيا في الحرب العالمية الثانية
- خسارة ألمانيا أمام المملكة المتحدة (بريطانيا العظمى).
- عملية بربروسا.
- فشل عملية موسكو.
- معركة ستالينغراد.
- دخول الولايات المتحدة.
- عجز إيطاليا.
- معركة كورسك.
- تبديل القادة.
- التدمير والعدمية.
- الاقتصاد والسكن.
المملكة المتحدة: خسرت القوات الألمانية أمام القوات البريطانية، ورغم أنّه تم احتلال فرنسا وهولندا وبولندا وبلجيكا بسرعة، إلا أنّ القوات النازية لم تستطع الاقتراب من القوات البريطانيّة ما أتاح لها فرصة تعزيز قواتها إلى جانب إجلاء أكثر من 300 ألف جندي من قوات الحلفاء، وعندما قررت ألمانيا الهجوم كانت مواردها وقواتها ضعيفة مما أدى لخسارتها.
عملية بربروسا: حاولت ألمانيا السيطرة على الاتحاد بشكل كامل واحتلال البلاد الواقعة تحت حكمه، وبدأت بالهجوم والذي كان جيدًا في البداية، لكن قلة الموارد والقوات وحلول فصل الشتاء، ساعد الاتحاد على هزيمة ألمانيا بشكل سريع.
عملية موسكو: كانت المجموعة الوسطى من القوات الألمانية مهمتها إخضاع موسكو للحكم النازي، ووصلوا بالفعل لضواحي المدينة، لكن مع اندلاع الثورة في 7 نوفمبر جعل القوات السوفييتية تدافع بشكلٍ مستميت عن موسكو حتى هزمت ألمانيا.
معركة ستالينغراد: هاجمت القوات النازية مدينة ستالينغراد جنوب الاتحاد السوفييتي، وبعد السيطرة عليها ومع حلول فصل الشتاء، قامت القوات السوفييتية بهجومٍ مضادٍ ضد ألمانيا وحاصروهم ضمن هذه المدينة حتى قضوا عليهم واستعادوا المدينة بشكل كامل.
دخول الولايات المتحدة: تدخلت الولايات الأمريكية المتحدة ذلك بعد أن هاجمت اليابان قاعدة بيرل هاربر في هاواي، وقد أعلنت ألمانيا الحرب على الولايات لكن لم تكن لها فرصة أمامها حيث خسرت بسبب ضعف قواتها وقلة موارد الحرب.
عجز إيطاليا: كانت إيطاليا ممن حلفاء ألمانيا، لكنها لم تضم قواتها للحرب إلا عندما كانت فرنسا على وشك السقوط في يد القوات النازية، وقد أرسلت قواتها إلى البلقان وشمال إفريقيا لكنها تورطت في ذلك وكانت على شفا حفرة الخسارة، لكن ألمانيا أنقذتها بصعوبة وقد أدرى ذلك لخسارة ألمانيا للكثير من الموارد والأموال.
معركة كورسك: إن هجوم ألمانيا على مدينة كورسك الواقعة على الحدود الروسية الأوكرانية فشل فشلًا ذريعًا، بسبب غزو الحلفاء لصقلية، حولت ألمانيا جهودها وقواتها بعيدًا عن الشرق مما أدى لهزيمتهم.
تبديل القادة: بدأ هتلر بعد الخسارات المتتالية بتبديل القادات بشكل متكرر ومستمر من أجل الحصول على النتائج المرضية من الحرب، لكن ذلك كان له المفعول العكسي، وقد خسرت ألمانيا بشكل واضح.
التدمير: كانت ألمانيا تتبع أسلوب الأرض المحروقة، وذلك كان خطأ حيث احتاجت لاحقًا للموارد المدنية والعسكرية لإكمال الحرب، وذلك ما أضعفها بشكل كبير أمام خصومها.
الاقتصاد والسكن: إن ضعف الإمكانيات العسكرية وقلة الموارد زاد من ضآلة فرصة فوز ألمانيا وحلفائها في الحرب، حيث تفوقت عليها الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى والاتحاد السوفييتي بالمنتوج السنوي.[4]
حلفاء ألمانيا في الحرب العالمية الثانية
- إيطاليا.
- اليابان.
- المجر.
- رومانيا.
- سلوفاكيا.
- كرواتيا.
- بلغاريا.
كان التحالف الأساسيّ في بداية الحرب العالمية الثانية ما بين ألمانيا واليابان وإيطاليا، وسميّ هذا التحالف بقوى المحور، ولاحقًا انضمت باقي الدول المذكورة إلى قوى المحور ولكن بدأ هذا التحالف بالتراجع وتلقى الهزائم والخسائر المستمرة بدايةً من عام 1943 وحتى نهاية الحرب.[5]
لماذا خانت إيطاليا ألمانيا في الحرب العالمية الثانية
- بسبب الهزائم العسكرية المتتالية.
- ضعف مكانة إيطاليا في تحالف المحور.
- الرغبة بالتمدد والتوسع الجغرافي والإقليمي.
- استنزاف موارد إيطاليا.
- التعرض للضغط الدبلوماسي من الولايات المتحدة.
- الخوف من التعرض للاحتلال الألماني.
- تحقيق الهدنة الإيطالية.
- سقوط القائد موسوليني.[6]

