محتويات
معالجة النصوص بالذكاء الاصطناعي
معالجة النصوص بالذكاء الاصطناعي تقنية IDP من التقنيات الأتمتة المهمة في سير العمل بشكل جيد، حيث تعمل تلك التقنية على قراءة الملفات واستخراج المعلومات المهمة وتصنيفها في تنسيقات منفصلة من أجل تسهيل الوصول إليها ببساطة دون عناء.
تمتلك الشركات والمؤسسات العديد من البيانات والمستندات التي تخص العمل، قد تتعرض تلك البيانات للاختلاط مما يؤدي إلى عدم القدرة فهم المعلومات، وبالتالي الاستعانة بذوي الخبرة لحل المسألة، في الواقع أن استخراج كميات كبيرة من البيانات قد يستغرق وقت طويل وزيادة في التكلفة.
لذا فإنه من الضروري إيجاد حلول بديلة للتخلص من تلك العقبات، يمكن لتقنية IDP أن يفي بالغرض، حيث يعمل على المعالجة الذكية للبيان دون الحاجة للتدخل اليدوي، تعمل تقنية IDP على معالجة عدة مستندات مختلفة: مثل الأوراق والملفات PDF والمستندات Word هذا بالإضافة إلى جداول البيانات والتنسيقات المختلفة.
أسهم الذكاء الاصطناعي في معالجة العديد من المشاكل التي تخص المستندات الهامة خاصة في المؤسسات والشركات العملاقة وذلك من خلال إنشاء برنامج IDP يتميز تقنية IDP بالقدرة على إدخال البيانات والمعالجة دون الحاجة للتدخل البشري، مما يساهم في زيادة السرعة العلاجية للبيانات المطلوبة دون وجود أخطاء وعدم الحاجة إلى تكاليف إضافية لضمان تحقيق كفاءة عالية.
كما تعمل تقنية IDP على قراءة الملفات من خلال معالج البيانات من ثم تنظمها، ومن الجدير بالذكر بأن البيانات غير المنظمة تستغرق وقت طويل في تحليلها ومعالجتها، بالرغم من ذلك إلا أنها قادرة علي أتمتة البيانات ومعالجتها سواء كانت منظمة أو شبه منظمة، وهذا من أبرز مزايا معالجات النصوص. [1]
طريقة معالجة النصوص الذكية بالذكاء الصناعي
- التعرف على المستندات.
- استخراج البيان القيمة.
- تنظيم البيانات الشبه منظمة وغير منظمة.
تقنية IDP أحد التقنيات التي تساهم في حل مشاكل البيانات المعقدة وذلك من خلال قيامها بقراءة المستندات وعلاجها وتنظيمها ضمن تصنيفات محددة بدون أي تدخل يدوي، يعتمد هذا على القيام ببعض الخطوات المختلفة نذكر منها:
التعرف على المستندات: في البداية تبدأ تقوم التقنية بالتعرف على البيانات من خلال قراءتها عبر تقنية المسح الضوئي ومن ثم معالجتها وتصنيفها في تنسيقها محددة، كما تتميز هذه التقنية بالقدرة على استيعاب ما يصل إلى 190 لغة، وتتميز أيضاً بالقدرة على قراءة وتفسير المستندات مثل معالجي المستندات.
استخراج البيان القيمة: تعمل هذه التقنية على استخراج البيانات بعد تصنيفها، حيث تعمل على تحديدها داخل المستند الكبير، ومن ثم تقوم آي دي بي بتنظيم البيانات وتقديمها في تنسيقات تسهل الوصول إليها.
تنظيم البيانات الشبه منظمة وغير منظمة: تملك المؤسسات عدة بيانات تنقسم إلى ثلاث أقسام هي: المنظمة والشبه منظمة والغير منظمة، تعمل تقنية الذكاد الاصطناعي IDP على قراءة البيانات من خلال المسح الضوئي ومعالجتها من ثم تنظيمها في تنسيقات تسهل الوصول إليها عند الحاجة، في الواقع إن تقنية الذكاء الاصطناعي تلك من الاستراتيجيات التي يجب اتخاذها في جميع المؤسسات والشركات الضخمة، حيث أنها تعمل على توفير الوقت والجهد إضافة إلى تقليل التكلفة.
فوائد معالجة النصوص بالذكاء الاصطناعي
- تعتبر بديل عن القدرة البشرية.
- القدرة على التنبؤ بالأمور المتعلقة بالعملاء.
- القدرة على التنبؤ بالمشاكل المحتملة.
- توفير الجهد والوقت للموظفين.
- زيادة قدرة الموظفين على إنجاز العمل.
- التحذير من اختراق البيانات.
- زيادة الإنتاجية.
تساهم تقنية الذكاء الاصطناعي في عدة فوائد خاصةً في معالجة النصوص والمستندات الخاصة بالشركات والمؤسسات دون الحاجة للتدخل اليدوي: فيما يلي نذكر فوائد معالجة النصوص والمستندات للمؤسسات والشركات:
تعتبر بديل عن القدرة البشرية: تعمل تقنية الذكاء الاصطناعي على تفسير وتنظيف كميات كبيرة من الوثائق دون الحاجة إلى التدخل البشري بوقت قياسي دون حصول أي خطأ يذكر وفي وقت قياسي.
القدرة على التنبؤ بالأمور المتعلقة بالعملاء: تتميز تلك التقنية بالقدرة على التحكم في بيانات المؤسسة التي تخص العملاء ومشاركتها من خلال الرسائل عبر البريد الإلكتروني ومراجعتها بشكل المناسب من خلال استخدام أدوات الدمج المناسبة مثل التحليل الدلالي قبل مشاركته مع الشركاء المعنيين، تضيف بعض تلك المعلومات للمسؤلين التنفيذيين سهولة التنبؤ بسلوكيات المشتري مما يساهم في زيادة الخبرة في تجارب الشراء.
القدرة على التنبؤ بالمشاكل المحتملة: تعمل هذه التقنية على تحديد أوجه الشبه بين البيانات فتعمل على تصنيفها إلى عدة مجموعات بناءً على عدة معايير تعتمد على النية والمعاني المحددة مما يساهم في استخراج المعلومات بطريقة منظمة عن طريق الأتمتة، هذا ما يساعد في تسارع عملية صنع القرار بعد القيام بتقييم المعلومات واكتشاف الحالات الشاذة في وقت قياسي.
توفير الجهد والوقت للموظفين: لا تعد معالجة المستندات المتراكمة يومياً بالأمر الهين، حيث أنها تحتاج لبذل الكثير من الجهد والوقت لإنهاء العمل مما يسهم في قلة الإنتاج الإجمالي للمؤسسة، وبالتالي تأخر في إنجاز العمل مع وجود احتمالية كبيرة لحدوث الأخطاء، هذا ما يؤدي إلى عدم إتخاذ القرارات الواقعية، بينما يساهم الذكاء الأصطناعي في إنجاز المهام بشكل أسرع وجهد وتكلفة قليلة.
زيادة قدرة الموظفين على إنجاز العمل: عند تخلص الموظف من تلك الأعباء المرهقة، تزداد لديهم قدرة على التركيز في إنجاز الأعمال ذات القيمة المضافة مما يسهل عملية الانخراط في الأعمال الأخرى، وهذا ما يعزز قدراتهم الإنتاجية العالية.
التحذير من اختراق البيانات: تعد اختراقات البيانات أمراً واقعياً لما تحتويه من معلومات حساسة تخص المؤسسات مما يهدد بالانهيار الكامل، لذا فإن الأولوية هنا تعود لتأمين المستندات الحساسة، تعمل تقنية الذكاء الاصطناعي على قراءة المستندات من خلال المسح الضوئي ومعالجتها وتنسيقها، كما وتعمل على التحذير الفوري عند ملاحظة أي اختراقات للبيانات.
زيادة الإنتاجية: باختصار تعمل هذه التقنية على إنجاز العمل بوقت قياسي وبتكاليف قليلة مما يسهم في إنتاجية أعلى دون الحاجة للتدخل اليدوي مما يعزز قيم التركيز لدى الموظفين في انخراط في أعمال أخرى. [2]
استخدامات معالجة النصوص بالذكاء الاصطناعي
- الوثائق الهامة.
- استخراج البيانات.
- تصنيف الوثائق.
- أتمتة سير العمل.
- التأكد من صحة البيانات.
تمتاز تقنية مُعالجة النّصوص والمستندات بطريقة الأتمة، ومن ثم تعمل على تنسيقها إلى مجموعات بحسب أهميتها، لذا فأنه من الضروري فهم هذه التقنية قبل اقتنائها من أجل المساهمة في زيادة الإنتاج وضمان النجاح التنفيذي لإتمام العمل، وفيما يلي نعرض استخداماتها:
الوثائق الهامة: تقوم التقنية بقراءة الوثائق عبر القيام بعملية المسح الضوئي أو من خلال إدخال المستندات الرقمية حيث تعمل بتقنية الالتقاط البصري للحروف (OCR)، ومن ثم تعمل على معالجتها وتحويلها إلى مستندات مادية يسهل قراءتها.
استخراج البيانات: تستخدم تلك التقنية خوارزميات متقدمة، وتقنيات أخرى تعمل على تحديد المعلومات الضرورية، واستخراجها من المسندات على شكل تنسيقات، تشمل تلك التنسيقات: الأسماء والتواريخ والعناوين والقيم الرقمية.
تصنيف الوثائق: تعمل تقنية IDP على تصنيف المستندات بناءً على عدة معايير محددة، تساهم تلك التصنيفات في ماهية سير العمل بالطريقة الأنسب.
أتمتة سير العمل: تتشارك تلك التقنيات مع بعضها البعض في تنظيم سير العمل عن طريق أتمتة المستندات والبيانات الداخلية للشركة، مما يساهم في تسارع وتيرة العمل دون الحاجة للتدخل اليدوي.
التأكد من صحة البيانات: تشتمل أنظمة معالجة المستندات على آليات تعمل على فحص صحة البيانات قبل استخراجها ومن ثم تعمل على مقارنتها بالقواعد والبيانات المحددة سابقاً، وذلك من أجل ضمان دقتها. [3]

