محتويات
درجات لين العظام
إن درجات لين العظام تعتمد على الأعراض التي تظهر في كل مرحلة.
حيث غالباً لا توجد أعراض في المراحل المبكّرة من المرض، وإن المرض يتطور بتطور الأعراض بشكل تدريجي.
ومع تقدم الحالة، يمكن أن يسبب لين العظام العلامات التالية:
- ألم في العظام والمفاصل.
- ألم وضعف في العضلات خاصةً بعد ممارسة الرياضة.
- العظام تنكسر بسهولة أكبر، وخاصة تلك الموجودة في الوركين وأسفل الظهر والقدمين.
- صعوبة في المشي وتغيّر في طريقة المشي.
- تشنجات عضلية.
- الوخز في اليدين والقدمين بسبب انخفاض مستويات الكالسيوم.
يكون ألم العظام في الغالب متواجد في:
- الساقين.
- الفخذين.
- أعلى الفخذين.
- الركبتين.
- القدمين عند الوقوف أو المشي أو الركض.
وغالباً ما يخفف الجلوس أو الاستلقاء من حدّة الألم.
كما أنه مجرد النقر على عظم الساق قد يكون مؤلماً جداً، ومع تفاقم الحالة، يمكن الشعور بالألم في جميع أنحاء الجسم، وقد تسبب الحركات البسيطة آلام شديدة.
ومع تقدّم المرض، قد تصبح العضلات ضعيفة أو متصلّبة. عادة ما يؤثر الضعف على عضلات الفخذين والكتفين وجذع الجسم، وقد ينتج عن ذلك صعوبة في الصعود على الدرج، وصعوبة في النهوض من المقعد دون الاستعانة بالذراعين، وفي الحالات الشديدة جداً، صعوبة في الخروج من السرير.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تنكسر العظام بسهولة أكبر بمجرد السقوط أو نتيجة الصدمات البسيطة، التي لا تسبب عادةً كسور في العظام، حيث أن هذه العلامة هي أكثر علامة قد تساعد على اكتشاف لين العظام. [1]
متى يظهر لين العظام لدى الرضع
يظهر المرض غالباً بين الشهر السادس والشهر الرابع والعشرين من العمر.
لين العظام، أو ما يُعرف بالكساح، هو حالة تصبح فيها عظام الطفل رخوة أو مشوّهة بسبب نقص الكالسيوم والفوسفور. ويحدث ذلك نتيجة نقص كميات فيتامين د في النظام الغذائي، أو عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافي.
الرضّع الذين يرضعون حليب الأم فقط قد لا يحصلون على ما يكفي من فيتامين د، حيث أن حليب الأم البشري لا يحتوي على الكمية الكافية من هذا العنصر.
وعادةً ما تظهر الإصابة خلال فترات النمو السريع للطفل، حيث أنه في تلك الأوقات، يحتاج الجسم إلى كميات إضافية من الكالسيوم والفوسفات، وتعتبر الفترة العمرية بين الشهر السادس والشهر الرابع والعشرين هي الأكثر شيوعاً لحدوث ذلك، والطبيبهو من يقوم بتشخيص لين العظام، وتشمل الأعراض:
- آلام في العظام.
- فقدان قوة العضلات.
- تشنجات عضلية.
- تشوهات في الأسنان.
- بطء في النمو.
- زيادة كسور العظام.
- تشوّهات في الهيكل العظمي.
يمكن التخلص من معظم الأعراض بالعلاج عن طريق إضافة الكالسيوم، الفوسفور، أو فيتامين د. ومن أهم مصادر فيتامين د تشمل كبد السمك والحليب المعالج، كما يُنصح بالتعرض المعتدل لأشعة الشمس. [2]
الفرق بين لين العظام وهشاشة العظام
كل من الحالتين سواء لين العظام وهشاشة العظام؛ يسببان تدهوراً في العظام، وغالباً ما يؤديان إلى الكسور المتكررة.
إلا أن هشاشة العظام لا تسبب أعراض بالضرورة، لذا يمكن أن تبقى غير مُكتشفة، حيث أن غالبية الناس لا يعرفون أن لديهم هشاشة عظام إلا عند تعرّضهم لكسر في العظام. لذلك يمكن قول أن مرض هشاشة العظام هو مرض صامت.
تختلف أعراض هشاشة العظام عن أعراض لين العظام، حيث أهم أعراض هشاشة العظام هي:
- نقصان في الطول.
- تغيّر في وضعية الجسم، كالانحناء للأمام.
- ضيق التنفس.
- ألم في أسفل الظهر.
أعراض لين العظام
- ألم في العظام والوركين.
- ضعف في العضلات.
- صعوبة في المشي.
ومن ناحية الأسباب، يكون أكثر أسباب لين العظام شيوعاً هو النقص الشديد في فيتامين D، حيث تعجز العظام عن النمو بشكل صحيح بسبب نقص فيتامين D، الذي يعتبر ضرورياً لامتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام. مما يؤدي إلى حدوث الكسور الكاذبة في الجسم، وأعراض أخرى مثل الآلام. وعادةً ما يكون نقص فيتامين D نتيجة لقلّة التعرض لأشعة الشمس، أو الأمراض في الجهاز الهضمي، أو الأمراض الكلوية.
أما أسباب هشاشة العظام فليست واضحة تماماً، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض. حيث أنه مع التقدّم في السن، تضعف العظام، وتكون مجبرة على أن تعتمد على القوة التي شكّلتها في المراحل السابقة من الحياة. حيث أن الجزء الداخلي من العظم الصحي يبدو كالإسفنج، ويطلق على هذه المنطقة اسم العظم الإسفنجي. وعند حدوث هشاشة العظام، تصبح الثقوب في الإسفنج أكبر حجماً، وأكبر عدداً، مما يضعف الجزء الداخلي من العظم. وتوجد بعض الحالات الطبية والأدوية التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام، ومنها:
- فرط نشاط الغدة الدرقية أو الغدد جارات الدرقية أو الغدد الكظرية.
- تاريخ من جراحات فقدان الوزن أو زراعة الأعضاء.
- العلاج الهرموني لسرطان الثدي أو البروستات.
- مرض الداء البطني أو مرض الأمعاء الالتهابي (IBD).
- الاستخدام المزمن للستيروئيدات. [3]
كيفية تجنّب الإصابة بلين العظام
إن الوقاية من حالة تلين العظام لا يمكن تحقيقها بشكل دائم. حيث أنه ليس بالضرورة وجود طريقة للوقاية من لين العظام. ويعود ذلك لأن بعض حالات تلين العظام قد يكون سببها ناتجاً عن أمراض وحالات طبية أخرى، وهنا تكون طريقة الوقاية عن طريق علاج المرض الأساسي المسبب لها.
وبالنسبة للين العظام الذي ينتج عن نقص التعرض لأشعة الشمس، أو نقص فيتامين د، هناك أشياء يمكن القيام بها لتقليل مخاطر الإصابة، ومنها:
- تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، مثل الأسماك الدهنية، والبيض، والفطر، والأطعمة المدعّمة مثل الحبوب، الحليب، الزبادي، والخبز.
- تناول المكملات الغذائية إذا لزم الأمر، فهي تعزز نمو العظام بشكل جيد وتحمي من الكسور المرضية التي قد تحدث نتيجة ضعف العظام. [4]
الأشخاص الأكثر عرضى للإصابة بلين العظام
إن جميع الأشخاص الذين لا يحصلون على كمية كافية من فيتامين “د” يكونون معرّضون لخطر الإصابة بمرض تلين العظام.
حيث أن أفضل مصدر لفيتامين د هو ضوء الشمس، الذي يتم امتصاصه عن طريق الجلد. لذلك بعض الأشخاص لا يتعرّضون لأشعة الشمس بما يكفي، يزداد خطر الإصابة لديهم.
وعادةً، الأشخاص الأكثر تأثراً بهذا المرض هم:
- المرضى أو الأشخاص ضعفاء غير القادرين على الخروج إلى الخارج.
- الأشخاص الذين يرتدون ملابس تغطي معظم بشرتهم. على سبيل المثال، النساء اللواتي يرتدين البرقع، قد لا تتعرض بشرتهنّ لما يكفي من ضوء الشمس.
- أصحاب البشرة الداكنة. وهذا يمكن أن يشمل الأشخاص من المجتمعات الشرق أوسطية، والأفرو-كاريبية، وجنوب آسيا.
- النساء الحوامل والمرضعات والأطفال، حيث يحتاجون إلى مستويات عالية من فيتامين د، وأحياناً قد لا يحصل الأشخاص في هذه المجموعات على ما يكفي من هذا العنصر.
- مرضى الفشل الكلوي.
- حالات أمراض الكبد.
- بعض الأدوية، مثل أدوية الصرع.
- أمراض الجهاز الهضمي غير المعالجة.
- الأشخاص الخاضعين لعمل جراحي في المعدة.
وإذا كانت لديك إحدى الحالات السابقة، فقد تحتاج إلى حماية إضافية ضد تلين العظام. لذلك من المهم التحدث إلى طبيبك حول هذا الموضوع. [5]

