نسبة نجاح لصقات منع الحمل : هل ممكن يحدث حمل

نسبة نجاح لصقات منع الحمل هل ممكن يحدث حمل
0

نسبة نجاح لصقات منع الحمل

نسبة نجاح لصقات منع الحمل قد تصل إلى 93%.

وهذه هي النسبة المتوسطة حيث أن نسبة نجاحها في بعض الأحيان قد تصل إلى 99% ولكن إذا تم الالتزام بتعليمات الطبيب وتم وضعها بطريقة صحيحة، وهذه اللاصقة تستخدم في منع حدوث الحمل مثل الحبوب وبقية الموانع ولكنها تعتبر من أسهل وأضمن الطرق.

هذه النسب تقريبية، والمقصود بها أن النسبة الأكبر تسير الأمور معهم بطريقة مثالية طالما أنهم اتبعوا تعليمات وضعها، أما البقية فقد يحدث الحمل معهم حتى لو وضعوها بطريقة صحيحة، ولكن حالات نادرة فقط هي التي تحدث فيها الحمل قد يكون من أسبابها عدم الالتزام بالمواعيد الصحيحة.[1]

العوامل التي تقلل من فعالية لصقات منع الحمل

  • عدم وضعها بطريقة صحيحة.
  • تناول الأدوية.
  • زيادة الوزن.

هناك عوامل تقلل من فعالية لصقات منع الحمل، منها:

عدم وضعها بطريقة صحيحة: من أهم العوامل التي تقلل من فعالية اللاصقة عدم وضعها بطريقة صحيحة، فإذا تعرضت اللاصقة للماء فإنها قد تبدو لك أنها ثابتة ولكنها ليست ثابتة، لذلك يجب التأكد منها قبل العلاقة الحميمية.

تناول الأدوية: من الأسباب التي قد تؤدي إلى الحمل مع وضع اللاصقة تداخل مفعولها مع مفعول بعض الأدوية التي تتناولها المرأة، ومن أهم هذه الأدوية:

  • بعض المضادات الحيوية وليس كلها مثل الريفامبين.
  • نوع واحد من مضادات الفطريات هو الذي يتداخل معها وهو الجريزوفولفين.
  • الأدوية التي تستخدم لرفع المناعة في بعض الأمراض.

زيادة الوزن: بعض النساء لا يتخيلن أن زيادة الوزن قد تكون سببًا في تقليل دور اللاصقة وجعلها أقل فعالية، ولكن هذا صحيح حيث أن فعالية اللاصقة تقل مع زيادة الوزن، لذلك الطبيب هو من يحدد نوع اللاصقة المناسبة لك، أو وسيلة منع الحمل المناسبة.[1]

كيفية عمل اللاصقة في منع الحمل

لا تختلف وسيلة منع الحمل هذه عن الحبوب التي تؤخذ لمنع الحمل أيضًا، فهذه اللاصقة يتم وضعها في أماكن معينة في الجسم وتكون مربعة الشكل، وتم تصميمها على أن تحتوي الهرمونات التي تعمل على منع الحمل من خلال منع المبيض على تكوين البويضة، والتي يتم تخصيبها بواسطة الحيوان المنوي.

الهرمونات التي تدخل إلى الجسم من خلال اللاصقة هي الاستروجين والبروجستيرون، وهذه الهرمونات هي التي تنظم التبويض وتكوين البويضات، وعندما يتم إدخالها إلى الجسم بنسب معينة فإنها تمنع التبويض.

لا تقوم الهرمونات بمنع التبويض أو تكوين البويضة فقط، ولكنها أيضًا تمنع الحيوانات المنوية من المرور، وذلك من خلال زيادة الإفرازات المخاطية حول عنق الرحم، مما يمنعه من المرور، بالإضافة إلى عدم وجود بويضة في الأصل حتى يخصبها الحيوان المنوي، كما أن الهرمونات التي تم إطلاقها تساعد في جعل بطانة الرحم ضعيفة، فحتى إذا تكونت بويضة وتم تخصيبها فإنها لن تستطيع الثبات في الرحم.[2]

الطريقة الصحيحة لوضع لصقات منع الحمل

حتى تستطيع اللاصقة أن تقوم بدورها، فلا بد أن يتم وضعها بطريقة صحيحة، وهي كالآتي:

  • في أول أسبوع تقومين بوضع اللاصقة، وفي الأسبوع الثاني في نفس الميعاد أيضًا.
  • يتم استبدال اللاصقة بالجديدة في الأسبوع الثالث أيضًا.
  • الأسبوع الرابع لا يتم وضع أي لاصقة فيه.
  • في الأسبوع الذي لا يتم وضع اللاصقات فيه قد حدث الدورة الشهرية.
  • بعد سبعة أيام يتم وضع لاصقة جديدة ويتم تكرار الطريقة مرة أخرى.[2]

مميزات اللصقات في منع الحمل

مميزات اللصقات كثيرة ومتنوعة وهي التي تجعلها مختلفة عن الأنواع الأخرى، ومن هذه المميزات:

  • نسبة نجاحها في منع الحمل كبيرة بالمقارنة بالأنواع الأخرى من الوسائل.
  • حدوث الحمل في حالة وضعها من الأشياء النادرة.
  • يمكن وضعها في أماكن كثيرة في الجسم، فهي غير مرتبطة بمكان معين.
  • وضعها ليس مرتبطًا بموعد الجماع، بل إن الطريقة سهلة ويسيرة.
  • من الصعب أن يتم إزالتها عند استخدام المياه عليها.
  • يمكن أن تؤدي الهرمونات التي تطلقها في الجسم إلى تحسين وضع الهرمونات.
  • اختفاء العديد من المشكلات التي تؤدي إلى وجودها مشكلة الهرمونات.
  • تقليل فرص الإصابة بالعديد من الأمراض الأنثوية.
  • اماكن وضع لصقات منع الحمل في الجسم كثيرة.[3][4]

الآثار الجانبية التي تسببها اللصقات

رغم أن فوائد هذه اللصقات كثيرة، إلا أن الآثار الجانبية المترتبة على وضعها متعددة، فبعد وضعها مباشرة قد تحدث هذه الأشياء:

  • الشعور بالصداع الشديد وعدم التوازن.
  • إذا كانت لديك مشكلة في الضغط، فقد تؤدي إلى ارتفاع الضغط.
  • الشعور بالغثيان والقيء خاصة بعد تناول الطعام.
  • تغير الحالة المزاجية إلى الأسوأ بسبب تأثير الهرمونات.
  • زيادة الإفرازات التي تنزل من المهبل بسبب التغيرات في الرحم.[4]

سلبيات الاعتماد على اللصقات في منع الحمل

رغم فوائدها، إلا أن هناك بعض الأطباء الذين لا ينصحون بها وذلك بسبب سلبياتها المتعددة، ومن هذه السلبيات:

  • هناك أمراض تنتقل عن طريق ممارسة الجنس، وهذه  اللاصقة لا تمنع انتقالها على عكس بعض الوسائل الأخرى.
  • قد يحدث خلل في هرمونات الجسم مما يؤدي إلى ظهور العديد من الأمراض.
  • من سلبياتها المشهورة تفاعلات بعض الأدوية معها، مما يؤدي إلى تقليل مفعولها.
  • حدوث بعض أنواع حساسية الجلد والحكة التي قد تتطور.[4]

الوقت الذي يستمر فيه مفعول لصقات منع الحمل

يبدأ مفعول لصقة الحمل بعد وضعها مباشرة، لأنها تطلق الهرمونات في الجسم وبالتالي تأثير الهرمونات يظهر سريعًا، ويستمر مفعولها طالما وضعت بشكل صحيح وبالطريقة التي نصح بها الطبيب، ويتوقف مفعولها فقط عند إزالتها.

عند إزالة اللاصقة مباشرة قد يحدث الحمل، وقد لا يحدث بسبب التغير في الهرمونات الحادث بسبب إطلاق الهرمونات في الجسم، ولكن يعود الجسم لطبيعته بعد فترة قصيرة من الزمن، مع بدء حدوث الدورة الشهرية مرة أخرى.[5]

أهمية لصقات منع الحمل للجسم

بالإضافة إلى منع الحمل، فإن هذه اللصقات يمكن أن تفيد الجسم بشكل عام من خلال:

  • تقليل ظهور أعراض الدورة الشهرية مثل تخفيف الانقباضات في الرحم.
  • تقليل فرص الإصابة بالتكيسات على الثديين والمبايض.
  • تقليل فرص الإصابة بالسرطانات المختلفة مثل سرطان الثدي.
  • يساعد الإستروجين الذي تطلقه على الحفاظ على العظام من الهشاشة.[2]

الأشخاص الذين لا يستطيعون استخدام لصقات منع الحمل

هناك بعض العوامل التي تمنع بعض الأشخاص من استخدام لصقات منع الحمل، وهم:

  • الأشخاص الذين يدخنون بشراهة شديدة وسنهم أكبر من 35 عامًا.
  • الأشخاص الذين تعرضوا مسبقًا للسرطانات المختلفة.
  • مرضى السكر والقلب الذين تعرضوا قبل ذلك للسكتات أو الإغماءات.
  • الذين يتناولون أدوية يمكن أن تتداخل مع اللصقات.
  • المصابون بالسمنة المفرطة أو بزيادة الوزن بشكل عام.
  • الشك في وجود الحمل، لذلك يجب التأكد أولًا ثم بعد ذلك يتم وضعها.[5]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top