محتويات
أسماء مناطق العرب في كاليفورنيا
- لوس أنجلوس.
- إل كاجون.
- سان دييغو.
- إيرفين.
- أنهايم.
مناطق العرب في كاليفورنيا من العرب اللبنانيين، والسوريين، والمصريين، وغيرهم الذين يقطنون هذه الولاية، حيث يتواجد في ولاية كاليفورنيا الأمريكية عدد كبير من العرب، أكثرهم من لبنان ومصر وسوريا، فيما يلي نذكر نسبة العرب في معظم مدن ولاية كاليفورنيا من حيث التعداد السكاني:
لوس أنجلوس: تضم مدينة لوس أنجلوس أكبر عدد من العرب الأمريكيين 44.927 ألف نسمة، بما يعادل 12.04 بالمائة من مجمل سكان لوس أنجلس، سكنها العرب من بداية القرن العشرين أكثرهم من سوريا ولبنان ومصر.
إل كاجون: تعد ثاني أكبر معدل للعرب الأمريكيين في جنوب كاليفورنيا، يبلغ عدد سكانها العرب 21.680 ألف نسمة أي ما يعادل 5.81 بالمائة من إجمالي السكان إل كاجون، لكن بالنظر إلى نسبة المهاجرين العرب وطالبي اللجوء، قد يكون المعدل السكاني في مدينة إل كاجون أكبر من المعدلات المذكورة.
سان دييغو: تعد من المدن التي تضم أكبر عدد من العرب الأميركيين، ويبلغ معدل السكان العرب فيها 17.555 ألف نسمة أي بما يعادل 4.70 بالمائة من سكان سان دييغو.
إيرفين: تعد من أكثر المناطق التي يقطنها العرب الأميركيين، ويبلغ عدد سكانها 9.934 ألف نسمة أي بما يعادل 2.66 بالمئة من سكان إيرفين.
أنهايم: بينما تضم مدينة أنهايم 7.390 ألف نسمة أي ما يعادل 1.98 بالمائة من مجمل سكان أنهايم من إجمالي سكان أنهايم. [1]
مزايا مناطق العرب في كاليفورنيا
تضم ولاية كاليفورنيا الأمريكية أكبر عدد سكان من عرب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن أراضيها، ويبلغ عدد السكان العرب في كاليفورنيا 740219، أكثر العرب الذين يقطنون المنطقة من مصر ولبنان، وعلى الرغم من أن أكثر نسبة سكان في كاليفورنيا ليسوا أمريكان بل عرب، ويطلق عليهم اسم عرب أمريكيا، فهم حاصلين على الجنسية الأمريكية، وفيما يلي بعض المزايا التي يتمتعون بها:
- يتم تجميع العرب الأمريكيين في مناطق خاصة بهم بدلاً من الاعتراف بجنسياتهم الأساسية.
- هناك مخاوف من العرب الأمريكان تجاه عدم كفاية الموارد، وإشراف الجهات المعنية على مجالات التعليم والصحة والحقوق المدنية.
- تتزايد أعداد العرب الأمريكان في الولايات نتيجة الحروب والصراعات المستمرة، وهذا ما يؤدي إلى قلة الموارد.
- الحكومة الفيدرالية في كاليفورنيا لا تعترف بجنسيات العرب الأمريكان في كاليفورنيا بل أنهم يعتبرون أنهم من السكان الأصليين للمنطقة.
- لا تضم ولاية كاليفورنيا أكبر نسية جاليات عربية فقط، بل أنها تضم أكثر تجمعات عرقية مختلفة بما في ذلك الأكراد والسريان واليزيديين والآشوريين.
- يعمل المجلس المدني العربي الأمريكي على تجميع أبحاث تخص عرب أمريكا، وما ما يحتاجونه من موارد.
- تسعى الجهات الصحية دائماً إلى تحليل عوامل الخطر التي قد تحدق بالمنطقة.
- تقوم الجهات المعنية بتحليل بيانات الجاليات العربية في الولايات المتحدة الامريكية تحديداً في سان دييغو بكاليفورنيا أعلى مناطق تركز العرب بكاليفورنيا.
عدد العرب في كاليفورنيا وجنسياتهم
أجرى مكتب الإحصاء الأميركي مع حلول الأعوام 2010 و 2015 و 2020 عدة دراسة إحصائية واسعة لتحديد فئة المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أثبتت النتائج عدد المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 3.5 مليون شخص إلى الولايات المتحدي الأمريكية، تضم كاليفورنيا أكبر عدد مهاجرين من الشرق الأوسط ما يعادل 740219، تعد أكبر ثلاث مجموعات مغتربين هم من إيران واللبنان ومصر.
ومن الجدير بالذكر أن حكومة كاليفونيا تعمد إلى تجميع سكان الشرق أوسط ضمن فئات عرقية مما يؤدي إلى حجب الخصائص والاحتياجات الديموغرافية.
مما يسهم في إنشاء عدة مخاوف لدى المغتربين العرب حول عدم كفاية المخصصات من المواد الغذائية ونوعية الحياة بالإضافة إلى المسائل التي تتعلق بالتعليم والصحة والحقوق المدنية الأخرى. [2]
أسباب هجرة العرب إلى كاليفورنيا
- الفَترة الأولى.
- الفترة الثانية.
- الفَترة الثالثة.
- الفترة الرابعة.
تقسم هجرة العرب إلى كاليفورنيا لأربع فترات، بدأت تسلسل تلك الفترات منذ بداية القرن التاسع عشر، تعود الأسباب في تلك الفترة إلى تغير شروط وقوانين الهجرة، فيما يلي نذكر أسباب هجرة العرب إلى كلفورنيا:
- الفَترة الأولى: تبدأ تلك الفترة مابين 1880 إلى 1924، حيث بلغ عدد المهاجرين العرب إلى أميركا 95.000 ألف نسمة، أغلبيتهم من السوريين والمصريين واللبنانيين، لكن الأقلية جائت من العراق واليمن والمغرب.
- الفترة الثانية: تعود تلك الفترة مابين 1925 إلى 1965، والتي بدأت بعد التدهور الاقتصادي الذي ظرب البلاد بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى، مما أسهم في ظهور المشاعر العدائية للعرب المهاجرين، أصدر الكونجرس الأميركي عدة قوانين من بينها قانون الهجرة الذي ينص بوضع قيود على المهاجرين العرب بعد العام 1924 ميلادي.
- الفَترة الثالثة: بدأت تلك الفترة 1966 إلى 1990 ميلادي في بداية السبعينات، والتي بدأت بعد إقرار قانون هارت سيلر للهجرة والجنسية، استقبلت أميركا 400 مليون مهاجر عربي أغلبهم من الجالية اللبنانية الفارين من الحرب الأهلية والفلسطينين الهاربين من المخيامات.
- الفترة الرابعة: بدأت من التسعينات وما زال إلى الآن، بدات تلك الفترة جراء التخبط السياسي الحاصل في البلاد، مما أدى إلى ارتفاع نسبة العرب المهاجرين من العراق والسودان والصومال لتصل أعدادهم إلى ألاف المهاجرين جراء الحروب، بينما هاجر الآلاف من مصر والمغرب والأردن جراء الصعوبات الاقتصادية وزيادة البطالة في خضم ثورات الربيع العربي إلى أرخص مدن ولاية كاليفورنيا. [3]

