أهمية علم البيئة : أبرز علماء هذا العلم

أهمية علم البيئة أبرز علماء هذا العلم
0

أهمية علم البيئة في حياتنا

تتعدّد أهمية علم البيئة في تحسين جودة الحياة للإنسان على كوكب الأرض كما يلي:

  • حماية البيئة.
  • توزيع الموارد.
  • حفظ الطاقة.
  • مكافحة الأمراض.
  • زيادة الوعي البيئي.

حماية البيئة: من خلال دراسة علم البيئة شاملًا النظام البيئي والكائنات الحيّة، نستطيع رؤية حجم الضرر البيئي الناجم عن الأفعال المتهورة للإنسان، وتأثير ذلك على جميع الكائنات الحيّة. ونتيجةً للمعرفة الضئيلة في الماضي، تسبّب الإنسان بتدهور البيئة إلى حدٍ كبير، وقد نتج عن ذلك بالتبعية انقراض بعض أنواع الكائنات الحيّة أو تعرُّضها لخطر الانقراض، مثل أسماك القرش البيضاء والماموث. بالتالي، فإنّ علم البيئة يوجهنا إلى طرق حماية البيئة والكائنات من الأذى.

توزيع الموارد: يوفر لنا علم البيئة فهمًا مهمًا للموارد الضرورية لحياة كل نوع من الكائنات الحيّة، ومن خلال ذلك نستطيع البحث على موارد بديلة لاستمرار حياة الأنواع. فمثلًا تسبّب الإنسان بأضرار كبيرة للبيئة نتيجة الاعتماد على الوقود الأحفوري كمورد أساسي للحياة، إلّا أنّ علماء البيئة اكتشفوا لاحقًا موارد بديلة للكهرباء والطاقة.

حفظ الطاقة: بينما تُعدّ موارد الطاقة ضرورية لاستمرار حياة الكائنات الحيّة، فإنّ سوء الفهم يؤدي إلى استنزاف موارد الطاقة البيئية، مثل الضوء والموارد الغذائية، نتيجة الإفراط في استخدامها. يُساعدنا علم البيئة على فهم المتطلبات البيئية للكائنات الحيّة، وبالتالي الاستهلاك الحكيم لموارد الطاقة والحفاظ عليها.

مكافحة الأمراض: يدرس علم البيئة الكائنات الميكروبية كالبكتيريا والفيروسات والديدان الطفيليلة، كأنواعٍ فعّالة في البيئة. وتُساعد الأبحاث والدراسات على هذه الكائنات على فهم طبيعة هذه الكائنات وكيفية معالجة المشكلات الصحيّة التي تُسبِّبُها للإنسان، وبالتالي الحدّ من انتشار الأمراض لدى البشر.

زيادة الوعي البيئي: تعمل أبحاث علم البيئة على توفير معلومات شاملة عن النظام البيئي والكائنات الحيّة، ويُحقِّق ذلك المزيد من الوعي البيئي بين الناس. يعمل الوعي البيئي على تحقيق التوازن بين الإنسان والكائنات الحيّة الأخرى، عندما يتّخِذ الناس خيارات تُحافِظ على البيئة وتعمل على استدامتها. [1]

أبرز العلماء في علم البيئة

  • جين جودال .
  • راشيل لويز كارسون .
  • إرنست هيجل.
  • هربرت سبنسر.
  • باري تشابمان بيشوب.
  • نانسي موران.
  • روبرت هاردينج ويتكر.

جين جودال: هي عالمة بريطانية ولدت في 3 أبريل 1934، تتخصّص في الرئيسيات وعلم السلوك والأنثروبولوجيا. تُعتبر جين جودال أكثر العلماء خبرةً في الشمبانزي؛ حيثُ قضت سنوات حياتها في دراسة سلوكه في الحياة البرية في تانزانيا.

راشيل لويز كارسون: عالمة أحياء بحرية أمريكية ولدت في 17 مايو 1907، وتُعتبر ناشطة في مجال الحفاظ على البيئة. ساهمت كتاباتها في مجال البيئة في انتشار الحركة البيئية عالميًا، كما ساعدت على نشر الوعي البيئي والمخاوف البيئية المستقبلية في كتابها “الربيع الصامت”.

إرنست هيجل: عالم حيوان وطبيعة وأحياء بحرية ألماني، ولد في 16 فبراير 1834. هو العالم الذي ادخل مصطلح علم البيئة والعديد من المصطلحات الأحيائية مثل الشعبة، والسلالة. اكتشفت هيجل العديد من أنواع الكائنات الحيّة ووصفها، كما رسم خريطة جينية تربط كل أشكال الحياة، بجانب رسومات تفصيلية ملونة لحيوانات وأحياء بحرية.

هربرت سبنسر: هو عالم أحياء وأنثروبولوجيا واجتماع بريطاني، ولد في 27 أبريل 1820. قدّم تعريفًا شاملًا لمفهوم التطور ككُل، وعرّفه كتقدُّم تدريجي للكائنات الحيّة والمجتمعات، وتطوُّر العقل البشري والثقافة.

باري تشابمان بيشوب: عالم وباحث أمريكي ومُتسلق جبال ومُصوِّر، ولد في 13 يناير 1932. قضى حياته في العمل في الجمعية الجغرافية الوطنية، كما كان ضمن أول فريق أمريكي تسلّق جبل إيفرست ووصل إلى القمة في 22 مايو 1963.

نانسي موران: عالمة أحياء تطورية أمريكية، ولدت في 21 ديسمبر 1954. كانت عالمة حشرات متميِّزة أسّست معهد Yale للتنوع الميكروبي. وقد ركّزت أبحاثها على التعايش بين الحشرة كمُضيف والميكروبات مثل الكائنات الحية الدقيقة.

روبرت هاردينج ويتكر: عالم أمريكي مُتخصِّص في مجال النبات، ولد في 27 ديسمبر 1920. هو أول من اقترح تصنيف الكائنات الحية إلى خمس ممالك: البدائيات، والطلائعيات، والفطريات، والحيوانات، والنباتات. [2] [3]

أمثلة على التأثير الإيجابي لعلم البيئة

  • أنظمة ترشيح المياه الطبيعية.
  • علاج بعض الأمراض.
  • المكافحة البيولوجية.

أنظمة ترشيح المياه الطبيعية: اكتشف علماء البيئة أنّ الأهوار والمستنقعات والأراضي الرطبة تعمل على تصفية المياه من السموم والملوثات والحفاظ على نظافتها. نتيجةً لذلك، تمّ اقتراح الاستفادة من هذه الأماكن الطبيعية في تنقية المياه، جنبًا إلى جنب مع محطات معالجة المياه.

علاج بعض الأمراض: ساهمت دراسات علماء البيئة في اكتشاف قدرة بعض النباتات والحيوانات على إنتاج مركبات كيميائية معيّنة داخل أجسامها، تستطيع من خلالها محاربة بعض الأمراض أو حمايتها من المفترسات. واعتمادًا على هذه الأبحاث، تمّ استخلاص هذه المركبات الكيميائية من الكائن الحي أو صناعتها معمليًا، لاستخدامها في علاج بعض الأمراض التي تُصيب الإنسان. من الأمثلة على ذلك استخدام مادة تُسمى Hemolymph في سلطعون حدوة الحصان لعلاج سرطان الدم.

المكافحة البيولوجية: تساعد الدرسات البيئية في فهم طبيعة العلاقات البيئية بين الكائنات الحيّة، ومن هنا يُمكن الاستفادة من هذه المعرفة في المكافحة البيولوجية ضد تلف المحاصيل. تتم المكافحة البيولوجية عن طريق توفير المفترسات الطبيعية للآفات للقضاء عليها، وبالتالي السيطرة على تلف المحاصيل. [4]

أهم فروع علم البيئة

  • علم البيئة العالمي.
  • علم بيئة المناظر الطبيعية.
  • عِلم بيئة النظام البيئي.
  • عِلم البيئة المجتمعي.
  • علم بيئة السكان.
  • علم البيئة العضوية.
  • عِلم البيئة الجزيئي.

علم البيئة العالمي: يهتم بدراسة التفاعلات بين النظم البيئية المختلفة على سطح الأرض، والنظم البيئية للغلاف الجوي والمحيطات. ومن خلال فهم هذه الدراسات الشاملة الممتدة، فإنّه يُساهم في معرفة تأثيرها على بعضها البعض وعلى كوكب الأرض.

علم بيئة المناظر الطبيعية: يهتم علم البيئة المُختصّ بمظهر الأرض الطبيعي بدراسة كيفية تبادل الطاقة والموارد ومنتجات النظام البيئي مع الكائنات الحيّة. بالإضافة إلى التركيز على اكتشاف دور التأثير البشري على تكوينات المظهر الطبيعي للأرض وأهميتها.

عِلم بيئة النظام البيئي: يُركِّز على دراسة النظام البيئي كاملًا، ويشمل ذلك الكائنات الحيّة والمكونات غير الحيّة، ويدرس علاقة هذه المكونات بالبيئة بصورة عامة. يشرح هذا الفرع كيفية بناء النظام البيئي والتفاعلات التي تحدث داخله.

عِلم البيئة المجتمعي: يعتمد في دراسته على التفاعلات والعلاقات بين الكائنات الحيّة في المجتمع الحيوي. ويتكوّن المجتمع الحيوي من مجموعات من أنواع الكائنات الحية المختلفة التي تعيش معًا في مكان جغرافي مُحدّد. ويشرح هذا الفرع كيف يتم تعديل بنية هذه المجتمعات الحيوية من خلال التفاعلات بين الكائنات.

علم بيئة السكان: يهتم بدراسة توزيع السكان وحجم كثاقته، ويُقصد بالسكان معيشة مجموعة أفراد من نفس النوع في بقعة جغرافية محددة. بجانب أنّه يدرس العوامل المؤثرة على التركيب الجيني للسكان ونموهم. نتيجةّ لذلك فإنّ هذا الفرع يُساهم في تحديد الأنواع المُهدّدة.

علم البيئة العضوية: يُقصد به دراسة علم المورفولوجي ووظائف الأعضاء للكائنات الحيّة. كما يهتم بدراسة سلوك الكائن اعتمادًا على تفاعله مع الكائنات الأخرى والمكونات غير الحيّة، واستجابته وتكيُّفه مع الظروف البيئية من حوله.

عِلم البيئة الجزيئي: يهتم هذا الفرع من فروع علم البيئة بدراسة إنتاج البروتينات الجزيئية التي تكوِّنها الأحماض النووية داخل الكائن الحي. ويُركِّز على اكتشاف تأثيرها على الكائن الحي نفسه وعلى البيئة من حوله. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top