محتويات
أنواع الابتسامات ومعانيها بالصور
- ابتسامة المرح.
- الهيمنة.
- الحزينة.
- المحرجة.
أنواع الابتسامات ومعانيها بالصور وما الذي تشير إليه كما يأتي:
ابتسامة المرح: هي الابتسامة الشهيرة التي يفعلها الإنسان عندما يمارس أحد النشاطات التي يحبها أو يجلس مع أصدقاء يحبهم، وهي ابتسامة تكون كلها إثارة ومتعة ومرح، وعادة ما تلمع عين الإنسان وتدمع عندما يبتسم هذه الابتسامة.

الهيمنة: رغم أن ابتسامة الهيمنة تشبه الابتسامة التي يفعلها الإنسان عندما يريد السخرية من أحد بسبب شعور التفوق، إلا أن الهيمنة مختلفة تمامًا لأن الشخص الذي يمارسها يكون في موضع أقوى وفي موضع سيطرة، وعندما يمارسها فإنه يريد أن يقول للآخرين أنا متفوق عليكم في كذا، فهو يستمتع بممارسة هذه النرجسية، لذلك هذه الابتسامة ليست حقيقية.
الحزينة: قد تستغرب من هذا ولكن نعم هناك ابتسامة حزينة، وهي الابتسامة التي قد يقوم بها الشخص لتمرير الحدث الصعب الذي يمر به وخاصة إذا كان بين مجموعة من الناس ليشعرهم أنه استطاع تجاوز الأمر الصعب، ولكن في الحقيقة هو لم يتجاوزه، لذلك يمكننا القول أنها أحد أنواع الابتسامات المتكلفة.

المحرجة: بالطبع كما يظهر من اسمها أن الابتسامة المحرجة هي التي يمارسها الشخص عندما يوضع في موقف محرج ويريد تجاوزه، فلا يستطيع تجاوزه إلا بالابتسام، وعندها يكون الشخص متوترًا للغاية وبالتالي نجده يتحرك يمينًا ويسارًا ويفعل حركات غريبة حتى يتجاوز إحراجه.[1][2]

من أنواع الابتسامات
- الابتسامة الكاذبة.
- الازدراء.
- الامتثال.
- القسرية.
- غير المريحة.
هناك أنواع كثيرة من الابتسامات وتشير إلى معانٍ معينة، منها:
الابتسامة الكاذبة: هي أحد أنواع الابتسامات وهي التي يقوم بها الشخص عندما يريد أن يخفي مشاعره الحقيقية تجاه بعض الأشخاص، فعادة ما يقوم الشخص بممارستها عندما يضطر للتعامل بشكل جيد مع أشخاص لا يحبهم.
الازدراء: الشخص عندما يكون غاضبًا ولا يستطيع التعبير عن هذا الغضب بأي شكل من الأشكال فإنه يلجأ للتعبير عن هذا الغضب بالابتسام، ورغم أن الابتسامة في هذا الوضع تبدو طبيعية، إلا أن الإنسان من داخله يكون على وشك الانفجار.

الامتثال: أحيانا يطلق على هذه الابتسامة ابتسامة خدمة العملاء، والمقصود بها الابتسامة التي تمارس بالإجبار، أي يجبرك عملك على أن تقوم بالابتسام طوال الوقت حتى تظهر للعملاء بشكل لائق.

غير المريحة: الابتسامة غير المريحة هي التي يقوم بها الشخص لمداراة خجله، أي يكون في موقف ما وهذا الموقف يكون محرجًا لذلك يقوم بفعلها، وعادة ما تكون مصحوبة برفع العين لأعلى والحواجب.[1][2][3]
كيفية اختلاف معاني الابتسامات
- الابتسامة الزائفة.
- المعقدة.
- المكافأة.
- الحقيقية.
- الموناليزا.
تختلف معاني الابتسامات باختلاف المناسبة التي يتم الابتسام فيها، لأن هناك معانٍ كثيرة ومتنوعة:
الابتسامة الزائفة: من الابتسامات التي يقوم الشخص بممارستها في المواقف المحرجة أيضًا، حيث يريد أن يظهر شيئًا ولكن هذا الشيء ليس حقيقيًّا، وعادة ما يكون الشخص فيها فاتحًا فمه ويمكنه بكل سهولة التخلي عنها وإظهار المشاعر الحقيقية في ثوانٍ.

المعقدة: الابتسامة المعقدة ليست نوعًا من الابتسامات بالشكل المعهود، ولكنها طبيعة الابتسامة عند بعض الأشخاص الذين لا تتعدى نسبتهم 2%، وفيها يفتح الشخص فمه بصورة واسعة حتى تظهر الأسنان كلها بشكل مدهش، ورغم أن هذه الابتسامة تكون ساحرة إلا أن هناك بعض الأشخاص الذين يمتلكونها لا يحبونها.

المكافأة: هي الابتسامة التي يعبر بها شخص ما عن شكره لشخص آخر لأنه قام بفعل العمل الذي طلب منه بكفاءة، لذلك سميت بابتسامة المكافأة لأنها تشبه تقديم مكافأة من صاحب العمل إلى الشخص.

الحقيقية: الابتسامة الحقيقية أو ابتسامة دوشين، وهي الابتسامة التي يتميز بها كل شخص من الأشخاص، ولكن يختلف شكل الوجه من شخص إلى آخر، ولكن يمكنك الإدراك بسهولة هل هذه الابتسامة حقيقية أم لا لأنها تختلف كثيرًا عن الابتسامات الأخرى.

الموناليزا: يطلق عليها أيضًا الابتسامة الغامضة، لأنك لا تستطيع من خلالها تحديد ما يشعر به الإنسان في هذه اللحظة، فالإنسان الذي يمارسها في العادة يقصد بها الغموض وعدم الوضوح.[1][2][3]

رؤية علم النفس للابتسامة
علم النفس يرى أن الابتسامة لها دلالات كثيرة وعادة ما تكون هذه الدلالات إيجابية على عكس بعض أنواع الابتسامات الأخرى، وتعتمد الابتسامة بشكل عام على عضلات الفم والمنطقة المحيطة وهذا ما يجعل الابتسامة تؤثر تأثيرات إيجابية.
هناك أشخاص لا يستطيعون فتح فمهم أثناء الابتسام، أي لا يظهرون أسنانهم من الأساس، وهذا بالنسبة لعلم النفس يقلل من التأثيرات المهمة والدلالات الإيجابية للابتسام، لأن الشخص قد يظن أنك لا تبتسم، أو يظن أنك تبتسم استهزاءً منه.[4]
تأثير الابتسامة على رؤية الآخرين لك
- تحديد السن.
- الجاذبية.
- الانطباع الأول.
تؤثر الابتسامة بالطبع على رؤية الآخرين لك كالآتي:
تحديد السن: هل أعطاك أحدهم ذات مرة سنًّا أصغر من سنك عندما رآك تبتسم؟، حاول أن تسأل أحد الأشخاص أن يخمن سنك عندما تبتسم، بالتأكيد سيعطيك سنًّا أصغر من سنك، وهذا لأن الابتسامة أو مشاعر الفرح التي تعبر عنها الابتسامة تساعد في ذلك، فالأشخاص الأصغر سنًا بالطبع يكونون أكثر مرحًا.
الجاذبية: الابتسامة بشكل عام تعطي جاذبية منقطعة النظير للأشخاص، لأن الأشخاص بطبعهم يحبون الشخص المرح المبتسم دائمًا، بعكس الشخص العبوس.
الانطباع الأول: تؤثر الابتسامة في الانطباع الأول الذي يأخذه الأشخاص عنك، فالابتسامة ستجعل الناس يعرفون كم أنت لطيف وتهتم لمشاعر الناس من خلال اهتمامك بأن تكون أكثر مرحًا معهم. [4]
هل الابتسامة معدية
نعم، الابتسامة معدية.
الابتسامة معدية أي تؤثر على الجو العام، فإذا كنت أنت الشخص المرح بين المجموعة ستلاحظ كيف أن المرح الذي تنشره يؤثر بشدة، ستجد أن أكثر الناس يحاولون أن يكونوا مثلك، أو على الأقل يتخلون عن الكآبة، وخاصة إذا كنت تعمل في مجال خاص بالترفيه أو خاص بالأطفال، فالأطفال يحبون أن يشعروا أنهم مقبولون وهذه الابتسامة تعطيهم هذا الشعور.[4]
فوائد الابتسامة
- تحسين المزاج.
- تقوية جهاز المناعة.
- تقليل الآلام.
- زيادة الإيجابية في حياتك.
- تقليل التوتر.
من فوائد الابتسامة التي تعود على الإنسان بالإيجاب:
تحسين المزاج: تساعد الابتسامة بشكل عام على تحسين مزاج الشخص، وذلك لأن الابتسامة تنشط هرمونات السعادة، وبالتالي إذا كنت مكتئبًا أو حزينًا، فيمكنك التغلب على ذلك بابتسامة بسيطة، هذه الابتسامة بالطبع ستؤدي إلى الكثير من الابتسامات بفعل النواقل العصبية.
تقوية جهاز المناعة: هناك بعض الأبحاث التي أثبتت أن الابتسامة تعمل على تقوية الجهاز المناعي، وذلك اعتمادًا على النواقل العصبية أيضًا التي تحفز الخلايا المناعية على العمل.
تقليل الآلام: هل كنت تشعر بالألم الجسدي يومًا ثم قررت الابتسام ورأيت أن بعض الألم قد اختفى؟ حاول تجربة هذا، فإن هناك بعض الأبحاث أثبتت أن الابتسام يحفز الجسم على إفراز الهرمونات المسكنة مثل الإندروفين.
زيادة الإيجابية في حياتك: الابتسام يجعلك تفكر بشكل إيجابي أكثر في حياتك، كما يساعدك على زيادة الإنتاجية، حيث تقلل الابتسامة من المشاعر السلبية التي تنتابك.
تقليل التوتر: لأن الابتسام يساعد في تحسين الحالة المزاجية، فإنه بدوره يخفف من التوتر الذي ينتابك في لحظة معينة، فحاول أن تبتسم في لحظات توترك وانظر إذا اختفى التوتر أم لا.[5]

