قصة ستيف جوبز .. كيف وصل لهرم النجاح

قصة ستيف جوبز .. كيف وصل لهرم النجاح
0

كيف وصل ستيف جوبز لهرم النجاح

قصة ستيف جوبز مع النجاح من القصص الملهمة للشباب على مرّ السنوات والعقود، حيث كان ستيف جوبز  قائدًا ومؤسسًا يمتلك رؤية مستقبلية عظيمة، وهو من روّاد عالم التقنيات والتكنولوجيا المتقدمة، وقد خطا في طريق النجاح بتصميم وإرادة.

كان ستيف جوبز مجرد موظف عادي يعمل في إحدى الشركات التي تهتم بالإلكترونيات، تمّ منحه هذه الوظيفة بسبب عبقريته الشديدة التي بدأت تظهر ملامحها منذ أن كان طالبًا في الثانوية العامة، وقد تعلم وقرأ كثيرًا عن مجال الإلكترونيات حتى غدا عبقريًا لم يُرى مثله في هذا المجال.

بعد تخرجه وعمله في شركة أتاري قرر إنشاء شركةٍ خاصة به، وكان المقرّ الأول للشركة هو مرآب منزل والديه، الذي اتخذه مع صديقه ستيف وزنياك معملًا لتجربة أول حاسوب سيحدث ثورةً في عالم التكنولوجيا، إلى جانب عملهم بالتصليحات وقطع الغيار من أجل توفير وتأمين الدعم المالي.

وبالفعل أنشأوا شركتهم الأولى والتي أطلقوا عليها اسم Apple وأطلقوا معها منتجهم الأول الحاسوب آبل بإصداره الأول، والذي أحدث ضجة كبيرة وبدأ بالانتشار بشكلٍ واسع في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويومًا بعد يوم توالت الإنجازات والنجاحات في حياة الثنائي العبقري ستيف جوبز وسيتف وزنياك، حيث استثمر الكثير من وراد  الأعمال في مشروعهم، وقاموا بإصدار الكثير من النسخ المحسنة للحواسيب، وانتقلوا للهواتف والأجهزة اللوحية التي كانت لها الشهرة الواسعة.

لكن بدأت المشاكل تنشأ ما بين ستيف جوبز والمدير التنفيذي الذي كان يملك حصة في شركة آبل، وفي النهاية قام بطرد ستيف جوبز من شركته الخاصة، لكن قام جوبز بإنشاء شركة للحواسيب سميت بشركة Next Inc وما لبثت شركة آبل إلا أن بدأت بالانهيار والتراجع في الأسواق بشكلٍ مخيف.

ومع النجاح السريع الذي حققته شركة ستيف الجديدة وشرائه للأسهم الضخمة من شركة ديزني بيكسار، استطاع ستيف أن يستحوذ على شركة آبل من جديد، وقام بإصلاح كلّ ما تمّ تدميره في الفترة السابقة، وأقام أساساتها من جديد ودمج الشركتين مع بعضهما البعض تحت اسم آبل.

وبهذا وصل ستيف لقمة نجاحه الذي استمر بالنمو حتى وصلت ثروة ستيف جوبز الصافية إلى ثمانية مليار دولار أمريكي، وحتى بعد وفاته، استمرت هذه الشركة بتحقيق النجاحات عامًا بعد عام حتى باتت من الشركات الضخمة والعالمية.[1]

من هو ستيف جوبز

هو واحد من رواد عالم الإلكترونيات والتكنولوجيا المتطورة.

ولد ستيف جوبز في الرابع والعشرين من فبراير لعام 1955 للميلاد في مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كالفورنيا – الولايات المتحدة الأمريكية، وكان من الأطفال الأذكياء الذي قدّر لهم أن يكونوا من عمالقة رجال الأعمال في المستقبل.

تبناه والداه وربيّاه واهتموا بدراسته وتعليمه بعد أن لاحظوا ذكائه الحاد وحبه وشغفه للهندسة، لكن لاحقًا اكتشف جوبز بأنّ الدراسة في الجامعة ما هي إلا مضيعة للوقت والمال، فترك الجامعة وقرر العمل من أجل توفير الأموال ليبدأ مشروعه الخاص.

وبالفعل قام بالعمل كصانعٍ لألعاب الفيديو في شركة أتاري، والتي من بعدها غدا جوبز من المشهورين في الولايات المتحدة الأمريكية، ثمّ باتت شهرته حديث العالم بعد سنواتٍ ليست بكثيرةٍ على الإطلاق.[2]

إنجازات ستيف جوبز خلال حياته

  • أشعل ثورة في عالم الحواسيب الشخصية.
  • قدم الواجهة الرسومية وقام بتطوير الماوس.
  • طور مشغلات الموسيقى المحمولة باليد.
  • قام بإحداث ثورة في تجارة الموسيقى وبيعها.
  • طور الرسوم المتحركة عبر جهاز الكمبيوتر.
  • قام بافتتاح عدة متاجر تابعة لشركة آبل.
  • حسن شكل أجهزة الحاسوب بشكل كبير.
  • أطلق الهواتف الذكية التي كانت سببًا في حدوث ضجة كبيرة.
  • أطلق متاجر التطبيقات الإلكترونية.
  • قام بابتكار الأجهزة اللوحية الإلكترونية.

هذه أبرز إنجازات ستيف جوبز الذي ينى نفسه وعالمه وشركته من العدم، اجتهد وسعى ليحقق أحلامه، فيكون واحدًا من الذين اشتهروا في العالم بسبب الإنجازات العظيمة التي حققوها، والتي ساهمت في تغيير ما.

وقد كان من أبرز اقوال ستيف جوبز : “لا يهمني أن أكون أغنى رجل بقدر ما يهمني أن أعود للفراش في المساء وأنا أشعر أنني قمت بشيءٍ رائع” وبالفعل قام جوبز بتحقيق الكثير من الأشياء التي كانت وما زالت رائعةً بحق.[3]

السبب وراء موت ستيف جوبز

توفي ستيف جوبز في الخامس من شهر أكتوبر لعام 2011 للميلاد، وذلك بعد صراعٍ مع الأورام الخبيثة التي أصابت الغدد الصماء العصبية في البنكرياس، وقد دامت هذه المعركة لأكثر من ثمان سنوات بعد التشخيص، حيث رفض جوبز القيام بالعملية الجراحية التي كانت جزءً من العلاج لهذا المرض.

وقد توفي نتيجة توقف التنفس الذي أصابه بسبب هذه الأورام وتطورها الحاد الذي جرى على مدى ثمان سنوات دون تلقي العلاج المناسب، وقد خلف جوبز بعد موته ثروة ضخمة، إلى جانب عالمٍ كاملٍ من الابتكارات والاختراعات التي لا مثيل لها على الإطلاق.

وقد كانت وفاته سببًا في جعل الطب يتطور بشكلٍ معقول، حيث دفع مرض جوبز الأطباء والعلماء، في البحث أكثر والسعي من أجل الحصول على العلاجات المناسبة وتطويرها، وتحسين الأداء الطبي تجاه العديد من الأمراض النادرة كمرضه سرطان الغدد الصم في البنكرياس.

لتكون وفاته سببًا في إحداث ثورة عيمة في المجال الطبي وسببًا في قيام المزيد من البحوث والاختبارات وغيرها لمساعدة المزيد من المرضى الذين يعانون من الأمراض النادرة في العالم.[4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top