سكر الحمل: تأثيره السلبي على الجنين

سكر الحمل تأثيره السلبي على الجنين
0

تأثير سكر الحمل السلبي على الجنين

  • الوزن الزائد عند الولادة.
  • الولادة المبكرة.
  • صعوبات تنفسية خطيرة.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • السمنة وداء السكري من النمط الثاني.
  • وفاة الجنين.

في حال الإصابة بسكر الحمل، سوف تعاني الحامل من العديد من الأعراض الجانبية نتيجة لذلك. وهو مرض يختلف قليلاً عن السكري الطبيعي، فهو يترافق عند حدوث الحمل فقط. ومن الأعراض الجانبية له لدى الطفل نجد جدوث:

الوزن الزائد عند الولادة: إذا كان مستوى السكر في دم الأم الحامل أعلى من الحد الطبيعي، فقد يؤدي ذلك إلى نمو الطفل بشكل مفرط. حيث أن الأطفال ذوي الحجم الكبير هم معرّضين أكثر لأن يعلقوا في قناة الولادة، أو أن يعانوا من إصابات أثناء الولادة.

الولادة المبكرة: قد يزيد ارتفاع مستوى السكر في الدم من خطر الولادة المبكرة.

صعوبات تنفسية خطيرة: حيث أن الأطفال المولودون مبكراً قد يعانون من متلازمة الضائقة التنفسية؛ وهي حالة صحية تجعل عملية التنفس صعبة.

انخفاض مستوى السكر في الدم: قد يعاني الأطفال من انخفاض مستوى السكر في الدم بعد الولادة مباشرةً. حيث يمكن أن تؤدي الحالات الشديدة من نقص سكر الدم إلى حدوث نوبات تشنجية لدى الطفل. يمكن للرضاعات السريعة أو محلول الجلوكوز المُعطى عبر الوريد أن تعيد مستوى سكر الدم لدى الطفل إلى طبيعته.

السمنة وداء السكري من النمط الثاني: حيث أنه في حالة سكر الحمل، يكون لدى الأطفال خطر أعلى لتطوير البدانة، وداء السكري من النمط الثاني في مراحل لاحقة من الحياة.

وفاة الجنين: سكري الحمل غير المُعالج قد يؤدي إلى وفاة الطفل إما قبل الولادة أو بعدها بوقت قصير. [1]

التأثيرات السلبية لسكر الحمل على الأم

  • ارتفاع ضغط الدم والانسمام الحملي.
  • الولادة القيصرية.
  • داء السكري المستقبلي.

من الممكن أن يزيد سكري الحمل من خطر الإصابة بالعديد من المخاطر لدى الأم الحامل، ومنها:

ارتفاع ضغط الدم والانسمام الحملي: قد يزيد داء السكري الحملي من خطر إصابتك بارتفاع ضغط الدم. بالإضافة إلى الانسمام الحملي؛ وهي مجموعة من المضاعفات الخطيرة للحمل التي تسبب ارتفاع ضغط الدم، وأعراض أخرى قد تهدد حياة الأم والطفل.

الولادة القيصرية: تكون النساء اللواتي لديهن سكر الحمل أكثر عرضة للخضوع لعملية ولادة قيصرية.

داء السكري المستقبلي: إذا كنتِ تعانين من داء السكري الحملي، فمن المرجّح أكثر أن تصابي به مرة أخرى خلال الحمل في المستقبل. بالإضافة إلى خطر متزايد للإصابة بداء السكري من النوع 2 مع التقدّم في العمر. [2]

تعريف سكر الحمل

إن داء السكري الحملي هو ارتفاع في سكر الدم (الجلوكوز) الذي يتطور أثناء الحمل، وعادةً ما يختفي بعد الولادة. ويمكن أن يحدث في أي مرحلة من مراحل الحمل، لكنه أكثر شيوعاً في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل.

حيث يعتبر السكر مرتفع عند الحامل عندما لا يستطيع جسمك إنتاج ما يكفي من الأنسولين؛ وهو الهرمون المسؤول عن التحكم في مستويات سكر الدم لتلبية الاحتياجات الإضافية أثناء الحمل.

ويمكن أن يتسبب داء السكري الحملي في مشاكل للأم وللطفل أثناء الحمل وبعد الولادة، ولكن يمكن تقليل المخاطر إذا تم اكتشاف الحالة مبكراً، وتمت إدارتها بشكل جيد. وبالتالي، نتيجة لخطورة السكر الحملي على كل من الأم والطفل يجب البحث عنه والتحري عنه في حال ظهور أي من أعراضه خلال الحمل، ويتم ذلك من خلال فحوص عدة تؤكد الإصابة بالمرض. حيث يتم إجراء اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم (OGTT)، الذي يبيّن وجود ارتفاع سكر الدم لدى الأم من خلال النتيجة. [3]

أسباب الإصابة بسكر الحمل

إن أهم سبب للإصابة بالسكري الحملي هو عدم إنتاج ما يكفي من الإنسولين خلال الحمل، ويعود ذلك لسبب زيادة استهلاك الإنسولين في جسم الأم الحامل. ويحدث ما يسمى بـ “مقاومة الأنسولين”.

حيث أن الأنسولين هو هرمون ينتجه البنكرياس، ويعمل كمفتاح للسماح بدخول السكر في الدم إلى خلايا الجسم لاستخدامه كمصدر للطاقة.

وخلال الحمل، ينتج جسم الأم المزيد من الهرمونات، ويمر بتغيرات أخرى، مثل زيادة الوزن، وهذه التغيرات تجعل خلايا جسمكِ تستخدم الأنسولين بشكل أقل فاعلية، وهي حالة تسمى مقاومة الأنسولين، فمقاومة الأنسولين تزيد من حاجة جسمكِ للأنسولين.

جميع النساء الحوامل يعانين من مقاومة الأنسولين خلال المراحل المتأخرة من الحمل. ومع ذلك، بعض النساء يعانين من مقاومة الأنسولين حتى قبل أن يحملن، حيث يبدأن الحمل بحاجة متزايدة للأنسولين، ويكنّ أكثر عرضة لتطوير داء السكري الحملي. [4]

ويمكن أن تكون الأسباب الأخرى أو المؤهبات لذلك وجود بعض الحالات مثل:

  • عمر النساء فوق سن 40.
  • النساء اللواتي يمتلكن مؤشر كتلة الجسم (BMI) أعلى من 30.
  • النساء اللواتي أنجبن من قبل طفلاً وزنه 4.5 كيلوغرام أو أكثر عند الولادة.
  • في حال الإصابة بالسكري الحملي بحمل سابق.
  • في حالي إصابة أحد الإخوة أو أحد الوالدين بالداء السكري.
  • سكان جنوب آسيا، أفريقيا، الكاريبي الأفريقية أو الشرق الأوسط.
  • النساء اللواتي خضعن لجراحة تحويل مسار المعدة، أو جراحة أخرى لفقدان الوزن. [3]

الفرق بين داء السكري العادي وسكري الحمل

تكمن الفروق الأساسية ما بين السكري العادي والحملي من خلال:

من حيث الأعراض: فسكري الحمل غالباً لا يسبب ظهور أعراض واضحة، ولكن يمكن أن يسبب:

  • عطش شديد.
  • تبول متكرر.
  • الشعور بالجوع أكثر من المعتاد.
  • رؤية ضبابية.
  • غثيان وقيء.

بينما تتضمن أعراض داء السكري العادي:

  • عطش شديد.
  • تبول متكرر.
  • الشعور بالجوع أكثر من المعتاد.
  • فقدان الوزن لسبب غير معروف.
  • رؤية ضبابية.
  • خدر ووخز.
  • جفاف الجلد بشكل كبير.
  • غثيان وقيء.

من حيث التشخيص: يتم تشخيص السكري الحملي بإجراء الفحص في الأسبوع الـ 24 من الحمل فما بعد. وقد تشمل اختبارات داء السكري الحملي اختبارات عدة مثل تحليل سكر الحمل التراكمي وغيرها، مثل:

اختبار التحري عن الجلوكوز: لا يلزم الصيام لإجراء هذا الاختبار. حيث أولاً يتم شرب سائل يحتوي على الجلوكوز، ومن ثم يتم القيام بقياس السكر في الدم. وإذا كان مرتفعاً، يتم إجراء الاختبار التالي وهو اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم.

اختبار تحمل الجلوكوز: يلزم الصيام للقيام بهذا الاختبار، وذلك لمدة ثماني ساعات على الأقل. ومن ثم يتم قياس مستوى السكر في الدم. وبعد ذلك، يتم إعطاء السكر بأحد الأشكال ومن ثم إجراء سحب دم إضافي لقياس المستويات لعدة مرات. فإذا كانت مرتفعة لأكثر من مرتين، فهذا قد يدل على الإصابة بالسكري.

أما من أجل تشخيص السكري العادي، قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات دم لفحص الصحة السنوي، أو إذا كانت هناك أعراض داء السكري. وقد تشمل الاختبارات:

اختبار جلوكوز البلازما الصائم (FPG): يتم سحب الدم بعد صيام لمدة ثماني ساعات.

اختبار السكر في الدم العشوائي: يمكن إجراء هذا الاختبار في أي وقت دون الحاجة للصيام. [5]

العلاج الدوائي لسكر الحمل

  • أقراص الميتفورمين.
  • الأنسولين.

يتضمن العلاج الدوائي لسكر الحمل:

أقراص الميتفورمين: يتم تناول الميتفورمين على شكل أقراص حتى 3 مرات في اليوم، غالباً مع الطعام أو بعده.

الأنسولين: قد يُوصى بالإنسولين إذا كان موجود أحد الحالات التالية:

  • في حال كان لا يمكنك تناول الميتفورمين، أو إذا تسبب في ظهور آثار جانبية لديك.
  • سكر الدم لديكِ مرتفع جداً.
  • حجم الجنين كبير جداً، أو يوجد سائل زائد في الرحم (تموه أو تعدد السلى).

تُطبق حقن الإنسولين باستخدام قلم الإنسولين؛ وهو جهاز يساعدك على الحقن بأمان وأخذ الجرعة الصحيحة.

يمكن عادةً التوقف عن تناول هذه الأدوية بعد الولادة. [6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top