محتويات
أسباب كثرة التعرق دون بذل اي جهد
- انقطاع الدورة الشهرية.
- نشاط الغدة الدرقية.
- الحمل.
- من أعراض الانسحاب.
- النوبات القلبية.
كثرة التعرق دون بذل اي جهد أسبابه كثيرة ومتنوعة، ومنها:
انقطاع الدورة الشهرية: يعد انقطاع الطمث أو الوصول لسن اليأس عند الناس أي من سن 45 أحد أسباب التعرق الشديد بدون بذل أي مجهود، وذلك بسبب الهرمونات، فالجسم يعاني من ارتفاع نسبة الهرمونات والتي تؤثر على الجسم بشكل عام وخاصة استجابات المخ، لذلك التعرق المفاجئ من الأشياء المحتملة.
نشاط الغدة الدرقية: من أهم الأسباب أيضًا زيادة نشاط الغدة الدرقية، فالغدة تقوم بإفراز هرمون الثيروكسين والذي من أهم أدواره زيادة عملية الأيض، وبالتالي يسرع الجسم في هضم الطعام وبالتالي يظهر ذلك على هيئة عرق شديد.
الحمل: في الحمل من الطبيعي أن تتعرق النساء دون بذل مجهود ويرجع ذلك إلى أنها تحمل وزنًا زائدًا في بطنها، ومن الممكن أن يكون سبب هذا الهرمونات، حيث تتغير الهرمونات في فترة الحمل من أجل مجاراة الوضع الجديد.
من أعراض الانسحاب: إذا كان الشخص مدمنًا على شيء مثل المخدرات أو الكحوليات أو أي نوع من الإدمان، وقرر أن يتعافى من الإدمان فإن التعرق الشديد من أهم الأعراض، ولكن يستطيع الأطباء في المصحات التعامل مع هذا من أجل العمل على استمرار توقف الإدمان عند الرجل.
النوبات القلبية: بالطبع رأيت مرة في التلفاز أحدهم يسقط ويمسك قلبه، ثم تراه متعرقًا بشدة، وذلك لأن النوبات القلبية تؤدي إلى زيادة التعرق، وليس هذا فقط بل هناك العديد من الأعراض المصاحبة مثل الآلام في كل مناطق الجسم وخاصة الصدر.[1][2]
كيفية مساهمة الحساسية المفرطة في زيادة التعرق
الحساسية المفرطة بالطبع هي أحد الأسباب التي تؤدي إلى التعرق المفرط في أي وقت ودون بذل أي مجهود إضافي، ويحدث ذلك عند تعرض الشخص لأي نوع مختلف من أنواع المثيرات حيث يتعامل جسمه معها تعامل الشيء الغريب، وبالتالي رد الفعل التحسسي يظهر في شكل نوبة وأهم أعراضها التعرق الشديد، حيث أن مقدار التعرق يكون كبيرًا.
لا تظهر الحساسية المفرطة على هيئة تعرق شديد فقط ولكن ضيق التنفس وضيق الصدر من أهم الأعراض أيضًا، لذلك يكون الشخص متعرقًا بشدة ولا يستطيع التنفس، لذلك في هذه الحالات يجب الذهاب فورًا إلى المستشفى.[1][2]
زيادة التعرق بالنسبة لمرضى السكر
علامة على نقص نسبة السكر في الدم.
إذا رأيت مريض سكر يعاني من فرط التعرق وهو في حالته الطبيعية، فإنك لا بد من تنبيهه لأن التعرق الشديد في حالته يكون مؤشرًا قويًّا على نقص السكر في الدم، وإذا كان النقص شديدًا فبالطبع سيكون التعرق شديدًا، وخاصة التعرق الليلي، وقد يزداد الوضع تفاقمًا ويؤدي إلى إغماءات، لذلك في هذه الحالات لا بد من التعامل سريعًا لضبط مستوى السكر في الدم، حتى لا يؤدي الأمر إلى مضاعفات سيئة.[1][2]
أنواع فرط التعرق
- أولي.
- ثانوي.
هناك نوعان رئيسيان من أنواع فرط التعرق، هما:
أولي: من أسماء هذا النوع أيضًا فرط التعرق الأساسي ويسمى أيضًا البؤري، والمقصود به هو تعرق أماكن معينة فقط في الجسم وليس الجسم كله بشكل زائد، وعادة ما يظهر هذا العرق الزائد في راحة اليد والقدمين وتحت الإبطين.
لكل شيء سبب، ولكن نوع التعرق هذا لم يصل فيه العلماء لسبب واضح، ولكنهم يعرفون فقط أن الغدد العرقية تكون أكثر نشاطًا فقط في هذه الأماكن، وأرجعوا الأمر لأسباب جينية.
ثانوي: النوع الثاني والأساسي من أنواع كثرة التعرق هو التعرق الثانوي، وهو النوع المعروف والمنتشر حيث يتعرق الجسم كله بصورة زائدة عن الطبيعي، لذلك يسمى فرط التعرق المعمم أي يحدث في الجسم كله وليس في منطقة واحدة فقط.
هذا النوع أسبابه كثيرة، وعادة ما يرتبط بحالة طبية مثل نشاط الغدة الدرقية، والتي تؤدي بدورها إلى زيادة إفرازات العرق في الجسم كله.[3]
فرط التعرق غير المتماثل
فرط التعرق غير المتماثل هو نوع من أنواع فرط التعرق الثانوي، ففي العادة يحدث فرط التعرق الثانوي في كل أنحاء الجسم، وعلى جوانب الجسم كلها، أما في غير المتماثل فإنه يحدث على جانب واحد فقط في الجسم.
يحدث التعرق الثانوي بشكل عام نتيجة حدوث مشكلات معينة في العمليات الحيوية في الجسم، لذلك التأثير يكون عامًّا، أما التعرق غير المتماثل ولأنه يحدث على جانب واحد فقط، فإن العلماء أرجعوا هذا الأمر إلى المشكلات العصبية، فالسبب بالتأكيد يكون مشكلة حيوية، ولكن تداخلها مع الأعصاب يؤدي إلى حدوثها بهذا الشكل.[3]
هل الوراثة سبب من أسباب فرط التعرق
نعم، الوراثة سبب لفرط التعرق.
أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى فرط التعرق هي الوراثة أو الجينات التي تنتقل، فتجد أن عائلة بأكملها تعاني من هذه المشكلة دون وجود أي سبب عضوي، لذلك أرجعه الأطباء إلى الوراثة، لذلك النوع الذي يصابون به يكون التعرق الأولي، وهو التعرق الذي لا تعرف أسبابه.
لا ينتقل التعرق الثانوي بالجينات، ولكن هناك أمراض تؤدي إلى التسبب في التعرق الثانوي تنتقل بالجينات، فالسكر يعتبر من الأمراض الوراثية التي تتسبب في التعرق الثانوي، لذلك قد ينتقل السكر بين العائلات، ومن ثم تظهر مشكلة التعرق.[4]
علاج التعرق الزائد
- مضادات التعرق.
- الأدوية.
- الجراحة.
- علاجات منزلية.
- العلاجات الجلدية.
- التغلب على المشكلة الأساسية.
يمكن علاج التعرق الزائد من خلال عدة أساليب، أهمها:
مضادات التعرق: مضادات العرق تعتبر من أول الأشياء التي يفكر فيها الناس لمنع العرق، فهي تقضي على ظهور العرق وخاصة التي تحتوي على الألومنيوم، لأنها تتداخل مع إشارات المخ ومن ثم تمنع ظهوره، ولكن لها أضرار كثيرة.
الأدوية: هناك أدوية يتم استخدامها بشكل واسع للقضاء على مشكلة التعرق الزائد، ومن الأمثلة على ذلك مضادات الكولين، فهي تستطيع تثبيط الغدد العرقية عن إفراز العرق، وبالتالي التخلص من هذه المشكلة.
الجراحة: إذا لم تؤثر مضادات العرق والأدوية في منع التعرق الزائد، فإن الأطباء يضطرون للتدخل جراحيًّا، ويحدث ذلك عن طريق استئصال الغدد العرقية في الأماكن التي يزيد فيها إفراز العرق، أو عدما يقرر الطبيب عدم استئصالها، يقوم بقطع الأعصاب الواصلة لها وبالتالي تنقطع الإشارات بينها وبين المخ، وبالتالي يمنع التعرق.
علاجات منزلية: هناك علاجات منزلية يمكن استخدامها لمنع التعرق أو تقليله:
- الوصفات المنزلية التي تمنع التعرق، مثل الشبة أو النشا.
- الاستحمام بشكل يومي من أجل التخلص من العرق والرائحة.
- تغيير الملابس بشكل مستمر.
- زيادة المساحة للجسم من أجل التنفس.
التغلب على المشكلة الأساسية: في الغالب سيتم حل مشكلة العرق نهائيًّا إذا تم التخلص من المشكلة الرئيسية، فإذا كان الشخص مريضًا بأحد الأمراض المزمنة مثل السكر، فضبط السكر سيؤدي إلى تقليل كمية العرق بالتأكيد.[5]
الاحتياطات الواجبة تجاه فرط التعرق
هناك احتياطات يجب اتخاذها من أجل التقليل من التعرق أو منه، منها:
- الحفاظ على النظافة من خلال الاستحمام باستمرار وتغيير الملابس.
- استخدام مواد مانعة للتعرق.
- حمل العديد من قطع الملابس حتى تستطيعين استبدال الملابس إذا حدث شيء.
- إذا كنت تشك في إصابتك بمرض مزمن فلا بد من زيارة الطبيب للتأكد.[6]

